بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

4 جُمادى الأولى 1444ھ 29 نومبر 2022 ء

دارالافتاء

 

زیادہ کھانے کے نقصانات


سوال

پیٹ بھر کر کھانا کھانا درست ہے یا نہیں ؟کیاپیٹ بھر کے کھانا ولایت کے خلاف ہے ؟ایک شخص کا کہنا ہے کہ اولیاء کرام پیٹ بھر کر نہیں کھاتے مگر کبھی کبھار ،جو ہر وقت پیٹ بھر کر کھاتا ہو وہ ولی نہیں بن سکتا کیا ان کا یہ کہنا درست ہے؟

جواب

شرعی حکم  کے اعتبار سےہر مسلمان پر کم از کم اتنا کھانا پینا ضروری ہے کہ جس کے ذریعہ وہ زندہ رہ سکے اور عبادات (نماز روزہ وغیرہ)صحیح طور پرادا کرسکے،سیر ہوکر کھانا بھی جائز ہے مگر صحت کا خیال رکھاجائے اورسیر ہوکر کھانے  میں بہتر یہ ہے کہ پیٹ کے تیں حصے کرلیے جائیں،ایک حصہ کھانے کے لیے ،ایک حصہ پانی کے لیے اور ایک حصہ ہوا(یعنی سانس لینے) کے لیے،لیکن اتنا زیادہ کھانا کہ معدہ ہی خراب ہوجائے صحت کو نقصان پہنچانے اور مال کو ضائع کرنے کی وجہ سے  ناجائز ہے۔

باقی احادیث مبارکہ میں کم کھانے کی ترغیب اور زیادہ کھانے مذمت وارد ہوئی ہے،کیونکہ  بلادریغ کھانے پینے کی فراوانی ہوگی تو جسم فربہ ہوگا،اور امراض کا شکار ہوگا،جسم سست اور کاہل ہوجائے گاجس  سےعبادتوں میں غفلت اور کوتاہی پیدا ہوگی،شہوتوں کا انہماک اور دل سخت  ہوجائےگا جس سے اللہ کا خوف جاتا رہے گاجو یقیناً باعث خسارہ ہے،ایسے میں کہاں انسان تقوی کے اعلیٰ مراتب کو پہنچ سکتا ہے۔

فتاوی شامی میں ہے:

"(الأكل) للغذاء والشرب للعطش ولو من حرام أو ميتة أو مال غيره وإن ضمنه (فرض) يثاب عليه بحكم الحديث، ولكن (مقدار ما يدفع) الإنسان (الهلاك عن نفسه) ومأجور عليه (و) هو مقدار ما (يتمكن به من الصلاة قائما و) من (صومه) مفاده جواز تقليل الأكل بحيث يضعف عن الفرض، لكنه لم يجز كما في الملتقى وغيره. قلت: وفي المبتغى بالغين: الفرض بقدر ما يندفع به الهلاك ويمكن معه الصلاة قائما اهـ فتنبه. (ومباح إلى الشبع لتزيد قوته، وحرام) عبر في الخانية بيكره (وهو ما فوقه) أي الشبع وهو أكل طعام غلب على ظنه أنه أفسد معدته، وكذا في الشرب قهستاني (إلا أن يقصد قوة صوم الغد أو لئلا يستحي ضيفه) أو نحو ذلك.

(قوله: ومباح) أي لا أجر ولا وزر فيه، فيحاسب عليه حسابا يسيرا لو من حل، لما جاء: «أنه يحاسب على كل شيء إلا ثلاثا: خرقة تستر عورتك، وكسرة تسد جوعتك، وحجر يقيك من الحر والقر» وجاء «حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه ولا يلام على كفاف» در منتقى (قوله: إلى الشبع) بكسر الشين وفتح الباء وسكونها: ما يغذيه ويقوي بدنه قهستاني. (قوله: وحرام) لأنه إضاعة للمال وإمراض للنفس: وجاء «ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من البطن، فإن كان ولا بد فثلث للطعام وثلث للماء وثلث للنفس، وأطول الناس عذابا أكثرهم شبعا» در منتقى. [تتمة] قال في تبيين المحارم: وزاد بعضهم مرتبتين أخريين مندوب، وهو ما يعينه على تحصيل النوافل وتعليم العلم وتعلمه. ومكروه: وهو ما زاد على الشبع قليلا ولم يتضرر به ورتبة العابد التخيير بين الأكل المندوب والمباح وينوي به أن يتقوى به على العبادة فيكون مطيعا، ولا يقصد به التلذذ والتنعم فإن الله تعالى ذم الكافرين بأكلهم للتمتع والتنعم. وقال - {والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم} [محمد: 12]- وقال - عليه الصلاة والسلام - «المسلم يأكل في معى واحد والكافر في سبعة أمعاء» رواه الشيخان وغيرهما، وتخصيص السبعة للمبالغة والتكثير، قيل هو مثل ضربه - عليه الصلاة والسلام - للمؤمن وزهده في الدنيا وللكافر وحرصه عليها، فالمؤمن يأكل بلغة وقوتا والكافر يأكل شهوة وحرصا طلبا للذة، فهذا يشبعه القليل وذاك لا يشبعه الكثير اهـ.(قوله: عبر في الخانية بيكره) لعل الأوجه الأول لأنه إسراف، وقد قال تعالى - {ولا تسرفوا} [الأعراف: 31]- وهو قطعي الثبوت والدلالة تأمل (قوله: وهو أكل طعام إلخ) عزاه القهستاني إلى أشربة الكرماني وغيره. قال ط وأفاد بذلك أنه ليس المراد بالشبع الذي تحرم عليه الزيادة ما يعد شبعا شرعا كما إذا أكل ثلث بطنه."

(کتاب الحظر والإباحة ،ج6،ص339،ط:سعید)

عمدۃ القاری شرح صحیح البخاری میں ہے:

"حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الصمد حدثنا شعبة عن واقد بن محمد عن نافع قال: كان ابن عمر لا يأكل حتى يؤتي بمسكين يأكل معه، فأدخلت رجلا يأكل معه فأكل كثيرا فقال: يا نافع لا تدخل هذا علي سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: المؤمن يأكل في معى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء"

"واختلف في المراد بهذا الحديث، فقيل: هو مثل ضرب المؤمن وزهده في الدنيا وللكافر وحرصه عليها. وقيل: هو تخصيص للمؤمن على أن يتحامى ما يجره كثرة الأكل من القسوة والنوم، ووصف الكافر بكثرة الأكل ليتجنب المؤمن ما هو صفة للكافر، كما قال عز وجل: {والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام} (محمد: 12) وهذا في الغالب والأكثر............وقيل: المراد بالمؤمن التام الإيمان لأن من حسن إسلامه وكمل إيمانه اشتغل فكره فيما يصل إليه من الموت وما بعده، فيمنعه ذلك من استيفاء شهوته، وأما الكافر فمن شأنه الشره، فيأكل بالنهم كما تأكل البهيمة ولا يأكل بالمصلحة لقيام البنية."

(باب: المؤمن يأكل في معي واحد،ج21،ص41،ط؛دار احیاء التراث العربی)

احیاء علوم الدین میں ہے:

"الشبع من الطعام وإن كان حلالا صافيا فإن الشبع يقوي الشهوات والشهوات أسلحة الشيطان فقد روي أن إبليس ظهر ليحيى بن زكريا عليهما السلام فرأى عليه معاليق من كل شيء فقال له يا إبليس ما هذه المعاليق قال هذه الشهوات التي أصبت بها ابن آدم فقال فهل فيها من شيء قال ربما شبعت فثقلناك عن الصلاة وعن الذكر قال فهل غير ذلك قال لا قال لله على أن لا أملأ بطني من الطعام أبدا فقال له إبليس ولله على أن لا أنصح مسلما أبدا ويقال في ‌كثرة ‌الأكل ست خصال مذمومة أولها أن يذهب خوف الله من قلبه الثاني أن يذهب رحمة الخلق من قلبه لأنه يظن أنهم كلهم شباع والثالث أنه يثقل عن الطاعة والرابع أنه إذا سمع كلام الحكمة لا يجد له رقة والخامس أنه إذا تكلم بالموعظة والحكمة لا يقع في قلوب الناس والسادس أن يهيج فيه الأمراض."

(ربع المہلکات،ج3،ص33،دار المعرفۃ)

فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144402101246

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں