بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

8 محرم 1446ھ 15 جولائی 2024 ء

دارالافتاء

 

تقدیر کیا ہے؟


سوال

تقدیر کیا ہے ؟ اگر تقدیر اللہﷻ نے پہلے سے لکھی ہے  تو پھر حساب کس چیز کا ہوگا ۔

جواب

تقدیر لغت کے اعتبار سے ’’اندازہ‘‘ کرنے کو کہتے ہیں، جب کہ شرعی اصطلاح کے اعتبار سے تقدیر اللہ تعالیٰ کے اس علم اور فیصلہ کو کہتے ہیں جو اس کائنات اور اس کی تمام مخلوقات کے بارے میں اس کے وجود میں آنے سے پہلے طے کیا جاچکا ہے۔

تقدیر کی دو قسمیں ہیں:

1۔۔ تقدیر مبرم ۔

2۔۔ تقدیر معلق۔

پہلی قسم "تقدیر مبرم"  ہے، یہ آخری فیصلہ ہوتا ہے جس کو اللہ تعالیٰ کے حکم سے لوحِ محفوظ پر لکھ دیا جاتا ہے، اور اس میں تبدیلی نا ممکن ہے۔

دوسری  قسم "تقدیر معلق"  کی ہے ، اللہ تعالیٰ کی طرف سے  یہ وعدہ ہے کہ اگر کوئی بندہ چاہے تو ہم اس کےنیک عمل  اور دعا  کی وجہ سے  اس کی تقدیر  بدل دیں گے۔

نیز طلاق ، شادی ، بچے ،  موت اور  انسان کی زندگی سے متعلق ہر ہر چیز کی تفصیل اور اس کی زندگی کا ایک ایک لمحہ تقدیر میں لکھا ہوا ہے اور اس کی کیفیت کیا ہے؟ یہ ایک راز ہے، جس کی تہہ میں گھسنے  سے شریعت ِ مطہرہ میں منع کیا گیا ، چنانچہ حدیث شریف میں ہے:

"و سأل رجل عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: أخبرني عن القدر؟ قال: طريق مظلم لاتسلكه، و أعاد السؤال فقال: بحر عميق لاتلجه، فأعاد السؤال فقال: سرّ الله قد خفي عليك فلاتفتشه". (مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح،كتاب الايمان، باب الإيمان بالقدر، الرقم: 79 ج: 1 / 147، ط: دارالفکر)

لہذا  ہم اس کے مکلف ہیں کہ ہم ایمان رکھیں کہ جو کچھ بھی خیر یا شر ہے وہ سب اللہ کے علم میں ہے، اور تقدیر سب اللہ تعالیٰ کی طرف سے ہے، اور مسلسل اعمال اور اِصلاحِ اعمال میں لگے رہیں۔

حدیث میں ہے کہ رسول اللہ ﷺ نے تقدیر کا ذکر فرمایا جس کا خلاصہ یہ ہے کہ انسان کی تقدیر بالآخر اس پر غالب آتی ہے، تو صحابہ کرام رضی اللہ عنہم نے عرض کیا: حضور ﷺ پھر عمل کی حاجت؟ پھر تو ہم تقدیر پر ہی بھروسہ اور تکیہ نہ کریں؟ رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: نہیں، عمل کرتے رہو، کیوں کہ ہر ایک کے لیے وہ (راستہ اور طریقہ) آسان کردیا جاتاہے جس کے لیے وہ پیدا کیا گیا ہو۔ یعنی مسلسل نیک عمل کیے جاؤ، امید ہے کہ اسی حالت میں موت آجائے، اور جب خاتمہ بالخیر ہوگیا تو انسان کا بیڑا پار ہوگیا۔

صحیح البخاری میں ہے:

"حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله عز وجل وكل بالرحم ملكًا [ص:71]، يقول: يارب نطفة، يا رب علقة، يا رب مضغة، فإذا أراد أن يقضي خلقه قال: أذكر أم أنثى، شقي أم سعيد، فما الرزق والأجل، فيكتب في بطن أمه."

 (ج: 1، ص: 70، رقم: 318، ط: دار طوق النجاة)

عمدۃ القاری میں ہے:

"ثم المراد بجميع ما ذكر من الرزق والأجل والشقاء والسعادة والعقل والذكورة والأنوثة يظهر ذلك للملك فيؤمر بإنفاذه وكتابته وإلا فقضاء الله تعالى وعلمه وإرادته سابقة على ذلك."

(عمدة القاري شرح صحيح البخاري ج: 3، ص: 294، ط: دار الفكر)

صحیح البخاری میں ہے: 

"باب من أحب البسط في الرزق

حدثنا محمد بن أبي يعقوب الكرماني، حدثنا حسان، حدثنا يونس، قال محمد هو الزهري: عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من سره أن يبسط له في رزقه، أو ينسأ له في أثره، فليصل رحمه»."

(ج: 3، ص: 56، رقم: 2067، ط: دار طوق النجاة)

عمدۃ القاری میں ہے: 

"ومن حديث إبراهيم السامي عن الأوزاعي عن محمد بن علي بن الحسين، أخبرني أبي عن جدي (عن علي أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله: {يمحو الله ما يشاء ويثبت} (الرعد: 93) . فقال: هي الصدقة على وجهها وبر الوالدين واصطناع المعروف وصلة الرحم تحول الشقاء سعادة، وتزيد في العمر وتقي مصارع السوء. (زاد محمد بن إسحاق العكاشي عن الأوزاعي: (يا علي} من كانت فيه خصلة واحدة من هذه الأشياء أعطاه الله تعالى ثلاث خصال) ، وروى عن عمر وابن عباس وابن عمر وجابر بن عبد الله نحوه. ومن حديث عكرمة بن إبراهيم عن زائدة بن أبي الرقاد عن موسى بن الصباح عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الإنسان ليصل رحمه وما بقي من عمره إلا ثلاثة أيام فيزيد الله تعالى في عمره ثلاثين سنة، وأن الرجل ليقطع رحمه وقد بقي من عمره ثلاثون سنة فينقص الله تعالى عمره حتى لا يبقى فيه إلا ثلاثة أيام) . ثم قال: هذا حديث لا أعرفه إلا بهذا الإسناد. ومن حديث إسماعيل بن عياش (عن داود بن عيسى، قال: مكتوب في التوراة صلة الرحم وحسن الخلق وبر القرابة تعمر الديار وتكثر الأموال وتزيد في الآجال وإن كان القوم كفارا) . قال أبو موسى: يروى هذا من طريق أبي سعيد الخدري مرفوعا عن التوراة.

قال أبو الفرج فإن قيل: أليس قد فرغ من الأجل والرزق؟ فالجواب من خمسة أوجه: أحدها: أن يكون المراد بالزيادة توسعة الرزق وصحة البدن، فإن الغنى يسمى حياة، والفقر موتا. الثاني: أن يكتب أجل العبد مائة سنة ويجعل تزكيته تعمير ثمانين سنة، فإذا وصل رحمه زاده الله في تزكيته فعاش عشرين سنة أخرى، قالهما ابن قتيبة. الثالث: أن هذا التأخير في الأصل مما قد فرغ منه لكنه علق الأنعام به بصلة الرحم، فكأنه كتب أن فلانا يبقى خمسين سنة، فإن وصل رحمه بقي ستين سنة. الرابع: أن تكون هذه الزيادة في المكتوب، والمكتوب غير المعلوم فما علمه الله تعالى من نهاية العمر لا يتغير، وما كتبه قد يمحى ويثبت، وقد كان عمر بن الخطاب يقول: إن كنت كتبتني شقيا فامحني، وما قال: إن كنت علمتني، لأن ما علم وقوعه لا بد أن يقع. ويبقى على هذا الجواب إشكال، وهو أن يقال: إذا كان المحتوم واقعا فما الذي الذي أفاده زيادة المكتوب ونقصانه؟ فالجواب: أن المعاملات على الظواهر، والمعلوم الباطن خفي لا يعلق عليه حكم، فيجوز أن يكون المكتوب يزيد وينقص ويمحى ويثبت ليبلغ ذلك على لسان الشرع إلى الآدمي، فيعلم فضيلة البر وشؤم العقوق. ويجوز أن يكون هذا مما يتعلق بالملائكة، عليهم السلام، فتؤمر بالإثبات والمحو، والعلم الحتم لا يطلعون عليه. ومن هذا إرسال الرسل إلى من لا يؤمن. الخامس: أن زيادة الأجل تكون بالبركة فيه وتوفيق صاحبه لفعل الخيرات وبلوغ الأغراض، فنال في قصر العمر ما يناله غيره في طويله. وزعم عياض أن المراد بذلك: بقاء ذكره الجميل بعد الموت على الألسنة، فكأنه لم يمت، وذكر الحكيم الترمذي: أن المراد بذلك قلة المقام في البرزخ."

(عمدة القاري شرح صحيح البخاري، ج: 11، ص: 181، ط: دار الفكر)

صحیح البخاری میں ہے: 

"باب قوله تعالى: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين} [الصافات: 171]

 حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا الأعمش، سمعت زيد بن وهب، سمعت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق: " أن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما أو أربعين ليلة، ثم يكون علقة مثله، ثم يكون مضغة مثله، ثم يبعث إليه الملك فيؤذن بأربع كلمات، فيكتب: رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أم سعيد، ثم ينفخ فيه الروح، فإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينها وبينه إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينها وبينه إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل عمل أهل الجنة فيدخلها."

(ج: 9، ص: 135، رقم: 7454، ط: دار طوق النجاة)

سنن الترمذی میں ہے:

"عن أبي هريرة قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌ونحن ‌نتنازع ‌في ‌القدر فغضب حتى احمر وجهه، حتى كأنما فقئ في وجنتيه الرمان، فقال: «أبهذا أمرتم أم بهذا أرسلت إليكم؟ إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر، عزمت عليكم ألا تتنازعوا فيه»."

(ابواب القدر،‌‌باب ما جاء في التشديد في الخوض في القدر،ج: 4، ص: 11، ط: دار الغرب الاسلامی)

مرقاۃ المصابیح شرح مشکاۃ المصابیح میں ہے:

"(وعن أبي هريرة) : رضي الله عنه (قال: «خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نتنازع» ) أي: حال كوننا نتباحث (في القدر) أي: في شأنه فيقول بعضنا: إذا كان الكل بالقدر فلم الثواب والعقاب كما قالت المعتزلة، والآخر يقول: فما الحكمة في تقدير بعض للجنة، وبعض للنار؟ فيقول الآخر: لأن لهم فيه نوع اختيار كسبي. فيقول الآخر: فمن أوجد ذلك الاختيار والكسب وأقدرهم عليه، وما أشبه ذلك. (فغضب حتى احمر وجهه) أي: نهاية الاحمرار (حتى) أي: حتى صار من شدة حمرته، (كأنما فقئ) : بصيغة المفعول؛ أي: شق، أو عصر (في وجنتيه) أي: خديه (حب الرمان) : فهو كناية عن مزيد حمرة وجهه المنبئة عن مزيد غضبه، وإنما غضب؛ لأن القدر سر من أسرار الله تعالى، وطلب سر الله منهي؛ ولأن من يبحث فيه لا يأمن من أن يصير قدريا، أو جبريا، والعباد مأمورون بقبول ما أمرهم الشرع من غير أن يطلبوا سر ما لا يجوز طلب سره، (فقال) : - عليه الصلاة والسلام - (أبهذا) أي: «أبالتنازع في القدر (أمرتم؟» ) : وهمزة الاستفهام للإنكار، وتقديم المجرور لمزيد الاهتمام (أم بهذا أرسلت إليكم؟) : أم منقطعة؛ بمعنى بل، والهمزة وهي للإنكار أيضا ترقيا من الأهون إلى الأغلظ، وإنكار غب إنكار (إنما هلك من كان قبلكم) أي: من الأمم؛ جملة مستأنفة جوابا عما اتجه لهم أن يقولوا: لم تنكر هذا الإنكار البليغ؟ (حين تنازعوا في هذا الأمر) : وهذا يدل على أن غضب الله، وإهلاكهم كان من غير إمهال، ففيه زيادة وعيد، (عزمت) أي: أقسمت أو أوجبت (عليكم) قيل: أصله عزمت بإلقاء اليمين، وإلزامها عليكم ( «عزمت عليكم أن لا تنازعوا» ) : بحذف إحدى التاءين (فيه) : ولا تبحثوا في القدر بعد هذا. قال ابن الملك: أن هذه يمتنع كونها مصدرية وزائدة؛ لأن جواب القسم لا يكون إلا جملة، وأن تزداد مع لا فهي إذا مفسرة كأقسمت أن لا ضربت، وتنازعوا جزم بلا الناهية، ويجوز أن تكون مخففة من الثقيلة؛ لأنها مع اسمها، وخبرها سدت مسد الجملة كذا قاله زين العرب. (رواه الترمذي)."

(کتاب الایمان، باب الایمان والقدر، ج: 1،ص: 175، ط: دار الفکر)

شرح العقائد  النسفیہ میں ہے:

"للعباد افعال اختيارية يثابون بها ان كانت طاعة ويعاقبون عليها ان كانت معصية لا كمازعمت الجبرية:انه لافعل للعبد اصلا،وان حركاته بمنزلة حركات الجمادات لاقدتة عليهاولاقصد ولااختيار ،وهذا باطل."

(الکلام فی خلق الافعال،ص: 375، ط : بشری)

جواموربھی انسان بجالاتاہے، یہ سب تقدیرِالہٰی کے مطابق ہوتے ہیں، لیکن انسان   جمادات اور پتھروں کی مانند چوں کہ مجبور و بے بس نہیں، اس لیے کوشش اوراچھی تدبیراختیارکرنے کے ہم مکلف ہیں،بہرحال انسان کب کس وقت ، کس جگہ، کیا عمل کرے گا؟  یہ سب کچھ  اللہ تعالی کے علم میں ہے،  مگر انسان اس پر مجبور نہیں اور  کوشش کا وہ مکلف ہے۔فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144504101107

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں