بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

14 محرم 1446ھ 21 جولائی 2024 ء

دارالافتاء

 

سورۃ المزمل کی فضیلت


سوال

سورۃ مزمل سے متعلق کسی نے سوال کیا کہ کیا جو بھی حوائج سوچی ہوں اس کے پڑھنے سے وہ پوری ہوجاتی ہیں؟

جواب

بعض مفسرین حضرات نے سورۃ المزمل سے متعلق حضرت ابی بن کعب رضی اللہ عنہ سے مرفوعا یہ رایت نقل کی ہے کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا:جو شخص سورۃ المزمل کو پڑھتا  ہے اللہ تعالیٰ اس کی دنیا وآخرت کی  پریشانی/مشکلات کو ختم فرمادیتے ہیں،یہ روایت کافی طویل ہے اور اس روایت میں قرآن مجید کی تقریباً ہر سورت کے فضائل موجود ہیں،اور متعدد طرق سے مروی ہے،لیکن علامہ ابن الجوزیؒ نے الموضوعات میں،علامہ شوکانیؒ نے الفوائد المجموعۃ میں اور علامہ سیوطیؒ  نے تدریب الراوی میں   اور دیگر محققین حضرات نے اس روایت کو اس کے تمام طرق کے ساتھ موضوع  قرار دیاہے ،باقی اس کے علاوہ سورۃ المزمل کی سوال میں ذکر کردہ   فضیلت سے متعلق کوئی صحیح حدیث ہمیں نہیں ملی۔

الکشف والبیان للثعلبی میں ہے:

"أخبرني أبو الحسن الماوردي، قال: حدّثنا أبو محمد بن أبي حامد، قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن الحسن الأصفهاني، قال: حدّثنا المؤمل بن إسماعيل، قال: حدّثنا سفيان الثوري، قال: حدّثنا أسلم المعري عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ابزي عن أبيه عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من قرأ سورة المزمّل رفع ‌عنه ‌العسر في الدنيا والآخرة»"

(سورۃ المزمل،ج10،ص58،ط؛دار احیاء التراث العربی)

تفسیرالکشاف للزمخشری میں ہے:

"عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة المزمّل دفع الله ‌عنه ‌العسر في الدنيا والآخرة»."

(سورۃ المزمل،ج4،ص644،ط؛دار الکتاب العربی)

تفسیر البیضاوی میں ہے:

"عن النبي صلّى الله عليه وسلم «من قرأ سورة المزمل رفع الله ‌عنه ‌العسر في الدنيا والآخرة»."

(سورۃ المزمل،ج5،ص258،ط؛دار احیاء التراث العربی)

الموضوعات لابن الجوزی:

"أبواب تتعلق بالقرآن باب في فضائل السور أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك قال أنبأنا محمد بن المظفر بن بكران قال أنبأنا أحمد بن محمد العتيقي قال أنبأنا يوسف بن الدخيل قال حدثنا أبو جعفر محمد ابن عمرو العقيلي قال حدثني علي بن الحسن بن عامر قال حدثنا محمد بن بكار قال حدثنا بديع بن حبان أبو الخليل قال حدثنا علي بن زيد بن جدعان وعطاء ابن أبي ميمونة كلاهما عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا أبي من قرأ فاتحة الكتاب أعطي من الأجر فذكر سورة سورة وثواب تاليها إلى آخر القرآن"

أنبأنا المبارك بن خيرون بن عبد الملك قال أحمد بن الحسن بن خيرون قال أنبأنا أبو طاهر محمد بن علي بن العلاف قال أنبأنا عثمان بن محمد الآدمي قال أنبأنا أبو بكر بن أبي داود السجستاني إذنا قال حدثنا محمد بن عاصم قال حدثنا شبابة بن سوار قال حدثنا محمد بن عبد الواحد عن علي بن زيد بن جدعان وعطاء ابن أبي ميمونة عن زر بن حبيس [حبيش] عن أبي بن كعب قال: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض علي القرآن في النسة التى يات [مات] فيها مرتين وقال إن جبريل عليه السلام أمرني أن أقرأ عليك القرآن وهو يقرئك السلام.

فقال أبي فقلت لما قرأ علي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كانت لى خاصة فحصنى بثواب القرآن مما علمك الله وأطلعك عليه؟ قال نعم يا أبي

أيما مسلم قرأ فاتحة الكتاب أعطي من الأجر كأنما قرأ ثلثي القرآن ٍٍٍوأعطي من الأجر كأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة، ومن قرأ آل عمران أعطي بكل آية منها أمانا على جسر جهنم، ومن قرأ سورة النساء أعطي من الأجر كأنما تصدق على كل من ورثه ميراثا، ومن قرأ المائدة أعطي عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات بعدد كل يهودي ونصراني تنفس في الدنيا، ومن قرأ سورة الأنعام صلى عليه سبعون ألف ملك، ومن قرأ الأعراف جعل الله بينه وبين إبليس ( ، ومن قرأ الأنفال أكون له شفيعا وشاهدا وبرئ من النفاق، ومن قرأ يونس أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من كذب بيونس وصدق به وبعدد من غرق مع فرعون، ومن قرأ سورة هود أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق نوح وكذب به، وذكر في كل سورة ثواب تاليها إلى آخر القرآن ".

وقد فرق هذا الحديث أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره فذكر عند كل سورة منه ما يخصها وتبعه أبو الحسن الواحدي في ذلك ولا أعجب منهما لانهما ليسامن أصحاب الحديث، وإنما عجبت من أبي بكر بن أبي داود كيف فرقه على كتابه الذي صنفه في فضائل القرآن وهو يعلم أنه حديث محال، ولكن شره جمهور المحدثين فإن من عادتهم تنفيق حديثهم ولو بالبواطيل، وهذا قبيح منهم لأنه قد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من حدث عنى حديثا يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ".

وهذا حديث فضائل السور مصنوع بلا شك، وفى إسناد الطريق الأول بديع.

قال الدارقطني: وهو متروك، وفى الطريق الثاني مخلد  بن عبد الواحد قال ابن حبان: منكر الحديث جدا ينفرد بمناكير لا تشبه أحاديث الثقاة،

وقد اتفق بديع ومخلد علي رواية هذا الحديث عن علي بن زيد، وقد قال أحمد ويحيى: علي بن زيد ليس بشئ.

وبعد هذا فنفس الحديث يدل على أنه مصنوع فإنه قد استفز [استنفد] السور وذكر في كل واحدة ما يناسبها من الثواب بكلام ركيك في نهاية البرودة لا يناسب كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقدروى في فضائل السور أيضا ميسرة بن عبد ربه.

قال عبد الرحمن بن مهدى: قلت لميسرة من أين جئت بهذه الأحاديث من قرأ كذا فله كذا، قال وضعته أرغب الناس فيه.

أنبأنا عبد الوهاب الحافظ قال أنبأنا ابن المظفر الشامي قال أنبأنا أبو الحسن العتيقي قال أنبأنا يوسف بن الدخيل قال حدثنا العتيقي قال حدثنا يحيى بن أحمد المخزومي قال حدثنا أحمد بن محمد بن متنويه قال سمعت علي بن الحسين يقول سمعت ابن المبارك يقول في حديث أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة كذا فله كذا " قال ابن المبارك أظن الزنادقة وضعته.

أنبأنا إبراهيم بن دينار الفقيه والمبارك بن علي الصيرفي قالا أنبأنا علي بن محمد ابن العلاف قال أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر الحماهي قال أنبأنا الحسن بن محمد قال أنبأنا الحسن بن علي بن يحيى بن سلام الدامغاني قال سمعت محمد بن النضر النيسابوري يقول سمعت محمود بن غيلان يقول سمعت مؤملا يقول حدثني شيخ بفضائل سور القرآن الذي يروي عن أبي بن كعب، فقلت للشيخ من حدثك؟ فقال حدثني رجل بالمداين وهو حي فصرت إليه فقلت من حدثك؟ فقال حدثني شيخ بواسط وهو حي فصرت إليه، فقال حدثني شيخ بالبصرة فصرت إليه

فقال حدثني شيخ بعبادان فصرت إليه، فأخذ بيدي فأدخلني بيتا فإذا فيه قوم من المتصوفة ومعهم شيخ، فقال: هذا الشيخ حدثني، فقلت يا شيخ من حدثك؟ فقال لم يحدثني أحد ولكنا رأينا الناس قد رغبوا من القرآن فوضعنا لهم هذا الحديث ليصرفوا وجوههم إلى القرآن."

(کتاب العلم،ج1،ص241،ط؛المدینۃ المنورۃ)

الضعفاء الکبیر للعقیلی میں ہے:

"حدثنا يحيى بن أحمد قال: حدثنا أحمد بن محمد بن شبويه قال: سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول: سمعت ابن المبارك، يقول في حديث له: أبى بن كعب عن النبي عليه السلام: «من قرأ سورة كذا فله كذا، من قرأ سورة كذا فله كذا» قال ابن المبارك: أظن الزنادقة وضعته."

(باب الباء،بزيع بن حسان أبو الخليل الخصاف بصري،ج1،ص156،ط؛دار الکتبۃ العلمیۃ)

تدریب الراوی میں ہے:

"ومن الموضوع الحديث المروي عن أبي بن كعب ‌في ‌فضل ‌القرآن سورة سورة. وقد أخطأ من ذكره من المفسرين، والله أعلم."

(‌‌النوع الحادي والعشرون: الموضوع: هو المختلق المصنوع،ج1،ص339،ط؛دار طیبۃ)

تفسیر القرطبی میں ہے:

"ومنهم جماعة وضعوا الحديث حسبة كما زعموا، يدعون الناس إلى فضائل الأعمال، كما روي عن أبي عصمة نوح بن أبي مريم المروزي، ومحمد بن عكاشة الكرماني، وأحمد بن عبد الله الجويباري، وغيرهم. قيل لأبي عصمة: من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضل سور القرآن سورة سورة؟ فقال: إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي محمد بن إسحاق، فوضعت هذا الحديث حسبة. قال أبو عمرو عثمان بن الصلاح في كتاب (علوم الحديث) له: وهكذا الحديث الطويل الذي يروى عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل القرآن سورة سورة، وقد بحث باحث عن مخرجه حتى انتهى إلى من اعترف بأنه وجماعة وضعوه، وأن أثر الوضع عليه لبين. وقد أخطأ الواحدي المفسر ومن ذكره من المفسرين في إيداعه تفاسيرهم."

(‌‌باب التنبيه على أحاديث وضعت في فضل سور القرآن وغيره،ج1،ص78،ط؛دار الکتب المصریۃ)

الفوائد المجموعۃ میں ہے:

"حديث "من قرأ فاتحة الكتاب، أعطي من الأجر كذا. فذكر فضل سورة سورة، إلى آخر القرآن".

رواه العقيلي عن أبي بن كعب مرفوعا، قال ابن المبارك: أظن الزنادقة وضعته، والآفة من بزيع  وروى بإسناد آخر موضوع أيضا [رواه ابن أبي داود] والآفة من مخلد بن عبد الواحد. ولهذا الحديث طرق كلها باطلة موضوعة.

وذكر الخليلي في الإرشاد عن ابن عباس مرفوعا. وفي إسناده: نوح ابن أبي مريم، وقد أقر بأنه الواضع له. فقبح الله الكذابين، ولا خلاف ‌بين ‌الحفاظ بأن حديث أبي بن كعب هذا موضوع. وقد اغتر به جماعة من المفسرين فذكروه في تفاسيرهم: كالثعلبي والواحدي والزمخرشي. ولا جرم فليسوا من أهل هذا الشأن."

(کتاب الفضائل،‌‌باب فضائل القرآن،ص296،دار الکتب العلمیۃ)

فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144406100819

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں