بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

14 شعبان 1441ھ- 08 اپریل 2020 ء

دارالافتاء

 

روزہ رکھ کر بچے کو دودھ پلانا


سوال

کیا عورت  روزہ  رکھ  کر  بچے  کو  دودھ  پلا سکتی ہے؟  بچہ ابھی سال کا نہیں ہوا ہے۔

جواب

             روزے کی حالت میں عورت کا بچے کو دودھ پلانادرست ہے، اس سے روزے پر کوئی اثر نہیں پڑتا؛ کیوں کہ دودھ پلانے کی صورت میں کوئی چیز انسانی جسم میں داخل  نہیں ہورہی ؛ لہذا روزے کی حالت میں عورت بچے کو دودھ پلاسکتی ہے۔

              البتہ اگر کسی بچے کو دودھ پلانا کسی عورت کی ذمہ داری ہو، اور روزہ رکھنے کی صورت میں بچے کو نقصان کے لاحق ہونے کا غالب گمان ہو، اور بچے کے لیے کوئی متبادل انتظام بھی موجود نہ ہو تو ایسی صورت میں عورت کے لیے روزہ نہ رکھنے کی گنجائش ہوگی، اور بعد میں قضا لازم ہوگی۔

السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي - (4 / 261):

"وَإِنَّمَا الْفِطْرُ مِمَّا دَخَلَ وَلَيْسَ مِمَّا خَرَجَ".

فتاوی شامی میں ہے :

" فصل في العوارض المبيحة لعدم الصوم  ...( لمسافر ) سفرا شرعيا ولو بمعصية ( أو حامل أو مرضع ) أما كانت أو ظئرا على الظاهر ( خافت بغلبة الظن على نفسها أو ولدها ) وقيده البهنسي تبعا لابن الكمال بما إذا تعينت للإرضاع "۔(2/422)

البحر الرائق شرح كنز الدقائق ـ  (6 / 246)

"( قوله : وللحامل والمرضع إذا خافتا على الولد أو النفس ) أي لهما الفطر دفعا للحرج ولقوله صلى الله عليه وسلم { إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة وعن الحامل والمرضع الصوم } قيد بالخوف بمعنى غلبة الظن بتجربة أو إخبار طبيب حاذق مسلم كما في الفتاوى الظهيرية على ما قدمناه ؛ لأنها لو لم تخف لا يرخص لها الفطر"۔

المبسوط للسرخسي ـ (4 / 114)

"( قال ) : وإذا خافت الحامل ، أو المرضع على نفسها أو ولدها أفطرت لقوله صلى الله عليه وسلم { إن الله تعالى وضع عن المسافر شطر الصلاة والصوم وعن الحامل والمرضع الصوم } ؛ ولأنه يلحقها الحرج في نفسها أو ولدها ، والحرج عذر في الفطر كالمريض والمسافر ، وعليها القضاء ولا كفارة عليها ؛ لأنها ليست بجانية في الفطر ولا فدية عليها عندنا"۔

المحيط البرهاني (2 / 652)

"وقال في «الأصل»: إذا خافت الحامل أو المرضع على أنفسهما، أو ولدها جاز الفطر، وعليهما القضاء"۔

درر الحكام شرح غرر الأحكام - (2 / 491):

"( فصل ) ( قوله: حامل ) هي المرأة التي في بطنها حمل بفتح الحاء أي ولد والحاملة هي التي على ظهرها أو رأسها حمل بكسر الحاء، ذكره تاج الشريعة ( قوله: أو مرضع ) إنما لم يقل المرضعة؛ لأن ذلك من الصفات الثابتة لا الحادثة إلا إذا أريد الحدوث بأن يقال: مرضعة الآن ( قوله: خافت ) المراد بالخوف غلبة الظن بتجربة أو بإخبار طبيب حاذق مسلم غير ظاهر الفسق، وقيل: عدالته شرط، كذا في البحر، وجزم به في البرهان فقال: وطريق معرفته الاجتهاد، فإذا غلب على ظنه أفطر، وكذا إذا أخبره طبيب حاذق عدل ا هـ .ولم يذكر مفعول الخوف ليشمل غير الهلاك؛ لما قال في البزازية: خافت الحامل على نفسها أو ولدها نقصان العقل أو الهلاك أفطرت، ( قوله: أو ولدها ) أي سواء كان نسبًا أو رضاعًا لإطلاق قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة، وعن الحبلى والمرضع الصوم"، وما قاله في الذخيرة: أن المراد بالمرضع الظئر، فمردود بهذا الحديث، وبأن الإرضاع واجب على الأم ديانةً، لا سيما إذا كان الزوج غير قادر على استئجار ظئر، فالأم كالظئر في جواز الفطر بالخوف؛ ولذا قال في البرهان: ولحامل ومرضع خافتا على النفس أو الولد ا هـ .وقال ابن كمال باشا: ولا خفاء في أن خوفها على ولدها إنما يتحقق عند تعينها للإرضاع لفقد الظئر أو لعدم قدرة الزوج على استئجارها أو لعدم أخذ الولد ثدي غيرها...الخ" فقط والله أعلم


فتوی نمبر : 144107201235

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاشں

کتب و ابواب

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں

ہماری ایپلی کیشن ڈاؤن لوڈ کرنے کے لیے