بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

16 ذو الحجة 1445ھ 23 جون 2024 ء

دارالافتاء

 

روزہ کی حالت میں مشت زنی كرنے کا حکم


سوال

روزے کی حالت میں اگر کسی انسان سے مشت زنی ہو جائے تو اس کے بارے میں کیا حکم ہے؟

جواب

واضح رہےمشت زنی حرام ہے اور اس کے کرنے والے پر حدیث شریف میں لعنت آئی ہے،  روزے کی حالت میں مشت زنی کرنے کی قباحت مزید بڑھ جاتی ہے، مشت زنی کرنے سے روزہ فاسدہوجاتاہے اور اس کی قضا لازم ہوتی ہے۔صورتِ مسئولہ میں مشت زنی سے روزہ ٹوٹ گیا ہے خواہ یہ معلوم ہو کہ مشت زنی حرام ہے یا معلوم نہ ہو،اسی طرح اگر یہ بھی معلوم نہ ہوکہ روزہ کہ حالت میں مشت زنی حرام ہے اور کرلی تو روزہ ٹوٹ جائے گا۔ روزے کی حالت مشت زنی سے صرف قضا لازم ہوتی ہے، کفارہ نہیں ۔

شعب الایمان میں ہے:

"عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«‌سبعة ‌لا ‌ينظر ‌الله عز وجل إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولا يجمعهم مع العالمين يدخلهم النار أول الداخلين إلا أن يتوبوا إلا أن يتوبوا إلا أن يتوبوا فمن تاب تاب الله عليه الناكح يده والفاعل والمفعول به [والمدمن بالخمر] والضارب أبويه حتى يستغيثا والمؤذي جيرانه حتى يلعنوه والناكح حليلة جاره."

(السابع والثلاثون،في تحريم الفروج وما يجب من التعفف عنها،٣٧٨/٤دار الكتب العلمية)

التفسیر الظھری میں ہے:

"البغوي وفيه دليل على ان الاستمناء باليد حرام وهو قول العلماء قال ابن جريح سالت عطاء عنه فقال مكروه سمعت ان قوما يحشرون وأيديهم حبالى فاظن انهم هؤلاء وعن سعيد بن جبير قال عذب الله امة كانوا يعبثون بمذاكيرهم قلت وفى الباب حديث انس رض قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ‌ملعون ‌من ‌نكح ‌يده رواه الأزدي فى الضعفاء وابن الجوزي من طريق الحسن بن عرفة فى جزئية المشهور بلفظ سبعة لا ينظر الله إليهم فذكر الناكح يده واسناده ضعيف."

(سورة المعارج،٦٣/١٠، آية ٣٣،ط: مكتبة رشدية)

فتاوی شامی میں ہے:

"(قوله: وكذا الاستمناء بالكف) أي في كونه لايفسد، لكن هذا إذا لم ينزل، أما إذا أنزل فعليه القضاء، كما سيصرح به، وهو المختار كما يأتي، لكن المتبادر من كلامه الإنزال بقرينة ما بعده فيكون على خلاف المختار(قضى) في الصور كلها (فقط) ... (والأخيران يمسكان بقية يومهما وجوبا على الأصح)؛ لأن الفطر قبيح، وترك القبيح شرعًا واجب".و في الرد:(قوله: والأخيران) أي من تسحر أو أفطر يظن الوقت ليلاً إلخ وقد تبع المصنف بذلك صاحب الدرر ولا وجه لتخصيصه كما أشار إليه الشارح فيما يأتي ... (قوله:؛ لأن الفطر) أي تناول صورة المفطر وإلا فالصوم فاسد قبله، وأشار إلى قياس من الشكل الأول ذكر فيه مقدمتا القياس وطويت فيه النتيجة، وتقريره هكذا: الفطر قبيح شرعًا...ولذا ذكر في البدائع الأصل المذكور ثم قال: وكذا كل من وجب عليه الصوم لوجود سبب الوجوب والأهلية ثم تعذر عليه المضي بأن أفطر متعمدًا أو أصبح يوم الشك مفطرًا، ثم تبين أنه من رمضان أو تسحر على ظن أن الفجر لم يطلع ثم تبين طلوعه، فإنه يجب عليه الإمساك تشبهًا اهـ"

(كتاب الصوم، باب ما يفسد الصوم وما لا يفسده، ٣٩٩/٢، ط: دار الفكر بيروت)

فقط والله أعلم


فتوی نمبر : 144409101600

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں