بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

9 ذو القعدة 1445ھ 18 مئی 2024 ء

دارالافتاء

 

روزے کی حالت میں ہمبستری کر لے تو اس کا کفارہ


سوال

اگر روزے کی حالت میں ہمبستری کرلی کیا کفارہ واجب ہوگا؟

جواب

صورتِ مسئولہ میں اگر رمضان کے مہینے میں روزہ کی حالت میں  ہمبستری کی ہو تو  ایک روزہ کی قضاء اور کفارہ کے مسلسل 60 دن تک روزے رکھنے ہوں گے، اگر درمیان میں کوئی روزہ چھوٹ گیا تو پھر نئے سرے سے روزے شروع کریں گے اور 60 کا عدد پورا کریں گے، اور اگر رمضان کے مہینے کے علاوہ کسی دن روزہ رکھا ہو اور ہمبستری کرے تو پھر اس روزہ کی قضاء لازم ہے۔

نوٹ: مرد و عورت دونوں کے لیے یہی حکم ہے۔

ایک روزہ قضاء کا اور ساٹھ روزے کفارے کے کل اکسٹھ(61) روزے رکھنے ہوں گے۔

فتاوی شامی میں ہے:

"(وإن جامع) المكلف آدميا مشتهى (في رمضان أداء) لما مر (أو جامع) أو توارت الحشفة (في أحد السبيلين) أنزل أو لا.......(عمدا) راجع للكل...........قضى) في الصور كلها (وكفر).....(ككفارة المظاهر) الثابتة بالكتاب، وأما هذه فبالسنة.

(قوله: وإن جامع إلخ) شروع في القسم الثالث وهو ما يوجب القضاء والكفارة ووجوبها مقيد بما يأتي من كونه عمدا لا مكرها ولم يطرأ مبيح للفطر كحيض ومرض بغير صنعه وبما إذا نوى ليلا.....(قوله: أداء) يغني عنه قوله في رمضان؛ لأن المراد به الشهر وكأنه أراد به الصوم ليشمل القضاء ويحتاج إلى إخراجه تأمل (قوله لما مر) أي من أن الكفارة إنما وجبت لهتك حرمة شهر رمضان، فلا تجب بإفساد قضائه ولا بإفساد صوم غيره."

(كتاب الصوم، باب ما يفسد الصوم وما لا يفسده، 409/2-412، ط: سعيد)

بدائع الصنائع میں ہے:

"وأما صيام غير رمضان فلا يتعلق بإفساد شيء منه وجوب الكفارة، لأن وجوب الكفارة بإفساد صوم رمضان عرف بالتوقيف، وأنه صوم شريف في وقت شريف لا يوازيهما غيرهما من الصيام والأوقات في الشرف والحرمة، فلا يلحق به في وجوب الكفارة."

(كتاب الصوم، في حكم من أفسد صومه، 629/2، ط: دارالنشر)

البحر الرائق میں ہے:

"(قوله ومن جامع أو جومع أو أكل أو شرب عمدا غذاء أو دواء قضى وكفر ككفارة الظهار) أما القضاء فلاستدراك المصلحة الفائتة، وأما الكفارة فلتكامل الجناية أطلقه فشمل ما إذا لم ينزل؛ لأن الإنزال شبع؛ لأن قضاء الشهوة يتحقق دونه، وقد وجب الحد بدونه، وهو عقوبة محضة فما فيه معنى العبادة أولى، وشمل الجماع في الدبر كالقبل، وهو الصحيح والمختار أنه بالاتفاق كذا ذكره الولوالجي لتكامل الجناية لقضاء الشهوة."

(كتاب الصوم، باب ما يفسد الصوم وما لا يفسده، 297/2، ط: سعيد)

مجمع الانہر میں ہے:

"فقال (يجب القضاء) وهو تسليم مثل الواجب استدراكا للمصلحة الفائتة (والكفارة) لكمال الجناية (ككفارة المظاهر) بأن يعتق رقبة فإن لم يستطع فيصوم شهرين ولاء إذ بإفطار يوم استقبل فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا."

(كتاب الصوم، باب موجب الفساد، 239/1، ط: دار إحياء التراث العربي)

فتاوی ہندیہ میں ہے:

"(النوع الثاني ما يوجب القضاء والكفارة) . من جامع عمدا في أحد السبيلين فعليه القضاء والكفارة، ولا يشترط الإنزال في المحلين كذا في الهداية. وعلى المرأة مثل ما على الرجل إن كانت مطاوعة، وإن كانت مكرهة فعليها القضاء دون الكفارة، وكذا إذا كانت مكرهة في الابتداء ثم طاوعته بعد ذلك كذا في فتاوى قاضي خان."

(كتاب الصوم، النوع الثاني ما يوجب القضاء والكفارة، 205/1، ط: رشيدية)

فتح القدیر میں ہے:

"(قوله فعليه القضاء استدراكا للمصلحة الفائتة والكفارة) فلو كفر بالصوم فصام أحدا وستين يوما عن القضاء والكفارة من غير تعيين يوم القضاء منها قالوا يجزئه، وقد قدمناه."

(كتاب الصوم، باب ما يوجب القضاء والكفارة، 261/2، ط: رشيدية)

فقط والله أعلم


فتوی نمبر : 144409100273

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں