بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

9 محرم 1446ھ 16 جولائی 2024 ء

دارالافتاء

 

رفع یدین کا حکم


سوال

میں نے حنفی علماء سے سنا ہے، کہ پہلے زمانے میں رفع الیدین اس لیے تھا کہ منافق اور مشرک لوگ نماز میں بت دبائے آجاتے تھے، تاکہ بار بار رفع الیدین کرنے سے بت گر جائیں، کیا یہ بات درست ہے ؟کیا واقعی رفع الیدین اس لیے تھا، کہ مشرک لوگ بت دبائے آجاتے تھے ، کیا اب رفع الیدین منسوخ ہوگیا ہے اور اگر منسوخ ہوگیا ہے ، تو پھر حنبلی ، شافعی ، مالکی اور غیر مقلدین کیوں کرتے ہیں اور کیا احناف کی یہ دلیل جو میں نے ذکر کی ہے درست ہے ؟ براہ مہربانی وضاحت فرما دیں ۔

جواب

واضح رہے کہ آپ علیہ الصلاۃ والسلام کے زمانے میں رفع الیدین کی حکمت اور اسباب میں سےمشرکین اور منافقوں کااپنے بتوں کو بغل میں دباکر لانے اور رفع یدین کی وجہ سے سے ان کے گرنے کوصرف احناف نے نہیں بلکہ خود مالکی اور شافعی علماء نے اپنی کتب میں ذکر کیا ہے۔

احناف کے نزدیک وتر اور عیدین کی نماز کے علاوہ عام نمازوں میں  صرف تکبیرِ تحریمہ کہتے وقت ہی رفعِ یدین کرنا مسنون ہے، امام ابوحنیفہ رحمہ اللہ نے ترکِ رفع یدین والی روایات کوراجح قراردیاہے،اوریہی نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کاآخری عمل ہے، لہذا احناف کے نزدیک  ترکِ رفع یدین ہی  سنت ہےاوررفع یدین کا حکم منسوخ ہے۔

احناف کاترک کو راجح قراردینےکی وجوہات میں سےیہ بھی ہے، کہ راویتوں  میں تعارض کی صورت میں صحابہ کرام رضوان اللہ علیہم اجمعین کے تعامل کو جب ہم دیکھتے ہیں، تو ان میں سےاکابرصحابہ کرام کامعمول ترکِ رفع کاتھا؛کیوں کہ اکابر صحابہ اور خلفائے اربعہ حضرت ابوبکر صدیق، حضرت عمر فاروق، حضرت علی ، حضرت عثمان غنی، حضرت عبد اللہ ابن مسعودرضی اللہ عنہم اجمعین میں سے کسی نے بھی تکبیر تحریمہ کے علاوہ میں رفع یدین نہیں فرمایا، اسی طرح اہل مدینہ اور اہل کوفہ کا تعامل ترک رفع کا رہا، حضرت ابن مسعود رضی اللہ عنہ کی روایت جس میں ترک کا ذکر ہے اس کے تمام راوی فقہاء ہیں اورخود حضرت ابن مسعود رضی اللہ عنہ تمام راویوں کے مقابلہ میں افقہ ہیں اور حدیث مسلسل بالفقہاء دوسری احادیث کے مقابلہ میں راجح ہوتی ہے، اس کے مقابلہ میں جو رفع کی روایت حضرت ابن عمر رضی اللہ عنہ کی نقل کی جاتی ہے، اس کے راوی حضرت ابن عمر( رضی اللہ عنہ) کا عمل اس کے خلاف یعنی ترک رفع کا رہا، جب راوی خود اپنی روایت کے خلاف کررہا ہے تو اس سے معلوم ہوا،کہ ان کے نزدیک بھی رفع کا حکم منسوخ ہوگیاتھا۔

حنفی مقلد کے لیے اپنے مسلک کی اقتدا کرنا ضروری ہے، غیر مقلدیت اختیارکرنا کسی حال میں درست نہیں ہے، اور خواہشِ نفسانی کی وجہ سے یا بلا ضرورت ایک امام کی تقلید چھوڑکر دوسرے امام کی تقلید  بھی  جائز نہیں ہے۔

نفائس الأصول فی شرح المحصول للقرافی المالکی میں ہے:

"الرابع: حكم ثابت بعلة في زمان النبي- عليه السلام- ثم زالت تلك العلة، [كالرمل]، شرع لإظهار الجلد للكفار؛ ولقولهم عن المؤمنين- لما قدموا (مكة) -: وهنتهم حمى يثرب، فأمر- عليه السلام- بالإسراع في الحركة؛ إظهارا للقوة، ثم بقى ذلك بعد ذهاب تلك العلة.قلت: ونظيره ما حكى في سبب ‌رفع ‌اليدين في تكبيره الإحرام بسبب ما كانت المنافقون يعملون ‌الأصنام تحت آباطهم."

(الكلام في القياس، القسم الثالث في المباحث المتعلقة بالحكم والأصل والفرع، الباب الثالث "في الفرع"، ج:8، ص:3639، ط:مكتبة نزار مصطفى الباز السعودية)

فتح العلام (لشیخ الإسلام أبو يحيى زكريا الأنصاری الشافعي) میں ہے:

"وحكمة ‌رفع ‌اليدين كما قال الشافعي إعظام لجلال الله واتباع لسنة رسوله الله - صلى الله عليه وسلم - ورجاء ثواب الله، وقيل كون الكفار كانوا يظهرون الصلاة معه - صلى الله عليه وسلم - وأصنامهم تحت أباطهم فأمر - صلى الله عليه وسلم - يرفعها ليرفعوها معه فتسقط ‌أصنامهم."

(كتاب الصلاة، باب صفة الصلاة، ص:190، ط:دار الكتب العلمية بيروت)

بدائع الصنائع للکاسانی میں ہے:

"(ولنا) ما روى أبو حنيفة بإسناده عن عبد الله بن مسعود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يرفع يديه عند تكبيرة الافتتاح ثم لا يعود بعد ذلك ، وعن علقمة أنه قال: صليت خلف عبد الله بن مسعود فلم يرفع يديه عند الركوع وعند رفع الرأس من الركوع فقلت له: لم لا ترفع يديك؟ فقال: صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلف أبي بكر وعمر فلم يرفعوا أيديهم إلا في التكبيرة التي تفتتح بها الصلاة.وروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال إن العشرة الذين شهد لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجنة ما كانوا يرفعون أيديهم إلا لافتتاح الصلاة وخلاف هؤلاء الصحابة قبيح.وفي المشاهير أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا ترفع الأيدي إلا في سبع مواطن عند افتتاح الصلاة، وفي العيدين، والقنوت في الوتر، وعند استلام الحجر، وعلى الصفا والمروة، وبعرفات وبجمع وعند المقامين عند الجمرتين.وروي أنه - صلى الله عليه وسلم - رأى بعض أصحابه يرفعون أيديهم عند الركوع وعند رفع الرأس من الركوع فقال: ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في الصلاة ، وفي رواية «قاروا في الصلاة» ولأن هذه تكبيرة يؤتى بها في حالة الانتقال فلا يسن رفع اليدين عندها كتكبيرة السجود، وتأثيره أن المقصود من رفع اليدين إعلام الأصم الذي خلفه وإنما يحتاج إلى الإعلام بالرفع في التكبيرات التي يؤتى بها في حالة الاستواء كتكبيرات الزوائد في العيدين وتكبيرات القنوت، فأما فيما يؤتى به في حالة الانتقال فلا حاجة إليه؛ لأن الأصم يرىالانتقال فلا حاجة إلى رفع اليدين وما رواه منسوخ فإنه روي أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يرفع ثم ترك ذلك بدليل ما روى ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرفعنا وترك فتركنا دل عليه أن مدار حديث الرفع على علي وابن عمر وعاصم بن كليب. قال: صليت خلف علي سنتين فكان لا يرفع يديه إلا في تكبيرة الافتتاح، ومجاهد قال صليت خلف عبد الله بن عمر سنتين فكان لا يرفع يديه إلا في تكبيرة الافتتاح فدل عملهما على خلاف ما رويا على معرفتهما انتساخ ذلك على أن ترك الرفع عند تعارض الأخبار أولى؛ لأنه لو ثبت الرفع لا تربو درجته على السنة ولو لم يثبت كان بدعة وترك البدعة أولى من إتيان السنة؛ ولأن ترك الرفع مع ثبوته لا يوجب فساد الصلاة والتحصيل مع عدم الثبوت يوجب فساد الصلاة؛ لأنه اشتغال بعمل ليس من أعمال الصلاة باليدين جميعا وهو تفسير العمل الكثير وقد بينا المقدار المفروض من الركوع في موضعه."

(كتاب الصلاة، فصل في سنن حكم التكبير أيام التشريق، ج:1، ص:207، ط:دار الكتب العلمية بيروت)

صحیح مسلم میں ہے:

"عن جابر بن سمرة قال: خرج علینا رسول  الله صلی  الله علیه وسلم فقال: مالي أراکم رافعی أیدیکم کأنها أذناب خیل شمس اسکنوا في الصلاة."

(كتاب الصلاة، ج:2، ص:29، ط:دار الطباعة العامرة تركيا)

السنن الکبری للبیهقی میں ہے:

  "عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال: صلیت خلف النبي صلی  الله علیه وسلم، وأبي بکر وعمرفلم یرفعوا أیدیهم إلا عند افتتاح الصلاة."

(كتاب الصلاة، باب من لم يذكر الرفع إلا عند الافتتاح، ج:2، ص:113، ط:دار الكتب العلمية بيروت)

مرقاۃالمفاتيح شرح مشكاۃ المصابيح میں ہے:

"وليس في غير التحريمة رفع يد عند أبي حنيفة لخبر مسلم، عن جابر بن سمرة قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: " «ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس» " وهو بضم المعجمة جمع شموس، كصبور، أي: صعب " اسكنوا في الصلاة " وأجيب عن اعتراض البخاري: بأن هذا الرفع كان في التشهد ; لأن عبد الله بن القبطية قال: «سمعت جابر بن سمرة يقول: كنا إذا صلينا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - قلنا: السلام عليكم السلام عليكم، وأشار بيده إلى الجانبين فقال: " ما لهؤلاء يومئون بأيديهم كأنها أذناب خيل شمس إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من عن يمينه ومن عن شماله» "، بأن الظاهر أنهما حديثان ; لأن الذي يرفع يديه حال التسليم لا يقال له: اسكن في الصلاة، وبأن العبرة للفظ وهو قوله: " اسكنوا " لا لسببه وهو الإيماء حال التسليم. وفي شرح الهداية لابن الهمام: اجتمع الإمام أبو حنيفة مع الأوزاعي بمكة في دار الحناطين، فقال الأوزاعي: ما لكم لا ترفعون عند الركوع والرفع منه؟ فقال: لأجل أنه لم يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه شيء، أي: لم يصح معنى، إذا هو معارض وإلا فإسناده صحيح، فقال الأوزاعي: كيف لم يصح وقد حدثني الزهري عن سالم، عن أبيه ابن عمر، «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة وعند الركوع وعند الرفع منه» فقال أبو حنيفة، حدثنا حماد، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن عبد الله بن مسعود، «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يرفع يديه إلا عند الافتتاح، ثم لا يعود» فقال الأوزاعي: أحدثك عن الزهري، عن سالم عن أبيه، وتقول: حدثني حماد عن إبراهيم، فقال أبو حنيفة: كان حماد أفقه من الزهري، كان إبراهيم أفقه من سالم، وعلقمة ليس بدون ابن عمر، أي: في الفقه وإن كان لابن عمر صحبة فله فضل صحبته، فالأسود له فضل كثير، وعبد الله عبد الله فرجح بفقه الرواة، كما رجح الأوزاعي بعلو الإسناد، وهو أي الترجيح بالفقه المذهب المنصور عندنا، كلام ابن الهمام، وروي عن عاصم بن كليب، أن عليا - رضي الله عنه - كان يرفع يديه في أول تكبيرة الصلاة، ثم لا يرفع يديه ولا يفعل علي بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - خلافه إلا بعد قيام الحجة عنده على نسخ ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه، وقيل لإبراهيم أي النخعي، عن حديث وائل أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه إذا ركع، وإذا رفع من الركوع فقال: إن كان وائل رآه مرة يفعل ذلك، قد رآه عبد الله أي ابن مسعود خمسين مرة لا يفعل ذلك، وقد روى مجاهد أنه قال: صليت خلف ابن عمر، فلم يكن يرفع يديه إلا في التكبيرة الأولى، وظاهره أنه لم يترك بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - ما كان قد يفعله إلا لما يوجب له ذلك من نسخ وقد روي."

(كتاب الصلاة، باب صفة الصلاة، ج:2، ص:656، ط:دار الفكر بيروت)

 الجوهر النقی على سنن البيهقی للماردینی میں ہے:

"ولم اجد احدا ‌ذكر ‌عثمان رضى الله عنه في جملة من كان يرفع ‌يديه في الركوع والرفع منه."

(باب رفع اليدين عند الركوع والرفع منه، ج:2، ص:80، ط:دار الفكر)

نصب الراية لأحاديث الهداية  میں ہے:

"أثر آخر أخرجه الطحاوي عن أبي بكر النهشلي ثنا عاصم بن كليب عن أبيه أن عليا رضي الله عنه كان يرفع يديه في أول تكبيرة من الصلاة، ثم لا يعود يرفع، انتهى. وهو أثر صحيح."

(كتاب الصلاة، باب صفة الصلاة، ج:1، ص:406، ط:مؤسسة الريان للطباعة والنشر بيروت)

 شرح معانی الآثار للطحاوی میں ہے:

"عن مجاهد قال: صلّیت خلف ابن عمر فلم یکن یرفع یدیه إلا في التکبیرة الأولی من الصلاة، فهذا ابن عمر قد رأی النبي صلی  الله علیه وسلم یرفع، ثمَّ قد ترک هو الرفع بعد النبي صلی  الله علیه وسلم فلایکون ذلك إلا وقد ثبت عنده نسخ ما قدرأی النبي صلی  الله علیه وسلم فعله وقامت الحجة علیه بذلك".

(كتاب الصلاة، باب التكبير للركوع والتكبير للسجود والرفع من الركوع هل مع ذلك رفع أم لا؟، ج:1، ص:225، ط:عالم الكتب بيروت)

"الفیۃ السیوطی" مع شرحہا الا ثیبوی میں ہے:

"(وخيره) أي أفضل أنواع المسلسلات على الإطلاق مبتدأ، خبره قوله (مسلسل) أي حديث ‌مسلسل (‌بالفقهاء)."

(حد الحديث وأقسامه، المسلسل، ج:2، ص:155، ط:مكتبة الغرباء الأثرية المدينة المنورة)

"الإنصاف فی بيان أسباب الاختلاف" میں حضرت شاہ ولی اللہ( رحمہ اللہ) فرماتے ہیں:

 "فإذا کان إنسان جاهل في بلاد الهند وبلاد ماوراء النهر ولیس هناک عالم شافعي ولا مالکي ولا حنبلي ولا کتاب من کتب هذه المذاهب وجب علیه أن یقلد لمذهب أبي حنیفة ویحرم علیه أن یخرج من مذهبه بأنه حینئذ یخلع من عنقه ربقة الإسلام ویبقی سدی مهملاً".

(باب حكاية حال الناس قبل المائة الرابعة وبيان سبب الاختلاف بين الأوائل والأواخر في الانتساب إلى مذهب من المذاهب...، ص:٧٩، ط:دار النفائس بيروت)

ترجمہ:" جب کوئی ناواقف عامی انسان ہند وستان اور ماوراء النہر کے شہروں میں ہو (کہ جہاں مذہب حنفی پر ہی زیادہ تر عمل ہوتا ہے) اور وہاں کوئی شافعی، مالکی اور حنبلی عالم نہ ہو اور نہ ان مذاہب کی کوئی کتاب ہو تو اس وقت اس پر واجب ہے کہ امام ابوحنیفہ رحمہ اللہ کے مذہب کی تقلید کرے اور اس پر حرام ہے کہ حنفی مذہب کو ترک کردے؛ کیوں کہ اس صورت میں (مذہبِ حنفی کو ترک کرنا) شریعت کی رسی اپنی گردن سے نکال پھینکنا ہے اور مہمل وبے کار بن جانا ہے۔"

فقط والله أعلم


فتوی نمبر : 144505101227

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں