بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

4 ربیع الاول 1444ھ 01 اکتوبر 2022 ء

دارالافتاء

 

جانور کو گولی مار کر زخمی کرکے قربانی کرنا


سوال

قربانی کے جانور کو گولی مار کر ،زخمی کرکے اس کی قربانی کرنا کیسا ہے؟

 

جواب

واضح رہے کہ جانور کو لٹا کر ذبح کرنے کی  زحمت سے بچنے کے  لیے گولی مار کر گرانے کے بعد ذبح کرنا مکروہ ہے، اور  ایسی صورت میں اگر جانور  گولی لگنے کے بعد ذبح کرنے سے پہلے مر گیا تو اس کا گوشت حلال نہیں ہوگا ، البتہ  اگر  گائے بیل وغیرہ بڑے جانور بے قابو ہو جائیں اور کسی طرح قابو میں نہ آئیں  تو اس کو  قابو کرنے کے  لیے گولی  مار  کر  زخمی کیا جاسکتا ہے، لیکن حلال ہونے  کے لیے ضروری ہے کہ زخمی کرنے کے بعد اس کو شرعی طریقے سے ذبح  کیا جائے، اگر  ذبح کرنے سے پہلے  وہ  مرجائے تو  اس کا کھانا حلال نہیں ہوگا، تکبیر پڑھنا ذبح کے وقت ضروری ہے، گولی مارتے وقت تکبیر پڑھنے کا اعتبار نہیں ہے ۔ البتہ اگر گولی ایسی ہے کہ اس کی نوک کو تیر کی طرح  تیز کیا گیا ہو اور  وہ گولی دھاری دار ہو  (جو کہ عام طور پر نہیں ہوتی) اور گولی مارنے والے نے بسم اللہ پڑھ کر گولی چلائی ہو، پھر وہ گولی تیر کی طرح جانور کو زخمی کرے اور  جانور پر قابو پانے سے پہلے وہ مرجائے تو حلال ہوگا،  بہر صورت اگر گولی لگنے کے بعد جانور زندہ حالت میں پایا تو اسے شرعی طریقے سے ذبح کرناضروری ہوگا،  ورنہ جانور حلال نہیں ہوگا ۔

فتاوی شامی میں ہے:

"(و لا بد من ذبح صيد مستأنس) لأن ذكاة الاضطرار إنما يصار إليها عند العجز عن ذكاة الاختيار (و كفى جرح نعم) كبقر وغنم (توحش) فيجرح كصيد (أو تعذر ذبحه)  كأن تردى في بئر أو ند أو صال حتى لو قتله المصول عليه مريدا ذكاته حلوفي النهاية بقرة تعسرت ولادتها فأدخل ربها يده وذبح الولد حل وإن جرحه في غير محل الذبح إن لم يقدر على ذبحه حل وإن قدر لا قلت ونقل المصنف أن من التعذر ما لو أدرك صيده حيا أو أشرف ثوره على الهلاك وضاف الوقت على الذبح أو لم يجد آلة الذبح فجرحه حل في رواية قوله: (و كفى جرح نعم إلخ) النعم بفتحتين وقد يسكن قهستاني  قال في الهداية أطلق فيما توحش من النعم  وعن محمد أن الشاة إذا ندت في الصحراء فذكاتها العقر وإن ندت في المصر لاتحل بالعقر؛ لأنها لاتدفع عن نفسها فيمكن أخذها في المصر فلا عجز والمصر وغيره سواء في البقر والبعير لأنهما يدفعان عن أنفسهما فلا يقدر على أخذهما وإن ندا في المصر اهـ  وبهذا التفصيل جزم في الجوهرة و الدرر وهو مقتضى التعليل في ذكاة الاضطرار  قوله: (توحش) أي صار وحشيًّا و متنفرًا ولم يمكن ذبحه  قهستاني  قوله: (فيجرح كصيد) فإن أصاب قرنه أو ظلفه إن أدمى حل  وإلا فلا  إتقاني  قوله: (أو تعذر ذبحه) أعم مما قبله  وفي الشرنبلالية عن منية المفتي بعير أو ثور ند في المصر إن علم صاحبه أنه لا يقدر على أخذه إلا أن يجتمع جماعة كثيرة فله أن يرميه اهـ فلم يشترط التعذر بل التعسر اهـ  قوله: ( كأن تردى في بئر ) أي سقط وعلم موته بالجرح أو أشكل لأن الظاهر أن الموت منه وإن علم أنه لم يمت من الجرح لم يؤكل وكذا الدجاجة إذا تعلقت على شجرة وخيف فوتها فذكاتها الجرح زيلعي  قوله: ( أو ند ) أي نفر  قوله: ( مريدا ذكاته ) أي بأن سمى عند جرحه أما إذا لم يردها ولم يسم بل أراد ضربه لدفعه عن نفسه فلا شبهة في عدم حله فافهم  قوله: ( حل ) أي إذا كان لا يقدر على أخذه وضمن قيمته إتقانی."

( کتاب الذبائح  جلد 6 / 303 / ط : دار الفکر بیروت )

و فیہ ایضا :

"(وإذا أدرك ) المرسل أو الرامي ( الصيد حيا ) بحياة فوق ما في المذبوح ( ذكاه ) وجوبا ( وشرط لحله بالرمي التسمية ) ولو حكما كما مر ( و ) شرط ( الجرح ) ليتحقق معنى الذكاة ( و ) شرط ( أن لا يقعد عن طلبه لو غاب ) الصيد ( متحملا بسهمه ) فما دام في طلبه يحل وأن قعد عن طلبه ثم أصابه ميتا لا لاحتمال موته بسبب آخر  وشرط في الخانية لحله أن لا يتوارى عن بصره وفيه كلام مبسوط في الزيلعي وغيره ( فإن أدركه الرامي أو المرسل حيا ذكاه ) وجوبا فلو تركها حرم سيجيء."

( کتاب الصید جلد 6 / 468 / ط : دار الفکر بیروت )

و فیہ ایضا:

"( أو أرسل مجوسي كلبا فزجره مسلم فانزجر أو قتله معراض بعرضه ) وهو سهم لا ريش له سمي به لإصابته بعرضه ولو لرأسه حدة فأصاب بحده حل ( أو بندقة ثقيلة ذات حدة ) لقتلها بالثقل لا بالحد ولو كانت خفيفة بها حدة حل لقتلها بالجرح ولو لم يجرحه لا يؤكل مطلقاوشرط في الجرح الإدماء وقيل لا  ملتقى  وتمامه فيما علقته عليه قوله ( وهو سهم الخ ) في القاموس معراض كمحراب سهم بلا ريش دقيق الطرفين غليظ الوسط يصيب بعرضه دون حده  قوله ( ولو لرأسه حدة ) محترز قول المصنف بعرضه  قوله ( فأصاب بحده ) أي وجرح  قوله ( أو بندقة بضم الباء والدال طينة مدورة يرمى بها قوله ( ولو كانت خفيفة ) يشير إلى أن الثقيلة لا تحل وإن جرحت  قال قاضيخان لا يحل صيد البندقة والحجر والمعراض والعصا وما أشبه ذلك وإن جرح لأنه لا يخرق إلا أن يكون شيء من ذلك قد حدده وطوله كالسهم وأمكن أن يرمى به فإن كان كذلك وخرقه بحده حل أكله فأما الجرح الذي يدق في الباطن ولا يخرق في الظاهر لا يحل لأنه لا يحصل به إنهار الدم ومثقل الحديد وغير الحديد سواء وإن خزق حل وإلا فلا ا هـ والخزق بالخاء والزاي المعجمتين النفاذ  قال في المغرب والسين لغة والراء خطأ  وفي المعراج عن المبسوط بالزاي يستعمل في الحيوان وبالراء في الثوب وفي التبيين والأصل أن الموت إذا حصل بالجرح بيقين حل وإن بالثقل أوشك فيه فلا يحل حتما أو احتياطا ا هـ  ولا يخفى أن الجرح بالرصاص إنما هو بالإحراق والثقل بواسطة اندفاعه العنيف إذ ليس له حد فلا يحل وبه أفتى ابن نجيم  قوله ( مطلقا ) أي ثقيلة أو خفيفة."

( کتاب الصید جلد 6 / 471 / ط : دار لفکر بیروت )

فتاوی ہندیہ میں ہے ۔

"و أما الاضطرارية فركنها العقر وهو الجرح في أي موضع كان وذلك في الصيد ، وكذلك ما ند من الإبل والبقر والغنم بحيث لا يقدر عليها صاحبها لأنها بمعنى الصيد ، وإن كان مستأنسا ، وسواء ند البعير والبقر في الصحراء أو في المصر فذكاته العقر ، كذا روي عن محمد رحمه الله تعالى ، وأما الشاة إن ندت في الصحراء فذكاتها العقر ، وإن ندت في المصر لم يجز عقرها ، وكذلك ما وقع منها في قليب فلم يقدر على إخراجه ولا مذبحه ولا منحره."

( کتاب الذبائح الباب الاول فی رکن الذبح وشرائطہ و حکمہ و انواعہ   جلد 5 / 285 / ط :دار الفکر )

فتاوی رحیمیہ میں ہے:

"لیکن اگر  پستول یا  چھرے وغیرہ سے زخمی اس لیے کیا جاتا ہے کہ جانور کو  باندھنے  اور  لٹانے کی زحمت نہ اٹھانی پڑے تو یہ صورت سخت مکروہ ہے،  ذبح سے پہلے اس طرح کی ایذارسانی درست نہیں ۔"

( کتاب الذبائح جلد 10 / 68 / ط : دار الاشاعت )

فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144212201808

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں