بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

6 محرم 1446ھ 13 جولائی 2024 ء

دارالافتاء

 

قرآن مجید کے لفظی معانی


سوال

قرآن مجید کا لفظی معنی کیا ہیں ؟

جواب

 اہلِ لغت نے قرآن کے لفظی (لغوی) معنیٰ میں مختلف اقوال بیان کیے ہیں:

۔:  قرآن’’قرأ‘‘ سے مأخوذ ہے جس کے معنی ’’قراءت‘‘ کرنے (تلاوت کرنے) کے  ہیں ؛ چوں کہ  قرآن پاک کی قرأت (تلاوت) کی جاتی ہے؛ اس لیے  اس کو ’’قرآن‘‘ کہتے ہیں۔

۔:  قرآن ’’قرن‘‘ سے مأخوذ ہے جس کے معنی  جمع کرنے کے  ہیں؛ چنانچہ قرآن کو ’’قرآن‘‘ اس  لیے کہتے ہیں؛ کیوں کہ اس نے تمام آیات، سورتوں، وعدوں، وعیدوں، قصوں،احکامات اور ممنوعات وغیرہ کو اپنے اندر جمع کرلیا ہے۔

۔:قرآن ’’قرن‘‘ سے ہے بمعنیٰ ملانا اور اس کی آیات ایک دوسرے سے ملی ہوئی ہیں؛ اس لیے اس کو قرآن کہتے ہیں۔

۔: قرآن اللہ تعالیٰ کی آخری کتاب کا نام ہے، یہ کسی  دوسرے لفظ سے مأخوذ  نہیں  ہے۔

تاج العروس من جواهر القاموس میں ہے:

 "قرأ : (القُرْآن ) هو ( التنزيلُ ) العزيزُ ، أَي المَقروءُ المكتوب في المَصاحف ، وإِنما قُدِّم على ما هو أَبْسَطُ منه لشرفه ." 

(ج:1، ص:363، ط: دار الهدایة)

لسان العرب میں ہے:

"( قرأ ) القرآن التنزيل العزيز وانما قدم على ما هو أبسط منه لشرفه قرأه يقرؤه ويقرؤه الأخيرة عن الزجاج قرءا وقراءة وقرآنا الأولى عن اللحياني فهو مقروء أبو إسحق النحوي يسمى كلام الله تعالى الذي أنزله على نبيه صلى الله عليه وسلم كتابا وقرآنا وفرقانا ومعنى القرآن معنى الجمع وسمي قرآنا لأنه يجمع السور فيضمها وقوله تعالى إن علينا جمعه وقرآنه أي جمعه وقراءته فإذا قرأناه فاتبع قرآنه أي قراءته قال ابن عباس رضي الله عنهما فإذا بيناه لك بالقراءة فاعمل بما بيناه لك فأما قوله :؂

هن الحرائر لا ربات أحمرة ... سود المحاجر لا يقرأن بالسور...

فإنه أراد لا يقرأن السور فزاد الباء كقراءة من قرأ تنبت بالدهن وقراءة من قرأ يكاد سنى برقه يذهب بالأبصار أي تنبت الدهن ويذهب الأبصار وقرأت الشيء قرآنا جمعته وضممت بعضه إلى بعض ومنه قولهم ما قرأت هذه الناقة سلى قط وما قرأت جنينا قط أي لم يضطم رحمها على ولد وأنشد هجان اللون لم تقرأ جنينا وقال قال أكثر الناس معناه لم تجمع جنينا أي لم يضطم رحمها على الجنين قال وفيه قول آخر لم تقرأ جنينا أي لم تلقه ومعنى قرأت القرآن لفظت به مجموعا أي ألقيته وروي عن الشافعي رضي الله عنه أنه قرأ القرآن على إسمعيل بن قسطنطين [ ص 129 ] وكان يقول القران اسم وليس بمهموز ولم يؤخذ من قرأت ولكنه اسم لكتاب الله مثل التوراة والإنجيل ويهمز قرأت ولا يهمز القران كما تقول إذا قرأت القران قال وقال إسمعيل قرأت على شبل وأخبر شبل أنه قرأ على عبدالله بن كثير وأخبر عبدالله أنه قرأ على مجاهد وأخبر مجاهد أنه قرأ على ابن عباس رضي الله عنهما وأخبر ابن عباس أنه قرأ على أبي وقرأ أبي على النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو بكر بن مجاهد المقرئ كان أبو عمرو بن العلاء لايهمز القرآن وكان يقرؤه كما روى عن ابن كثير وفي الحديث أقرؤكم أبي قال ابن الأثير قيل أراد من جماعة مخصوصين أو في وقت من الأوقات فإن غيره كان أقرأ منه قال ويجوز أن يريد به أكثرهم قراءة ويجوز أن يكون عاما وأنه أقرأ الصحابة أي أتقن للقرآن وأحفظ ورجل قارئ من قوم قراء وقرأة وقارئين وأقرأ غيره يقرئه إقراء ومنه قيل فلان المقرئ قال سيبويه قرأ واقترأ بمعنى بمنزلة علا قرنه واستعلاه وصحيفة مقروءة لا يجيز الكسائي والفراء غير ذلك وهو القياس وحكى أبو زيد صحيفة مقرية وهو نادر إلا في لغة من قال قريت وقرأت الكتاب قراءة وقرآنا ومنه سمي القرآن وأقرأه القرآن فهو مقرئ وقال ابن الأثير تكرر في الحديث ذكر القراءة والاقتراء والقارئ والقرآن والأصل في هذه اللفظة الجمع وكل شيء جمعته فقد قرأته وسمي القرآن لأنه جمع القصص والأمر والنهي والوعد والوعيد والآيات والسور بعضها إلى بعض وهو مصدر كالغفران والكفران قال وقد يطلق على الصلاة لأن فيها قراءة تسمية للشيء ببعضه وعلى القراءة نفسها يقال قرأ يقرأ قراءة وقرآنا والاقتراء افتعال من القراءة قال وقد تحذف الهمزة منه تخفيفا فيقال قران وقريت وقار ونحو ذلك من التصريف وفي الحديث أكثر منافقي أمتي قراؤها أي أنهم يحفظون القرآن نفيا للتهمة عن أنفسهم وهم معتقدون تضييعه وكان المنافقون في عصر النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الصفة وقارأه مقارأة وقراء بغير هاء دارسه واستقرأه طلب إليه أن يقرأ وروي عن ابن مسعود تسمعت للقرأة فإذا هم متقارئون حكاه اللحياني ولم يفسره قال ابن سيده وعندي أن الجن كانوا يرومون القراءة وفي حديث أبي في ذكر سورة الأحزاب إن كانت لتقارئ سورة البقرة أو هي أطول أي تجاريها مدى طولها في القراءة أو إن قارئها ليساوي قارئ البقرة في زمن قراءتها وهي مفاعلة من القراءة قال الخطابي هكذا رواه ابن هاشم وأكثر الروايات إن كانت لتوازي ورجل قراء حسن القراءة من قوم قرائين ولا يكسر وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان لا يقرأ في الظهر والعصر ثم قال في آخره وما كان ربك نسيا معناه أنه كان لا يجهر بالقراءة فيهما أو لا يسمع نفسه قراءته كأنه رأى قوما يقرؤون فيسمعون نفوسهم ومن قرب منهم ومعنى قوله وما كان ربك نسيا يريد أن القراءة التي تجهر بها أو تسمعها نفسك يكتبها الملكان وإذا قرأتها في نفسك لم يكتباها والله يحفظها لك [ ص 130 ] ولا ينساها ليجازيك عليها والقارئ والمتقرئ والقراء كله الناسك مثل حسان وجمال وقول زيد بن تركي الزبيدي وفي الصحاح قال الفراء أنشدني أبو صدقة الدبيريبيضاء تصطاد الغوي وتستبي ... بالحسن قلب المسلم القراء. "

(قرأ: ج:1 ص:128، ط: دار صادر)

تداخل الأصول اللغوية وأثره في بناء المعجم العربي :

"ذهب الجمهور إلى أنّه من (ق ر أ) واشتقاقه من : قرأت الشّيء قرآناً، أي: جمعته وضممت بعضه إلى بعضٍ، ومنه قولهم : ما قرأتِ النّاقة سلًى قطُّ، أي: ما ضمّته إليها أو حملته، وسمّي قرآناً؛ لأنّه يجمع السُوَر، فيضمّ بعضها إلى بعضٍ، ويجوز أن يكون مشتقّاً من : القراءة التّلاوة."

(ج: 2، ص: 27، ط :الجامعة الإسلامیة)

الصحاح في اللغة - (2 / 67):

"وقَرَأتُ الشيء قرآنا، جمعته وضممت بعضه إلى بعض. وقرأت الكتاب قراءة وقرآنا، ومنه سمِّي القرآن. وقال أبو عبيدة: سمِّي القرآن لأنه يجمع السُّوَرَ فيضمها." 

(ج:1، ص:74، ط: الجوهري)

معلم التجويد میں ہے:

"معنى القرآن لغةً:

لفظُ قرآن في اللغةِ، مصدرٌ لقَرَأَ، يَقْرَأُ، قراءةً، وقرآناً كالغُفران من غَفَر، وهو مرادف معنىً للقراءة، ومنه قوله تعالى: [القِيَامَة: 17-18] {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ *} ، أي: قراءته، ثم سُمِّي به الكتابُ المقروء، من باب تسمية المفعول بالمصدر.

و (قرأ) الشيءَ (قرءاناً) : جَمَعه وضَمَّه، ومنه سُمِّي القرآنُ؛ لأنه يجمع السورَ ويَضُمُّها. وهو مهموز، فلو حُذف همزه كان ذلك للتخفيف، وإذا دخلته «أل» بعد التسمية فإنما هي إشارة للأصل لا للتعريف به، وهو مشترَكٌ لفظيٌّ يُطلق حقيقةً على الكلِّ أو بعضه، كقولك: (يحرم قراءة القرآن على الجُنب) تقصد حرمة قراءته كلِّه أو بعضِه على السواء. وهو مشتق من قرأ، أو من القُرْء بمعنى الجمع -كما ذُكِر آنفًا-.

أو من القِرى بمعنى الضيافة، واشتقاقه من قرأ هو الأَوْلى. وهو المختار؛ استناداً إلى مورد اللغة، وقوانين الاشتقاق".

(ص:19، ط: مکتبة القراءة)

فقط والله أعلم


فتوی نمبر : 144403100044

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں