بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

14 شوال 1445ھ 23 اپریل 2024 ء

دارالافتاء

 

نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نماز ہاتھ باندھ کر پڑھتے تھے یا چھوڑ کر؟


سوال

 نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نماز ہاتھ باندھ کر پڑھتے تھے یا ہاتھ  چھوڑ کر؟

جواب

واضح رہے کہ حضور علیہ  الصلوۃ و السلام نے اپنی  پوری حیاتِ طیبہ میں خود بھی قیام کی حالت میں  ہاتھ باندھ کر نماز پڑھی ہے اور دوسروں کو بھی اسی کی ہدایت فرمائی ہے اور  کتبِ احادیث میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کسی بھی صحیح یا ضعیف روایت میں  ہاتھ چھوڑ کر نماز  پڑھنے کا ثبوت  موجودنہیں ہے۔

اور اسی پر جمہور صحابہ و تابعین وجمہور  ائمہ کا عمل ہے، البتہ بعض صحابہ کرام جیسے :عبداللہ  بن زبیر رضی اللہ عنہ، اور تابعین و ائمۂ مجتہدین جیسے: سعید بن مسیب،حسن بصری،ابراہیم نخعی،لیث بن سعد اور ابن جریج  رحمہم اللہ  وغیرہ سے ارسال یعنی ہاتھ چھوڑ کر نماز پڑھنا منقول ہے ،لیکن ان کا یہ عمل معمول  بہ نہیں ہے،  لہٰذا جمہور صحابہ ،تابعین  وائمہ کا عمل ہی راجح ہے اور یہی سنت ہے۔

صحیح بخاری میں ہے:

"عن سهل بن سعد قال:كان الناس يؤمرون أن ‌يضع ‌الرجل ‌اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة. قال أبو حازم: لاأعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم."

(كتاب الصلاة،باب: وضع اليمنى على اليسرى،102/1،ط:قدیمی)

صحیح مسلم میں ہے:

"عن ‌علقمة بن وائل ‌ومولى لهم أنهما حدثاه عن أبيه ‌وائل بن حجر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة. كبر - وصف همام حيال أذنيه -، ثم التحف بثوبه، ثم ‌وضع ‌يده ‌اليمنى على اليسرى..."

(كتاب الصلاة،‌‌باب وضع يده اليمنى على اليسرى...209،10/1،ط:رحمانیة)

جامع ترمذی میں ہے:

"عن قبيصة بن هلب، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمنا، ‌فيأخذ ‌شماله بيمينه. وفي الباب عن وائل بن حجر، وغطيف بن الحارث، وابن عباس، وابن مسعود، وسهل بن سعد. حديث هلب حديث حسن، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين، ومن بعدهم، يرون أن يضع الرجل يمينه على شماله في الصلاة."

(أبواب الصلوة،‌‌باب ما جاء في وضع اليمين على الشمال في الصلاة،163/1،ط:رحمانیة)

سنن ابو داؤد میں ہے:

"عن زرعة بن عبد الرحمن، قال: سمعت ابن الزبير، يقول: صف القدمين ووضع اليد على اليد من السنة."

(‌‌كتاب الصلاة،باب رفع اليدين في الصلاة، 118/1،ط:رحمانیة)

مؤطا امام مالک میں ہے:

"عن ‌سهل بن سعد الساعدي ؛ أنه قال: كان الناس يؤمرون أن ‌يضع ‌الرجل ‌اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة. و قال أبو حازم: لا أعلم إلا أنه ينمي ذلك."

(كتاب الصلاة،وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة،398/1،ط:بشری)

اعلاء السنن میں ہے:

"قوله:عن ‌سهل بن سعد إلخ قلت: فيه وكذا فيما بعده إلي حديث وائل دليل علي سنية وضع اليدين في الصلاة وبيان كيفيته بأن يكون اليمين علي الشمال لا عكسه وهذا مما أجمعت الأمة علي سنيته."

(كتاب الصلاة، باب وجع اليدين علي السرة وكيفية الوضع،189/2،ط: إدارة القرآن والعلوم الإسلامية)

بذل المجهود ميں هے:

"حدثنا محمد بن بكار بن الريان عن هشيم بن بشير عن الحجاج بن أبي زينب عن أبي عثمان النهدي عن بن مسعود أنه كان يصلي فوضع يده اليسري علي اليمني فرآه النبي صلي الله عليه وسلم فوضع يده اليمني علي اليسري.

(فوضع) رسول الله صلي الله عليه وسلم(يده) أي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (اليمني علي اليسري) قال الشوكاني في النيل: والحديث يدل علي مشروعية وضع الكف علي الكف وإليه ذهب الجمهور،وروي إبن المنذر عن بن الزبير والحسن البصري والنخعي أنه يرسلهما ولا يضع اليمني علي اليسري،ونقله النووي عن الليث بن سعد و نقله إبن القاسم عن مالك وخالفه إبن الحكم فنقل عن مالك الوضع، والرواية الأولي عنه هي رواية الجمهور عنه وهي المشهورة عندهم."

(كتاب الصلوة،باب وضع اليمني علي اليسري في الصلوة،475،76/4،ط:دار الکتب العلمیة)

مجمع الزوائد ميں ہے:

"عن الحارث بن غطيف أو غطيف بن الحارث قال: ما نسيت من الأشياء لم أنس أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يمينه على شماله في الصلاة. رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله ثقات.

2607 - وعن جابر قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل وهو يصلي قد وضع يده اليسرى على اليمنى فانتزعها ووضع اليمنى على اليسرى.

رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.

2608 - وعن شداد بن شرحبيل قال: ما نسيت فلم أنس أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يده اليمنى على يده اليسرى قابضا عليها، يعني في الصلاة.

رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه: عباس بن يونس ولم أجد من ترجمه، وقال البزار: ولم يرو شداد بن شرحبيل عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث.

2609 - وعن ابن عباس قال: سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إنا معاشر الأنبياء أمرنا بتعجيل فطرنا وتأخير سحورنا وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة". رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح."

(كتاب الصلاة،باب وضع اليد على الأخرى،104،105/2،ط:مکتبة القدسي)

شرح الزرقانی علی الموطا میں ہے:

"حدثني يحيى عن مالك عن عبد الكريم بن أبي المخارق البصري أنه قال «من كلام النبوة إذا لم تستحي فافعل ما شئت ووضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة يضع اليمنى على اليسرى وتعجيل الفطر والاستيناء بالسحور»

(ووضع اليدين أحدهما على الأخرى في الصلاة) وقوله: (يضع اليمنى على اليسرى) من قول مالك ليس من الحديث وهو أمر مجمع عليه في هيئة وضع اليدين إحداهما على الأخرى... وروى أشهب عن مالك: لا بأس به في النافلة والفريضة، وكذا قال أصحاب مالك المدنيون.

وروى مطرف وابن الماجشون أن مالكا استحسنه.

قال ابن عبد البر: لم يأت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه خلاف وهو قول جمهور الصحابة والتابعين، وهو الذي ذكره مالك في الموطأ، ولم يحك ابن المنذر وغيره عن مالك غيره.

وروى ابن القاسم عن مالك الإرسال وصار إليه أكثر أصحابه وروي أيضا عنه إباحته في النافلة لطول القيام وكرهه في الفريضة، ونقل ابن الحاجب أن ذلك حيث تمسك معتمدا لقصد الراحة."

(‌‌كتاب الصلوة،باب وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة،546،47،48/1،مكتبة الثقافة الدينية)

المدونۃ الکبری میں ہے:

"قال: وقال مالك: في وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة؟ قال: لا أعرف ذلك في الفريضة وكان يكرهه ولكن في النوافل إذا طال القيام فلا بأس بذلك يعين به نفسه، قال سحنون عن ابن وهب عن سفيان الثوري عن غير واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنهم رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يده اليمنى على اليسرى في الصلاة."

(كتاب الصلوة الأول،السجود على الثياب والبسط والمصليات والخمرة والثوب تكون فيه النجاسة،169،70/1،ط:دار الکتب العلمیة)

 علامہ ابن  عبد البر رحمہ اللہ" التمہید  لما فی المؤطا من المعانی والاسانید"میں حالتِ قیام میں ہاتھ باندھنے سے متعلق بہت سی احادیث و آثار نقل کرنے کے بعد فرماتے ہیں :

"قال أبو عمر: لم تختلف الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب، ولا أعلم عن أحد من الصحابة في ذلك خلافا، إلا شيء روي عن ابن الزبير: أنه كان يرسل يديه إذا صلى. وقد روي عنه خلافه مما قدمنا ذكره عنه، وذلك قوله: "وضع اليمين على الشمال من السنة" وعلى هذا جمهور التابعين، وأكثر فقهاء المسلمين من أهل الرأي والأثر.

فأما اختلاف الفقهاء في هذا الباب، فذهب مالك، في رواية ابن القاسم عنه، والليث بن سعد إلى سدل اليدين في الصلاة.

قال مالك: وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة إنما يفعل ذلك في النوافل، من طول القيام. قال: وتركه أحب إلي. هذه رواية ابن القاسم عنه.

وقال عنه غير ابن القاسم: لا بأس بذلك في الفريضة والنافلة. وهي رواية المدنيين عنه.

وقال الليث: سدل اليدين في الصلاة أحب إلي، إلا أن يطيل القيام فيعيا، فلا بأس أن يضع اليمنى على اليسرى.

وقال سفيان الثوري وأبو حنيفة والشافعي وأصحابهم والحسن بن صالح وأحمد بن حنبل وإسحاق وأبو ثور وأبو عبيد وداود بن علي والطبري: يضع المصلي يمينه على شماله في الفريضة والنافلة. وقالوا كلهم: وذلك سنة مسنونة

قال أبو عمر: قد ذكرنا أن الصحابة لم يرو عن أحد منهم في هذا الباب خلاف، لما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه.

وروي عن الحسن وإبراهيم: أنهما كانا يرسلان أيديهما في الصلاة. وليس هذا بخلاف؛ لأن الخلاف كراهية ذلك، وقد يرسل العالم يديه، ليري الناس أن ذلك ليس بحتم واجب... وقد ذكر ابن أبي شيبة، عن جرير، عن مغيرة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، قال: لا بأس أن تضع اليمنى على اليسرى في الصلاة.

وقد روي عن سعيد بن جبير ما يصحح هذا التأويل؛ لأنه ثبت عنه: أنه كان يضع يده اليمنى على اليسرى في صلاته، فوق السرةفهذا ما روي عن بعض التابعين في هذا الباب وليس بخلاف؛ لأنه لا يثبت عن أحد منهم كراهية، ولو ثبت ذلك، ما كانت فيه حجة، لأن الحجة في السنة لمن اتبعها، ومن خالفها فهو محجوج بها، ولا سيما سنة لم يثبت عن واحد من الصحابة خلافها."

(باب العين،‌‌ عبد الكريم بن أبي المخارق، 414/12، ط:مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي)

فقط والله أعلم


فتوی نمبر : 144411101508

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں