بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

9 محرم 1446ھ 16 جولائی 2024 ء

دارالافتاء

 

نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کے والدین کے بارے میں کیا عقیدہ رکھا جائے؟


سوال

خاتم النبیین حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے والدین کے بارے میں کیا عقیدہ رکھا جائے؟

جواب

واضح رہے کہ نبی کریم ﷺ کے والدین ایمان لاۓ تھے یا نہیں؟ اس کا تعلق عام مسلمانوں کے عقائد سے نہیں ہے، چناں چہ اس معاملے میں  ہمارے اکابرین میں سے مولانا اشرف علی تھانوی رحمہ اللہ امداد الفتاوی میں تحریر فرماتے ہیں کہ : خاموشی بہتر ہے کیوں کہ اس مسئلہ کا تعلق  نہ ہی عقائد سے ہے اور نہ ہی جزء ایمان ہے۔

نبی کریم ﷺ کے  والدین کے بارے میں علماء کے چار  اقوال ہیں،  ان کو  اختصار کے ساتھ ذیل میں نقل کیا جارہا ہے:

1۔ نبی کریم ﷺ کے والدین  ایمان نہیں لاۓ تھیں، بلکہ ان کا  انتقال حالت کفر میں ہوا۔

2۔نبی کریم ﷺ کے والدین کو انتقال کرجانے کے بعد اللہ تعالی نے  واپس سے زندہ کیا پھر انہوں نے کلمہ پڑھ کر  دین اسلام  قبول کیا، پھر  واپس ان کا انتقال ہوگیا۔

3۔ نبی کریم ﷺ  کے والدین  زمانۂ فترت میں  یعنی آپ ﷺ کی بعثت سے پہلے وفات پاگئے تھے، اور شرک و بت پرستی سے پاک اور توحید پر قائم تھے۔ اور  زمانہ فترت میں جن لوگوں نے شرک نہیں کیا، ان کے بارے میں اشاعرہ اور بعض ماتریدیہ کی رائے یہ ہے کہ  وہ جہنم میں نہیں جائیں گے، اور  جو لوگ زمانہ فترت میں صراحتًا توحید پر قائم رہے اور شرک کی نفی کرتے رہے    ان کے نجات پانے میں کسی کا اختلاف نہیں ہے۔

4۔نبی کریم ﷺ کے والدین کے بارے میں باتیں کرنا خلاف ادب ہے، لہذا اس معاملے میں  سکوت اور خاموشی  کو اختیار کیا جاۓ،یہی آخری قول راجح ہے۔

 منح الروض الازھر شرح الفقہ الاکبر   لملا علی قاری میں ہے:

"و والدا رسول الله صلي الله عليه وسلم ماتا على الكفر."

(ص:310، ط:دار البشائر الاسلامية)

اس عبارت کی تحقیق میں علامہ محمد  زاہد کوثریؒ لکھتے ہیں :

"ففي بعض  النسخ: وأبوا النبي صلى الله عليه وسلم ماتا على الفطرة - و ( الفطرة) سهلة التحريف الى ( الكفر) فى الخط الكوفي ، وفى أكثرها : (ما ماتا على الكفر)، كأن الامام الأعظم يريد به الرد على من يروى حديث( أبي وأبوك في النار ) ويرى كونهما من أهل النار . لأن انزال المرء في النار لا يكون الا بدليل يقينى وهذا الموضوع ليس بموضوع عملى حتى يكتفى فيه بالدليل الظني . ويقول الحافظ محمد المرتضى الزبيدى شارح الاحياء والقاموس في رسالته( الانتصار لوالدى النبي المختار) - وكنت رأيتها بخطه عند شيخنا أحمد بن مصطفى العمرى الحلبي مفتى العسكر العالم المعمر - ما معناه : إن الناسخ لما رأى تكرر (ما) في (ماماتا) ظن أن احداهما زائدة فحذفها فذاعت نسخته الخاطئة ، ومن الدليل على ذلك سياق الخبر لأن أبا طالب والأبوين لو كانوا جميعا على حالة واحدة جمع الثلاثة في الحكم بحملة واحدة لا يحملتين . وهذا رأى وجيه من الحافظ الزبيدى الا أنه لم يكن رأى النسخة التي فيها (ماماتا) و انما حكى ذلك عمن رآها، وإنى بحمد الله رأيت لفظ (ماماتا) في نسختين بدار الكتب المصرية قديمتين كما رأى بعض أصدقائى لفظى ( مامانا ) و (على الفطرة) في نسختين قديمتين بمكتبة شيخ الاسلام المذكورة - وعلى القارى بني شرحه على النسخة الخاطئة وأساء الأدب سامحه الله."

(العالم والمتعلم، ص:7، ط:مطبعة الانوار)

مرقاۃ المفاتیح میں ہے:

"ثم ‌الجمهور ‌على ‌أن ‌والديه صلى الله عليه وسلم ماتا كافرين، وهذا الحديث أصح ما ورد في حقهما، وأما قول ابن حجر: وحديث إحيائهما حتى آمنا به ثم توفيا حديث صحيح، وممن صححه الإمام القرطبي، والحافظ ابن ناصر الدين، فعلى تقدير صحته لا يصلح أن يكون معارضا لحديث مسلم مع أن الحفاظ طعنوا فيه، ومنعوا جوازه أيضا بأن إيمان اليأس غير مقبول إجماعا كما يدل عليه الكتاب والسنة، وبأن الإيمان المطلوب من المكلف إنما هو الإيمان الغيبي، وقد قال تعالى {ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه} [الأنعام: 28] وهذا الحديث الصحيح صريح أيضا في رد ما تشبث به بعضهم بأنهما كانا من أهل الفترة، ولا عذاب عليهما مع اختلاف في المسألة، وقد صنف السيوطي رسائل ثلاثة في نجاة والديه صلى الله عليه وسلم وذكر الأدلة من الجانبين."

(كتاب الجنائز،باب زيارة القبور، 1256/4، ط:دار الفكر، بيروت - لبنان)

بذل المجہود میں ہے:

"وقد بالغ السيوطي في إثبات إيمان أبوي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال القاري : ثم الجمهور على أن والديه صلى الله عليه وسلم ماتا  كافرين، وهذا الحديث أصح ما روي في حقهما وأما قول ابن حجر: وحديث إحيائهما حتى آمنا به ثم توفيا؛ حديث صحيح، وممن صححه الإمام القرطبي والحافظ ابن ناصر الدين، فعلى تقدير صحته لا يصلح أن يكون معارضا لحديث مسلم، مع أن الحفاظ طعنوا فيه، ومنعوا جوازه لأن إيمان اليأس غير مقبول إجماعا، كما يدل عليه الكتاب والسنة، وبأن الإيمان المطلوب من المكلف إنما هو الإيمان الغيبي، وقد قال تعالى: {ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه} .

وهذا الحديث الصحيح صريح أيضا في رد ما تشبث به بعضهم بانهماكانا من أهل الفترة ، ولا عذاب عليهم، مع اختلاف في المسألة. وقد صنف السيوطي رسائل ثلاثة  في نجاة والديه صلى الله عليه وسلم."

(كتاب الجنائز،باب: في زيارة القبور، 524/10، ط:مركز الشيخ أبي الحسن الندوي للبحوث والدراسات الإسلامية)

فتاوی شامی میں ہے:

"مطلب في الكلام على أبوي النبي صلى الله عليه وسلم وأهل الفترة:

ولا يقال: إن فيه إساءة أدب لاقتضائه كفر الأبوين الشريفين مع أن الله تعالى أحياهما له وآمنا به كما ورد في حديث ضعيف. لأنا نقول: إن الحديث أعم بدليل رواية الطبراني وأبي نعيم وابن عساكر «خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي لم يصبني من سفاح الجاهلية شيء» وإحياء الأبوين بعد موتهما لا ينافي كون النكاح كان في زمن الكفر.

ولا ينافي أيضا ما قاله الإمام في الفقه الأكبر من أن والديه صلى الله عليه وسلم ماتا على الكفر، ولا ما في صحيح مسلم «استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي» وما فيه أيضا «أن رجلا قال يا رسول الله أين أبي؟ قال: في النار، فلما قفا دعاه إن أبي وأباك في النار» لإمكان أن يكون الإحياء بعد ذلك لأنه كان في حجة الوداع، وكون الإيمان عند المعاينة غير نافع فكيف بعد الموت فذاك في غير الخصوصية التي أكرم الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم

وأما الاستدلال على نجاتهما بأنهما ماتا في زمن الفترة مبني على أصول الأشاعرة أن من مات ولم تبلغه الدعوى يموت ناجيا، أما الماتريدية، فإن مات قبل مضي مدة يمكنه فيها التأمل ولم يعتقد إيمانا ولا كفرا فلا عقاب عليه، بخلاف ما إذا اعتقد كفرا أو مات بعد المدة غير معتقد شيئا.

نعم البخاريون من الماتريدية وافقوا الأشاعرة، وحملوا قول الإمام لا عذر لأحد في الجهل بخالقه على ما بعد البعثة، واختاره المحقق ابن الهمام في التحرير، لكن هذا في غير من مات معتقدا للكفر، فقد صرح النووي والفخر الرازي بأن من مات قبل البعثة مشركا فهو في النار، وعليه حمل بعض المالكية ما صح من الأحاديث في تعذيب أهل الفترة بخلاف من لم يشرك منهم ولم يوجد بل بقي عمره في غفلة من هذا كله ففيهم الخلاف، وبخلاف من اهتدى منهم بعقله كقس بن ساعدة وزيد بن عمرو بن نفيل فلا خلاف في نجاتهم، وعلى هذا فالظن في كرم الله تعالى أن يكون أبواه صلى الله عليه وسلم من أحد هذين القسمين، بل قيل إن آباءه صلى الله عليه وسلم كلهم موحدون لقوله تعالى {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] لكن رده أبو حيان في تفسيره بأن قول الرافضة ومعنى الآية وترددك في تصفح أحوال المتهجدين فافهم.

وبالجملة كما قال بعض المحققين: أنه لا ينبغي ذكر هذه المسألة إلا مع مزيد الأدب. وليست من المسائل التي يضر جهلها أو يسأل عنها في القبر أو في الموقف، فحفظ اللسان عن التكلم فيها إلا بخير أولى وأسلم، وسيأتي زيادة كلام في هذه المسألة في باب المرتد عند قوله وتوبة اليأس مقبولة دون إيمان اليأس."

(‌‌كتاب النكاح،‌‌باب نكاح الكافر،مطلب في الكلام على أبوي النبي صلى الله عليه وسلم وأهل الفترة، 184،185/3، ط: سعيد)

فتاوی شامی میں ہے:

"مطلب في إحياء ‌أبوي ‌النبي صلى الله عليه وسلم بعد موتهما:

ألا ترى أن نبينا صلى الله عليه وسلم قد أكرمه الله تعالى بحياة أبويه له حتى آمنا به كما في حديث صححه القرطبي وابن ناصر الدين حافظ الشام وغيرهما، فانتفعا بالإيمان بعد الموت على خلاف القاعدة إكراما لنبيه صلى الله عليه وسلم كما أحيا قتيل بني إسرائيل ليخبر بقاتله. وكان عيسى عليه السلام يحيي الموتى، وكذلك نبينا صلى الله عليه وسلم أحيا الله تعالى على يديه جماعة من الموتى. وقد صح أن الله تعالى رد عليه صلى الله عليه وسلم الشمس بعد مغيبها حتى صلى علي كرم الله وجهه العصر، فكما أكرم بعود الشمس والوقت بعد فواته فكذلك أكرم بعود الحياة ووقت الإيمان بعد فواته. وما قيل إن قوله تعالى - {ولا تسأل عن أصحاب الجحيم} [البقرة: 119]- نزل فيهما لم يصح وخبر مسلم «أبي وأبوك في النار» " كان قبل علمه اهـ ملخصا وقدمنا تمام الكلام على ذلك في باب نكاح الكافر."

(‌‌كتاب الجهاد،‌‌باب المرتد،مطلب توبة اليأس مقبولة دون إيمان اليأس،231/4، ط: سعيد)

السراج المنیر فی الاعانۃ علی معرفۃ بعض معانی كلام ربنا الحكیم الخبیر میں ہے:

"ونقل عن السيوطي أنّ ‌أبوي ‌النبيّ صلى الله عليه وسلم لم تبلغهما الدعوة والله تعالى يقول: {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً} وحكم من لم تبلغه الدعوة أنه يموت ناجياً ولا يعذب ويدخل الجنة. قال: وهذا مذهب لا خلاف فيه بين المحققين من أئمتنا الشافعية في الفقه والأشاعرة في الأصول، ونص على ذلك الإمام الشافعيّ رضي الله عنه، وتبعه على ذلك الأصحاب، قال السيوطي: وقد ورد في الحديث أن الله تعالى أحيا أبويه حتى آمنا به، وعلى ذلك جماعة من الحفاظ منهم الخطيب البغدادي وأبو القاسم بن عساكر وأبو حفص بن شاهين والسهيلي والقرطبي والطبري وابن المنير وابن سيد الناس وابن ناصر الدينالدمشقي والصفدي وغيرهم والأولى لنا الإمساك عن ذلك فإنّ الله تعالى لم يكلفنا بذلك ونكل الأمر في ذلك إلى الله تعالى."

(‌‌سورة الإسراء،290/2، ط:مطبعة بولاق (الأميرية) - القاهرة)

روح البیان میں ہے:

"ان السلف اختلفوا في ان ‌أبوي ‌النبي صلى الله عليه وسلم هل ماتا على الكفر او لا

ذهب الى الثاني جماعة متمسكين بالادلة على طهارة نسبه عليه الصلاة والسلام من دنس الشرك وشين الكفر وعبادة قريش صنما وان كانت مشهورة بين الناس

لكن الصواب خلافه لقول ابراهيم عليه السلام: وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ وقوله تعالى فى حق ابراهيم: وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ

وذهب الى الاول جمع منهم صاحب التيسير حيث قال ولما امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبشير المؤمنين وإنذار الكافرين كان يذكر عقوبات الكفار فقام رجل فقال يا رسول الله اين والدي فقال في النار فحزن الرجل فقال عليه السلام (ان والديك ووالدي ووالدي ابراهيم في النار) فنزل قوله تعالى وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ فلم يسألوه شيأ بعد ذلك وهو كقوله لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ

وذهب نفر من هذا الجمع بنجاتهما من النار منهم الامام القرطبي حيث قال في التذكرة ان عائشة رضي الله عنها قالت حج بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع فمر على عقبة الحجون وهو باك حزين مغتم فبكيت لبكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انه ظفر فنزل فقال (يا حميراء استمسكي) اى زمام الناقة فاستندت الى جنب البعير فمكث عنى طويلا ثم انه عاد الى وهو فرح متبسم فقلت له بأبى أنت وأمي يا رسول الله نزلت من عندى وأنت باك حزين مغتم فبكيت لبكائك يا رسول الله ثم انك عدت الى وأنت فرح متبسم فعما ذا يا رسول الله فقال (ذهبت لقبر آمنة أمي فسألت الله ربى ان يحييها فاحياها فآمنت) وروى ان الله احيى له أباه وامه وعمه أبا طالب وجده عبد المطلب قال الحافظ شمس الدين الدمشقي حبا الله النبي مزيد فضل على فضل وكان به رؤفا فاحيى امه وكذا أباه لايمان به فضلا لطيفا فسلم فالقديم به قدير وان كان الحديث به ضعيفا

وفي الأشباه والنظائر من مات على الكفر أبيح لعنه الا والدي رسول الله صلى الله عليه وسلم لثبوت ان الله تعالى أحيا هماله حتى آمنا كذا في مناقب الكردرى

وذكر ان النبي عليه السلام بكى يوما بكاء شديدا عند قبر أبويه وغرس شجرة يابسة وقال (ان اخضرت فهو علامة إمكان إيمانهما) فاخضرت ثم خرجا من قبرهما ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وأسلما ثم ارتحلا قال حضرة الشيخ الشهير بافتاده افندى قدس سره ومما يدل على ذلك ان اسم أبيه كان عبد الله والله منالاعلام المختصة بذاته تعالى لم يسم به صنم في الجاهلية فان اسم بعض أصنامهم اللات وبعضها العزى انتهى كلامه

وليس احياهما وإيمانهما به ممتنعا عقلا ولا شرعا وقد ورد في الكتاب احياء قتيل بنى إسرائيل واخباره بقاتله وكان عيسى عليه السلام يخيى الموتى وكذلك نبينا عليه السلام احيى الله على يديه جماعة من الموتى وإذا ثبت هذا فما يمنع من إيمانهما بعد احيائهما زيادة فى كرامته وفضيلته وما روى من انه عليه السلام زار قبر امه فبكى وابكى من حوله فقال (استأذنت فى ان استغفر لها فلم يؤذن لى واستأذنت في ان ازور قبرها فاذن لى فزوروا القبور فانها تذكركم الموت) فهو متقدم على احيائهما."

(‌‌سورة البقرة، آية:119،ص:216، ج: 1، ط: دار الفكر - بيروت)

امداد الفتاوی میں ہے:

"در اسلام ابوین سرور کائنات ﷺ علماء را اختلاف ست، تحقیقی در چنیں امور توقف کردن ست، زیرا کہ ایں امور داخل عقائد نیست، نہ جزو ایمان و دین ہر چہ بادا باد مارا فکر ضرورت دین باید و دریں امور لب کشائی نہ شاید کہ اگر مومن باشند کافر گفتن ہم خطاء، بالعکس ہم ناروا۔ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا. واللہ اعلم."

(توقف در اسلام و کفر نبی کریم ﷺ، کتاب العقائد والکلام، 393/5، ط: مکتبہ دار العلوم کراچی)

فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144507100673

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں