بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

19 ربیع الاول 1443ھ 26 اکتوبر 2021 ء

دارالافتاء

 

متعین امام کی اجازت کے بغیر امامت کرنا


سوال

متعین کردہ امام کی اجازت اور رضامندی کے بغیر کوئی دوسرا شخض زبردستی نماز پڑھا سکتا ہے یا نہیں؟

جواب

کسی بھی مسجد میں انتظامیہ یا اہل علاقہ کی جانب سے متعین کردہ امام ہی نماز پڑھانے کا زیادہ حق دار ہے۔ متعین امام کی موجودگی میں ان کی اجازت کے بغیر کسی اور شخص کو نماز کی امامت کرنا درست نہیں۔البتہ اگر کہیں کسی منتخب امام کی موجودگی میں زبردستی ان کی اجازت کے بغیر کسی شخص نے امامت کی تو امام اور مقتدیوں کی نماز ادا ہوجائے گی، لیکن مسجد کے منتخب امام کی اجازت کے بغیر  امامت کرنا  ان کی حق تلفی ہے اور بلا اجازت نماز پڑھانے والا شخص  گناہ گار ہوگا۔

سنن الترمذي میں ہے:

"حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أوس بن ضمعج، عن أبي مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لايؤم الرجل في سلطانه و لايجلس على تكرمته في بيته إلا بإذنه»، «هذا حديث حسن»."

(أبواب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب، ٥ / ٩٩، رقم الحديث: ٢٧٧٢، و كذا في ابواب الصلاة، باب من أحق بالامامة، ١ / ٤٥٨، رقم الحديث: ٢٣٥، ط: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي - مصر)

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح میں ہے:

"(«ولايؤمن الرجل الرجل في سلطانه») أي: في مظهر سلطنته ومحل ولايته، أو فيما يملكه، أو في محل يكون في حكمه، ويعضد هذا التأويل الرواية الأخرى في أهله، ورواية أبي داود في بيته ولا سلطانه، ولذا كان ابن عمر يصلي خلف الحجاج، وصح عن ابن عمر أن إمام المسجد مقدم على غير السلطان، وتحريره أن الجماعة شرعت لاجتماع المؤمنين على الطاعة وتآلفهم وتوادهم، فإذا أم الرجل الرجل في سلطانه أفضى ذلك إلى توهين أمر السلطنة، وخلع ربقة الطاعة، وكذلك إذا أمه في قومه وأهله أدى ذلك إلى التباغض والتقاطع، وظهور الخلاف الذي شرع لدفعه الاجتماع، فلا يتقدم رجل على ذي السلطنة، لا سيما في الأعياد والجمعات، ولا على إمام الحي ورب البيت إلا بالإذن. قاله الطيبي."

( كتاب الصلاة، باب الإمامة، الفصل الأول، ٣ / ٨٦٣، ط: دار الفكر)

العرف الشذي شرح سنن الترمذي میں ہے:

"قوله: (ولا يؤم الرجل في سلطانه) السلطان مصدر أو صيغة صفة، وهاهنا مصدر، قال الفقهاء: لو كان الزائر أحق بالإمامة فعلى إمام الحي أن يقدمه، وأما الزائر فلا يتقدم بنفسه بدون الإذن، وشبيه هذا ما في الحديث: «لا تمنعو إماء الله من المساجد» وحث النساء على الصلوات في قعر البيت لا في المسجد، فإن مثل هذه الأمور يتقوم بالطرفين، فيأمر الشارع الطرفين بما يليق كل واحد منهما."

(أبواب الصلاة، باب ما جاء في من أحق بالامامة،  ١ / ٢٤٤، ط:  دار التراث العربي -بيروت، لبنان)

شرح النووي علي مسلم میں ہے:

"قوله صلى الله عليه وسلم: ولايؤمن الرجل الرجل في سلطانه معناه ما ذكره أصحابنا وغيرهم أن صاحب البيت والمجلس وإمام المسجد أحق من غيره وإن كان ذلك الغير أفقه وأقرأ وأورع وأفضل منه وصاحب المكان أحق فإن شاء تقدم وإن شاء قدم من يريده وإن كان ذلك الذي يقدمه مفضولا بالنسبة إلى باقي الحاضرين لأنه سلطانه فيتصرف فيه كيف شاء."

( كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب من أحق بالإمامة، ٥ / ١٧٣، ط:  دار إحياء التراث العربي - بيروت)

تنویر الابصار مع الدر المختار میں ہے:

"(و) اعلم أن (صاحب البيت) ومثله إمام المسجد الراتب (أولى بالإمامة من غيره) مطلقا (إلا أن يكون معه سلطان أو قاض فيقدم عليه) لعموم ولايتهما، وصرح الحدادي بتقديم الوالي على الراتب (والمستعير والمستأجر أحق من المالك) لما مر.

(ولو أم قومًا وهم له كارهون، إن) الكراهة (لفساد فيه أو لأنهم أحق بالإمامة منه كره) له ذلك تحريما لحديث أبي داود «لايقبل الله صلاة من تقدم قومًا وهم له كارهون» (وإن هو أحق لا) والكراهة عليهم."

( كتاب الصلاة، باب الإمامة، ١ / ٥٥٩، ط: دار الفكر)

 فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144205200040

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں