بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

14 شوال 1445ھ 23 اپریل 2024 ء

دارالافتاء

 

مسلمان کا جھوٹا پانی پینا


سوال

کیا گلاس میں پانی چھوڑنا بعد میں کوئی اور پیئے تو کیسا ہوگا؟

جواب

مسلمان کا جھوٹا پاک ہے، لہذااگر کوئی گلاس میں پانی اس لیے چھوڑے تاکہ دوسرا اس  کا بچاہوا باقی پانی  پی لے تو  شرعا اس میں کوئی حرج نہیں ہے۔ہاں اگر کسی کو طبعی طور پر ناپسند ہو تو اور بات ہے۔

فیض الباری شرح صحیح البخاری میں ہے:

" حدثنى أبو نعيم بنحو من نصف هذا الحديث حدثنا عمر بن ذر حدثنا مجاهد أن أبا هريرة كان يقول آلله الذى لا إله إلا هو إن كنت لأعتمد بكبدى على الأرض من الجوع، وإن كنت لأشد الحجر على بطنى من الجوع، ولقد قعدت يوما على طريقهم الذى يخرجون منه، فمر أبو بكر، فسألته عن آية من كتاب الله، ما سألته إلا ليشبعنى، فمر ولم يفعل، ثم مر بى عمر فسألته عن آية من كتاب الله، ما سألته إلا ليشبعنى، فمر فلم يفعل، ثم مر بى أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم - فتبسم حين رآنى وعرف، ما فى نفسى وما فى وجهى ثم قال «أبا هر». قلت لبيك يا رسول الله. قال «الحق». ومضى فتبعته، فدخل فاستأذن، فأذن لى، فدخل فوجد لبنا فى قدح فقال «من أين هذا اللبن». قالوا أهداه لك فلان أو فلانة. قال «أبا هر». قلت لبيك يا رسول الله. قال «الحق إلى أهل الصفة فادعهم لى». قال وأهل الصفة أضياف الإسلام، لا يأوون إلى أهل ولا مال، ولا على أحد، إذا أتته صدقة بعث بها إليهم، ولم يتناول منها شيئا، وإذا أتته هدية أرسل إليهم، وأصاب منها وأشركهم فيها، فساءنى ذلك فقلت وما هذا اللبن فى أهل الصفة كنت أحق أنا أن أصيب من هذا اللبن شربة أتقوى بها، فإذا جاء أمرنى فكنت أنا أعطيهم، وما عسى أن يبلغنى من هذا اللبن، ولم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - بد، فأتيتهم فدعوتهم فأقبلوا، فاستأذنوا فأذن لهم، وأخذوا مجالسهم من البيت قال «يا أبا هر». قلت لبيك يا رسول الله. قال «خذ فأعطهم». قال فأخذت القدح فجعلت أعطيه الرجل فيشرب حتى يروى، ثم يرد على القدح، فأعطيه الرجل فيشرب حتى يروى، ثم يرد على القدح فيشرب حتى يروى، ثم يرد على القدح، حتى انتهيت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - وقد روى القوم كلهم، فأخذ القدح فوضعه على يده فنظر إلى فتبسم فقال «أبا هر». قلت لبيك يا رسول الله. قال «بقيت أنا وأنت». قلت صدقت يا رسول الله. قال «اقعد فاشرب». فقعدت فشربت. فقال «اشرب». فشربت، فما زال يقول «اشرب». حتى قلت لا والذى بعثك بالحق، ما أجد له مسلكا. قال «فأرنى». فأعطيته القدح فحمد الله وسمى، وشرب الفضلة."

(باب كيف كان عيش النبى - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، وتخليهم من الدنيا،ج6،ص258،ط؛دار الکتب العلمیۃ)

الدر المختاروحاشیہ ابن عابدین میں ہے:

"(فسؤر آدمي مطلقا) ولو جنبا أو كافرا أو امرأة، نعم يكره سؤرها للرجل كعكسه للاستلذاذ واستعمال ريق الغير، وهو لا يجوز مجتبى.

قوله أو كافرا) ؛ لأنه - عليه الصلاة والسلام - أنزل بعض المشركين في المسجد على ما في الصحيحين، فالمراد بقوله تعالى {إنما المشركون نجس} [التوبة: 28] النجاسة في اعتقادهم بحر، ولا يشكل نزح البئر به لو أخرج حيا؛ لأن ذلك لما عليه في الغالب من النجاسة الحقيقية أو الحكمية كما قدمناه (قوله أو امرأة) أي ولو حائضا أو نفساء، لما روى مسلم وغيره عن «عائشة - رضي الله عنها - قالت كنت أشرب وأنا حائض فأناوله النبي - صلى الله عليه وسلم - فيضع فاه على موضع في» بحر (قوله نعم يكره سؤرها إلخ) أي في الشرب لا في الطهارة بحر. قال الرملي: ويجب تقييده بغير الزوجة والمحارم. اهـ.

وأورد بعضهم على قول البحر لا في الطهارة ما مر في الوضوء من أنه يكره التوضؤ بفضل ماء المرأة، والمراد به السؤر. أقول: المراد به الماء الذي توضأت به في خلوتها كما أوضحناه فيما مر، فتدبر (قوله للاستلذاذ) قال شيخنا: ويستفاد منه كراهة الحلاق الأمرد إذا وجد المحلوق رأسه من اللذة ما يزيد على ما لو كان ملتحيا. اهـ. فكراهة التكبيس وغمز الرجلين واليدين من الأمرد في الحمام بالأولى ط (قوله واستعمال ريق الغير) اعترضه أبو السعود بأنه يشمل سؤر الرجل لرجل والمرأة للمرأة فالظاهر الاقتصار على التعليل الأول كما فعل في النهر. اهـ أي؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يشرب ويعطي الإناء لمن عن يمينه ويقول " الأيمن فالأيمن " نعم عبر في المنح بالأجنبية، وفيه نظر أيضا. والذي يظهر أن العلة الاستلذاذ فقط، ويفهم منه أنه حيث لا استلذاذ لا كراهة ولا سيما إذا كان يعافه."

(کتاب الطھارۃ،باب المیاہ،ج1،ص222،ط؛سعید)

کفایت المفتی میں ہے:

مسلمان کا جھوٹا پانی پینا افضل ہے

"(سوال)زید اپنے  پینے کا برتن الگ رکھتا ہے اور دوسرے کے برتن سے پانی پینا بھی گوارا نہیں کرتا اور دوسرے کا پانی پینا پسند نہیں کرتا ایک مسلمان کو کسی دوسرے مسلمان سے کہاں تک پرہیز برتنا جائز ہے؟

(جواب5)یہ پرہیز کس خیال سے کیا جاتا ہے شریعت نے تو ایسے پرہیز کا حکم نہیں دیا ہے مسلمان کا جھوٹا پانی پینا افضل ہے ہاں اگر کوئی خاص وجہ ہو تو وہ ظاہر کی جائے تو اس کا حکم بتایا جائے۔"

(کتاب السیاسیات،ج9،ص435،ط؛دار الاشاعت)

فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144406101249

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں