بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

20 ذو القعدة 1445ھ 29 مئی 2024 ء

دارالافتاء

 

مختار ثقفی کے بارے میں شرعی حکم


سوال

مختار ثقفی کے بارے میں شرعی حکم کیا ہے؟

جواب

مختار بن ابی عبید ثقفی حضرت عبد الله بن زبیر رضی اللہ عنہ اور عبد الملک بن مروان کے زمانہ میں ظاہر ہوا،  نبوت  کا جھوٹا مدعی تھا اور  یہ کہتا تھا کہ جبرئیل امین میرے پاس آتے ہیں، سن67ھ میں حضرت عبد اللہ بن زبیر رضی اللہ عنہ کے حکم سے قتل کیا گیا، نبوت کا دعویٰ کرنے کی وجہ سے اس کو مرتد کہا جائے گا۔

الاعلام للزرکلی میں ہے:

"المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي، أبو إسحاق: من زعماء الثائرين على بني أمية، وأحد الشجعان الأفذاذ. من أهل الطائف. انتقل منها إلى المدينة مع أبيه. في زمن عمر. وتوجه أبوه إلى العراق فاستشهد يوم الجسر، وبقي المختار في المدينة منقطعا إلى بني هاشم...ولما قتل (الحسين) سنة 61 هـ انحرف المختار عن عبيد الله بن زياد (أمير البصرة) فقبض عليه ابن زياد وجلده وحبسه، ونفاه بشفاعة ابن عمر إلى الطائف. ولما مات يزيد بن معاوية (سنة 64) وقام عبد الله بن الزبير في المدينة بطلب الخلافة، ذهب إليه المختار، وعاهده وشهد معه بداية حرب الحصين ابن نمير، ثم استأذنه في التوجه إلى الكوفة ليدعو الناس إلى طاعته، فوثق به، وأرسله، ووصى عليه. غير أنه كان أكبر همه منذ دخل الكوفة أن يقتل من قاتلوا (الحسين) وقتلوه، فدعا إلى إمامة (محمد ابن الحنفية)...أرسل إبراهيم بن الأشتر في عسكر كثيف إلى عبيد الله بن زياد، الّذي جهز الجيش لحرب الحسين، فقتل ابن زياد، وقتل كثيرين ممن كان لهم ضلع في تلك الجريمة. وكان يرسل بعض المال إلى صهره ابن عمر وإلى ابن عباس وإلى ابن الحنفية، فيقبلونه. وشاعت في الناس أخبار عنه بأنه ادعى النبوة ونزول الوحي عليه، وأنه كان لا يوقف له على مذهب، ونقلوا عنه أسجاعا، قيل: كان يزعم أنها من الإلهام...وعمل مصعب بن الزبير، وهو أمير البصرة بالنيابة عن أخيه عبد الله، على خضد شوكة المختار، فقاتله، ونشبت وقائع انتهت بحصر المختار في قصر الكوفة، وقتله ومن كان معه. ومدة إمارته ستة عشر شهرا."

(مخ، مختار الثقفي، ج:٧، ص:١٩١-١٩٢، ط:دار العلم للملايين)

فوات الوفیات میں ہے:

"المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي؛ قال ابن عبد البر: لم يكن بالمختار، كان أبوه من جلة الصحابة؛ ولد المختار عام الهجرة وليست له صحبة ولا رواية، وأخباره غير مرضية حكاها عنه ثقات مثل سويد ابن غفلة والشعبي وغيرها. كان معدودا في أهل الفضل والخير يتراءى بذلك ويكتم الفسق، إلى أن فارق ابن الزبير وطلب الإمارة؛ وكان المختار يتستر بطلب دم الحسين رضي الله عنه؛ يقال إنه كان خارجيا ثم صار زبيريا ثم صار رافضيا. وكان يضمر بغض علي ويظهر منه أحيانا لضعف عقله. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون البيت ثقيف كذاب ومبير، وكان الكذاب المختار كذب على الله تعالى وادعى أن ألوحي يأتيه من الله تعالى؛ والمبير الحجاج بن يوسف. وقتل المختار في رمضان سنة سبع وستين، قتله مصعب بن الزبير. والفرقة المختارية من الرافضة إليه تنتسب، كان يقول بإمامة محمد بن الحنفية بعد علي رضي الله عنه، وتبرأ منه محمد بن الحنفية لما بلغه من محارمه، لأنه اتخذ كرسيا غشاه بالديباج وزينه بأنواع الزينة وقال: هذا من ذخائر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وهو عندنا بمنزلة التابوت الذي كان في بني إسرائيل فيه السكينة؛ واتخذ حمام أبيض طيرها في الهوا وقال لأصحابه: إن الملائكة تنزل عليكم في صورة حمامات بيض. وألف أسجاعا باردة، وادعى النبوة."

(المختار الثقفي، ج:٤، ص:١٢٤، ط:دارصادر)

تاریخ الخلفاء للسیوطی میں ہے:

"وفي أيام ابن الزبير ‌كان ‌خروج ‌المختار الكذاب الذي ادعى النبوة، فجهز ابن الزبير لقتاله، إلى أن ظفر به في سنة سبع وستين وقتله، لعنه الله. "

(عهد بني أمية، ص:١٦٢، ط:مكتبة نزار مصطفى الباز)

مولانا محمد ادریس کاندہلوی رحمہ اللہ اپنے رسائل میں لکھتے ہیں:

"مختار بن ابی عبید ثقفی حضرت عبد الله بن زبیر رضی اللہ عنہ اور عبد الملک بن مروان کے زمانہ میں ظاہر ہوا، مدعی نبوت تھا اور یہ کہتا تھا کہ جبرئیل امین میرے پاس آتے ہیں۔ ۶۷ھ میں عبد اللہ بن زبیر رضی اللہ عنہ کے حکم سے قتل کیا گیا۔ لعنت اللہ علیہ۔"

(احتسابِ قادیانیت، ج:2، ص:532، ط:عالمی مجلس تحفظ ختمِ نبوت)

فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144503101156

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں