بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

10 شعبان 1445ھ 21 فروری 2024 ء

دارالافتاء

 

مروان بن حکم کون تھے ؟


سوال

مروان بن حکم کون تھے اور کیا وہ صحابہ کرام میں سے تھے؟

جواب

مروان بن حکم سے متعلق مؤرخین واصحاب جرح و تعدیل کی  تین آراء ہیں :

1.کہ ان کا شمار صحابہ میں ہے جیساکہ حافظ ابن کثیرؒ نے اپنی تاریخ میں ذکر کیاہے ۔(1)

2۔صحابہ میں ان کا شمار ہے مگر قسم ثانی میں ، یعنی وہ صحابہ جنہوں نے رسول اللہﷺکو دیکھا ہے مگر سماع ثابت نہیں ۔ جیساکہ حافظ ابن حجرؒ نے "تہذیب التہذیب "میں ذکر کیاہے۔(2)

3۔یہ صحابی نہیں بلکہ تابعی ہیں ،یعنی انہوں نے رسول اللہ ﷺکی زیارت نہیں کی۔جیساکہ علامہ ابن عبدالبر ؒ نے الاستیعاب میں  اور علامہ ابن اثیر نے اسدالغابہ میںلکھا ہے۔(3)

 کتب احادیث میں ان سے کئی رویات مروی ہیں ،  سن 2 ہجری میں یہ پیداہوئے، اور سن 65ہجری میں ان کی وفات ہے، یہ خلفائے بنو امیہ میں سے تھے ، انہوں نے ساڑھے نو ماہ حکومت کی تھی۔

تفصیل کے لیے دیکھیے :

-رحماء بینہم ، از : مولانا محمد نافع ؒ،عنوان :مروابن ابن الحکم کے متعلقات ،ص:283/4۔

-مقالات عثمانی ، از مولانا ظفر احمد عثمانی ؒ ، مروان کی شخصیت ،ص:144،بیت العلوم۔

(1)البداية والنهاية - (8 / 282)
ترجمة مروان بن الحكم:هو مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن شمس بن عبد مناف القرشي الاموي، أبو عبد الملك ويقال أبو الحكم، ويقال أبو القاسم، وهو صحابي عند طائفة كثيرة لانه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه في حديث صلح الحديبية، وفي رواية في صحيح البخاري عن مروان والمسور بن مخرمة عن جماعة من الصحابة الحديث بطوله، وروى مروان عن عمر وعثمان وكان كاتبه - أي كان كاتب عثمان - وعلي وزيد بن ثابت وبسيرة بنت صفوان الازدية وكانت حماته، وقال الحاكم أبو أحمد: كانت خالته، ولا منافاة بين كونها حماته وخالته.
وروى عنه ابنه عبد الملك وسهل بن سعد وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعلي بن الحسين زين العابدين ومجاهد وغيرهم.قال الواقدي ومحمد بن سعد: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحفظ عنه شيئا، وكان عمره ثمان سنين حين توفي النبي صلى الله عليه وسلم، وذكره ابن سعد في الطبقة الاولى من التابعين، وقد كان مروان من سادات قريش وفضلائها، روى ابن عساكر وغيره أن عمر بن الخطاب خطب امرأة إلى أمها فقالت: قد خطبها جرير بن عبد الله البجلي وهو سيد شباب المشرق، ومروان بن الحكم وهو سيد شباب قريش، وعبد الله بن عمر وهو من قد علمتم، فقالت المرأة: أجاد يا أمير المؤمنين ؟ قال: نعم.قالت: قد زوجناك يا أمير المؤمنين.وقد كان عثمان بن عفان يكرمه ويعظمه.وكان كاتب الحكم بين يديه۔

(2)تهذيب التهذيب ـ محقق - (10 / 82)
167 - خ 4 (البخاري والاربعة) مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف بن أقصى الاموي أبو عبد الملك ويقال أبو القاسم ويقال أبوالحكم (1) أمه آمنة بنت علقمة بن صفوان الكناني وتكنى أم عثمان المدني.
ولد بعد الهجرة بسنتين وقيل بأربع وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح له منه سماع وروى أيضا عن عثمان وعلي وزيد بن ثابت وأبي هريرة وبسرة بن صفوان وعبد الرحمن ابن الاسود بن عبد يغوث.
روى عنه ابنه عبدالملك وسهل بن سعد الساعدي وهو اكبر منه وسعيد بن المسيب وعلي بن الحسين وعروة بن الزبير وأبو بكر بن عبدالرحمن ابن الحارث وعبيد الله بن عبدالله بن عتبة ومجاهد وأبو سفيان مولى ابن أبي احمد.
كتب لعثمان وولي امرة المدينة ايام معاوية وبويع له بالخلافة بعد موت معاوية بن يزيد ابن معاوية بالجابية وكان الضحاك بن قيس غلب على دمشق ودعا لابن الزبير ثم دعا لنفسه
فواقعه مروان بمرج راهط فقتل الضحاك وغلب مروان على دمشق ثم على مصر ومات في رمضان سنة خمس وستين وكانت ولايته تسعة اشهر.
قلت: قال البخاري لم ير النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابن عبد البر في الاستيعاب ولد يوم الخندق وعن مالك ولد يوم احد وقد قال مروان في كلام دار بينه وبين روح بن زنباع عندما طلب الخلافة ليس ابن عمر باخير مني ولكنه اسن مني وكانت له صحبة"۔

(3)الإستيعاب في معرفة الأصحاب - (1 / 106):
"الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن مناف بن قصي القرشي الأموي عم عثمان بن عفان وأبو مروان بن الحكم كان من مسلمة الفتح وأخرجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة وطرده عنها فنزل الطائف وخرج معه ابنه مروان.وقيل إن مروان ولد بالطائف فلم يزل الحكم بالطائف إلى أن ولي عثمان فرده عثمان إلى المدينة وبقي فيها وتوفي في آخر خلافة عثمان قبل القيام على عثمان بأشهر فيما أحسب۔"

الإستيعاب في معرفة الأصحاب - (1 / 433):
"باب مروان:مروان بن الحكم:بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي. يكنى أبا عبد الملك. ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة اثنتين من الهجرة. وقيل: عام الخندق. وقال مالك: ولد مروان بن الحكم يوم أحد. وقال غيره: ولد مروان بمكة. ويقال: ولد بالطائف، فعلى قول مالك توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمان سنين أو نحوها، ولم يره لأنه خرج إلى الطائف طفلاً لا يعقل، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد نفى أباه الحكم إليها فلم يزل بها حتى ولي عثمان بن عفان، فرده عثمان، فقدم المدينة هو وولده في خلافة عثمان۔"

أسد الغابة - (3 / 3):
"مروان بن الحكم:مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، يكنى أبا عبد الملك، بابنه عبد الملك. وهو ابن عم عثمان بن عفان بن أبي العاص.
ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قيل: ولد سنة اثنتين من الهجرة. قال مالك: ولد يوم أُحد. وقيل: ولد يوم الخندق. وقيل: ولد بمكة. وقيل: بالطائف.
ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه خرج إلى الطائف طفلاً لا يعقل لما نفى النبي صلى الله عليه وسلم أباه الحكم، لما ذكرناه في ترجمة أبيه. وكان مع أبيه بالطائف حتى استخلف عثمان، فردهما، واستكتب عثمان مروان، وضمه إليه، ونظر إليه علي يوماً فقال: ويلك، وويل أمة محمد منك ومن بنيك ! وكان يقال لمروان: خيط باطل، وضرب يوم الدار على قفاه، فقطع أحد علباويه فعاش بعد ذلك أوقص، والأوقص الذي قصرت عنقه
.فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144110201070

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں