بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

14 ذو القعدة 1445ھ 23 مئی 2024 ء

دارالافتاء

 

محفل سماع کی شرعی حیثیت


سوال

سماع کیا ہے اور اس کے شرعی احکامات کیا ہیں؟

جواب

سماع کے لغوی معنی سننے کے آتے ہیں، اب سننا خواہ قرآن مجید ہو، حمد و نعت ہو یا کوئی اور چیز لغوی اعتبار سے اس پر سماع کا اطلاق ہوتا ہے، البتہ فی زمانہ محفل سماع کا اطلاق اس خاص محفل پر ہوتا ہے، جس میں ساز کے ساتھ منظومہ کلام پیش کیا جاتا ہو، جسے قوالی کی محفل بھی کہا جاتا ہے، پس ایسی محافل   چونکہ کئی گناہوں پر مشتمل ہوتی ہیں، (جیسے ساز ، بدعات، فرضی و خرافاتی قصے، شرکیہ کلام، مرد و زن کا آزادانہ اختلاط وغیرہ) ایسی محافل میں شرکت کرنا، شرعًا ناجائز ہوگا، البتہ نفس منظومہ کلام، جیسے نعتیہ اشعار و حمد باری تعالی سننا نا صرف جائز  ہے بلکہ باعث اجر و ثواب ، بشرطیکہ حمد یہ و نعتیہ اشعار  ساز  اور مذکورہ خرابیوں کے بغیر  پڑھے جائیں۔

فتاوی شامی میں ہے:

"أقول: وفي شهادات فتح القدير بعد كلام عرفنا من هذا أن التغني المحرم ما كان في اللفظ ما لا يحل كصفة الذكور والمرأة المعينة الحية ووصف الخمر المهيج إليها والحانات والهجاء لمسلم أو ذمي إذا أراد المتكلم هجاءه لا إذا أراد إنشاده للاستشهاد به أو ليعلم فصاحته وبلاغته، وكان فيه وصف امرأة ليست كذلك أو الزهريات المتضمنة وصف الرياحين والأزهار والمياه فلا وجه لمنعه على هذا، نعم إذا قيل ذلك على الملاهي امتنع وإن كان مواعظ وحكما للآلات نفسها لا لذلك التغني اهـ ملخصا وتمامه فيه فراجعه، وفي الملتقى وعن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - أنه كره رفع الصوت عند قراءة القرآن والجنازة والزحف والتذكير، فما ظنك به عند الغناء الذي يسمونه وجدا ومحبة فإنه مكروه لا أصل له في الدين. قال الشارح: زاد في الجوهرة: وما يفعله متصوفة زماننا حرام لا يجوز القصد والجلوس إليه ومن قبلهم لم يفعل كذلك، وما نقل أنه - عليه الصلاة والسلام - سمع الشعر لم يدل على إباحة الغناء. ويجوز حمله على الشعر المباح المشتمل على الحكمة والوعظ، وحديث تواجده - عليه الصلاة والسلام - لم يصح، وكان النصرآباذي يسمع فعوتب فقال: إنه خير من الغيبة فقيل له هيهات بل زلة السماع شر من كذا وكذا سنة يغتاب الناس، وقال السري: شرط الواجد في غيبته أن يبلغ إلى حد لو ضرب وجهه بالسيف لا يشعر فيه بوجع اهـ. قلت: وفي التتارخانية عن العيون إن كان السماع سماع القرآن والموعظة يجوز، وإن كان سماع غناء فهو حرام بإجماع العلماء ومن أباحه من الصوفية، فلمن تخلى عن اللهو، وتحلى بالتقوى، واحتاج إلى ذلك احتياج المريض إلى الدواء. وله شرائط ستة: أن لا يكون فيهم أمرد، وأن تكون جماعتهم من جنسهم، وأن تكون نية القول الإخلاص لا أخذ الأجر والطعام، وأن لا يجتمعوا لأجل طعام أو فتوح، وأن لا يقوموا إلا مغلوبين وأن لا يظهروا وجدا إلا صادقين.

والحاصل: أنه لا رخصة في السماع في زماننا لأن الجنيد - رحمه الله - تعالى تاب عن السماع في زمانه اهـ وانظر ما في الفتاوى الخيرية."

( كتاب الحظر و الاباحة، ٦ / ٣٤٩، ط: دار الفكر)

 فقط  واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144106200342

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں