بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

11 صفر 1443ھ 19 ستمبر 2021 ء

دارالافتاء

 

میت کا چہرہ کب دیکھیں؟


سوال

 میت کو غسل اور کفن دینے کے بعد دیکھنا  شریعت کی رو  سے کیسا ہے ؟

جواب

میت کو غسل اور کفن دینے کے بعد اس کا چہرہ دیکھنا اگرچہ جائز ہے، تاہم تکفین سے پہلے دیکھنا اولی ہے، تکفین کے بعد دیکھنا  ناپسندیدہ عمل ہے۔

حاشية السندي على سنن ابن ماجه میں ہے: 

"عن أنس بن مالك قال «لما قبض إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: لاتدرجوه في أكفانه حتى أنظر إليه، فأتاه فانكب عليه و بكى».

قوله: (لا تدرجوه) من الإدراج أي لا تدخلوه، والحديث يدل على أن من يريد النظر فلينظر إليه قبل الإدراج، فيؤخذ منه أن النظر بعد ذلك لا يحسن، ويحتمل أنه قال ذلك؛ لأن النظر بعده يحتاج إلى مؤنة الكشف". ( 1 / 450 )

ترجمہ: حضرت انس بن مالک رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ جب نبی کریم ﷺ  کے صاحب زادے ابراہیم رضی اللہ عنہ کا انتقال ہوا تو نبی کریم ﷺ نے فرمایا: اسے کفن نہ پہنانا جب تک کہ میں اُسے نہ دیکھ لوں، چناں چہ رسول اللہ ﷺ تشریف لائے اور  (اسے دیکھ کر) اس پر جھک کر رونے لگے۔

اس روایت کے حاشیے میں علامہ سندھی رحمہ اللہ فرماتے ہیں:

"(آپ ﷺ کا یہ فرمانا کہ اسے کفن مت پہنانا ۔۔۔ الخ) ۔۔۔ یہ حدیث اس بات پر دلالت کرتی ہے کہ جو شخص میت کو دیکھنا چاہے اسے چاہیے کہ کفنانے سے پہلے اسے دیکھ لے، نیز اس سے یہ مسئلہ بھی معلوم ہوا کہ کفنانے کے بعد میت کو دیکھنا پسندیدہ نہیں ہے، اور یہ بھی احتمال ہے کہ آپ ﷺ نے اس وجہ سے فرمایا کہ کفنانے کے بعد چہرہ دیکھنے میں میت کا کفن کھولنے کی ایک گونہ مشقت بھی ہے۔"

عمدة القاري شرح صحيح البخاري میں ہے:

"2421 - حدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرني معمر ويونس عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة أن عائشة رضي الله تعالى عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته قالت أقبل أبو بكر رضي الله تعالى عنه على فرسه من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة رضي الله تعالى عنها فتيمم النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسجى ببرد حبرة فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله ثم بكى فقال بأبي أنت يا نبي الله لا يجمع الله عليك موتتين أما الموتة التي كتب الله عليك فقد متها. قال أبو سلمة فأخبرني ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن أبا بكر رضي الله تعالى عنه خرج وعمر رضي الله تعالى عنه يكلم الناس فقال اجلس فأبى فقال إجلس فأبى فتشهد أبو بكر رضي الله تعالى عنه فمال إليه الناس وتركوا عمر فقال أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت. قال الله تعالى وما محمد إلا رسول إلى الشاكرين والله لكأن الناس لم يكونوا يعلمون أن الله أنزل الآية حتى تلاها أبو بكر رضي الله تعالى عنه فتلقاها منه الناس فما يسمع بشر إلا يتلوها ... مطابقته للترجمة ظاهرة، قيل: لا نسلم الظهور، لأن الترجمة في الدخول على الميت إذا أدرج في الكفن، ومتن الحديث وهو مسجى يبرد حبرة، ولم يكن حينئذ غسل، فضلا عن أن يكون مدرجا في الكفن. وأجيب: بأن كشف الميت بعد تسجيته الموت سبب لتغير محاسن الحي، لأنه يكون كريها في المنظر، فلذلك أمر بتغميضه وتسجيته، وأشار البخاري إلى جواز ذلك بالترجمة المذكورة، ولما كان حاله بعد التسجية مثل حاله بعد التكفين وقع التطابق بين الترجمة والحديث من هذه الحيثية ...ذكر ما يستفاد منه: فيه استحباب تسجية الميت. وفيه: جواز تقبيل الميت لفعل أبي بكر، رضي الله تعالى عنه، وكأنأبا بكر في تقبيله النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله إلا قدوة به، عليه الصلاة والسلام، لما روى الترمذي مصححًا: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عثمان بن مظعون وهو ميت فأكب عليه وقبله ثم بكى حتى رأيت الدموع تسيل على وجنتيه وفي (التمهيد) لما توفي عثمان كشف النبي صلى الله عليه وسلم الثوب عن وجهه وبكى بكاء طويلا وقبل بين عينيه، فلما رفع على السرير قال: طوبى لك يا عثمان، لم تلبسك الدنيا ولم تلبسها) . وفيه: جواز البكاء على الميت من غير نوح ... 3421 - حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني خارجة ابن زيد بن ثابت أن أم العلاء امرأة من الأنصار بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنه اقتسم المهاجرون قرعة فطار لنا عثمان بن مظعون فأنزلناه في أبياتنا فوجع وجعه الذي توفي فيه فلما توفي وغسل وكفن في أثوابه دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك أن الله أكرمه فقلت بأبي أنت يا رسول الله فمن يكرمه الله؟ فقال أما هو فقد جاءه اليقين والله إني لأرجو له الخير والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي قالت فوالله لا ازكي أحدا بعده أبدًا ... مطابقته للترجمة في قوله: (دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم) يعني على عثمان بعد أن غسل وكفن، وهذه المطابقة أظهر من مطابقة الحديث السابق للترجمة .... ذكر ما يستفاد منه: فيه: دليل على أنه لا يجزم لأحد بالجنة إلا ما نص عليه الشارع: كالعشرة المبشرة وأمثالهم سيما والإخلاص أمر قلبي لا اطلاع لنا عليه. وفيه: مواساة الفقراء الذين ليس لهم مال ولا منزل ببذل المال وإباحة المنزل. وفيه: إباحة الدخول على الميت بعد التكفين. وفيه: جواز القرعة. وفيه: الدعاء للميت ... 4421 - حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا شعبة قال سمعت محمد بن المنكدر قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما قال لما قتل أبي جعلت أكشف الثوب عن وجهه أبكي وينهوني عنه والنبي صلى الله عليه وسلم لا ينهاني فجعلت عمتي فاطمة تبكي فقال النبي صلى الله عليه وسلم تبكين أو لا تبكين ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه ...وفيه: فضيلة عظيمة لم تسمع لغيره من الشهداء في دار الدنيا. وفيه: جواز البكاء على الميت كما مضى، ونهى أهل الميت بعضهم بعضًا عن البكاء للرفق بالباكي."

(كتاب الجنائز، باب الدخول على الميت بعد الموت إذا أدرج في أكفانه، 8 / 13 - 18، ط: دار إحياء التراث العربي - بيروت)

فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144207201266

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں