بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

15 ذو الحجة 1445ھ 22 جون 2024 ء

دارالافتاء

 

محشر میں لوگوں کا سواریوں پر سوار ہونا


سوال

حشر کے میدان میں لوگوں کو کس طرح جمع کیا جائے گا؟میدان محشر میں لوگوں کو ان کے مراتب کے مطابق لے جایا جائے گا، مطلب کوئی ایک سواری پر اکیلا ہوگا اور ایک سواری پر 2 ہوں گے تو سوال یہ ہے کہ سواریاں گھوڑے ہوں گے ؟ اس کی وضاحت کر دیں کہ کیا تب گھوڑے بھی ہوں گے سواریوں میں ؟

جواب

صحیح بخاری ومسلم کی روایت کے مطابق حشر میں لوگوں کو تین قسموں میں جمع کیا جائے گا،ایک قسم کے لوگ جنت کے خواہش مند ہوں گے، جب کہ دوسری قسم کے لوگ دوزخ سے ڈرنے والے ہوں گے،(یہ دونوں قسمیں مؤمنین کی ہوں گی،پہلی قسم یا ان دونوں قسموں میں جو لوگ سواری پر سوار ہوں گے،اس کی صورت یوں ہوگی کہ دو ایک اونٹ پر،تین ایک اونٹ پر،چار ایک اونٹ پر(یہاں تک کہ)دس ایک اونٹ پر سوار ہوں،یعنی جس شخص کا مرتبہ جتنا زیادہ بلند ہوگا وہ اتنا ہی کم آدمیوں کے ساتھ سواری پر سوار ہوگا اور جس کا مرتبہ جتنا ادنیٰ ہوگاوہ اتنے ہی زیادہ آدمیوں کے ساتھ سواری پر سوار ہوگا،اور تیسری قسم باقی تمام لوگوں پر مشتمل ہوگی جن کو آگ جمع کرے گی اور وہ آگ ہر وقت ان لوگوں کے ساتھ رہے گی،کسی وقت بھی ان سے الگ نہیں ہوگی،جہاں وہ لوگ قیلولہ کریں گے ،آگ بھی وہیں قیلولہ کرے گی،جہاں وہ لوگ رات گزاریں گے ،آگ بھی ان کے ساتھ وہیں رات گزارے گی،جہاں وہ لوگ صبح کریں گے،آگ بھی ان کے ساتھ وہیں صبح کرے گی یہاں تک کہ جہاں وہ لوگ شام کریں گے آگ بھی وہیں ان کے ساتھ شام کرے گی۔

البتہ بخاری ومسلم کی مذکورہ روایت میں گھوڑوں کا ذکر نہیں ،بلکہ اونٹ کا ذکر ہے،اوراس کی کیفیت کیا ہوگی،اللہ تعالیٰ ہی کے علم میں ہے،روایت میں اس کے متعلق کوئی تفصیل موجود نہیں ہے،نیزاس کی کیفیت کو معلوم کرنے کے درپے ہونے کے ہم مکلف بھی نہیں ہیں،باقی  اس کا تعلق اخروی امور سے ہے،اور اخروی چیزوں کو دنیاوی چیزوں پر محض نام کے یکساں ہونے کی وجہ سے (باعتبار کیفیت)قیاس نہیں کیا جاسکتا۔

مرقاۃ المفاتیح شرح مشکاۃ المصابیح میں ہے:

"(وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يحشر الناس) أي: بعد البعث (على ثلاث طرائق) أي: فرق، وأصناف الركبان على طريقة واحدة من تلك الثلاث، والبقية تتناول الطريقتين الأخيرتين، وهما المشاة والذين على وجوههم، كما سيأتي في الفصل الثاني، (راغبين) أي: في الجنة لما فيها من لقاء ربهم وهو بدل عن ثلاث، وهو واحد الفرق، وهم الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، (راهبين) أي: من النار، وهم الذين يخافون، ولكن ينجون منها وهم الفرقة الثانية، ففيه تنبيه على أن طاعة الله تعالى على الرجاء أولى من عبادته على الخوف ; ولذا سمي الأولون الطيارين، والآخرون السيارين، وتحقيقه في كتب التصوف، ويعرفه أهل التعرف. وجملة الكلام أن المراد بالراغبين من غلب عليهم الرجاء، وبالراهبين من غلب عليهم الخوف، قال تعالى: {يدعون ربهم خوفا وطمعا}، وإنما قدم الخوف في الآية ; لأنه أنسب بعموم العامة لا سيما في البداية، (واثنان على بعير) أي: اعتقابا أو اجتماعا وهو الأظهر (وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشر على بعير) : فعلى مقدار مراتبهم يستريحون على مراكبهم، والباقون يمشون على أقدامهم على قدر أقدامهم. قال ابن الملك: قوله: واثنان على بعير الواو فيه للحال، وصفة المبتدأ محذوف أي اثنان منهم، وكذا الحكم فيما بعده، وهذه الأعداد تفصيل لمراتبهم على سبيل الكناية والتمثيل، فمن كان أعلى مراتبه كان أقل شركة وأشد سرعة وأكثر سباقا.

فإن قلت: كون الاثنين وإخواته على البعير بطريق الاجتماع أم الاعتقاب؟ قلنا: قال شارح: السنة بطريق الاعتقاب، لكن الأولى أن يحمل على الاجتماع ; إذ في الاعتقاب لا يكون الاثنان والثلاثة على بعير حقيقة، وإنما اقتصر على ذكر العشر إشارة إلى أنه غاية عدد الراكبين على ذلك البعير المحتمل للعشرة من بدائع فطرة الله تعالى، كناقة صالح ; حيث قوى ما لا يقوى من البعران وإنما لم يذكر الخمسة والستة وغيرهما إلى العشرة للإيجاز (وتحشر بقيتهم) أي: تجمعهم (النار تقيل) : بفتح أوله من القيلولة وفاعله النار، والمراد أنها تكون (معهم) : في النهار (حيث قالوا) أي: كانوا أو استراحوا (وتبيت) : أي النار (معهم حيث باتوا) أي: كانوا في الليل (وتصبح معهم حيث أصبحوا) أي: دخلوا في الصباح (وتمسي معهم حيث أمسوا) : والمقصود أن النار تلزمهم بحيث لا تفارقهم أبدا. هذا مجمل الكلام في تحصيل المرام.

وأما تفصيله، فقال الخطابي: الحشر المذكور في هذا الحديث إنما يكون قبل قيام الساعة يحشر الناس أحياء إلى الشام، وأما الحشر بعد البعث من القبور، فإنه على خلاف هذه الصورة من ركوب الإبل والمعاقبة عليها، وإنما هو على ما ورد في الحديث: إنهم يبعثون حفاة عراة، وفسر ثلاثة على بعير وأربعة على بعير، على أنهم يعتقبون البعير الواحد يركب بعضهم ويمشي بعضهم.

قال التوربشتي رحمه الله: قول من يحمل الحشر على الحشر الذي هو بعد البعث في القبور أشد وأقوى، وأشبه بسياق الحديث من وجوه، أحدها: أن الحشر على الإطلاق في متعارف الشرع لا يراد منه إلا الحشر الذي بعد قيام الساعة، إلا أن يخص بنوع من الدليل، ولم نجد هاهنا، والآخر: أن التقسيم الذي ذكر في هذا الحديث لا يستقيم في الحشر إلى أرض الشام ; لأن المهاجر إليها لا بد وأن يكون راغبا راهبا، أو راهبا، فأما أن يكون راغبا وراهبا، وتكون هذه طريقة واحدة لا ثاني لها من جنسها فلا. والثالث: أن حشر النار يقيد الطائفتين على ما ذكره في الحديث إلى أرض الشام، والتزامها لهم حتى لا تفارقهم في مقيل ولا مبيت، ولا صباح ولا مساء، قول لم يرد به التوقيف، ولم يكن لنا أن نقول بتسليط النار على أولي الشقاوة في هذه الدار من غير توقيف. والرابع: وهو أقوى الدلائل وأوثقها ما روي عن أبي هريرة، وهو في الحسان من هذا الباب: يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف الحديث. وأما ما ذكره من بعث الناس حفاة عراة، فلا تضاد بين القضيتين ; لأن إحداها حالة البعث من النشر، وأخرى حالة السوق إلى المحشر، ونرى التقسيم الذي جاء به الحديث التقسيم الذي جاء به التنزيل، قال الله تعالى: {إذا رجت الأرض رجا - وبست الجبال بسا - فكانت هباء منبثا - وكنتم أزواجا ثلاثة} الآيات، فقوله راغبين راهبين يريد به عوام المؤمنين، وهم ذوو الهنات الذين يترددون بين الخوف والرجاء بعد زوال التكليف، فتارة يرجون رحمة الله لإيمانهم، وتارة يخافون عذابه لما اجترحوا من السيئات، وهم أصحاب الميمنة في كتاب الله على ما في الحديث الذي رواه أيضا أبو هريرة، وهو في الحسان من هذا الباب، وقوله: واثنان على بعير، فالمراد منه أولو السابقة من أفاضل المؤمنين، وهم السابقون، وقوله: ويحشر بقيتهم النار، يريد أصحاب المشأمة. فهذه ثلاث طرائق، فإن قيل: فلم لم يذكر من السابقين من يتفرد بفرد مركب لا يشاركه فيه أحد، قلنا لأنه عرف أن ذلك مجعول لمن فوقهم في المرتبة من أنبياء الله ليقع الامتياز بين النبيين والصديقين في المراكب كما وقع في المراتب اهـ. وعارضه الطيبي رحمه الله بما لا طائل تحته فحذفنا بحثه. (متفق عليه)."

(كتاب صفة القيامة والجنة والنار،باب الحشر،ج8،ص3513،ط؛دار الفکر)

فقط واللہ اعلم 


فتوی نمبر : 144412101229

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں