بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

13 ذو الحجة 1445ھ 20 جون 2024 ء

دارالافتاء

 

مغرب کی اذان اورنمازکےدرمیان وقفہ کی مقدار


سوال

 کیافرماتے ہیں علماء کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ :اذانِ مغرب اورنماز کےدرمیان کتناوقفہ ہوناچاہیے؟ جامعہ کےفتوی نمبر:144004200149میں ہےکہ :دومنٹ یااس سےزیادہ تاخیرکرنامکروہِ تنزیہی ہے،اوردارالعلوم دیوبندکے فتوی نمبر:175604میں ڈیڑھ دومنٹ سے زیادہ تاخیرکراہت سے خالی نہیں کاقول ہے،اوردارالعلوم کراچی کےفتوی نمبر13409/97 میں ہے:اذان اوراقامت کےدرمیان دورکعت سے کم وقفہ ہو،یہ بلاکراہت جائزہے۔

اب پوچھنایہ ہےکہ:اگرہم ڈیڑھ منٹ کاوقفہ دےدیں ،توکراہت تونہیں ہوگی؟

جواب

واضح رہےکہ :ذخیرہِ احادیث میں مغرب کی نماز کو،غروب کے فوراً بعدپڑھنےکی تاکیدآئی ہے،اسی بناء پرتمام فقہاءنے،اورخصوصاً فقہ حنفی کے متون وشروح نے بھی مغرب کی نماز میں تعجیل کوافضل قراردیاہے،اوربلاعذراتنی دیرتاخیرکرناکہ:جتنی دیرمیں دوررکعت پڑھی جاسکے،مکروہ تنزیہی کہاہے،البتہ اتناوقفہ دیناکہ:جس میں اذان کاجواب ،اوردرود،دعا وغیرہ پڑھی جاسکے،درست ہے،لہذامذکورہ اسباب کی خاطر، مغرب کی اذان کےبعد، ڈیڑھ منٹ کاوقفہ دیاجاسکتاہے۔

اعلاء السنن میں ہے:

"وقال الشیخ ظفر أحمد العثماني رحمہ اللّٰہ في إعلائہٖ معزیا إلٰی الإمام النوويؒ: ’’وفي النیل: قال النوويؒ في شرح مسلم:’’ إن تعجیل المغرب عقب غروب الشمس مجمع علیہ ، قال: وقد حکي عن الشیعۃ فیہ شيئ  لاالتفات إلیہ ولاأصل لہٗ ، وأما الأحادیث الواردۃ في تأخیر المغرب إلٰی قرب سقوط الشفق فکانت لبیان جواز التاخیر وقد سبق إیضاح ذٰلک ، لأنھا کانت جوابًا للسائل عن الوقت، وأحادیث التعجیل المذکورۃ في ھٰذا الباب وغیرہ إخبار عن عادۃ رسول اللّٰہ صلی اللّٰہ علیہ وسلم المتکررۃ التي واظب علیہا إلا لعذر فالاعتماد علیہا۔ قولہ: عن الصنابحي۔۔۔۔۔الخ قلت: دلالتہ علٰی کراہۃ تاخیر المغرب ظاھرۃ."

(اعلاء السنن ،باب کراہۃ التاخیر فی المغرب وبیان حدہ، ج:۲، ص:۴۸، ط: ادارۃ القرآن والعلوم الاسلامیۃ)

محیط ِبرہانی میں ہے:

"قال في الجامع الصغير: ويجلس بين الأذان والإقامة إلا في المغرب، وهذا قول أبي حنيفة، وقال أبو يوسف ومحمد رحمهما الله: يجلس في المغرب أيضاً جلسةً خفيفةً، يجب أن يعلم بأن الفصل بين الأذان والإقامة في سائر الصلوات مستحب.والأصل في ذلك قوله عليه السلام لبلال: «اجعل بين أذانك وإقامتك مقدار ما يفرع الأكل من أكله، والشارب من شربه» ، واعتبر الفصل في سائر الصلوات بالصلاة، حتى قلنا: إن في الصلوات التي قبلها تطوع مسنون أو مستحب، فالأولى للمؤذن أن يتطوع بين الأذان الإقامة.جاء في تفسير قوله تعالى: {ومن أحسن قولاً ممن دعآ إلى الله وعمل صٰلحاً}أنه المؤذن يدعوا الناس بأذانه ويتطوع بعده قبل الإقامة، ولم يعتبر الفصل في المغرب بالصلاة؛ لأن الفصل بالصلاة في المغرب يؤدي إلى تأخير المغرب عن أول وقته، وتأخير المغرب مكروه، وقال النبي عليه السلام: «لا تزال أمتي بخير ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم»، ويؤيده قوله عليه السلام: «بين كل أذانين صلاة إلا المغرب» ، وأراد بالأذانين الأذان والإقامة، وإذا لم يفصل بالصلاة في المغرب يتأدى بفصل، قال أبو يوسف ومحمد: يفصل بجلسة خفيفة؛ لأن الجلسة صالحة للفصل. ألا ترى أنها صلحت للفصل بين الخطبتين يوم الجمعة، فهنا كذلك، وقال أبو حنيفة: يفصل بالسكوت؛ لأن لما لم يفصل بالصلاة التي هي عبادة، لتكون أقرب إلى الأداء أبعد عن التأخير فلأن لا يفصل بعبادة أولى، والفصل يحصل بالسكوت حقيقةً، فلا حاجة إلى اعتبار الجلسة للفصل، ثم عند أبي حنيفة مقدار السكتة ما يقرأ ثلاث آيات قصار أو آية طويلة، وروي عنه أنه قال: مقدار ما يخطو ثلاث خطوات، وعندهما مقدار الجلسة ما جلس الخطيب بين الخطبتين من غير أن يطول، وتمكن مقعده على الأرض".

(كتاب الصلوة،‌‌الفصل السادس عشر في التغني والألحان،نوع آخرفي الفصل بين الأذان والإقامة،٣٤٦/١،ط:دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان)

بدائع الصنائع میں ہے:

"وأما بيان ما يجب على السامعين عند الأذان فالواجب عليهم الإجابة، لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «أربع من الجفاء: من بال قائما، ومن مسح جبهته قبل الفراغ من الصلاة، ومن سمع الأذان ولم يجب، ومن سمع ذكري ولم يصل علي» ، والإجابة: أن يقول مثل ما قال المؤذن، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من قال مثل ما يقول المؤذن غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فيقول مثل ما قاله إلا في قوله: " حي على الصلاة حي على الفلاح " فإنه يقول مكانه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ لأن إعادة ذلك تشبه المحاكاة والاستهزاء، وكذا إذا قال المؤذن: " الصلاة خير من النوم " لا يعيده السامع لما قلنا ولكنه يقول: صدقت وبررت، أو ما يؤجر عليه."

(كتاب الصلاة،فصل بيان كيفية الأذان،فصل بيان ما يجب على السامعين عند الأذان،١٥٥/١،ط:دارالكتب العلمية)

مشکات میں ہے:

"‌وعن ‌عبد ‌الله ‌بن ‌عمرو ‌بن ‌العاص ‌أنه ‌سمع ‌النبي ‌صلى ‌الله ‌عليه ‌وسلم ‌يقول: " ‌إذا ‌سمعتم ‌المؤذن ‌فقولوا ‌مثل ‌ما ‌يقول ‌ثم ‌صلوا ‌علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة. رواه مسلم."

(كتاب الصلاة،‌‌باب فضل الأذان وإجابة المؤذن،٢٠٧/١،ط:المكتب الإسلامي - بيروت)

فقط والله أعلم


فتوی نمبر : 144409101685

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں