بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

18 ربیع الاول 1443ھ 25 اکتوبر 2021 ء

دارالافتاء

 

مغرب کی اذان سے پہلے گھر کے دروازے اور کھڑکیاں بند کرنے کا حکم


سوال

 کیا مغرب کی اذان سے پہلے گھر کے دروازے اور کھڑکیاں بند کرنے کا حکم آیا ہے؟ برائے مہربانی قرآن اور حدیث کی روشنی میں راہ نمائی  فرمایئے۔

جواب

حدیث شریف میں رات کی تاریکی چھانے کے وقت دروازے بند کرنے کا ذکر ہے؛ غروبِ آفتاب سے لے کر عشاء کا وقت داخل ہونے تک شیاطین وجنات کا گزر ہوتا ہے، جس کی وجہ سے رسولِ اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اس وقت بچوں کو باہر چھوڑنے سے بھی منع فرمایا ہے اور  اس کے بعد دروازے بند کرنے اور برتن وغیرہ ڈھانکنے کا بھی ارشاد فرمایا ہے، جیساکہ صحیح بخاری میں ہے:

حدثنا يحيى بن جعفر قال حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا ابن جريج قال أخبرني عطاء عن جابر رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا استجنح الليل أو كان جنح الليل فكفوا صبيانكم فإن الشياطين تنتشر حينئذ فإذا ذهب ساعة من العشاء فخلوهم وأغلق بابك واذكر اسم الله وأطفىء مصباحك واذكر اسم الله وأوك سقاءك واذكر اسم الله وخمر إناءك واذكر اسم الله ولو تعرض عليه شيئًا. 

ذكر معناه: قوله: (إذا استجنح) أي: إذا أظلم، ومادته: جيم ونون وحاء، وقال ابن سيده: جنح الليل يجنح جنوحا وجنحا إذا أظلم، ويقال: إذا أقبل ظلامه، والجنح، بضم الجيم وكسرها لغتان: وهو ظلام الليل، وأصل الجنح الميل. وقيل: جنح الليل أول ما يظلم. قوله: (أو كان جنح الليل) وفي رواية الكشميهني: أو قال: كان جنح الليل، وحكى عياض أنه وقع في رواية أبي ذر: استجنع، بالعين المهملة بدل الحاء، وهو تصحيف، وعند الأصيلي: وأول الليل بدل: قوله: إذا كان جنح الليل، وكان هذه تامة بمعنى وجد أو حصل.

قال أبو حميد: إنما أمر بالأسقية إن توكأ ليلا، وبالأبواب أن تغلق ليلا انتهى. فهذا أبو حميد قيد الإيكاء والإغلاق بالليل. قلت: قال النووي: ليس في الحديث ما يدل عليه، والمختار عند الأصوليين، وهو مذهب الشافعي، رضي الله تعالى عنه، أن تفسير الصحابي إذا كان خلاف ظاهر اللفظ ليس بحجة، ولا يلزم غيره من المجتهدين موافقته على تفسيره. وأما إذا كان في ظاهر الحديث ما يخالفه فإن كان مجملا يرجع إلى تأويله، ويجب الحمل عليه لأنه إذا كان مجملا لا يحل له حمله على شيء إلا بتوقيف، وكذا لا يجوز تخصيص العموم بمذهب الراوي عندنا، بل يتمسك بالعموم، وقد يقال: أبو حميد قال: أمرنا، وهذا رواية لا تفسير، وهو مرفوع على المختار، ولا تنافي بين رواية أبي حميد والرواية الأخرى في يوم، إذ ليس في أحدهما نفي للآخر وهما ثابتان. فإن قلت: ما حكم أوامر هذا الباب؟ قلت: جميعها من باب الإرشاد إلى المصلحة الدنيوية، كقوله تعالى: {واشهدوا إذا تبايعتم} و ليس على الإيجاب، وغايته أن يكون من باب الندب، بل قد جعله كثير من الأصوليين قسما منفردا بنفسه عن الوجوب والندب، وينبغي للمرء أن يمتثل أمره، فمن امتثل أمره سلم من الضرر بحول الله وقوته، ومتى والعياذ بالله خالف إن كان عنادا خلد فاعله في النار، وإن كان عن خطأ أو غلط فلا يحرم شرب ما في الإناء أو أكله، والله أعلم.

(عمدة القاري شرح صحيح البخاري،كتاب بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده 15 / 173 ط:دار إحياء التراث العربي)

 فقط و اللہ اعلم


فتوی نمبر : 144108200064

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں