بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

9 محرم 1446ھ 16 جولائی 2024 ء

دارالافتاء

 

لیلۃ الجائزہ کی فضیلت اور اس میں عبادت کے بارے اقوالِ سلف کی روشنی میں تحقیق


سوال

ایک طبقہ   کہتا ہے کہ "لیلۃ الجائزہ"  کی عبادت کہیں سے ثابت نہیں؛   لہٰذا اس رات کی عبادت میں احناف  بدعت  پر  ہیں!اس کے بارے راہ نمائی فرمائیں۔

جواب

لیلۃ الجائزہ یعنی عید الفطر کی رات چاند رات کی فضیلت بلا شبہ احادیث مبارکہ و اقوال سلف  میں مذکور ہے،اور فقہائےاسلام و محدثینِ ملت نے  اس رات میں عبادت کرنے کو مستحب قرار دیا ہے ، اور اسی پر احناف کا عمل ہے،تاہم اس رات میں کوئی اجتماعی عمل ثابت نہیں ہے،انفرادی عبادت کا اہتمام کیا جائے۔

"شعب الإيمان"  میں ہے:

''قال: " ولله عز وجل في كل يوم من شهر رمضان عند الإفطار ألف ألف عتيق من النار كلهم قد استوجبوا النار، فإذا كان آخر يوم من شهر رمضان أعتق الله في ذلك اليوم بقدر ما أعتق من أول الشهر إلى آخره، وإذا كانت ليلة القدر يأمر الله عز وجل جبريل عليه السلام، فيهبط في كبكبة من الملائكة إلى الأرض ومعهم لواء أخضر، فيركز اللواء على ظهر الكعبة، وله مائة جناح، منها جناحان لا ينشرهما إلا في تلك الليلة، فينشرهما في تلك الليلة، فيجاوز المشرق إلى المغرب، فيبث جبريل عليه السلام الملائكة في هذه الليلة فيسلمون على كل قائم، وقاعد، ومصل وذاكر يصافحونهم، ويؤمّنون على دعائهم حتى يطلع الفجر، فإذا طلع الفجر ينادي جبريل: معاشر الملائكة! الرحيل الرحيل، فيقولون: يا جبريل! فما صنع الله في حوائج المؤمنين من [ص:278] أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟ فيقول جبريل: نظر الله إليهم في هذه الليلة فعفا عنهم، وغفر لهم إلا أربعة "، فقلنا: يا رسول الله من هم؟ قال: " رجل مدمن خمر، وعاق لوالديه، وقاطع رحم، ومشاحن ". قلنا: يا رسول الله، ما المشاحن؟ قال: هو المصارم. فإذا كانت ليلة الفطر سميت تلك الليلة ليلة الجائزة، فإذا كانت غداة الفطر بعث الله الملائكة في كل بلاد فيهبطون إلى الأرض فيقومون على أفواه السكك، فينادون بصوت يسمع من خلق الله عز وجل إلا الجن والإنس فيقولون: يا أمة محمد! اخرجوا إلى رب كريم يعطي الجزيل، ويعفو عن الذنب العظيم، فإذا برزوا إلى مصلاهم، يقول الله عز وجل للملائكة: ما جزاء الأجير إذا عمل عمله؟ فتقول الملائكة: إلٰهنا وسيدنا! جزاؤه أن توفيه أجره، قال: فيقول: فإني أشهدكم يا ملائكتي أني قد جعلت ثوابهم من صيامهم شهر رمضان وقيامه رضائي ومغفرتي، ويقول: يا عبادي، سلوني فوعزتي وجلالي لا تسألوني اليوم شيئاً في جمعكم لآخرتكم إلا أعطيتكم، ولا لدنياكم إلا نظرت لكم، فوعزتي لأسترن عليكم عثراتكم ما راقبتموني، فوعزتي لا أخزيكم ولا أفضحكم بين يدي أصحاب الحدود، انصرفوا مغفوراً لكم قد أرضيتموني ورضيت عنكم، فتفرح الملائكة ويستبشرون بما يعطي الله عز وجل هذه الأمة إذا أفطروا من شهر رمضان''.

(شعب الإيمان،‌‌التماس ليلة القدر في الوتر من العشرالأواخر من [شهر] رمضان، ج:3،  ص:335، رقم:3694، ط:دار الكتب العلمية، بيروت)

وفیه أیضاً:

"أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى نا أبو العباس الأصم أنا الربيع أنا الشافعي أنا إبراهيم بن محمد قال: قال ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي الدرداء قال: من قام ليلتي العيدين لله محتسبا لم يمت قلبه [حين] تموت القلوب

قال الشافعي: وبلغنا أنه كان يقال: إن الدعاء يستجاب في خمس ليال في ليلة الجمعة وليلة الأضحى وليلة الفطر وأول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان.

 3712 .. وبإسناده قال: أنا الشافعي أنا إبراهيم بن محمد قال: رأيت مشيخة من خيار أهل المدينة يظهرون على مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العيد فيدعون ويذكرون الله حتى [يذهب] ساعة من الليل.

قال الشافعي: وبلغنا أن ابن عمر كان يحيى ليلة جمع وليلة جمع هي ليلة العيد لأن في [صبحها] النحر.

 3713 .. ومما أنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة [ورواه عنه] الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن [الصابوني] أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد نا إسحاق بن إبراهيم أنا عبد الرزاق أخبرني من سمع ابن البيلماني يحدث عن أبيه عن ابن عمر قال: خمس ليال لا يرد فيهن الدعاء ليلة الجمعة وأول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان وليلتا العيد."

(شعب الإيمان، ‌‌في ليلة [العيد] ويومهما، ج:3،  ص:341، رقم:3709، ط:دار الكتب العلمية، بيروت)

"المنهاج في شعب الإيمان" میں ہے:

"وإذا ثبت وظهر استحباب قيام الليل، فأقرب الليالي شهر رمضان ليلة العيد، وجاء فيه عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا لم يمت قلبه حين تموت القلوب. عن مجاهد رضي الله عنه قال: ليلة الفطر كليلة من ليالي العشر الأواخريعني في فضلها. قال أبو ذر: ثم كان عبد الرحمن بن الأسود يخرج إلينا ليلة الفطر في ملحفة حمراء كأنه عروس فيقوم بنا حتى يصبح. وقال: صلى بنا عبد الرحمن بن الأسود ليلة الفطر أربعين ركعة، وأوتر بسبع، وهذا حسن لأن في ليلة العيد معاني: أحدها: أنها مجاورة الشهر، فالشهر هو المؤدي إليها. والثاني: إنها ليلة سرور بإكمال العدد. والثالث: إنها ليلة الإباحة. والرابع: إنها ليلة التكبير. والخامس: إنها ليلة يوم فيه صلاة تخصه. والسادس: إنها أول وقت الحج. والسابع: إنها ليلة عيد. ومعنى العيد اجتماع المسلمين على الإشارة، فبأمر من أمور الدين في الصيام ليس في ظهوره من الصيام كالصلاة والحج، لكنه سر بين الله تعالى وبين العباد.

وتبين شرائع الإسلام كلها على السر والإعلان. فكان إعلان الصيام إنما يقع بإقامة العيد بعد انفصال الشهر. وهذا غير المعاني التي سبق ذكرها، فاستوجبت هذه الليلة الفضل من هذه الوجوه، وناسبت ليالي الشهر إذ كانت الإشارة بما أدى في الشهر عن الصوم وإعلانه ليصير في الظهور كسائر الشرائع، إنما يقع عندها. فإن إتمام الناس فيها سنة للصلاة مجتمعين، كما يفعلون ذلك في ليالي الشهر حسنًا إن شاء الله."

(المنهاج في شعب الإيمان،  الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم البخاري الجرجاني، أبو عبد الله الحَلِيمي (ت ٤٠٣) ، ج:2، ص:317، ط: دار الفكر)

 "الأذكار للنووي" میں ہے:

"باب الأذكار المشروعة في العيدين:

896.. اعلم أنه يستحب إحياء ليلتي العيدين بذكر الله تعالى والصلاة وغيرهما من الطاعات للحديث الوارد في ذلك:

897.. "من أحيا ليلتي العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب".

898.. وروي: "من قام ليلتي العيدين محتسبا لله1 ‌لم ‌يمت ‌قلبه ‌حين ‌تموت ‌القلوب". هكذا جاء في رواية الشافعي ["الأم" 1/ 231] وابن ماجه [رقم: 1782] وهو حديث ضعيف، رويناه من رواية أبي أمامة مرفوعا وموقوفا، وكلاهما ضعيف، لكن أحاديث الفضائل يتسامح فيها كما قدمناه في أول الكتاب. [رقم: 27] .

899.. واختلف العلماء في القدر الذي يحصل به الإحياء، فالأظهر أنه لا يحصل إلا بمعظم الليل، وقيل: يحصل بساعة."

(الأذكار للنووي ،لأبی زكريا، يحيى بن شرف النواوي (٦٣١ - ٦٧٦ هـ)، ص:301، ط: دار ابن حزم للطباعة والنشر)

"روضة الطالبين وعمدة المفتين لأبی زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي"میں ہے:

"الاعتكاف سنة مؤكدة، ويستحب في جميع الأوقات، وفي العشر الأواخر من رمضان آكد، اقتداء برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وطلبا لليلة القدر.ومن أراد هذه السنة، فينبغي أن يدخل المسجد قبل غروب الشمس ليلة الحادي والعشرين، حتى لا يفوته شيء، ويخرج بعد غروب الشمس ‌ليلة ‌العيد. ولو مكث ‌ليلة ‌العيد إلى أن يصلي، أو يخرج منه إلى العيد، كان أفضل"

(روضة الطالبين وعمدة المفتين لأبی زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت ٦٧٦هـ) ج:2، ص:389، ط: المكتب الإسلامي، بيروت)

"مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح" میں ہے:

"ولأن في نهاره عبادات كثيرة يحتاج إلى النشاط فيها، وهو لا ينافي الحديث المشهور ( «من أحيا ‌ليلة ‌العيد أحيا الله قلبه يوم تموت القلوب» ) فيستحب أن يحييه بالذكر والفكر دون النوافل المطلقة مطابقا للسنة مع أن المراد إحياء تلك الليلة في الجملة أو أكثرها۔"

(مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح،لعلي بن (سلطان) محمد، أبو الحسن نور الدين الملا الهروي القاري (ت ١٠١٤هـ)، ج:5، ص:774، ط: دار الفكر، بيروت - لبنان)

"حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح "میں ہے:

و" ندب " إحياء ليلة العيدين" الفطر والأضحى لحديث "من أحيا ‌ليلة ‌العيد أحيا قلبه يوم تموت القلوب" ويستحب الإكثار من الاستغفار بالأسحار وسيد الاستغفار "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت" والدعاء فيها مستجاب "

(حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح، ص:400، ط: دار الكتب العلمية بيروت - لبنان)

فتاوی محمودیہ میں ہے:

"شب عیدین میں نفل

سوال:- عیدین کی شب نفلیں پڑھناکیساہے عیدین کی شب میں حضورﷺ وصحابہؓ سے نفل وتہجد پڑھنا ثابت ہے ، یانہیں؟

الجواب حامداًومصلیاً!

مراقی الفلاح میں لکھاہے کہ عیدین کی شب تمام رات عبادت کرنا اور نفلیں پڑھنا مستحب ہے، نبی کریم علیہ الصلوٰۃ والتسلیم ہمیشہ تہجد پابندی سے ادا فرماتے تھے، حضرت شاہ ولی اللہ صاحبؒ نے حجۃ اللہ البالغہمیں لکھاہے کہ صرف ایک شب ایسی گذری ہے جس میں آپ نے تہجد ادا نہیں فرمائی اورنہ دن میں اس کی قضا کی، جب کہ آپ مزدلفہ میں تھے۔

   فقط واللہ تعالیٰ ا علم

: حررہٗ العبد محمود گنگوہی عفااللہ عنہ معین مفتی مدرسہ مظاہرعلوم سہارنپور۳؍۱۲؍  ۶۱ھ؁

وارد حال مدرسہ انوریہ شاہی مسجد لدھیانہ پنجاب۔"

(فتاوی محمودیہ، ج:7، ص:340، ط:ادارۃ الفاروق)

فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144209201938

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں