بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

20 ذو القعدة 1445ھ 29 مئی 2024 ء

دارالافتاء

 

کیا حضرت آدم کے ہاں صبح شام دو دوبچے پیدا ہوتے تھے؟


سوال

جب اللہ تعالٰی نے بابا آدم کو پیدا فرمایا اور زندگی کا آغاز ہوا تو دو بچے صبح اور دو شام کو پیدا ہوتے تھے یا جتنے بھی ہوتے تھے مجھے یاد نہیں ہے، مجھے یہ جاننا ہے کہ وہ کون سا وقت یا نبی کا دور تھا جب بچہ 9 مہینے کے پیدا ہونے لگے؟

جواب

واضح رہے کہ حضرتِ حواء رضی اللہ عنہاسے   ہر بار  ایک بیٹا اور ایک بیٹی اکٹھے پیدا ہوتے تھے،  اس  طرح وہ  بیٹوں  کی شادی ان بیٹیوں  کے ساتھ کرتے تھے  جو ان کے علاوہ دوسری وقت بطن سے  پیدا ہوتےتھے،  اللہ تعالی نے  حضرت آدم علیہ السلام کے لیے یہ   جائز  قرار دیا تھا کہ وہ اپنی اولاد میں سےایک بطن کی  بیٹی اوردوسرے بطن کے  بیٹے  کی آپس  میں شادی کردیں، (  اس لیے کہ  یہ  اس وقت کے حالات   اور انسانی نسل چلانے کے لیے اللہ کی حکمت کا تقاضا تھا) اسی طرح یہ سلسلہ حضرتِ آدم علیہ السلام ہی کےدورمیں  ان کی زندگی میں بیس بطن تک چلتارہا،پھرجب  حضرتِ آدم علیہ السلام کی اولادوں کےبچے پیداہوگئے،توبھائی ،بہن کا نکاح منسوخ ہوگیااوربھائی بہن کے علاوہ دوسرےرشتہ داروں میں  نکاح کا سلسلہ شروع ہوگیا، آدم علیہ السلام کی اولاد کے درمیان یہ سلسلہ   عبدالمغیث نام کے بیٹے پرختم ہوا،پھر اس کے بعد حضرتِ آدم علیہ السلام حیات تھے، یہاں تک آپ علیہ السلام    زندگی میں آپ کی اولاد اور اولاد کی اولاد کی تعداد چالیس ہزارتک پہنچ گئی ۔

صورتِ مسئولہ میں  سائل کا یہ کہنا کہ حضرت آدم علیہ السلام کے ہاں دو بچے صبح اور دو بچے شام کو پیدا ہوتے تھے ،یہ بات  عوام میں مشہور ہے ،لیکن  کافی تلاش کے بعد کسی مستند روایت یا حدیث میں  ایسی کوئی تفصیل  نہیں ملی،لہذا یہی صحیح ہے ،کہ آپ علیہ السلام کے  بچے معروف طریقے پر ہی پیدا ہوتے تھے ۔

تفسیر ابن کثير میں ہے: 

"و كان من خبرهما فيما ذكره غير واحد من السلف و الخلف، أن الله تعالى قد شرع لآدم عليه السلام، أن يزوج بناته من بنيه لضرورة الحال، و لكن قالوا: كان يولد له في كل بطن ذكر و أنثى، فكان يزوج أنثى هذا البطن لذكر البطن الآخر، و كانت أخت هابيل دميمة، و أخت قابيل وضيئة، فأراد أن يستأثر بها على أخيه، فأبى آدم ذلك إلا أن يقربا قربانًا، فمن تقبل منه فهي له، فقربا فتقبل من هابيل و لم يتقبل من قابيل فكان من أمرهما ما قصّ الله في كتابه."
ذكر أقوال المفسرين هاهنا :
قال السدي - فيما ذكر - عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس - وعن مرة عن ابن مسعود - وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ; أنه كان لا يولد لآدم مولود إلا ولد معه جارية ، فكان يزوج غلام هذا البطن جارية هذا البطن الآخر ، ويزوج جارية هذا البطن غلام هذا البطن الآخر ، حتى ولد له ابنان يقال لهما : قابيل وهابيل وكان قابيل صاحب زرع ، وكان هابيل صاحب ضرع ، وكان قابيل أكبرهما ، وكان له أخت أحسن من أخت هابيل وإن هابيل طلب أن ينكح أخت قابيل فأبى عليه وقال : هي أختي ، ولدت معي ، وهي أحسن من أختك ، وأنا أحق أن أتزوج بها . فأمره أبوه أن يزوجها هابيل فأبى ، وأنهما قربا قربانا إلى الله عز وجل أيهما أحق بالجارية ، وكان آدم عليه السلام قد غاب عنهما ، أتى مكة ينظر إليها ، قال الله عز وجل : هل تعلم أن لي بيتا في الأرض ؟ قال : اللهم لا . قال : إن لي بيتا في مكة فأته . فقال آدم للسماء : احفظي ولدي بالأمانة ، فأبت . وقال للأرض ، فأبت . وقال للجبال ، فأبت . فقال لقابيل فقال : نعم ، تذهب وترجع وتجد أهلك كما يسرك . فلما انطلق آدم قربا قربانا ، وكان قابيل يفخر عليه ، فقال : أنا أحق بها منك ، هي أختي ، وأنا أكبر منك ، وأنا وصي والدي . فلما قربا ، قرب هابيل جذعة سمنة ، وقرب قابيل حزمة سنبل ، فوجد فيها سنبلة عظيمة ، ففركها فأكلها . فنزلت النار فأكلت قربان هابيل وتركت قربان قابيل فغضب وقال : لأقتلنك حتى لا تنكح أختي . فقال هابيل : إنما يتقبل الله من المتقين . رواه ابن جرير .
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح حدثنا حجاج عن ابن جريج أخبرني ابن خثيم قال : أقبلت مع سعيد بن جبير فحدثني عن ابن عباس قال : نهي أن تنكح المرأة أخاها توأمها ، وأمر أن ينكحها غيره من إخوتها ، وكان يولد له في كل بطن رجل وامرأة ، فبينما هم كذلك ولد له امرأة وضيئة ، وولد له أخرى قبيحة دميمة ، فقال أخو الدميمة : أنكحني أختك وأنكحك أختي . قال : لا ، أنا أحق بأختي ، فقربا قربانا ، فتقبل من صاحب الكبش ، ولم يتقبل من صاحب الزرع ، فقتله . إسناد جيد."

(تفسير القرآن العظيم، سورة المائدة، رقم الآية: 28،ط:بیروت)

تفسیر قرطبی میں ہے:

"وأن القول ما ذكرناه من أنه كان يزوج غلام هذا البطن لجارية تلك البطن. والدليل على هذا من الكتاب قوله تعالى:" يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء". وهذا كالنص ثم نسخ ذلك، حسبما تقدم بيانه في سورة" البقرة" .وكان جميع ما ولدته حواء أربعين من ذكر وأنثى في عشرين بطنا، أولهم قابيل وتوأمته إقليمياء، وآخرهم عبد المغيث. ثم بارك الله في نسل آدم. قال ابن عباس: لم يمت آدم حتى بلغ ولده وولد ولده أربعين ألفا."

(ج:6،ص:135،ط:دارالکتب المصریۃ)

تاریخ طبری میں ہے:

"وذكر أن حواء ولدت لادم  عشرين ومائة بطن، أولهم قابيل وتوءمته قليما، وآخرهم عبد المغيث وتوءمته أمة المغيث.وأما ابن إسحاق فذكر عنه ما قد ذكرت قبل، وهو أن جميع ما ولدته حواء لآدم لصلبه أربعون من ذكر وأنثى في عشرين بطنا، وقال: قد بلغنا أسماء بعضهم ولم يبلغنا بعض."

(القول فی خلق آدم،ج:1،ص:145،ط:دارالتراث بیروت)

"المنتظم فی تاریخ الملوک والامم"میں ہے:

"ولدت حواء لآدم أربعين ولدا من ذكر وأنثى فِي عشرين بطنا، قَالُوا: وكانت لا تلد إلا توأمين ذكرا وأنثى. وأول الأولاد: قابيل وتوأمته قليما، ويقال قيثما ، وآخرهم عبد المغيث وتوأمته أمة المغيث."

(ج:1،ص:217،ط:دارالکتب العلمیہ)

وفي التفسير المظهري:

"وكان سبب قربانهم على ما ذكر اهل العلم ان حواء كانت تلد لآدم عليه السلام فى بطن غلاما وجارية وكان جميع ما ولد أربعين ولدا فى عشرين بطنا أولهم ‌قابيل وتوامته إقليما وثانيهم هابيل وتوامته لبودا وآخرهم ابو المغيث وتوامته أم المغيث قال ابن عباس لم يمت آدم حتى بلغ ولده وولد ولده أربعين الفا."

 (3/ 78،ط:رشیدیہ)

الكشف والبيان عن تفسير القرآن للثعلبي میں ہے:

" فلما ولد قابيل وإقليما في بطن، ثم هابيل وتوأمته " ليوذا " في بطن، وكان بينهما سنتين، في قول الكلبي، وأدركوا، أمر الله آدم عليه السلام أن ينكح قابيل "ليوذا"، أخت هابيل، وينكح هابيل إقليما، أخت قابيل، وكانت أخت قابيل من أحسن الناس، فذكر آدم ذلك لولده، فرضي هابيل، وسخط قابيل."

( سورة المائدة: 28، 11 / 271 - ، ط: دار التفسير )

وفي تفسير الخازن:

"ذكر أهل العلم بالأخبار والسير أن حواء كانت تلد لآدم في كل بطن غلاما وجارية فكان جميع ما ولدته أربعين ولدا في عشرين بطنا أولهم قابيل وتوأمته إقليما وآخرهم ‌عبد ‌المغيث وتوأمته أم المغيث ثم بارك الله في نسل آدم. قال ابن عباس: لم يمت آدم حتى بلغ ولده وولد ولده أربعين ألفا."

 (2/ 32،الناشر: دار الكتب العلمية)

وفي اللباب في علوم الكتاب:

"وكان جميع ما ولدته حواء أربعين ولدا ذكرا، وأنثى: عشرين بطنا أولهم قابيل، وتوأمته إقليمياء وآخرهم ‌عبد ‌المغيث، ثم بارك الله في نسل آدم - عليه الصلاة والسلام -وعن ابن عباس - رضي الله عنهما -: لم يمت آدم - عليه السلام - حتى بلغ ولده وولد ولده أربعين ألفا."

 (7/ 284،الناشر: دار الكتب العلمية)

فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144506102283

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں