بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

14 ذو الحجة 1445ھ 21 جون 2024 ء

دارالافتاء

 

کیا دوا کھانے کی کوئی مخصوص سنت ہے؟


سوال

1۔دواکھانے کی سنتیں کیا ہیں ؟

2۔بعض لوگ کہتےہیں  دوا کھاتےوقت  بسم  اللہ نہیں پڑھنی چاہیے ،کیا یہ بات درست ہے؟

جواب

1۔واضح رہے کہ دوائی کھانے کی کوئی مخصوص سنت نہیں ہے ،جیسے کوئی ماہر طبیب (ڈاکٹر) دوائی استعمال کرنے کا مشورہ دے اس کے مطابق عمل کرنا چاہیے ،البتہ دل میں یہ اعتقاد رکھے کہ شفاء دینے والی ذات صرف اللہ کی ہے۔

2۔ہر کام کے شروع میں بسم اللہ پڑھناباعث خیر وبرکت ہوتا ہے ، دوائی کھانے سے پہلے بسم اللہ پڑھنی چاہیے  تاکہ دوائی میں بر کت ہواوراللہ کےنام کی برکت سے جلد صحت یاب ہو ،اور لوگوں میں جو یہ مشہور ہے کہ دوائی سے پہلے بسم اللہ نہیں پڑھنی چاہیے کیونکہ اس سے مرض میں اضافہ ہوتا ہے یہ بات غلط ہے ، البتہ دوا کھاتے وقت یہ دعا "اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أذْهِبِ البَاسَ، اشْفِهِ وأَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا "کرنا حضور ﷺ سے منقول  ومسنون ہےاور دوائی کھاتے ہوئے "يا شافي،ياكافي" بھی کہہ سکتے ہیں۔

 فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب میں ہے:

"ومن أسماء الله تعالى ‌الشافي ولم يرد به القرآن [اسما] لكن ورد فعلا في هذا الحديث وغيره. قال الحليمي: ويجوز أن يقال في الدعاء يا شافي يا كافي."

(كتاب الجنائز وما يتقدمها، الترغيب في كلمات يدعى بهن للمريض وكلمات يقولهن المريض، ج:١٣، ص:٥٦٤، ط:مكتبة دار السلامالرياض)

ریاض الصالحین میں ہے:

"وعنها(عائشة رضي الله عنها ) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعود بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول: "اللهم رب الناس، أذهب البأس، واشف، أنت ‌الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما" متفق عليه."

(باب ما يدعى به للمريض، ص:٢٨٤، ط:مؤسسة الرسالة بيروت)

فتاوی ہندیہ میں ہے:

"الاشتغال بالتداوي لا بأس به إذا اعتقد أن ‌الشافي هو الله تعالى وأنه جعل الدواء سببا أما إذا اعتقد أن ‌الشافي هو الدواء فلا. كذا في السراجية."

(كتاب الكراهية، الباب الثامن عشر في التداوي والمعالجات، ج:٥، ص:٣٥٤، ط:دار الفكر بيروت)

احياء علوم الدين ميں هے:

"وبداية الأمور ينبغي أن يتبرك فيها بذكر الله عز وجل وهي على ثلاث مراتب بعضها يتكرر مراراً كالأكل والشرب فيبدأ فيه باسم اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم ‌كل ‌أمر ‌ذي ‌بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر."(أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة)."

(‌‌القسم الرابع من النوافل ما يتعلق بأسباب عارضة ولا يتعلق بالمواقيت،ج:1،ص: 206،ط:دار المعرفة بيروت)

فتاوی شامی میں ہے:

أقول: وهو ظاهر موافق لما مر في الاستدلال، لقول الإمام: لكن قد علمت أن قول الأطباء لا يحصل به العلم. والظاهر أن التجربة يحصل بها غلبة الظن دون اليقين إلا أن يريدوا بالعلم غلبة الظن وهو شائع في كلامهم تأمل."

(کتاب الطھارۃ ، باب المیاہ ج: 1،ص:210،ط:سعید)

زادالمعاد لابن القیم میں ہے:

"قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لامرأته زينب وقد اشتكت عينها: لو فعلت كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كان خيرا لك وأجدر أن تشفي، تنضحين في عينك الماء، ثم تقولين: أذهب البأس رب الناس، واشف أنت ‌الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما."

(فصل الطب النبوي، فصل أنواع علاجه صلى الله عليه وسلم، فصل هديه صلى الله عليه وسلم في الحمية، ج:٤، ص:١٠٠، ط:مؤسسة الرسالة بيروت)

وفیہ ایضاً:

"وفي الصحيحين: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى، ويقول: اللهم رب الناس أذهب الباس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما، ففي هذه الرقية توسل إلى الله بكمال ربوبيته، وكمال رحمته بالشفاء، وأنه وحده الشافي، وأنه لا شفاء إلا شفاؤه، فتضمنت التوسل إليه بتوحيده وإحسانه وربوبيته."

(فصل الطب النبوي، فصل أنواع علاجه صلى الله عليه وسلم، القسم الثاني والثالث هديه صلى الله عليه وسلم في العلاج بالأدوية الروحانية الإلهية المفردة والمركبة منها ومن الأدوية الطبيعية، فصل هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الوجع بالرقية، ج:٤، ص:١٧٣، ط:مؤسسة الرسالة بيروت)

عون المعبود مع حاشیۃ ابن القیم میں ہے:

"نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الكي... العرب كانوا يرون أن ‌الشافي لما لا شفاء له بالدواء هو الكي ويعتقدون أن من لم يفعل بالكي هلك فنهاهم عنه لأجل هذه النية فإن الله تعالى هو ‌الشافي."

(كتاب الطب، باب في الكي، ج:١٠، ص:٢٤٦، ط:دار الكتب العلمية بيروت)

دلیل الفالحین شرح ریاض الصالحین میں ہے:

"(وقد اكتوى) أي بالنار (سبع كيات) جملة حالية من خباب: أي اكتوى سبع كيات في سبع مواضع من بدنه، وهو نافع مجرب لبعض الأمراض والنهي عنه محمول على من ينسب الشفاء إليه كالجاهلية بخلاف من يراه سبباً، وأن الله ‌الشافي."

(باب كراهية تمني الموت بسبب ضر نزل به، ج:٥، ص:٢٦، ط:دار المعرفة بيروت)

فیض القدیر میں ہے:

"(الطبيب الله) خاطب به من نظر الخاتم وجهل شأنه فظن أنه سلعة تدلت من فضلات البدن فقال أنا طبيب أداويها أي إنما ‌الشافي المزيل للأدواء والعالم بحقيقة الأدوية هو الله."

(حرف الطاء، ج:٤، ص:٢٨٩، ط:المكتبة التجارية الكبرى مصر)

فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144412100133

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں