بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

18 ذو القعدة 1445ھ 27 مئی 2024 ء

دارالافتاء

 

کفار کے تہواروں میں شرکت اور اس کے مفاسد


سوال

ہمارے بعض مذہبی قائدین  عیسائیوں کےساتھ  25دسمبر کے  تہوار میں سرکاری سطح پر شریک ہوتے ہیں،نیز ان کے ساتھ کیک کی کٹائی میں اور تالیاں بجانے میں بھی برابر کے شریک ہوتے ہیں، اور وہ بھی برملا   کیمروں اور میڈیا کے سامنے   جوکہ  عوام الناس کےلیے کافی الجھن اور تردد کا سبب بنتا ہے، اس غیر مسلمانوں کی تہواروں میں شرکت کے حوالہ سے آپ تشفی بخش جواب سے راہ نمائی فرمائے !

جواب

واضح رہے کہ کفار کے مذہبی تہواروں یاخوشی کے دیگر مواقع میں شریک ہونا اور اُن کی جمعیت کو بڑھاناحرام ہے، ایسے مواقع پر اللہ تعالی کی بے پناہ ناراضگیاں کفار پر پڑتی ہیں، حضرت عمر رضی اللہ نے مشرکین کے کنیساؤں میں جانے سے منع فرمایا، اور فرمایاکہ اِن پر اللہ تعالی کی ناراضگیاں برستی رہتی ہیں؛لہذا کسی بھی مسلمان کے لیے کفار کے ساتھ ان کے مذہبی شعائر،ورسومات میں شرکت کرنااور اُن کے ساتھ محبت ومودت کا اظہار کرنا ایمان کے ضیاع کا باعث بن سکتاہے،اس سے توبہ استغفار کرنا چاہیے۔

تفسیرابن کثیر میں ہے:

"{لا يشهدون الزور} قيل: هو الشرك وعبادة الأصنام. وقيل: الكذب، والفسق، واللغو، والباطل.وقال محمد بن الحنفية: [هو] اللهو والغناء.وقال أبو العالية، وطاوس، ومحمد بن سيرين، والضحاك، والربيع بن أنس، وغيرهم: ‌هي ‌أعياد ‌المشركين."

(سورة الفرقان، ١٣٠/٦، ط:دار طيبة)

 وفی  الجامع لأحكام القرآن للقرطبي :

"ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون"

"فيه أربع مسائل: الأولى- قوله تعالى: (ولا تركنوا) الركون حقيقة الاستناد والاعتماد والسكون إلى، الشيء والرضا به، قال قتادة: معناه لا تودوهم ولا تطيعوهم. ابن جريج: لا تميلوا إليهم. أبو العالية: لا ترضوا أعمالهم، وكله متقارب. وقال ابن زيد: الركون هنا الإدهان وذلك ألا ينكر عليهم كفرهم. ... الثالثة- قوله تعالى: (إلى الذين ظلموا) قيل: أهل الشرك. وقيل: عامة فيهم وفي العصاة، على نحو قوله تعالى:" وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا"  [الأنعام: 68] الآية. وقد تقدم. وهذا هو الصحيح في معنى الآية، وأنها دالة على هجران أهل الكفر والمعاصي من أهل البدع وغيرهم، فإن صحبتهم كفر أو معصية، إذ الصحبة لا تكون إلا عن مودة. .. فإن كانت الصحبة عن ضرورة وتقية فقد مضى القول فيها في" آل عمران. وصحبة الظالم على التقية مستثناة من النهي بحال الاضطرار. والله أعلم. الرابعة- قوله تعالى: (فتمسكم النار) أي تحرقكم. بمخالطتهم ومصاحبتهم وممالأتهم على إعراضهم وموافقتهم في أمورهم."

(١٠٧/٩،ط:دارالكتب المصرية)

البحر الرائق میں ہے:

"قال - رحمه الله - (والإعطاء باسم النيروز والمهرجان لا يجوز) أي الهدايا باسم هذين اليومين حرام بل كفر ‌وقال ‌أبو ‌حفص ‌الكبير - ‌رحمه ‌الله - لو أن رجلا عبد الله تعالى خمسين سنة ثم جاء يوم النيروز وأهدى إلى بعض المشركين بيضة يريد تعظيم ذلك اليوم فقد كفر وحبط عمله وقال صاحب الجامع الأصغر إذا أهدى يوم النيروز إلى مسلم آخر ولم يرد به تعظيم اليوم ولكن على ما اعتاده بعض الناس لا يكفر ولكن ينبغي له أن لا يفعل ذلك في ذلك اليوم خاصة ويفعله قبله أو بعده لكي لا يكون تشبيها بأولئك القوم، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - «من تشبه بقوم فهو منهم»."

(كتاب الوصايا، مسائل شتي، ٥٥٥/٨، ط:دار الكتاب الإسلامي)

الموسوعۃ الفقہیۃ الکویتیۃ میں ہے:

"لا يجوز التشبه بالكفار في أعيادهم، لما ورد في الحديث من تشبه بقوم فهو منهم، ومعنى ذلك تنفير المسلمين عن موافقة الكفار في كل ما اختصوا به. قال الله تعالى: {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير }وروى البيهقي عن عمر رضي الله عنه أنه قال: لا تعلموا رطانة الأعاجم، ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم، فإن السخطة تنزل عليهم.وروي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: من مر ببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك، حشر معهم يوم القيامة.ولأن الأعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك التي قال الله سبحانه وتعالى: {لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه} كالقبلة والصلاة، والصيام فلا فرق بين مشاركتهم في العيد وبين مشاركتهم في سائر المباهج، فإن الموافقة في جميع العيد موافقة في الكفر، والموافقة في بعض فروعه موافقة في بعض شعب الكفر، بل الأعياد من أخص ما تتميز به الشرائع ومن أظهر ما لها من الشعائر، فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفر وأظهر شعائره."

(حرف التاء، التشبه بالكفار في أعيادهم، ٨/١٢، ط:دارالسلاسل)

علامہ ابن قیم الجوزیؒ نے احکام اھل الذمۃ میں لکھاہے:

"وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد، ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثما عند الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل."

(فصل في عيادة أهل الكتاب، ٢٩٣/١، ط:دار عطاءات العلم)

فقط والله أعلم


فتوی نمبر : 144506101109

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں