بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

15 محرم 1446ھ 22 جولائی 2024 ء

دارالافتاء

 

کفار کے نابالغی میں انتقال کرجانے والے بچوں کا حکم


سوال

نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کے فرمان کےمطابق بچے سچے ایمان کے ساتھ پیدا ہوتے ہیں ،(صحیح بخاری 1385 )۔ تاہم لوگ مجھ سے بحث کرتے ہیں کہ اگر کوئی بچہ ہندو معاشرے اور برادری میں پیدا ہوا ہے اور وہ 0 سے 5 سال کی عمر میں مر گیا تو وہ جہنم میں جاۓگا؛  کیوں کہ اس کے والدین غیر مسلم ہیں۔ کیا یہ بات درست ہے؟

کچھ لوگ کہتے ہیں کہ  0 سے 5 سال تک کی عمر میں مرنے والے ایسےبچےموت کے بعد جنت میں جائیں گے ،لیکن وہ جنت میں مسلمانوں کے غلام ہوں گے ۔ یہاں یہ بات ذہن میں آتی ہے کہ  ایسے بچوں نے غیر مسلم کمیونٹی میں پیدا ہونے کا انتخاب از خود نہیں کیا ،لہٰذا اگر سب لوگ جنت میں آزاد ہوں گے تو پھر جنت میں یہ بچے  غلام کیوں ہوں گے  ؟

 میرا نقطۂ نظر یہ ہےکہ جو بچے غیر مسلم کمیونٹی میں پیدا ہوکر 0 سے 5 سال کی عمر میں انتقال کرجاتے ہیں  وہ بھی  جنت میں جائیں گے۔ براہ کرم ان سوالات کے متعلق  راہ نمائی فرماکر تمام  خیالات  و شبہات کو صاف کردیں۔

جواب

غیر مسلوں کے گھر پیدا ہونے والا بچہ جس کے ماں باپ دونوں کافر ہوں ،دنیوی احکام کے لحاظ سے وہ کافروں ہی  کے حکم میں ہوتا ہے،لیکن آخرت کے احکام کے لحاظ سے اس کا کیا حکم ہوگا؟ وہ جنت میں جاۓ گا یا جہنم میں ؟ اس بارے میں احادیث مختلف ہونے کی وجہ سے  علماء کا  اختلاف رہا ہے،بعض کے نزدیک ایسے بچے بھی جنت میں جائیں گے اور اپنے ماں باپ کے کفر  کی وجہ سے وہ خود سزا کے مستحق نہیں ہوں گے، امام نووی رحمہ اللہ نے اسی قول کو صحیح اور راجح قرار دیا ہے،بعض کے نزدیک ایسے بچے اہلِ جنت کے خدام ہوں گے،اس صورت میں بھی وہ جنتی ہی ہوں گے،اور اگر عام خدمت گزاری سے ہٹ کر غلامی بھی مراد لے لی جاۓ تو  آخرت کے احوال دنیا کے احوال سے بالکل مختلف ہیں ،دنیا میں تو غلامی باعثِ عیب ہے لیکن جنت میں یہ عیب نہیں بلکہ عزت و شرف کی علامت ہوگی ،لہٰذا آخرت کے احوال کو دنیا کے احوال پر قیاس نہیں کیا جاسکتا۔

بعض علماء کے نزدیک ایسے بچے اہلِ اعراف میں ہوں گے،بعض کے نزدیک ان کی استعداد کے مطابق ان کا انجام ہوگا،یعنی جس کے اندر قبول ِ حق کی استعداد و صلاحیت ہوگی وہ جنت میں جاۓ گا اور جس کے اندر یہ استعداد نہیں ہوگی وہ جہنم میں جاۓ گا،بعض علماء کے نزدیک آخرت میں  من جانب اللہ ان کا امتحان لے کر ان کی عاقبت کافیصلہ  جاۓ گا  اور بعض  علماء جیسے امام ابو حنیفہ رحمہ اللہ نے اس معاملے میں احتیاط و تورع کی بناء پر توقف فرماکر  اس معاملے کو اللہ کی مشیت کے سپرد  کیا ہے۔بہرحال یہ کوئی ایسا مسئلہ نہیں ہے کہ جس کے نہ جاننے سے کسی حکم شرعی پر عمل نہ ہوسکتاہو، اس لیے ایسی غیر ضروری باتوں میں الجھنا نہیں چاہیے۔

فیض القدیر میں ہے:

"(أطفال المشركين) أي أولاد الكفار الصغار (خدم أهل ‌الجنة) يعني يدخلونها فيجعلون خدما لمن فيها وبهذا أخذ الجمهور قال النووي: وهو الصحيح المختار كمن لم تبلغه الدعوة وأولى وأما خبر الله أعلم ما كانوا عاملين فلا تصريح فيه فإنهم ليسوا في ‌الجنة وخبر أحمد عن عائشة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ‌أولاد ‌المشركين فقال في النار فضعيف وقيل بالوقف وقيل تحت المشيئة وقيل من علم الله كفره لو عاش في النار وخلافه في ‌الجنة وقيل يصيرون ترابا وقيل غير ذلك والمعول عليه الأول."

(حرف الهمزة، ج:1، ص:538، ط:المكتبة التجارية الكبرى - مصر)

فتح الباری میں ہے:

"‌‌(قوله باب ما قيل في ‌أولاد ‌المشركين)

هذه الترجمة تشعر أيضا بأنه كان متوقفا في ذلك وقد جزم بعد هذا في تفسير سورة الروم بما يدل على اختيار القول الصائر إلى أنهم في ‌الجنة كما سيأتي تحريره وقد رتب أيضا أحاديث هذا الباب ترتيبا يشير إلى المذهب المختار فإنه صدره بالحديث الدال على التوقف ثم ثنى بالحديث المرجح لكونهم في ‌الجنة ثم ثلث بالحديث المصرح بذلك فإن قوله في سياقه وأما الصبيان حوله فأولاد الناس قد أخرجه في التعبير بلفظ وأما الولدان الذين حوله فكل مولود يولد على الفطرة فقال بعض المسلمين وأولاد المشركين فقال وأولاد المشركين ويؤيده ما رواه أبو يعلى من حديث أنس مرفوعا سألت ربي اللاهين من ذرية البشر أن لا يعذبهم فأعطانيهم إسناده حسن وورد تفسير اللأهين بأنهم الأطفال من حديث بن عباس مرفوعا أخرجه البزار وروى أحمد من طريق خنساء بنت معاوية بن صريم عن عمتها قالت قلت يا رسول الله من في ‌الجنة قال النبي في ‌الجنة والشهيد في ‌الجنة والمولود في ‌الجنة إسناده حسن واختلف العلماء قديما وحديثا في هذه المسألة على أقوال أحدها أنهم في مشيئة الله تعالى وهو منقول عن الحمادين وبن المبارك وإسحاق ونقله البيهقي في الاعتقاد عن الشافعي في حق أولاد الكفار خاصة قال بن عبد البر وهو مقتضى صنيع مالك وليس عنده في هذه المسألة شيء منصوص إلا أن أصحابه صرحوا بأن أطفال المسلمين في ‌الجنة وأطفال الكفار خاصة في المشيئة والحجة فيه حديث الله أعلم بما كانوا عاملين ثانيها أنهم تبع لآبائهم فأولاد المسلمين في ‌الجنة وأولاد الكفار في النار وحكاه بن حزم عن الأزارقة من الخوارج واحتجوا بقوله تعالى رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا وتعقبه بأن المراد قوم نوح خاصة وإنما دعا بذلك لما أوحى الله إليه أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن وأما حديث هم من آبائهم أو منهم فذاك ورد في حكم الحربي وروى أحمد من حديث عائشة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ولدان المسلمين قال في ‌الجنة وعن ‌أولاد ‌المشركين قال في النار فقلت يا رسول الله لم يدركوا الأعمال قال ربك أعلم بما كانوا عاملين لو شئت أسمعتك تضاغيهم في النار وهو حديث ضعيف جدا لأن في إسناده أبا عقيل مولى بهية وهو متروك ثالثها أنهم يكونون في برزخ بين ‌الجنة والنار لأنهم لم يعملوا حسنات يدخلون بها ‌الجنة ولا سيئات يدخلون بها النار رابعها خدم أهل ‌الجنة وفيه حديث عن أنس ضعيف أخرجه أبو داود الطيالسي وأبو يعلى وللطبراني والبزار من حديث سمرة مرفوعا ‌أولاد ‌المشركين خدم أهل ‌الجنة وإسناده ضعيف خامسها أنهم يصيرون ترابا روي عن ثمامة بن أشرس سادسها هم في النار حكاه عياض عن أحمد وغلطه بن تيمية بأنه قول لبعض أصحابه ولا يحفظ عن الإمام أصلا سابعها أنهم يمتحنون في الآخرة بأن ترفع لهم نار فمن دخلها كانت عليه بردا وسلاما ومن أبى عذب أخرجه البزار من حديث أنس وأبي سعيد وأخرجه الطبراني من حديث معاذ بن جبل وقد صحت مسألة الامتحان في حق المجنون ومن مات في الفترة من طرق صحيحة وحكى البيهقي في كتاب الاعتقاد أنه المذهب الصحيح وتعقب بأن الآخرة ليست دار تكليف فلا عمل فيها ولا ابتلاء وأجيب بأن ذلك بعد أن يقع الاستقرار في ‌الجنة أو النار وأما في عرصات القيامة فلا مانع من ذلك وقد قال تعالى يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون وفي الصحيحين أن الناس يؤمرون بالسجود فيصير ظهر المنافق طبقا فلا يستطيع أن يسجد ثامنها أنهم في الجنة وقد تقدم القول فيه في باب فضل من مات له ولد قال النووي وهو المذهب الصحيح المختار الذي صار إليه المحققون لقوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وإذا كان لا يعذب العاقل لكونه لم تبلغه الدعوة فلأن لا يعذب غير العاقل من باب الأولى."

(قوله باب ما قيل في ‌أولاد ‌المشركين، ج:3، ص:246، 247، ط:دارالمعرفة)

مرقاۃ المفاتیح میں ہے:

"قال: (الله أعلم بما كانوا عاملين) . قال التوربشتي: يعني أنهم تبع لهم في الدنيا، وأما الآخرة فموكول أمرهم إلى علم الله تعالى بهم. قال القاضي: الثواب والعقاب ليسا بالأعمال، وإلا لم يكن ذراري المسلمين والكفار من أهل ‌الجنة والنار، بل الموجب اللطف الإلهي، والخذلان المقدر لهم في الأزل، فالواجب فيهم التوقف، وعدم الجزم؛ فإن أعمالهم موكولة إلى علم الله فيما يعود إلى أمر الآخرة، والأعمال دلائل السعادة والشقاوة، ولا يلزم من انتفاء الدليل انتفاء المدلول. قال النووي في شرح صحيح مسلم: اختلف العلماء في أطفال المشركين فمنهم من يقول: هم تبع لآبائهم في النار، ومنهم من توقف، والصحيح أنهم من أهل ‌الجنة، واستدل عليه بأشياء منها: حديث إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام حين رآه النبي صلى الله عليه وسلم، وحوله أولاد الناس قالوا: «يا رسول الله، وأولاد المشركين؟ قال: (وأولاد المشركين) » . رواه البخاري في صحيحه، ومنها قوله تعالى: {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا} [الإسراء: 15] ولا تكليف على المولود حتى يلزم الحجة، وهذا متفق عليه. قال الطيبي: والحق مذهب التوقف لما ورد في أولاد خديجة كما سيأتي، وحديث «الوائدة والموءودة في النار» ، مخالف لحديث إبراهيم عليه الصلاة والسلام، فالوجه أن يبنى الكلام على حديث عائشة رضي الله عنها، وقولها: عصفور من عصافير ‌الجنة في شأن ولد من أولاد المسلمين، فإنه عليه الصلاة والسلام أنكر عليها؛ لأن الجزم بذلك جزم بأن الأبوين، أو أحدهما في ‌الجنة، فعلى هذا ‌أولاد ‌المشركين الذين كانوا بين يدي إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام هم المشركون الذين لم يسلموا حينئذ، ثم في المآل آمنوا، وأما أولاد خديجة والموءودة فهم الذين مات آباؤهم على الكفر، وأما قوله تعالى: {وما كنا معذبين} [الإسراء: 15] فيحتمل أن يراد بالعذاب الاستئصال في الدنيا؛ لأن حتى تقتضي ظاهرا أن يكون العذاب في الدنيا، ويؤيده ما أتبعه من قوله: {وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها} [الإسراء: 16] لا يتم الاستدلال بالآية، وقال البيضاوي: وكما أن البالغين منهم شقي، وسعيد، فالأطفال منهم من سبق القضاء بأنه سعيد من أهل الجنة، فهو لو عاش عمل عمل أهلها، ومنهم من سبق التسلم بأنه من أهل النار فهو لو عاش عمل عمل أهلها اهـ.

ويؤيده قضية الغلام الذي قتله الخضر أنه طبع كافرا، فهو ممن علم الله أنه لو عاش وبلغ أشرك، وجاء في بعض الروايات، أنهم يمتحنون في الآخرة برمي أنفسهم في النار فمن أطاع دخل الجنة، ومن أبى دخل النار، وكذا المجانين وأهل الفترة."

(كتاب الإيمان، باب الإيمان بالقدر، ج:1، ص:185،186، ط:دارالفكر)

فیض الباری میں ہے:

"واعلم أنهم اختلفوا في أولاد المشركين: فنقل عن أبي حنيفة رحمه الله التوقف. وصرح النسفي في «الكافي»: أن المراد بالتوقف في الحكم الكلي، فبعضهم ناج وبعضهم هالك، لا بمعنى عدم العلم أو عدم الحكم بشيء. وهو مذهب مالك، صرح به أبو عمرو في «التمهيد». وإليه ذهب الشافعي كما صرح به الحافظ. وعن أحمد روايتان. واختار الحافظ ابن القيم النجاة كما في «شفاء العليل»، وهو الذي نسبه إلى ابن تيمية. ولكن المنقول عنه عندنا هو التوقف كما في «فتاواه».

فلا أدري أتعددت الروايات عنه، أو وقع منه في النقل سهو؟ وذهب الحمادان، والسفيانان، وعبد الله بن المبارك، والأوزاعي، إسحاق بن راهويه كلهم إلى التوقف. ثم جاء الأشعري واختار النجاة. ثم جاء الشافعية واختاروا قول الأشعري وشهروه، ونوهوا بذكره، حتى إن النووي لم ينقل فيه مذهب الشافعي وترك ذكره رأسا، واختار النجاة تبعا للأشعري. وإليه ذهب الحافظ وعزاه إلى البخاري رحمهما الله تعالى أيضا. والذي عندي أنه وافق المتوقفين كما يعلم من كتاب القدر. وعند ابن كثير في سورة «بني إسرائيل»: أن مذهب الأشعري أيضا هو التوقف. وإذن لا أدري كيف نقل عنه قول النجاة. ولا أقل من أنه تعارض النقل عنه. هذا في ذراري المشركين. أما ذراري المسلمين فمقتضى الدليل أن يتوقف فيهم أيضا إلا أن الإجماع قد قام بنجاتهم. وحسنئذ معنى قوله: «الله أعلم بما كانوا عاملين» في حقهم أنه قد شاء عمل الخير منهم وسبق ذلك منهم. فهو إبهام في اللفظ مع التعيين في الخارج.

1384 - قوله: (الله أعلم بما كانوا عاملين). قلت وهذا نص في الباب الذي لا مهرب عنه ولا معدل. فإن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عنهم، ثم أجابهم بالتوقف فيهم. فالمسئلة هي التوقف، وما يخالفه من المبهمات ينبغي تأويله قطعا. وأوله من اختار النجاة بتأويل ركيك لا يعبأ به، فقال: إن الحديث أحالهم على العمل، وإذ لم يوجد منهم عمل الشر فينجون لا محالة. قلت: كلا، بل الحديث أحال على العلم بالعمل دون العمل نفسه. فهذا الحديث يقطع عرق العمل.

فإن قلت: إن الممهد في الشرع أن الهلاك والنجاة يدوران على العمل. قلت: فمن قال لك هذا؟ بل كما أن النجاة بالعمل ضابطة في العاملين، كذلك النجاة أو الهلاك بالاستعداد ضابطة أخرى. وهذا فيمن لم يدركوا زمن العمل. وأي بعد في ترتب الثمرة على الاستعداد، فمن يكون فيه استعداد الخير ينجو، ومن يكون فيه استعداد خلافه يهلك، فالفضل كما يكون بالعمل كذلك يكون بما سبق في علم الله. وكذلك ينبغي أن يكون، فإن العمل إنما يكون ممن أدركوا زمانه. وأما من لم يدركوا زمانه فليس فيهم إلا الاستعداد، وما علمه الله منهم فعليه الفصل فافهم، ولا تعجل فإن على أثر عجلة كبوة. على أنه ذكر في «الفتح» امتحان أهل الفترة والمجانين، فيقال لهم: أن ألقوا أنفسكم في النار، فمن يفعل ينجوا، ومن يأتي يهلك. فكذلك يمكن أن يكون للصبيان أيضا عمل في المحشر يناط به هلاكهم ونجاتهم، والله أعلم."

(كتاب الجنائز، باب ما قيل فى أولاد المشركين، ج:3، ص:81، 82، ط:دارالكتب العلمية)

فقط والله أعلم


فتوی نمبر : 144506101443

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں