بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

23 ربیع الثانی 1443ھ 29 نومبر 2021 ء

دارالافتاء

 

خلاف شرع حلف اٹھاکرتوڑنے پر کیا کفارہ ہے؟


سوال

کوئی حلف اٹھانا اور پھر اس کوتوڑنے پہ کیا کفارہ ہے؟  نیز ایسا حلف اٹھا لینا جس کی پاس داری شریعتِ  اسلامی کے خلاف ہے،  بعد میں ایسے حلف کو توڑنے پر کوئی کفارہ ادا کرنا ہو گا؟

جواب

خلافِ شرع حلف  اُٹھانا جائز نہیں ہے، لیکن اگر کسی نے شریعت کے خلاف کسی بات پر قسم اُٹھائی تو قسم منعقد ہوجائے گی، اور اس کا حکم یہ ہے کہ ایسی قسم کو توڑ کر شریعت کے حکم پر عمل کیا جائے، اور اس قسم کو  توڑنے  پر بھی کفارہ  لازم  ہوگا۔

حلف کا کفارہ :  دس مسکینوں کودو  وقت کا  کھانا کھلانا یا  دس مسکینوں کو  کپڑے  پہنانا،  اگر  اس  کی گنجائش نہ ہو تو   مسلسل تین روزے  رکھنے ہوں گے۔

 

بدائع الصنائع میں ہے:

"(وأما) حكم اليمين المعقودة وهي اليمين على المستقبل فاليمين على المستقبل لا يخلو إما أن يكون على فعل واجب ... وإن كان على ترك الواجب أو على فعل معصية بأن قال: والله، لا أصلي صلاة الفرض أو لا أصوم رمضان أو قال: والله، لأشربن الخمر أو لأزنين أو لأقتلن فلانا أو لاأكلم والدي ونحو ذلك فإنه يجب عليه للحال الكفارة بالتوبة والاستغفار، ثم يجب عليه أن يحنث نفسه ويكون بالمال لأن عقد هذه اليمين معصية، فيجب تكفيرها بالتوبة والاستغفار في الحال كسائر الجنايات التي ليس فيها كفارة معهودة، وعلى هذا يحمل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه ثم ليأت الذي هو خير» أي عليه أن يحنث نفسه لقوله صلى الله عليه وسلم «من حلف أن يعصي الله تعالى فلايعصه»، وترك المعصية بتحنيث نفسه فيها فيحنث به ويكفر بالمال وهذا قول عامة العلماء."

(بدائع الصنائع: كتاب الأيمان، فصل في حكم اليمين بالله تعالى (3/ 17)،ط. دار الكتب العلمية، الطبعة: الثانية، 1406هـ - 1986م )

الدر المختار میں ہے:

"(وكفارته ) هذه إضافة للشرط ؛ لأن السبب عندنا الحنث، ( تحرير رقبة أو إطعام عشرة مساكين ) كما مر في الظهار ( أو كسوتهم بما ) يصلح للأوساط وينتفع به فوق ثلاثة أشهر و ( يستر عامة البدن ) فلم يجز السراويل إلا باعتبار قيمة الإطعام.

وفي الشامية:

"(قوله: عشرة مساكين) ... و إذا غدى مسكينًا وعشى غيره عشرة أيام لم يجزه لأنه فرق طعام العشرة على عشرين، كما إذا فرق حصة المسكين على مسكينين، ولو غدى مسكينا وأعطاه قيمة العشاء أجزأه، وكذا إذا فعله في عشرة مساكين؛ ولو عشاهم في رمضان عشرين ليلة أجزأه اهـ."

(الدر المختار مع حاشيته رد المحتار: كتاب الأيمان (3/ 725)،ط. سعيد)

بدائع الصنائع میں ہے:

"(وأما) المقدار في طعام الإباحة فأكلتان مشبعتان غداء وعشاء، وهذا قول عامة العلماء. وعن ابن سيرين وجابر بن زيد ومكحول وطاوس والشعبي أنه يطعمهم أكلة واحدة، وقال الحسن وجبة واحدة، والصحيح قول العامة لأن الله - عز وجل - عرف هذا الإطعام بإطعام الأهل بقوله تعالى: {من أوسط ما تطعمون أهليكم} [المائدة: 89] ، وذلك أكلتان مشبعتان غداء وعشاء كذا هذا."

(بدائع الصنائع: كتاب الكفارات، فصل في شرط جواز كل نوع (5/ 102)،ط. دار الكتب العلمية، الطبعة: الثانية، 1406هـ - 1986م )

 فقط، واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144207200076

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں