بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

17 ذو القعدة 1445ھ 26 مئی 2024 ء

دارالافتاء

 

کیا روح کو موت آتی ہے؟


سوال

کیا روح اور اسکی روح کیلئے بھی موت ثابت ہے جیسا کہ جسم اور اسکی روح کیلئے موت ہے؟

جواب

واضح رہے کہ دنیا میں انسان کو جب موت آتی ہے ، تو اس وقت اس کی روح اس کے جسم سے نکل جاتی ہے، جس کی وجہ سے جسم پر موت آجاتی  ہے۔ نیز روح کی اپنی مزید کوئی روح نہیں، لہٰذا جسم کی موت تو روح نکلنے سے ہوتی ہے، لیکن روح کی موت (اگر بالفرض ہو )تو اس کا مطلب روح کا خود فنا اور معدوم ہوجانا ہے، اس کیلئے روح کے اندر مزید کسی روح کا ہونا ضروری نہیں۔

باقی انسانی روح کو موت آئے گی یا نہیں؟ اس بارے میں محققین سے دونوں طرح کے قول منقول ہیں، راجح یہ ہے کہ روح پر موت نہیں آئے گی۔ لیکن آئندہ زمانے میں روح پر موت نہ آنے سے روح کا قدیم ہونا لازم نہیں آئے گا، اس لیے کہ روح مخلوق ہے، یعنی پیدا کی گئی ہے، لہٰذا وہ حادث ہے۔

شرح العقیدۃ الطحاویۃ میں ہے:

"[الِاخْتِلَافُ فِي مَوْتِ الرُّوحِ]

‌وَاخْتَلَفَ ‌النَّاسُ: ‌هَلْ ‌تَمُوتُ ‌الرُّوحُ ‌أَمْ ‌لَا؟ فَقَالَتْ طَائِفَةٌ: تَمُوتُ، لِأَنَّهَا نَفْسٌ، وَكُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ - وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [الْقَصَصِ: 88] . قَالُوا: وَإِذَا كَانَتِ الْمَلَائِكَةُ تَمُوتُ، فَالنُّفُوسُ الْبَشَرِيَّةُ أَوْلَى بِالْمَوْتِ.

وَقَالَ آخَرُونَ: لَا تَمُوتُ الْأَرْوَاحُ، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ لِلْبَقَاءِ، وَإِنَّمَا تَمُوتُ الْأَبْدَانُ. قَالُوا: وَقَدْ دَلَّ عَلَى ذَلِكَ الْأَحَادِيثُ الدَّالَّةُ عَلَى نَعِيمِ الْأَرْوَاحِ وَعَذَابِهَا بَعْدَ الْمُفَارَقَةِ إِلَى أَنْ يُرْجِعَهَا اللَّهُ فِي أَجْسَادِهَا.

وَالصَّوَابُ أَنْ يُقَالَ: مَوْتُ النُّفُوسِ هُوَ مُفَارَقَتُهَا لِأَجْسَادِهَا وَخُرُوجُهَا مِنْهَا، فَإِنْ أُرِيدَ بِمَوْتِهَا هَذَا الْقَدْرُ، فَهِيَ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ، وَإِنْ أُرِيدَ أَنَّهَا تُعْدَمُ وَتَفْنَى بِالْكُلِّيَّةِ، فَهِيَ لَا تَمُوتُ بِهَذَا الِاعْتِبَارِ، بَلْ هِيَ بَاقِيَةٌ بَعْدَ خَلْقِهَا فِي نَعِيمٍ أَوْ فِي عَذَابٍ، كَمَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

وَقَدْ أَخْبَرَ سُبْحَانَهُ أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى} [الدُّخَانِ: 56] وَتِلْكَ الْمَوْتَةُ هِيَ مُفَارَقَةُ الرُّوحِ لِلْجَسَدِ. وَأَمَّا قَوْلُ أَهْلِ النَّارِ: {رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ} [غَافِرٍ: 11] وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} [الْبَقَرَةِ: 28] فَالْمُرَادُ: أَنَّهُمْ كَانُوا أَمْوَاتًا وَهُمْ نُطَفٌ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ وَفِي أَرْحَامِ أُمَّهَاتِهِمْ، ثُمَّ أَحْيَاهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَمَاتَهُمْ، ثُمَّ يُحْيِيهِمْ يَوْمَ النُّشُورِ، وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ إِمَاتَةُ أَرْوَاحِهِمْ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِلَّا كَانَتْ ثَلَاثَ مَوْتَاتٍ.

وَصَعْقُ الْأَرْوَاحِ عِنْدَ النَّفْخِ فِي الصُّوَرِ لَا يَلْزَمُ مِنْهُ مَوْتُهَا، فَإِنَّ النَّاسَ يُصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا جَاءَ اللَّهُ لِفَصْلِ الْقَضَاءِ، وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِهِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِمَوْتٍ. وَسَيَأْتِي ذِكْرُ ذَلِكَ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. وَكَذَلِكَ صَعْقُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يَكُنْ مَوْتًا."

(شرح  العقیدۃالطحاوية ،(المؤلف: صدر الدين محمد بن علاء الدين عليّ بن محمد ابن أبي العز الحنفي، الأذرعي الصالحي الدمشقي (ت 792ھ))،فصل عذاب القبر ونعيمه، (2/ 570)،الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت)

روح المعانی میں ہے:

"«البحث الرابع» اختلف الناس في الروح هل تموت أم لا؟ فذهبت طائفة إلى أنها تموت لأنها نفس وكل نفس ذائقة الموت وقد دل الكتاب على أنه لايبقى إلا اللّه تعالى وحده وهو يستدعي هلاك الأرواح كغيرها من المخلوقات، وإذا كانت الملائكة عليهم السلام يموتون فالأرواح البشرية أولى، وأيضاً أخبر سبحانه عن أهل النار أنهم يقولون: (أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ) [غافر : 11] ولاتحقق الإماتتان إلا بإماتة البدن مرةً وإماتة الروح أخرى.

وقالت طائفة : إنها لاتموت للأحاديث الدالة على نعيمها وعذابها بعد المفارقة إلى أن يرجعها اللّه تعالى إلى الجسد، وإن قلنا بموتها لزم انقطاع النعيم والعذاب، والصواب أن يقال : موت الروح هو مفارقتها الجسد فإن أريد بموتها هذا القدر فهي ذائقة الموت، وإن أريد أنها تعدم وتضمحل فهي لاتموت بل تبقى مفارقة ما شاء اللّه تعالى ثم تعود".

(روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني،8/151، سورۃ الأسراء، آیت: 85، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت)

فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144309100130

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں