بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

7 رجب 1444ھ 30 جنوری 2023 ء

دارالافتاء

 

خواب میں نبی کریم ﷺ کی زیارت کرنا


سوال

اگر کسی شخص کو خواب میں نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی زیارت نصیب ہوتو کیا یہ حضور صلی اللہ علیہ وسلم ہی کی زیارت ہوگی یا اس خواب پر بھی کوئی اور گمان کیا جاسکتا ہے؟ میں نے ایک حدیث کا حوالہ پڑھا کہ :"جس نے خواب میں مجھے دیکھا اس نے گویا حقیقت میں مجھے دیکھا"،یہ بات کہاں تک درست ہے ؟

جواب

خواب میں سرکاردوعالم صلی اللہ علیہ وسلم کی زیارت برحق ہے،جس شخص کو یہ سعادت حاصل ہو اس کے لیے یہ خواب بابرکت ہے، اس پر کوئی اور گمان نہیں کیا جاسکتا۔صحیح حدیث میں نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کاارشادہے کہ جس شخص نے مجھے خواب میں دیکھا، اس نے درحقیقت   مجھے ہی دیکھا ،اس لیے کہ شیطان میری صورت میں نہیں آسکتا۔

نیز چاہے رسول اللہ  ﷺ کی زیارت اسی حلیہ مبارکہ کی صورت میں ہو جو  احادیث  میں مذکور ہے یا  اس کے علاوہ ، دونوں صورتوں میں درحقیقت پیغمبر علیہ السلام ہی  کی زیارت کہلائے گی، البتہ معروف حلیہ مبارکہ سے ہٹ کر خواب دیکھنے کی صورت میں ایسا خواب تعبیر  کا محتاج ہوتاہے، بسااوقات کسی اور  حلیے میں زیارت،خواب دیکھنے والے کے احوال کو بیان کررہی ہوتی ہے، جیساکہ شراحِ حدیث اور   معبرین  (تعبیر کے ماہر علماء) نے لکھا ہے۔

حوالہ جات درج ذیل  ہیں :

صحيح البخاري ـ - (1 / 38):

"و من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لايتمثل في صورتي."

 ترجمہ: جس نے خواب میں مجھے دیکھااس نے سچ مچ مجھے ہی دیکھا،کیوں کہ شیطان میری شکل میں نہیں آسکتا۔

صحيح البخاري (9 / 42):

"أن أبا هريرة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ، و لايتمثل الشيطان بي."

صحيح مسلم (7 / 54):

"عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من رآني في المنام فقد رآني؛ فإنّ الشيطان لايتمثّل بي»."

سنن الترمذي (4 / 535):

"عن أبي الأحوص عن عبد الله : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: من رآني في المنام فقد رآني؛ فإن الشيطان لايتمثّل بي."

فتح الباري - ابن حجر - (12 / 384):

"و أما قوله: فكأنما رآني، فهو تشبيه و معناه: أنه لو رآه في اليقظة لطابق ما رآه في المنام فيكون الأول حقًّا و حقيقةً و الثاني حقًّا و تمثيلًا، قال: وهذا كله إذا رآه على صورته المعروفة، فان رآه على خلاف صفته فهي أمثال، فإن رآه مقبلًا عليه مثلًا فهو خير للرائي و فيه، و على العكس فبالعكس. و قال النووي: قال عياض: يحتمل أن يكون المراد بقوله: فقد رآني أو فقد رأى الحق أن من رآه على صورته في حياته كانت رؤياه حقًّا، و من رآه على غير صورته كانت رؤيا تأويل، و تعقبه فقال: هذا ضعيف! بل الصحيح أنه يراه حقيقةً سواء كانت على صفته المعروفة أو غيرها، انتهى. ولم يظهر لي من كلام القاضي ما ينافي ذلك، بل ظاهر قوله: أنه يراه حقيقة في الحالين، لكن في الأولى تكون الرؤيا مما لايحتاج إلى تعبير، و الثانية مما يحتاج إلى التعبير."

شرح صحيح البخاري لشمس الدين السفيري - (35 / 30):

"و قال ابن العربي القاضي: إن رآه على صفته فهي هو حقيقة، و إن رآه على غير صفته فهي رؤيا تأويل لا حقيقة، و الراجح كما قال الكرماني و غيره و صوبه النووي: حمل الحديث على ظاهره بأن يقال: معنى «فقد رآني» رؤيا حقيقية لا منامية و ما مثالية، و لو رآه على غير صفته المعروفة أو في مكانين و ليس لمانع أن يمنع ذلك، لأن العقل لايحيله حتى يضطر إلى التأويل."

شرح النووي على مسلم (7 / 457):

"قال القاضي : ويحتمل أن يكون قوله صلى الله عليه وسلم: " فقد رآني " أو " فقد رأى الحق؛ فإن الشيطان لايتمثل في صورتي " المراد به إذا رآه على صفته المعروفة له في حياته، فإن رأى على خلافها كانت رؤيا تأويل لا رؤيا حقيقة، وهذا الذي قاله القاضي ضعيف، بل الصحيح أنه يراه حقيقةً، سواء كان على صفته المعروفة، أو غيرها، لما ذكره المازري. قال القاضي: قال بعض العلماء: خصّ الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم بأن رؤية الناس إياه صحيحة، و كلها صدق، ومنع الشيطان أن يتصور في خلقته لئلايكذب على لسانه في النوم، كما خرق الله تعالى العادة للأنبياء عليهم السلام بالمعجزة، و كما استحال أن يتصور الشيطان في صورته في اليقظة، و لو وقع لاشتبه الحق بالباطل، ولم يوثق بما جاء به مخافة من هذا التصور، فحماها الله تعالى من الشيطان و نزغه و وسوسته و إلقائه وكيده."

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (7 / 2914):

"من رآني في المنام فأخبروه بأن رؤيته حقيقة وحقة ليست بأضغاث أحلام. ( «فإن الشيطان لا يتثمل في صورتي» ) : أراد به صفته المعروفة له - صلى الله عليه وسلم - في حياته، وقيل: من رآني على أي صورة كانت فقد رآني حقيقة ; لأن الشيطان لا يتمثل في صورتي ولا يتراءى بي كما في رواية (متفق عليه) : وفي الجامع الصغير: رواه أحمد والبخاري والترمذي عن أنس، ولفظه: لا يتمثل بي، وفي رواية للترمذي في الشمائل لا يتصور، أو قال: لا يتشبه بي، وفي أخرى لا يتمثلني، هذا وقد قال الطيبي: الشرط والجزاء اتحدا، فدل على التناهي في المبالغة كما يقال: من أدرك الضمان فقد أدرك المرعى، أي: أدرك مرعى متناهيا في بابه، أي: من رآني فقد رأى حقيقتي على كماله لا شبهة ولا ارتياب فيما رأى، ويدل عليه قوله، أي: في الحديث الآتي: فقد رآني الحق، والحق هنا مصدر مؤكد أي: من رآني فقد رآني رؤية الحق، وفي البخاري ومسلم والحميدي وجامع الأصول: فقد رأى الحق على أن الحق مفعول به، وقوله: فإن الشيطان كالتتميم للمعنى والتعليل للحكم...

والظاهر أنه لا فرق بين كلاميهما، فإن مرادهما أنه صلى الله عليه وسلم إذا رؤي على صفته المسطورة، وهيئته المعروفة المذكورة، فلا يحتاج إلى تأويل، بل يقال: إنه قد رآه على وجه الإطلاق، وأما إذا رآه على غير صفته كما إذا رآه ميتًا في قطعة من أرض المسجد، على ما حكي عن بعض المشايخ أنه رآه كذلك، فاحتاج إلى تأويل و تعبير بما قيل: إن تلك القطعة من أرض المسجد مغصوبة، أو مملوكة غير صحيحة على قواعد شرعه صلى الله عليه وسلم فكأنه أميت في تلك البقعة، و من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا، و كذلك ما رآه إمامنا الأعظم في منامه الأكرم من جمع أعظمه المباركة المتفرقة، فعبر له ابن سيرين بأنك تصير إمامًا للمسلمين، و جامعًا لمعاني الأحاديث المختلفة بين الصحابة و المتفرقة بين التابعين، و كثر أمثال ذلك مما وقع في رؤياه صلى الله عليه وسلم لطبقات العلماء والأولياء والصالحين."

فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144212202220

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں