بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

10 شوال 1441ھ- 02 جون 2020 ء

دارالافتاء

 

امام کا مصلی میں سنتیں ادا کرنا


سوال

امام کا مصلے پر سنت اور نفل ادا کرنا کیسا ہے؟ ایک  دوست بخاری کی ایک حدیث نقل کرتا ہے کہ اس میں منع کیا گیا ہے، اس کے متعلق وضاحت فرما دیں!

جواب

امام کے لیے اگر فرض نماز کے بعد سنتوں کی ادائیگی کے لیے الگ جگہ (دائیں، بائیں یا آگے پیچھے ہوجانے )کی سہولت ہو تو سنتیں اور نوافل الگ جگہ پر پڑھنا مستحب ہے۔ اور یہ استحباب اس بنا پر ہے کہ نماز پڑھنے والے کے لیے دو مقام گواہ بن جائیں یا فرائض اورنوافل میں امتیاز ہوجائے۔ (کفایت المفتی 3//313)

لیکن اگر جگہ موجود نہ ہو یا مجبوری ہو یا نماز کے بعد دعا وغیرہ کی وجہ سے فاصلہ ہوچکا ہو تو امام نماز سے فارغ ہوکر محراب میں سنتیں اور نوافل ادا کرسکتا ہے اس میں شرعاً کوئی قباحت نہیں۔

جن احادیث مبارکہ میں فرائض اور سنن الگ الگ جگہ پڑھنے کا حکم ہے وہ بھی اسی بنا پر ہے؛ تاکہ فرض اور سنت میں اشتباہ نہ ہو،اسی لیے علماء نے جگہ تبدیل کرنے کو مستحب قرار دیا ہے۔ تاہم جب امام نے  سلام پھیر دیا اور اس کے بعد مختصر دعا یا ذکر سے فاصلہ ہوگیا (جیساکہ ہمارے ہاں عموماً ہوتاہے) تو  اس سے فرض اور سنت میں فصل ہوگیا اور اشتباہ باقی نہیں رہا، اس لیے متبادل جگہ یا دائیں بائیں گنجائش نہ ہونے کی صورت میں اسی مقام پر سنتیں ادا کرنا درست ہے۔

امام بخاری ؒ نے اس سلسلہ میں جو روایت ذکر کی ہے، وہ بغیر سند کے ذکر فرمائی ہے اور اس روایت پر امام بخاری ؒ نے نقد فرمایا ہے کہ :"ولم یصح" یہ روایت سند کے اعتبار سے مضبوط نہیں ہے ۔ اور اسی باب میں امام بخاریؒ نے حضرت ابن عمر رضی اللہ عنہ کا عمل نقل فرمایا ہے کہ وہ فرض کے مقام پر نوافل ادا فرماتے تھے۔ بہر حال شرعی حکم کی حیثیت سطورِ بالا میں آگئی ہے کہ اشتباہ کے وقت یہ مستحب ہے، جہاں اشتباہ نہ ہو، یا جگہ نہ ہونے کی وجہ سے ضرورت ہو تو امام کے لیے مصلے پر ہی سنن و نوافل ادا کرنے میں حرج نہیں ہے۔

فتاوی دارالعلوم دیوبند میں ہے :

"اب اصل علت ارتفاع اشتباہ ہے، اور یہ بہتر ہے کہ بصورتِ اشتباہ علیحدہ ہوکر سنن اور نوافل پڑھے، لیکن اس مصلی پر پڑھے تو یہ بھی درست ہے، لأن بالسلام یحصل الفصل، اور جو اصلی علت احادیث میں مذکورہ ہے کہ خلط فرائض بالنوافل واحتمال گمان زیادۃ فریضۃ ، وہ اب باقی نہیں ہے"۔(4/165)

صحيح البخاري ـ حسب ترقيم فتح الباري - (1 / 215):

"باب مكث الإمام في مصلاه بعد السلام. - وَقَالَ لَنَا آدَمُ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي فِي مَكَانِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الْفَرِيضَةَ وَفَعَلَهُ الْقَاسِمُ، وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ: "لاَيَتَطَوَّعُ الإِمَامُ فِي مَكَانِهِ"، وَ لَمْ يَصِحَّ."

فتح الباري - ابن حجر - (2 / 335):

"وقد روى بن أبي شيبة أثر بن عمر من وجه آخر عن أيوب عن نافع قال كان بن عمر يصلي سبحته مكانه قوله وفعله القاسم أي بن محمد بن أبي بكر الصديق وقد وصله بن أبي شيبة عن معتمر عن عبيد الله بن عمر قال: رأيت القاسم وسالماً يصليان الفريضة ثم يتطوعان في مكانهما، قوله: "ويذكر عن أبي هريرة رفعه" أي قال فيه: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: قوله: "لايتطوع الإمام في مكانه"، ذكره بالمعنى ولفظه عند أبي داود: "أيعجز أحدكم أن يتقدم أو يتأخر أو عن يمينه أو عن شماله في الصلاة"، و لابن ماجة: "إذا صلى أحدكم"، زاد أبو داود: "يعني في السبحة"، و للبيهقى: "إذا أراد أحدكم أن يتطوع بعد الفريضة فليتقدم". الحديث. قوله: "ولم يصح"، هو كلام البخاري، و ذلك لضعف إسناده واضطرابه، تفرد به ليث بن أبي سليم وهو ضعيف، واختلف عليه فيه، وقد ذكر البخاري الاختلاف فيه في تاريخه وقال: لم يثبت هذا الحديث".

وفیه أیضاً (2 / 335):

"وروى بن أبي شيبة بإسناد حسن عن علي قال: من السنة أن لايتطوع الإمام حتى يتحول من مكانه، وحكى ابن قدامة في المغني عن أحمد: أنه كره ذلك، وقال: لا أعرفه عن غير علي، فكأنه لم يثبت عنده حديث أبي هريرة ولا المغيرة، وكان المعنى في كراهة ذلك خشية التباس النافلة بالفريضة، وفي مسلم عن السائب بن يزيد: أنه صلى مع معاوية الجمعة فتنفل بعدها، فقال له معاوية: إذا صليت الجمعة فلاتصلها بصلاة حتى تتكلم أو تخرج؛ فإن النبي صلى الله عليه و سلم أمرنا بذلك، ففي هذا إرشاد إلى طريق الأمن من الالتباس، وعليه تحمل الأحاديث المذكورة".

مشكاة المصابيح مع شرحه مرعاة المفاتيح - (3 / 605):

"وقال البخاري في صحيحه: قال لنا آدم حدثنا شعبة ، عن أيوب ، عن نافع ، قال : كان ابن عمر يصلي في مكان الذي صلى فيه الفريضة ، وفعله القاسم ويذكر عن أبي هريرة رفعه : "لايتطوع الإمام في مكانه"، ولم يصح- انتهى. قال الحافظ : ذكر البخاري حديث أبي هريرة بالمعنى، ولفظه عند أبي داود : أيعجز أحدكم ؟ ... فذكر مثل ما ذكرنا. قال : وقوله : "لم يصح" هو كلام البخاري ، وذلك لضعف إسناده واضطرابه ، تفرد به ليث بن أبي سليم ، وهو ضعيف ، واختلف عليه فيه ، وقد ذكر البخاري الاختلاف فيه في تاريخه، وقال : ولم يثبت هذا الحديث -انتهى".

الدر المختار شرح تنوير الأبصار في فقه مذهب الإمام أبي حنيفة - (1 / 531):

"وفي الجوهرة: ويكره للإمام التنفل في مكانه لا للمؤتم، و قيل: يستحب كسر الصفوف. وفي الخانية: يستحب للإمام التحول ليمين القبلة يعني يسار المصلي لتنفل أو ورد. وخيره في المنية بين تحويله يمينًا وشمالاً وأمامًا وخلفًا وذهابه لبيته واستقباله الناس بوجهه ولو دون عشرة ما لم يكن بحذائه مصل ولو بعيدًا على المذهب".

حاشية رد المحتار على الدر المختار - (1 / 531):

" (قوله: يكره للإمام التنفل في مكانه) بل يتحول مخيرًا كما يأتي عن المنية، وكذا يكره مكثه قاعدًا في مكانه مستقبل القبلة في صلاة لا تطوع بعدها، كما في شرح المنية عن الخلاصة، والكراهة تنزيهية كما دلت عليه عبارة الخانية، (قوله: لا للمؤتم) ومثله المنفرد لما في النية وشرحها، أما المقتدي والمنفرد فإنهما إن لبثا أو قاما إلى التطوع في مكانهما الذي صليا فيه المكتوبة جاز، و الأحسن أن يتطوعا في مكان آخر ا هـ  (قوله: وقيل: يستحب كسر الصفوف) ليزول الاشتباه عن الداخل المعاين للكل في الصلاة البعيد عن الإمام، وذكره في البدائع والذخيرة عن محمد ونص في المحيط على أنه السنة كما في الحلية، و هذا معنى قوله: في المنية والأحسن أن يتطوعا في مكان آخر، قال في الحلية: وأحسن من ذلك كله أن يتطوع في منزله إن لم يخف مانعًا، (قوله: لتنفل أو ورد) أقول عبارته في الخزائن قلت: يحتمل أنه لأجل التنفل أو الورد اهـ  فدل على أن ذلك ليس من كلام الخانية، والذي رأيته في الخانية صريح في أنه للتنفل، (قوله:وخيره الخ) الضمير المنصوب للإمام لكن التخيير الذي في المنية هو أنه إن كان في صلاة لا تطوع بعدها، فإن شاء انحرف عن يمينه أو يساره أو ذهب إلى حوائجه أو استقبل الناس بوجهه، وإن كان بعدها تطوع وقام يصليه يتقدم أو يتأخر أو ينحرف يمينًا أو شمالاً أو يذهب إلى بيته فيتطوع ثمة ا هـ".

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع - (2 / 135):

"(وإن) كانت صلاة بعدها سنة يكره له المكث قاعدًا، وكراهة القعود مروية عن الصحابة رضي الله عنهم روي عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما أنهما كانا إذا فرغا من الصلاة قاما كأنهما على الرضف؛ ولأنّ المكث يوجب اشتباه الأمر على الداخل فلايمكث ولكن يقوم ويتنحى عن ذلك المكان ثم يتنفل، لما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: {أيعجز أحدكم إذا فرغ من صلاته أن يتقدم أو يتأخر}، وعن ابن عمر رضي الله عنه أنه كره للإمام أن يتنفل في المكان الذي أمّ فيه؛ ولأنّ ذلك يؤدي إلى اشتباه الأمر على الداخل فينبغي أن يتنحى إزالةً للاشتباه، أو استكثارًا من شهوده على ما روي أن مكان المصلي يشهد له يوم القيامة ". فقط و الله أعلم


فتوی نمبر : 144109200440

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

کتب و ابواب

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں

ہماری ایپلی کیشن ڈاؤن لوڈ کرنے کے لیے