بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

19 ربیع الاول 1443ھ 26 اکتوبر 2021 ء

دارالافتاء

 

حدود حرم میں گناہ


سوال

حدودِ حرم میں گناہ کی قدر کتنی ہے؟

جواب

حدود حرم میں گناہ کرنا از روئے قرآنِ  حکیم موجبِ  عذاب  ہے،  حدودِ  حرم میں سرزد  گناہ  کتنے  درجہ  زیادہ  ہے، اس  کی تحدید کسی   حدیثِ  مرفوع میں نہیں ملتی، البتہ  مختلف صحابہ کرام رضی اللہ عنہم، تابعین اور بعد کے ائمہ کرام رحمہم اللہ سے ایسے آثار منقول ہیں جن کے مطابق حرم میں کردہ گناہ کا دوچند ہونا بیان کیا گیا ہے، اور ظاہر ہے کہ صحابہ کرام رضی اللہ عنہم اور ائمہ متبوعین ایسے مضامین خالص اپنی طرف سے نہیں کہہ سکتے، یا تو انہیں ایسی کوئی خبر پہنچی ہوگی یا انہوں نے نصوص سے استدلال کرکے فرمایا ہوگا۔

چناں چہ حضرت عبداللہ  بن مسعود رضی اللہ عنہ کا فرمان ہے کہ کسی گناہ کا  ارادہ کرنے پر پکڑ نہیں ہوتی، جب تک  کہ گناہ کا ارتکاب نہ ہوجائے، سوائے مکہ کہ وہاں گناہ کے ارادے پر بھی مواخذہ ہوگا۔

نیز حضرت عمر رضی اللہ عنہ کے فرامین  میں یہ بات ملتی ہے کہ  میرے  نزدیک  حرم کے علاوہ  مقام پر  دس غلطیاں ( بعض روایت میں ہے)  بارہ غلطیاں ( بعض میں ہے) ستر غلطیاں  کرنا روا ہے اس بات سے کہ حرم میں ایک غلطی کروں،  اسی طرح سے  حضرت عمر رضی اللہ عنہ کا فرمان ہے کہ میرے نزدیک  مکہ میں گناہ کرنا مکہ کے علاوہ گناہ سے ستر درجہ زیادہ ہے۔

حضرت مجاہد سے منقول ہے کہ مکہ میں گناہ بھی دوگنا ہے،  جیسے ثواب دوگنا ہوتا ہے۔

حضرت  ابن جریج فرماتے ہیں کہ مجھے یہ خبر پہنچی ہے کہ مکہ  میں ایک  گناہ  سو کے برابر ہے، جیسے ایک عمل کا ثواب سو کے برابر ہے۔

حضرت اسحاق ابن منصور کہتے ہیں کہ میں نے امام احمد سے دریافت کیا کہ کیا ایک گناہ کے بدلہ کئی گناہ لکھے جاتے ہیں تو انہوں نے کہا کہ ایسا صرف مکہ میں کردہ گناہ میں ہوتا ہے۔

یہی وجہ ہے کہ صحابہ کرام رضوان اللہ علیہم اجمعین کی ایک جماعت  مکہ مکرمہ میں سکونت اختیار کرنے سے اجتناب کرتی تھی،  جس کے سبب فقہاءِ  کرام  حج و عمرہ کی ادائیگی کے مقصد کے علاوہ  مکہ مکرمہ میں سکونت اختیار کرنے کو  غیر مناسب قرار دیتے تھے، کیوں انسان خطا کا پتلا ہے، بشری بنیاد پر غلطی ہوہی جاتی ہے،  پس خطا سے محفوظ نہ ہونے کی وجہ سے  مکہ مکرمہ میں سکونت اختیار  کرکے اپنے آپ کو  مشقت میں ڈالنے کو مکروہ قرار دیا ہے۔

مصنف ابن ابی شیبہ میں ہے:

"حدثنا ( 14092  ) أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، عن عمرو بن مرة، عن طلق بن حبيب، قال: قال عمر: «يا أهل مكة، اتقوا الله في حرم الله، أتدرون من كان ساكن هذا البيت؟ كان به بنو فلان، فأحلوا حرمه فأهلكوا، وكان به بنو فلان، فأحلوا حرمه فأهلكوا»، حتى ذكر ما شاء الله من قبائل العرب أن يذكر ثم قال: «لأن أعمل عشر خطايا حوليه أحب إلي من أن أعمل ههنا خطيئة واحدة»."

( كتاب الحج، في حرمة البيت وتعظيمه، ٣ / ٢٦٨، ط: مكتبة الرشد - الرياض)

مصنف عبد الرزاق میں ہے:

عبد الرزاق، 8870 - عن معمر قال: أخبرني عبد الكريم الجزري، أنه سمع مجاهدا يقول: رأيت عبد الله بن عمرو بن العاص بعرفة، ومنزله في الحل، ومصلاه في الحرم، فقيل له: لم تفعل هذا؟ فقال: «لأن العمل فيه أفضل، والخطيئة أعظم فيه».

8871 - عن ابن جريج قال: أخبرني إسماعيل بن أمية: أن عمر بن الخطاب قال: «لأن أخطئ سبعين خطيئة بركبة أحب إلي من أن أخطئ خطيئة واحدة بمكة».

8872 - عن ابن جريج قال: وقال مجاهد: حذر عمر بن الخطاب قريشا، وكان بها ثلاثة أحياء من العرب فهلكوا: «لأن أخطئ اثنتا عشرة خطيئة بركبة أحب إلي من أن أخطئ خطيئة واحدة إلى ركنها».

(كتاب المناسك،  باب الخطيئة في الحرم والبيت المعمور، ٥ / ٢٧ - ٢٨، ط: المجلس العلمي- الهند )

روائع التفسير (الجامع لتفسير الإمام ابن رجب الحنبلي)  میں ہے:

وقال الله تعالى: (الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج)

قال ابن عمر: الفسوق: ما أصيب من معاصي الله صيدا كان أو غيره،

وعنه قال: الفسوق إتيان معاصي الله في الحرم.

وقال عز وجل: (ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم) .

وكان جماعة من الصحابة يتقون سكنى الحرم، خشية ارتكاب الذنوب فيه: منهم ابن عباس، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وكذلك كان عمر بن عبد العزيز يفعل، وكان عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: الخطيئة فيه أعظم.

وروي عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: لأن أخطى سبعين خطيئة - يعني بغير مكة - أحب إلي من أن أخطئ خطيئة واحدة بمكة.

وعن مجاهد قال: تضاعف السيئات بمكة كما تضاعف الحسنات.

وقال ابن جريج: بلغني أن الخطيئة بمكة بمائة خطيئة، والحسنة على نحو ذلك.

وقال إسحاق بن منصور: قلت لأحمد: في شيء من الحديث أن السيئة تكتب بأكثر من واحدة؟ قال: لا، ما سمعنا إلا بمكة لتعظيم البلد "ولو أن رجلا بعدن أبين هم ". وقال إسحاق بن راهويه كما قال أحمد، وقوله: "ولو أن رجلا بعدن أبين هم "، هو من قول ابن مسعود، وسنذكره فيما بعد إن شاء الله تعالى.

(سورة البقرة، ١ / ١٤٧، ط: دار العاصمة - المملكة العربية السعودية)

الدر المنثور فی التفسیر المأثور  میں ہے:

"وأخرج الأزرقي والجندي عن عمر بن الخطاب قال: لأن اخطىء سبعين خطيئة مزكية أحب إلي من أن أخطىء خطيئة واحدة بمكة.

وأخرج الجندي عن مجاهد قال: تضعف بمكة السيئات كما تضعف الحسنات.

وأخرج الأزرقي عن ابن جريج قال: بلغني أن الخطيئة بمكة مائة خطيئة والحسنة على نحو ذلك."

(البقرة، ١ / ٣٠٣، ط: دار الفكر)

 الاستذكار لابن عبد البر میں ہے:

"وقد روي عن عمر أنه قال لأن أعمل عشر خطايا بركبة أحب إلي من أن أعمل واحدة بمكة.

وهذا يدل على فضل مكة وعلى أن الحسنات تضاعف فيها السيئات."

(باب ماجاء في الطاعون، ٨ / ٢٥٦، ط: دار الكتب العلمية)

فتح القدير لابن همام میں ہے:

"[المقصد الثاني في المجاورة]

 اختلف العلماء في كراهة المجاورة بمكة وعدمها. فذكر بعض الشافعية أن المختار استحبابها إلا أن يغلب على ظنه الوقوع في المحذور، وهذا قول أبي يوسف ومحمد رحمهما الله. وذهب أبو حنيفة ومالك رحمهما الله إلى كراهتها، وكان أبو حنيفة يقول: إنها ليست بدار هجرة، وقال مالك وقد سئل عن ذلك: ما كان الناس يرحلون إليها إلا على نية الحج والرجوع وهو أعجب، وهذا أحوط لما في خلافه من تعريض النفس على الخطر إذ طبع الإنسان التبرم والملل من توارد ما يخالف هواه في المعيشة وزيادة الانبساط المخل بما يجب من الاحترام لما يكثر تكرره عليه ومداومة نظره إليه.

وأيضا الإنسان محل الخطإ كما قال - عليه الصلاة والسلام - «كل بني آدم خطاء» والمعاصي تضاعف على ما روي عن ابن مسعود - رضي الله عنه - إن صح، وإلا فلا شك أنها في حرم الله أفحش وأغلظ فتنهض سببا لغلظ الموجب وهو العقاب.

ويمكن كون هذا هو محمل المروي من التضاعف كي لا يعارض قوله تعالى: {ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها} [الأنعام: 160] أعني أن السيئة تكون فيه سببا لمقدار من العقاب هو أكثر من مقداره عنها في غير الحرم إلى أن يصل إلى مقدار عقاب سيئات منها في غيره، والله أعلم. وكل من هذه الأمور سبب لمقت الله تعالى، وإذا كان هذا سجية الشر فالسبيل النزوح عن ساحته، وقل من يطمئن إلى نفسه في دعواها البراءة من هذه الأمور إلا وهو في ذلك مغرور.

ألا يرى أن ابن عباس - رضي الله عنهما - من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المحببين إليه المدعو له كيف اتخذ الطائف دارا وقال: لأن أذنب خمسين ذنبا بركبة وهو موضع بقرب الطائف أحب إلي من أن أذنب ذنبا واحدا بمكة.

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -: ما من بلدة يؤاخذ العبد فيها بالهمة قبل العمل إلا مكة، وتلا هذه الآية {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم} [الحج: 25] وقال سعيد بن المسيب للذي جاء من أهل المدينة يطلب العلم: ارجع إلى المدينة فإنا نسمع أن ساكن مكة لا يموت حتى يكون الحرم عنده بمنزلة الحل لما يستحل من حرمها.

وعن عمر - رضي الله عنه - قال: خطيئة أصيبها بمكة أعز علي من سبعين خطيئة بغيرها. نعم أفراد من عباد الله استخلصهم وخلصهم من مقتضيات الطباع فأولئك هم أهل الجوار الفائزون بفضيلة من تضاعف الحسنات والصلوات من غير ما يحبطها من الخطيئات والسيئات في الحديث عنه - عليه الصلاة والسلام - «صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في مسجدي» وفي رواية لأحمد عن ابن عمر سمعته: يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول «من طاف أسبوعا بالبيت وصلى ركعتين كان كعدل رقبة» وقال سمعته يقول «ما رفع رجل قدما ولا وضعها إلا كتب الله له عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات» .

وروى ابن ماجه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عنه عليه الصلاة والسلام: «من أدرك رمضان بمكة فصامه وقام منه ما تيسر كتب له مائة ألف شهر رمضان فيما سواها، وكتب الله له بكل يوم عتق رقبة، وبكل ليلة عتق رقبة، وكل يوم حملان فرس في سبيل الله» ولكن الفائز بهذا مع السلامة من إحباطه أقل القليل، فلا يبنى الفقه باعتبارهم ولا يذكر حالهم قيدا في جواز الجوار لأن شأن النفوس الدعوى الكاذبة والمبادرة إلى دعوى الملكة والقدرة على ما يشترط فيما تتوجه إليه وتطلبه، وإنها لأكذب ما يكون إذا حلفت فكيف إذا ادعت، والله أعلم.

وعلى هذا فيجب كون الجوار في المدينة المشرفة كذلك، فإن تضاعف السيئات أو تعاظمها وإن فقد فيها فمخافة السآمة وقلة الأدب المفضي إلى الإخلال بواجب التوقير والإجلال قائم. وهو أيضا مانع إلا للأفراد ذوي الملكات فإن مقامهم وموتهم فيها هي السعادة الكاملة. في صحيح مسلم: «لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد من أمتي إلا كنت له شفيعا يوم القيامة أو شهيدا» وأخرج الترمذي وغيره عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت فإني أشفع لمن يموت بها».

(كتاب الحج، مسائل منثورة، ٣ / ١٧٨ - ١٧٩، ط: دار الفكر)

 فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144210200734

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں