بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

4 جُمادى الأولى 1443ھ 09 دسمبر 2021 ء

دارالافتاء

 

حضرت عمر کے حضرت علی کے داماد ہونے پر تاریخی روایت


سوال

حضرت عمر فاروق رضی اللہ تعالیٰ عنہ کا حضرت علی رضی اللہ عنہ کے داماد ہونے پر کوئی حدیث کا حوالہ بھیج  دیں!

جواب

مندرجہ ذیل  حوالوں میں صراحت ہے کہ  حضرت عمر رضی اللہ نے حضرت علی رضی اللہ عنہ  کو  اُمّ کلثوم بنت علی رضی اللہ عنھما کے لیے خطبہ بھیجا اور  حضرت علی رضی اللہ عنہ  نے  اُم کلثوم بنت علی رضی اللہ عنھما کی شادی حضرت عمر رضی اللہ عنہ سے کردی۔

صحيح البخاري (4/ 33):

"قال ثعلبة بن أبي مالك: إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قسم مروطاً بين نساء من نساء المدينة، فبقي مرط جيد، فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين، أعط هذا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك، يريدون أم كلثوم بنت علي، فقال عمر: «أم سليط أحق، وأم سليط من نساء الأنصار، ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم» قال عمر: «فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد»".

مصنف عبد الرزاق الصنعاني (6/ 163):

"عن عكرمة قال:تزوج عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، وهي جارية تلعب مع الجواري، فجاء إلى أصحابه فدعوا له بالبركة، فقال: إني لم أتزوج من نشاط بي، و لكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنّ كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة إلا سببي و نسبي»، فأحببت أن يكون بيني و بين نبي الله صلى الله عليه وسلم سبب و نسب. قال عبد الرزاق: "و أم كلثوم من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، و دخل عليها عمر، و أولد منها غلامًا، يقال له: زيد، فبلغني أن عبد الملك بن مروان سمَّهما، فماتا و صلّى عليهما عبد الله بن عمر، و ذلك أنه قيل لعبد الملك: هذا ابن علي، و ابن عمر، فخاف على ملكه فسمّهما."

اسد الغابة في معرفة الصحابة  میں ہے:

«خطبها عمر بن الخطاب إلى أبيها علي، فقال: إنها صغيرة. فقال عمر: زوجنيها يا أبا الحسن فإني أرصد من كرامتها ما لايرصده أحد. فقال له علي: أنا أبعثها إليك، فإن رضيتها فقد زوّجتكها. فبعثها إليه ببرد، وقال لها: قولي له: هذا البرد الذي قلت لك. فقالت ذلك لعمر، فقال: قولي له: قد رضيت رضي الله عنك ... فجاء عمر فجلس إلى المهاجرين في الروضة -و كان يجلس فيها المهاجرون الأولون- فقال: رفئوني. فقالوا: بماذا يا أمير المؤمنين؟ قال: تزوجت أم كلثوم بنت علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل سبب ونسب وصهر ينقطع يوم القيامة، إلا سببي ونسبي وصهري. وكان لي به عليه الصلاة والسلام النسب والسبب، فأردت أن أجمع إليه الصهر فرفئوه. فتزوجها على مهر أربعين ألفاً، فولدت له زيد بن عمر الأكبر، ورقية»

(حرف کاف ج نمبر ۶ ص نمبر ۳۸۷،دار الفکر)

الاستيعاب في معرفة الأصحاب میں ہے:

«حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا الخشني، حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي- أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي ابنته أم كلثوم، فذكر له صغرها، فقيل له: إنه ردك، فعاوده، فقال له علي: أبعث بها إليك، فإن رضيت فهي امرأتك ... و ذكر ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، أن عمر بن الخطاب تزوج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب على مهر أربعين ألفًا».

(باب المیم ج نمبر ۴ ص نمبر ۱۹۵۵،دار الجیل)

فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144301200123

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں