بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

3 ذو الحجة 1443ھ 03 جولائی 2022 ء

دارالافتاء

 

حضرت علی رضی اللہ عنہ کے نام کے ساتھ "علیہ السلام" لکھنا


سوال

ایک شخص نے علی  علیہ السلام لکھا تھا تو میں نے اس سے کہا کہ یہ اچھی بات نہیں تو اس نے آگے سے کہا کہ آپ عیسی علیہ السلام کے اماں کے نام مبارک کے ساتھ بھی تو لکھتے ہیں، پھر کہا کہ آپ السلام علیکم ، وعلیکم السلام بھی کہتے  ہیں تو  آپ اس کو  صحابہ  کے لیے بھی اگر  علیہ السلام استعمال کریں تو ٹھیک ہے۔اور  ساتھ یہ کہا  کہ یہ صرف بچپن میں  بچوں کے تعلیم دینے کی غرض سے سمجھانے کے لیے یہ استعمال کرتے تھے کہ یہ انبیاء کرام ، صحابہ اور بزرگان دین میں فرق کر سکے تو  علیہ السلام ، رضی اللہ اور رحمۃ  اللہ کا استعمال کرتے تھے ۔ آپ اس پہ ایک نظر ڈالیں اور مجھے اس کا جواب دیں!

جواب

"علیہ السلام"  لغوی  معنوی اعتبار سے دعائیہ کلمہ ہے،اس  کا معنی ہے "ان پر سلامتی ہو"اس اعتبار سے مذکورہ دعائیہ کلمہ نبی ، غیر نبی سب کے لیے استعمال کیا جاسکتا ہے، جیساکہ ہم روز مرہ میں ”  السلام علیکم“  کے جواب میں "وعلیکم السلام" کا لفظ استعمال کرتے ہیں، البتہ اصطلاحی  اعتبار  سے  اس کلمہ کا اصالةً  استعمال انبیاء علیہم الصلاة  و  السلام کے   ساتھ   خاص ہے،اور   "رضی  اللہ   عنہ"  کے  الفاظ  صحابہ  کرام  رضی  اللہ  عنہم  کے  ساتھ  خاص  ہیں، اور   اسی پر سلفِ  صالحین کا تعامل رہا ہے،  یہ  جمہور اہلِ  سنت والجماعت  کا مسلک ہے، خصوصًا جب کہ غیر نبی کے لیے مذکورہ کلمہ استعمال کرنا اہلِ بدعت و اہلِ ضلال کا شعار بن چکا ہے،اور وہ اس جملے کو اپنے ائمہ کی معصومیت کے اظہار کے لیے استعمال کرنے لگے ہیں ؛   لہذا  غیر نبی کے لیے براہِ راست اس کلمہ کو استعمال کرنے سے اجتناب کیا جائے، البتہ  جہاں نبی کریم ﷺ  کا ذکرِ مبارک ہو، اور اس کے بعد صحابہ کرام رضی اللہ عنہم یا اہلِ بیتِ کرام رضی اللہ عنہم کا ذکر ہو، تو اصالۃً نبی کریم  ﷺ  کے لیے اور تبعًا صحابہ کرام اور اہلِ بیت رضی اللہ عنہم اجمعین کے لیے استعمال کرنا درست ہوگا۔

جامعہ کے سابقہ فتاویٰ میں  بھی یہی تفصیل مذکور ہے، ملاحظہ ہو:

"واضح رہے کہ کسی بزرگ کے نام کے ساتھ "علیہ السلام" کا لفظ کہنا شرعاً ممنوع نہیں ہے؛ کیوں کہ "علیہ السلام" کا معنیٰ ہے: "اس پر سلامتی ہو"، اور ہم آپس میں بھی جو ایک دوسرے کو سلام کرتے ہیں "السلام علیکم" اس کے بھی یہی معنیٰ ہیں کہ "تم پر سلامتی ہو"، تو شرعاً اس کے کہنے میں کچھ ممانعت نہیں ہے، البتہ اہلِ سنت والجماعت کے ہاں "علیہ السلام"انبیاء کے ساتھ خاص ہے، اور "رضی اللہ عنہ" کے الفاظ صحابۂ کرام کے ساتھ خاص ہیں، اور یہ شعائرِ اہلِ سنت میں سے ہے، جو کوئی اس کے خلاف کرتاہے وہ شعائرِ اہلِ سنت کے خلاف کرتاہے۔ فقط واللہ اعلم"

کتبہ: محمد ولی درویش (17/1/1403)

نیز  اہلِ سنت و الجماعت کے ہاں حضرت   عیسی علیہ السلام کی والدہ حضرت "مریم" کے نام کے ساتھ بھی  "رضی اللہ عنہا"  لکھنا یا بولنا چاہیے، نہ "علیہا السلام"۔

رہا  "السلام  علیکم"  اور  "وعلیکم السلام"،  تو  یہ  احادیث  میں  مروی  الفاظ  ہیں، انہیں  تبدیل  نہیں  کیا  جاسکتا۔

الاذکار  للنووی  میں  ہے:

"(بابُ الصَّلاة على الأنبياءِ وآلهم تبعاً لهم صلى الله عليه وسلم)

أجمعوا على الصلاة على نبيّنا محمّدٌ صلى الله عليه وسلم، وكذلك أجمع من يُعتدّ به على جوازها واستحبابها على سائر الأنبياء والملائكة استقلالاً.

وأما غيرُ الأنبياء، فالجمهور على أنه لا يُصلّى عليهم ابتداء، فلا يقال: أبو بكر صلى الله عليه وسلم.

واختُلف في هذا المنع، فقال بعض أصحابنا: هو حرام، وقال أكثرهم: مكروه كراهة تنزيه، وذهب كثير منهم إلى أنه خلاف الأوْلَى وليس مكروهاً، والصحيحُ الذي عليه الأكثرون أنه مكروه كراهة تنزيه لأنه شعار أهل البدع، وقد نُهينا عن شعارهم.

والمكروه هو ما ورد فيه نهيٌ مقصود.

قال أصحابنا: والمعتمدُ في ذلك أن الصَّلاةَ صارتْ مخصوصةً في لسان السلف بالأنبياء صلواتُ الله وسلامُه عليهم، كما أن قولنا: عزَّ وجلَّ، مخصوصٌ بالله سبحانه وتعالى، فكما لا يُقال: محمد عزَّ وجلَّ - وإن كان عزيزاً جليلاً - لا يُقال: أبو بكر أو عليّ صلى الله عليه وسلم وإن كان معناه صحيحاً.

واتفقوا على جواز جعل غير الأنبياء تبعاً لهم في الصلاة، فيُقال: اللَّهمّ صل على محمد وعلى آل محمد، وأصحابه، وأزواجه وذرِّيته، وأتباعه، للأحاديث الصحيحة في ذلك، وقد أُمرنا به في التشهد، ولم يزل السلفُ عليه خارج الصلاة أيضاً.

وأما السلام، فقال الشيخ أبو محمد الجوينيُّ من أصحابنا: هو في معنى الصلاة، فلا يُستعمل في الغائب، فلا يفرد به غير الأنبياء، فلا يُقال: عليّ عليه السلام، وسواء في هذا الأحياء والأموات.

وأما الحاضر، فيُخاطب به فيقال: سلام عليكَ، أو: سلام عليكم، أو: السَّلام عليكَ، أو: عليكم، وهذا مجمع عليه."

(كتاب الصّلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ص: ١١٨، ط: دار الفكر)

البحر الرائق شرح كنز الدقائق - (8 / 555):

"ثم الأولى أن يدعو للصحابة بالرضا فيقول: "رضي الله عنهم"؛ لأنهم كانوا يبالغون في طلب الرضا من الله تعالى ويجتهدون في فعل ما يرضيه ويرضون بما لحقهم من الابتلاء من جهته أشد الرضا، فهؤلاء أحق بالرضا، وغيرهم لايلحق أدناهم ولو أنفق ملء الأرض ذهبًا. والتابعين بالرحمة فيقول: رحمهم الله، ولمن بعدهم بالمغفرة والتجاوز، فيقول: غفر الله لهم وتجاوز عنهم؛ لكثرة ذنوبهم ولقلة اهتمامهم بالأمور الدينية".

الدر المختار شرح تنوير الأبصار في فقه مذهب الإمام أبي حنيفة - (6 / 754):

"(ويستحب الترضي للصحابة) وكذا من اختلف في نبوته كذي القرنين ولقمان، وقيل: يقال: صلى الله على الأنبياء وعليه وسلم، كما في شرح المقدمة للقرماني (الترحم للتابعين ومن بعدهم من العلماء والعباد وسائر الأخيار، وكذا يجوز عكسه) الترحم للصحابة والترضي للتابعين ومن بعدهم (على الراجح) ذكره القرماني، وقال الزيلعي: الأولى أن يدعو للصحابة بالرتضي وللتابعين بالرحمة ولمن بعدهم بالمغفرة والتجاوز".

فتاوی شامی میں ہے :

"و الظاهرأن علة منع السلام، ماقاله النووي في علة منع الصلاة أن ذلك شعارأهل البدع". (شامی۶/۷۵۳)

 

"ولافرق بین السلام علیه وعلیه السلام إلا أن قوله: علي علیه السلام من شعار أهل البدعة، فلایستحسن في مقام المرام."

(فتاوی محمودیه ۱۳/ ۴۲۳ بحواله شرح فقه أکبر ص ۲۰۴)

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 753):

"(و لا يصلي على غير الأنبياء ولا غير الملائكة إلا بطريق التبع) وهل يجوز الترحم على النبي؟ قولان زيلعي.

(قوله: ولا يصلي على غير الأنبياء إلخ) لأن في الصلاة من التعظيم ما ليس في غيرها من الدعوات وهي زيادة الرحمة والقرب من الله تعالى، ولا يليق ذلك بمن يتصور منه خطايا والذنوب إلا تبعا بأن يقول: اللهم صل على محمد وآله وصحبه وسلم، لأن فيه تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم زيلعي. واختلف هل تكره تحريما أو تنزيها أو خلاف الأولى؟ وصحح النووي في الأذكار الثاني، لكن في خطبة شرح الأشباه للبيري من صلى على غيرهم أثم وكره وهو الصحيح وفي المستصفى: وحديث «صلى الله على آل أبي أوفى» الصلاة حقه فله أن يصلي على غيره ابتداء أما الغير فلا اهـ. وأما السلام فنقل اللقاني في شرح جوهرة التوحيد عن الإمام الجويني أنه في معنى الصلاة، فلا يستعمل في الغائب ولا يفرد به غير الأنبياء فلا يقال علي - عليه السلام - وسواء في هذا الأحياء والأموات إلا في الحاضر فيقال السلام أو سلام عليك أو عليكم وهذا مجمع عليه اهـ.
أقول: ومن الحاضر السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، والظاهر أن العلة في منع السلام ما قاله النووي في علة منع الصلاة أن ذلك شعار أهل البدع، ولأن ذلك مخصوص في لسان السلف بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام كما أن قولنا عز وجل مخصوص بالله تعالى، فلا يقال: محمد عز وجل وإن كان عزيزا جليلا، ثم قال اللقاني: وقال: القاضي عياض الذي ذهب إليه المحققون، وأميل إليه ما قاله مالك وسفيان، واختاره غير واحد من الفقهاء والمتكلمين أنه يجب تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم و سائر الأنبياء بالصلاة والتسليم كما يختص الله سبحانه عند ذكره بالتقديس والتنزيه، ويذكر من سواهم بالغفران والرضا كما قال الله تعالى - رضي الله عنهم ورضوا عنه يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان - وأيضا فهو أمر لم يكن معروفا في الصدر الأول، وإنما أحدثه الرافضة في بعض الأئمة والتشبه بأهل البدع منهي عنه فتجب مخالفتهم اهـ.
أقول: وكراهة التشبه بأهل البدع مقررة عندنا أيضا لكن لا مطلقا بل في المذموم وفيما قصد به التشبه بهم كما قدمه الشارح في مفسدات الصلاة".

«تفسير ابن كثير - ط العلمية» (6/ 422):

"قال الْجُمْهُورُ مِنَ الْعُلَمَاءِ لَا يَجُوزُ إِفْرَادُ غَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ بِالصَّلَاةِ لِأَنَّ هَذَا قَدْ صَارَ شِعَارًا للأنبياء إذ ذُكِرُوا، فَلَا يَلْحَقُ بِهِمْ غَيْرُهُمْ فَلَا يُقَالُ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَوْ قَالَ عَلِيٌّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَإِنْ كَانَ الْمَعْنَى صَحِيحًا، كَمَا لَا يُقَالُ: قَالَ مُحَمَّدٌ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِنْ كَانَ عَزِيزًا جَلِيلًا لِأَنَّ هَذَا مِنْ شِعَارِ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحَمَلُوا مَا وَرَدَ فِي ذَلِكَ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُمْ، وَلِهَذَا لَمْ يَثْبُتْ شِعَارًا لِآلِ أَبِي أَوْفَى وَلَا لِجَابِرٍ وَامْرَأَتِهِ، وَهَذَا مَسْلَكٌ حَسَنٌ.

وَقَالَ آخَرُونَ: لَا يَجُوزُ ذَلِكَ لِأَنَّ الصَّلَاةَ عَلَى غَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ قَدْ صَارَتْ مِنْ شِعَارِ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ، يُصَلُّونَ عَلَى مَنْ يَعْتَقِدُونَ فِيهِمْ، فَلَا يُقْتَدَى بِهِمْ فِي ذَلِكَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

ثُمَّ اخْتَلَفَ الْمَانِعُونَ مِنْ ذَلِكَ: هَلْ هُوَ مِنْ بَابِ التَّحْرِيمِ أَوِ الْكَرَاهَةِ التَّنْزِيهِيَّةِ أَوْ خِلَافِ الْأَوْلَى؟ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْوَالٍ، حَكَاهُ الشَّيْخُ أَبُو زَكَرِيَّا النَّوَوِيُّ فِي كِتَابِ الْأَذْكَارِ. ثُمَّ قَالَ:

وَالصَّحِيحُ الَّذِي عَلَيْهِ الْأَكْثَرُونَ أَنَّهُ مَكْرُوهٌ كَرَاهَةَ تَنْزِيهٍ لِأَنَّهُ شِعَارُ أَهْلِ الْبِدَعِ وَقَدْ نُهِينَا عَنْ شِعَارِهِمْ، وَالْمَكْرُوهُ هُوَ مَا وَرَدَ فِيهِ نَهْيٌ مَقْصُودٌ. قَالَ أَصْحَابُنَا وَالْمُعْتَمَدُ فِي ذَلِكَ أَنَّ الصَّلَاةَ صَارَتْ مخصوصة في لسان السلف بالأنبياء، كَمَا أَنَّ قَوْلَنَا عَزَّ وَجَلَّ مَخْصُوصٌ بِاللَّهِ تعالى فَكَمَا لَا يُقَالُ مُحَمَّدٌ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنْ كَانَ عَزِيزًا جَلِيلًا لَا يُقَالُ أَبُو بَكْرٍ أو علي صلى الله عليه، هذا لفظ بِحُرُوفِهِ، قَالَ: وَأَمَّا السَّلَامُ؟ فَقَالَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْجُوَيْنِيُّ مِنْ أَصْحَابِنَا: هُوَ فِي مَعْنَى الصَّلَاةِ فَلَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْغَائِبِ وَلَا يُفْرَدُ بِهِ غَيْرُ الْأَنْبِيَاءِ فَلَا يُقَالُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَسَوَاءٌ فِي هَذَا الْأَحْيَاءُ وَالْأَمْوَاتُ، وَأَمَّا الحاضر فيخاطب به فيقال: سلام عليك، وسلام عليكم أَوِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَوْ عَلَيْكُمْ، وَهَذَا مُجْمَعٌ عَلَيْهِ انْتَهَى مَا ذَكَرَهُ.

 

(قُلْتُ) وَقَدْ غَلَبَ هَذَا فِي عِبَارَةِ كَثِيرٍ مِنَ النُّسَّاخِ لِلْكُتُبِ أن ينفرد عَلَيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِأَنْ يُقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ دُونِ سَائِرِ الصَّحَابَةِ أَوْ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ، وَهَذَا وَإِنْ كَانَ مَعْنَاهُ صَحِيحًا، لكن ينبغي أن يسوي بَيْنَ الصَّحَابَةِ فِي ذَلِكَ فَإِنَّ هَذَا مِنْ بَابِ التَّعْظِيمِ وَالتَّكْرِيمِ، فَالشَّيْخَانِ وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانُ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ."

مفتی محمود حسن گنگوہی رحمہ اللہ لکھتے ہیں:

''ملاعلی قاری رحمہ اللہ نے حضرت علی رضی اللہ عنہ کے ساتھ علیہ السلام لکھنے کوشعارشیعہ واہل بدعت فرمایاہے،اس لئے وہ منع فرماتے ہیں....''۔(فتاوی محمودیہ19/145،فاروقیہ)

ملاعلی قاری رحمہ اللہ کی عبارت مندرجہ ذیل ہے:

''أن قوله: "علي علیه السلام" من شعار أھل البدعة، فلایستحسن في مقام المرام." (الفقه الأکبر، ص:167،ط:قدیمی)

مفتی رشیداحمدلدھیانوی رحمہ اللہ احسن الفتاویٰ میں لکھتے ہیں:

''لفظ علیہ الصلاۃ والسلام''انبیاء وملائکہ علیہم الصلاۃ والسلام کے ساتھ خاص ہے،غیرانبیاء کے لئے اس کااستعمال جائزنہیں،لہذا حسین علیہ الصلاۃ والسلام یاعلی علیہ الصلاۃ والسلام کہناجائزنہیں ۔البتہ تبعاً استعمال کرناجائزہے،یعنی کسی نبی کے نام کے بعد آل نبی یاصلحاء کاذکرآجائے توسب کے لئے علیہم الصلاۃ والسلام کہناجائزہے۔(احسن الفتاویٰ 9/35،ط:سعید)

حضرت مولانامحمدیوسف لدھیانوی شہیدرحمہ اللہ لکھتے ہیں:

"اہل سنت والجماعت کے یہاں ''صلی اللہ علیہ وسلم''اور''علیہ السلام''انبیائے کرام کے لئے لکھاجاتاہے،صحابہ کے لئے ''رضی اللہ عنہ لکھناچاہیئے،حضرت علی کے نامِ نامی پر''کرم اللہ وجہہ''بھی لکھتے ہیں ۔"

(آپ کے مسائل اوران کاحل1/202،لدھیانوی) 

فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144108200216

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں