بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

8 محرم 1446ھ 15 جولائی 2024 ء

دارالافتاء

 

اكيسويں روزے كو اعتكاف ميں بيٹهنا


سوال

 اگر کوئی عذر ہو تو21 روزے کو  مسنون اعتکاف  میں بیٹھ سکتے ہیں؟

جواب

واضح رہے کہ سنت اعتکاف کرنے کے لئے رمضان میں بیسویں تاریخ کو سورج غروب ہونے سے پہلے  اعتکاف کی نیت سے مسجد میں آنا ضروری  ہے، پس اگر کوئی شخص مغرب کے بعد  بھی اعتکاف کی نیت سے مسجد آئے تو اس کا اعتکاف سنت اعتکاف نہیں ہوگا بلکہ نفلی اعتکاف  شمار ہوگا۔ اس لیے صورت مسئولہ میں اگر کوئی شخص اکیسویں روزے کو اعتکاف میں  بیٹھے گا تو یہ اس کا نفلی اعتکاف کہلائے گا، اور اس کو نفلی اعتکاف کا ثواب بھی ملے گا،  البتہ  مسنون اعتکاف نہیں کہلائے گا۔

تحفة الأحوذی بشرح جامع الترمذی میں ہے:

"قوله (صلى الفجر ثم دخل معتكفه) بصيغة المفعول أي مكان اعتكافه أي انقطع فيه وتخلى بنفسه بعد صلاة الصبح لا أن ذلك وقت ابتداء اعتكافه بل كان يعتكف من الغروب ليلة الحادي والعشرين وإلا لما كان معتكفا العشر بتمامه الذي ورد في عدة أخبار أنه كان يعتكف العشر بتمامه وهذا هو هو المعتبر عند الجمهور لمريد اعتكاف عشر أو شهر وبه قال الأئمة الأربعة ذكره الحافظ العراقي كذا في شرح الجامع الصغير للمناوي.

وقال الحافظ بن حجر في الفتح فيه أن أول الوقت الذي يدخل فيه المعتكف بعد صلاة الصبح وهو قول الأوزاعي والليث والثوري وقال الأئمة الأربعة وطائفة يدخل قبيل غروب الشمس وأولوا الحديث على أنه دخل من أول الليل ولكن إنما تخلى بنفسه في المكان الذي أعده لنفسه بعد صلاة الصبح انتهى كلام الحافظ.

وقال أبو الطيب السندي وإنما جنح الجمهور إلى التأويل المذكور للعمل بالحديثين الأول ما روى البخاري عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان والثاني ما رواه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام الحديث فاستفيد من الحديث الأول عشر ليال ومن الآخر عشرة أيام فأولوا بما تقدم جمعا بين الحديثين انتهى."

(أبواب الصوم، باب ما جاء في الاعتكاف، ج: 3، ص: 421، ط: دار الكتب العلمية - بيروت)

بذل المجهود في حل سنن أبي داود میں ہے:

"قال الحافظ: وفي الحديث أن أول الوقت الذي يدخل فيه المعتكف بعد صلاة الصبح، وهو قول الأوزاعي والليث والثوري، وقال الأئمة الأربعة وطائفة: يدخل قبيل غروب الشمس، وأولوا الحديث على أنه دخل من أول الليل، ولكن إنما تخلى بنفسه في المكان الذي أعده لنفسه بعد صلاة الصبح، وهذا الجواب يشكل على من منع الخروج من العبادة بعد الدخول فيها.

قلت: لا إشكال فيه على منع الخروج من العبادة بعد الدخول فيها، فإنه ليس في الحديث ذكر الخروج من العبادة، بل معنى الحديث أنه إذا أراد أن يعتكف العشر الأواخر من رمضان دخل المسجد قبيل ليلة إحدى وعشرين، ولبث في المسجد بالليل حتى صلى الفجر، ثم دخل معتكفه أي البناء الذي بني له في المسجد لاعتكافه، وإنما لم يدخل في بنائه بالليل، لأن الدخول فيه للتخلي، وزمان الليل بنفسه وقت الخلوة، فلم يحتج بالليل إلى الخلوة، وإنما الاحتياج إلى الخلوة بالنهار، فتخلى بالدخول في المعتكف."

( أول كتاب الصيام، الاعتكاف، ج: 8، ص: 692، ط: مركز الشيخ أبي الحسن الندوي للبحوث والدراسات الإسلامية، الهند)

تبیین  الحقائق میں ہے:

"والحق أنه ينقسم إلى ثلاثة أقسام واجب وهو المنذور وسنة وهو في العشر الأخير من رمضان ومستحب وهو في غيره من الأزمنة."

(كتاب الصوم، باب الاعتكاف، ج: 1، ص: 348، ط: دارالكتب الاسلامي)

فقط والله اعلم


فتوی نمبر : 144509102111

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں