بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

8 جُمادى الأولى 1444ھ 03 دسمبر 2022 ء

دارالافتاء

 

دعوتِ تبلیغ کے مروّجہ نقل وحرکت کو ہجرت سےتعبیر کرنے کا حکم


سوال

کیا دعوتِ تبلیغ کے نقل وحرکت پر  ہجرت  کا لفظ   منطبق کر سکتے ہیں؟

جواب

صورتِ مسئولہ میں فقہی ضابطہ یہ ہے کہ جب بھی کسی لفظ کا معنیٰ لغوی متروک ہوجاتا ہے، اور وہ لفظ معنیٰ اصطلاحی کے ساتھ خاص ہوجاتا ہے، تو اس لفظ کا اطلاق بغیر کسی قرینہ کے معنیٰ اصطلاحی کے علاوہ کسی اور معنیٰ مثلاً معنیٰ لغوی پر نہیں ہوتا، لہذا   شریعت کی اصطلاح میں ہجرت کا لفظ ایک خاص اصطلاحی معنی کے لئے بولا جاتا ہے، تو اس کو معنی اصطلاحی کے علاوہ کسی اور معنیٰ( مثلاً دعوت و تبلیغ کی مروجہ نقل و حرکت)  سے تعبیر نہیں کرنا چاہیے۔

إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول میں ہے:

"وينبغي أن يعلم قبل ذلك الخلاف والأدلة من الجانبين أن الشرعية هي اللفظ المستعمل فيما وضع له بوضع الشارع، لا بوضع أهل الشرع كما ظن.

فذهب الجمهور إلى إثباتها، وذلك كالصلاة، والزكاة، والصوم والمصلي والمزكي والصائم وغير ذلك فمحل النزاع الألفاظ المتداولة شرعا، المستعملة في غير "معانيها اللغوية.

فالجمهور جعلوها حقائق شرعية بوضع الشارع لها.

وأثبت المعتزلة أيضا مع الشرعية حقائق دينية، فقالوا إن ما استعمله الشارع في معان غير لغوية ينقسم إلى قسمين:

القسم الأول: الأسماء التي أجريت على الأفعال، وهي الصلاة والصوم والزكاة ونحو ذلك.

والقسم الثاني: الأسماء التي أجريت على الفاعلين كالمؤمن والكافر والفاسق ونحو ذلك.

فجعلوا القسم الأول حقيقة شرعية والقسم الثاني: حقيقة دينية، وإن كان الكل على السواء في أنه عرف شرعي.

وقال القاضي أبو بكر الباقلاني وبعض المتأخرين ورجحه الرازي إنها مجازات لغوية غلبت في المعاني الشرعية لكثرة دورانها على ألسنة أهل الشرع.

وثمرة الخلاف: أنها إذا وردت في كلام الشارع مجردة عن القرينة هل تحمل على المعاني الشرعية أو على اللغوية؟

فالجمهور قالوا بالأول والباقلاني ومن معه قالوا بالثاني".

(المسألة الخامسة: في الحقيقة والمجاز، البحث الثالث: الحقائق اللغوية والعرفية والشرعية والخلاف في ثبوتها وثمرة ذلك، ج:1، ص:63، ط:دارالکتاب العربی)

غمز عيون البصائر في شرح الأشباه والنظائر میں ہے:

"وذكر الهندي في شرح المغني: العادة عبارة عما يستقر في النفوس من الأمور المتكررة المقبولة عند الطباع السليمة، وهي أنواع ثلاثة: العرفية العامة، كوضع القدم، والعرفية الخاصة: كاصطلاح كل طائفة مخصوصة، كالرفع للنحاة، والفرق والجمع والنقض للنظار. والعرفية الشرعية: كالصلاة والزكاة والحج، تركت معانيها اللغوية بمعانيها الشرعية (انتهى) ".

(الفن الثالث من الأشباه والنظائر وهو فن الجمع والفرق، ج:1، ص:296، ط:دارالکتب العربی)

فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144403101396

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں