بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

12 شوال 1445ھ 21 اپریل 2024 ء

دارالافتاء

 

چیل، عقاب، کوا، چمگادڑ کی بیٹ کا حکم


سوال

  شکاری پرندوں (چیل، عقاب، کوا وغیرہ) کی بیٹ یا چوہے اور چمگادڑ کی بیٹ اگر چھوٹی پانی کی ٹینکی یا بالٹی میں گر جائے تو پانی ناپاک ہو جائے گا؟

جواب

  تمام حرام پرندوں  (چیل، عقاب، کوا وغیرہ)  کی بیٹ پانی کی ٹینکی یا بالٹی میں گرنے سے پانی ناپاک نہیں ہوگا کیونکہ اس سے بچنا ممکن نہیں ۔

اور  چوہے کا پیشاب   پاخانہ ناپاک اور نجاستِ غلیظہ ہے،اگر چھوٹی پانی کی ٹینکی یا بالٹی میں گر جائے تو پانی ناپاک ہو جائے گا۔

اور  چمگادڑ کی بیٹ اور پیشاب پانی میں گرنے سے پانی ناپاک نہیں ہوگا کیونکہ اس سے بچنا ممکن نہیں ۔

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع میں ہے:

’’(و منها) خرء بعض الطيور من الدجاج و البط، و جملة الكلام فيه أن الطيور نوعان: نوع لا يذرق في الهواء و نوع يذرق في الهواء.

(أما) ما لايذرق في الهواء كالدجاج و البط فخرؤهما نجس؛ لوجود معنى النجاسة فيه، و هو كونه مستقذرا لتغيره إلى نتن و فساد رائحة فأشبه العذرة، و في الإوز عن أبي حنيفة رحمه الله روايتان، روى أبو يوسف رحمه الله عنه أنه ليس بنجس، و روى الحسن رحمه الله عنه أنه نجس، (و ما) يذرق في الهواء نوعان أيضا: ما يؤكل لحمه كالحمام و العصفور و العقعق و نحوها، و خرؤها طاهر عندنا، و عند الشافعي نجس، وجه قوله أن الطبع قد أحاله إلى فساد فوجد معنى النجاسة، فأشبه الروث و العذرة. (و لنا) إجماع الأمة فإنهم اعتادوا اقتناء الحمامات في المسجد الحرام و المساجد الجامعة مع علمهم أنها تذرق فيها، و لو كان نجسا لما فعلوا ذلك مع الأمر بتطهير المسجد، و هو قوله تعالى: {أن طهرا بيتي للطائفين} [البقرة: 125] و روي عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن حمامة ذرقت عليه فمسحه و صلى، و عن ابن مسعود - رضي الله عنه - مثل ذلك في العصفور، و به تبين أن مجرد إحالة الطبع لا يكفي للنجاسة ما لم يكن للمستحيل نتن و خبث رائحة تستخبثه الطباع السليمة، و ذلك منعدم ههنا على أنا إن سلمنا ذلك لكان التحرز عنه غير ممكن؛ لأنها تذرق في الهواء فلا يمكن صيانة الثياب و الأواني عنه، فسقط اعتباره للضرورة كدم البق و البراغيث و حكى مالك في هذه المسألة الإجماع على الطهارة، و مثله لا يكذب فلئن لم يثبت الإجماع من حيث القول يثبت من حيث الفعل و هو ما بينا.

و ما لا يؤكل لحمه كالصقر و البازي و الحدأة و أشباه ذلك، خرؤها طاهر عند أبي حنيفة وأبي يوسف رحمهما الله، و عند محمد رحمه الله نجس نجاسة غليظة، وجه قوله أنه وجد معنى النجاسة فيه؛ لإحالة الطبع إياه إلى خبث و نتن رائحة، فأشبه غير المأكول من البهائم، و لا ضرورة إلى إسقاط اعتبار نجاسته لعدم المخالطة؛ لأنها تسكن المروج و المفاوز بخلاف الحمام و نحوه، (و لهما) أن الضرورة متحققة لأنها تذرق في الهواء فيتعذر صيانة الثياب و الأواني عنها، و كذا المخالطة ثابتة بخلاف الدجاج و البط؛ لأنهما لا يذرقان في الهواء فكانت الصيانة ممكنة.‘‘

( كتاب الطهارة ،فصل في بيان الطهارة الحقيقية،ج:1، ص:62، ط: دار الكتب العلمية)

و فيه أيضاّ :

"وخرء الفأرة نجس؛ لاستحالته إلى خبث ونتن رائحة، واختلفوا في الثوب الذي أصابه بولها حكي عن بعض مشايخ بلخ أنه قال: لو ابتليت به لغسلته فقيل له: من لم يغسله وصلى فيه؟ فقال: لا آمره بالإعادة."

( كتاب الطهارة ،فصل في بيان الطهارة الحقيقية ،ج1،ص367، ط:رشیدیہ)

و فيه أيضاّ 

"(و الغراب الأبقع) الذي يأكل الجيف لأنه ملحق بالخبائث قاله المصنف."

(‌‌كتاب الذبائح، ج:6، ص:305، ط: دار الفكر)

و فيه أيضاّ :

’’(و خرء) كل طير لا يذرق في الهواء كبط أهلي (و دجاج) أما ما يذرق فيه، فإن مأكولا فطاهر و إلا فمخفف.‘‘

(كتاب الطهارة،‌‌باب الأنجاس،ج:1، ص:320، ط: دار الفكر)

و فيه أيضاّ

"الخفافيش وخرؤها ليس بنجس لتعذر صيانة الثوب والأواني عنها؛ لأنها تبول من الهواء وهي فأرة طيارة فلهذا تبول. اهـ. ومقتضاه أن سقوط النجاسة للضرورة."

(‌‌كتاب الطهارة،‌‌باب الأنجاس،ج:1،ص:319،ط:دار الفكر بيروت)

فقط و الله أعلم


فتوی نمبر : 144501102678

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں