بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

16 ذو الحجة 1445ھ 23 جون 2024 ء

دارالافتاء

 

بیع عینہ اور اس کے لئے حیلہ اختیار کرنے کاحکم


سوال

میں نے ایک موبائل قسطوں میں بیچا،کیااب میں وہی موبائل اس خریدارسے نقد میں خریدسکتاہوں؟اور اگر میں کسی اور(یعنی خریدارکے علاوہ)  کو کہوں کہ وہ اس موبائل کو خریدے ،اورپھر میں اس سے وہ موبائل خریدلوں ،تو یہ حیلہ اختیارکرنادرست ہے؟

جواب

واضح رہے کہ بیچی ہوئی چیز کی قیمت کی ادائیگی سے پہلے ،بیچنے والے کے لئے  اس بیچی ہوئی چیزکاپہلی والی قیمت سے کم پرخریدنا،بیع عینہ کہلاتاہے ،جوکہ مکروہ اورقابلِ ترک ہے، اور اس کے لئے مذکورہ حیلہ اختیارکرنا،جس سے بیچی ہوئی چیز واپس بیچنے والے کے پاس آئے ،جب کہ اس کی قیمت پہلےخریدارنے ادانہ کی ہو،درست  نہیں۔

فتاوی شامی میں ہے:

"(قوله: في بيع العينة) اختلف المشايخ في تفسير العينة التي ورد النهي عنها. قال بعضهم: تفسيرها أن يأتي الرجل المحتاج إلى آخر ويستقرضه عشرة دراهم ولا يرغب المقرض في الإقراض طمعا في فضل لا يناله بالقرض فيقول لا أقرضك، ولكن أبيعك هذا الثوب إن شئت باثني عشر درهما وقيمته في السوق عشرة ليبيعه في السوق بعشرة فيرضى به المستقرض فيبيعه كذلك، فيحصل لرب الثوب درهما وللمشتري قرض عشرة. وقال بعضهم: هي أن يدخلا بينهما ثالثا فيبيع المقرض ثوبه من المستقرض باثني عشر درهما ويسلمه إليه ثم يبيعه المستقرض من الثالث بعشرة ويسلمه إليه ثم يبيعه الثالث من صاحبه وهو المقرض بعشرة ويسلمه إليه، ويأخذ منه العشرة ويدفعها للمستقرض فيحصل للمستقرض عشرة ولصاحب الثوب عليه اثنا عشر درهما، كذا في المحيط، وعن أبي يوسف: العينة جائزة مأجور من عمل بها، كذا في مختار الفتاوى هندية. وقال محمد: هذا البيع في قلبي كأمثال الجبال ذميم اخترعه أكلة الربا. وقال - عليه الصلاة والسلام - إذا تبايعتم بالعينة واتبعتم أذناب البقر ذللتم وظهر عليكم عدوكم."

[باب الصرف،مطلب في بيع العينة،٢٧٣/٥ ط:ايچ ايم سعيد]

النھرالفائق میں ہے:

"(ولو أمر الكفيل أن يتعين) أي: يشتري (عليه حريرًا ففعل) ما أمر به من الشراء بالعينة وهو أن يشتريه بأكثر من قيمته ليبيعه بأقل من ذلك الثمن لغير البائع ثم يشتريه البائع من ذلك الغير بالأقل الذي اشتراه به ويدفع ذلك الأقل إلى بائعه فيدفعه بائعه إلى المشتري المديون تحرزًا عن شراء ما باع بأقل مما باع قبل فقد الثمن وقيل: هو أن يطلب منه القرض فيأبى عليه فيبيعه ثوبًا يساوي عشرة بخمسة عشر نسيئة رغبة في نيل الزيادة ليبيعه بعشرة ويتحمل خمسة سمي به لما فيه من الإعراض عن الدين إلى العين وهو مكروه لما فيه من الإعراض عنمبرة الإقراض مطاوعة لمذموم البخل، كذا في (الهداية) مقتصرًا عليه."

[كتاب الكفالة،٥٧٥/٣ ط:دارالكتب العلمية]

النہرالفائق میں ہے:

"(و) لم يجز أيضاً (شراء ما باع) أي: ما باعه هو أو وكيله لنفسه...(بالأقل) خرج بذلك المساوي والأكثر...(قبل النقد)."

[كتاب البيوع،باب البيع الفاسد،٤٣١/٣، ط:دار الكتب العلمية]

فقط والله أعلم


فتوی نمبر : 144408100779

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں