بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

18 ذو القعدة 1445ھ 27 مئی 2024 ء

دارالافتاء

 

بغیر آواز پیدا کیے صرف زبان کو حرکت دینے سے تلاوت پر ثواب کا بیان


سوال

بغیر آواز پیدا کیے صرف زبان کو حرکت دینے سے تلاوت کرنے پر ثواب ملتا ہےيا کچھ آواز پیدا کرنا ضروری ہے؟

جواب

واضح رہے کہ تلاوت اور قراءت کا ثواب موقوف ہوتا ہےتلاوت و قراءت کے وجود کے متحقق ہونے پر ، اور تلاوت و قراءت کے وجود کا تحقق صرف زبان کو حرکت دینے سے نہیں ہوگابلکہ زبان کو حرکت دینے کے ساتھ  اتنی آواز کا ہونا بھی ضروری ہے جس کو کم از کم  خود سنا جاسکے، لہذا صورتِ مسئولہ میں صرف زبان کو حرکت دینے سےتلاوت کا ثواب نہیں ملے گابلکہ زبان کو حرکت دینے کے ساتھ ساتھ  اتنی آواز کا  ہونا بھی ضروری ہے جس کو خود سنا جا سکے۔

فتاوی شامی میں ہے:

"اعلم أنهم اختلفوا في حد وجود القراءة على ثلاثة أقوال:فشرط الهندواني والفضلي لوجودها خروج صوت يصل إلى أذنه، وبه قال الشافعي.وشرط بشر المريسي وأحمد خروج الصوت من الفم وإن لم يصل إلى أذنه، لكن بشرط كونه مسموعا في الجملة، حتى لو أدنى أحد صماخه إلى فيه يسمع.ولم يشترط الكرخي وأبو بكر البلخي السماع، واكتفيا بتصحيح الحروف. واختار شيخ الإسلام وقاضي خان وصاحب المحيط والحلواني قول الهندواني، وكذا في معراج الدراية. ونقل في المجتبى عن الهندواني أنه لا يجزيه ما لم تسمع أذناه ومن بقربه، وهذا لا يخالف ما مر عن الهندواني لأن ما كان مسموعا له يكون مسموعا لمن في قربه كما في الحلية والبحر. ثم إنه اختار في الفتح أن قول الهندواني وبشر متحدان بناء على أن الظاهر سماعه بعد وجود الصوت إذا لم يكن مانع. وذكر في البحر تبعا للحلية أنه خلاف الظاهر، بل الأقوال ثلاثة. وأيد العلامة خير الدين الرملي في فتاواه كلام الفتح بما لا مزيد عليه، فارجع إليه. وذكر أن كلا من قولي الهندواني والكرخي مصححان، وأن ما قاله الهندواني أصح وأرجح لاعتماد أكثر علمائنا عليه."

(کتاب الصلاۃ، فصل فی القراءۃ، ج:1، ص:534، ط:ایچ ایم سعید کمپنی)

البحر الرائق شرح کنزالدقائق  میں ہے:

"لم يبين المصنف حد الجهر والأخفاء للاختلاف مع اختلاف التصحيح فذهب الكرخي إلى أن أدنى الجهر أن يسمع نفسه وأدنى المخافتة تصحيح الحروف، وفي البدائع: ما قاله الكرخي أقيس وأصح، وفي كتاب الصلاة لمحمد إشارة إليه فإنه قال: إن شاء قرأ في نفسه، وإن شاء جهر وأسمع نفسه  ۔وأكثر المشايخ على أن الصحيح أن الجهر أن يسمع غيره والمخافتة أن يسمع نفسه، وهو قول الهندواني، وكذا كل ما يتعلق بالنطق كالتسمية على الذبيحة ووجوب السجدة بالتلاوة والعتاق والطلاق والاستثناء حتى لو طلق ولم يسمع نفسه لا يقع، وإن صحح الحروف، وفي الخلاصة الإمام إذا قرأ في صلاة المخافتة بحيث سمع رجل أو رجلان لا يكون جهرا والجهر أن يسمع الكل ۔وفي فتح القدير: واعلم أن القراءة وإن كانت فعل اللسان لكن فعله الذي هو كلام والكلام بالحروف والحروف كيفية تعرض للصوت، وهو أخص من النفس فإن النفس المعروض بالقرع فالحرف عارض للصوت لا للنفس فمجرد تصحيحها بلا صوت إيماء إلى الحروف بعضلات المخارج لا حروف فلا كلام. بقي أن هذا لا يقتضي أن يلزم في مفهوم القراءة أن يصل إلى السمع بل كونه بحيث يسمع، وهو قول بشر المريسي ولعله المراد بقول الهندواني بناء على أن الظاهر سماعه بعد وجود الصوت إذا لم يكن مانع."

(کتاب الصلاۃ، باب صفة الصلاۃ، آداب الصلاۃ، ج:1، ص:356، ط:دار الکتاب الاسلامی)

تبیین الحقائق شرح کنزالدقائق میں ہے:

"ثم اختلفوا في حد الجهر والإخفاء فقال الهندواني الجهر أن يسمع غيره والمخافتة أن يسمع نفسه وقال الكرخي الجهر أن يسمع نفسه والمخافتة تصحيح الحروف؛ لأن القراءة فعل اللسان دون الصماخ والأول أصح؛ لأن مجرد حركة اللسان لا تسمى قراءة بدون الصوت وعلى هذا الخلاف كل ما يتعلق بالنطق كالتسمية على الذبيحة ووجوب السجدة بالتلاوة والعتاق والطلاق والاستثناء."

(کتاب الصلاۃ، فصل الشروع فی الصلاۃ و بیان احرامھا و احوالھا، ج:1، ص:127، ط:دار الکتاب الاسلامی)

فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144509101449

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں