بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

14 ذو القعدة 1445ھ 23 مئی 2024 ء

دارالافتاء

 

اذان کا جواب دینے کا طریقہ


سوال

اذان کا جواب کیسے دیا جائے؟

جواب

واضح رہے کہ اذان درحقیقت نماز کے لیے اعلان ہے، اصل عبادت نماز ہے جو ہر عاقل بالغ مرد و عورت پر فرض ہے، لہٰذا اذان سن کر نماز میں مشغول ہونا ہی اذان کا جواب دینا ہے جو شرعاً واجب ہے، اور زبانی جواب دینا یعنی اذان کے الفاظ دہرانا مستحب ہے۔

نبی کریم صلی اللہ علیہ و سلم کا ارشاد ہے:

 ’’چار شخص بڑے سنگ دل اور بے رخے ہیں: (1) وہ جو کھڑے ہوکر پیشاب کرے، (2) وہ جو نماز سے فارغ ہونے سے پہلے اپنی پیشانی صاف کرے، (3) وہ جو اَذان سنے اور اس کا جواب نہ دے، (4) وہ جو میرا ذکر سنے اور مجھ پر درود نہ بھیجے۔‘‘

زبان سے اذان کا جواب دینے کا طریقہ یہ ہے کہ جو الفاظ مؤذن کہے وہی الفاظ دہرائے جائیں اور مؤذ ن جب  حي على الصلاة اور  حي على الفلاح کہے تو سننے والا ان کے بدلے لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللهِ کہے، اسی طرح فجر کی اذان میں الصلاة خير من النوم کی جگہ صَدَقْتَ وَ بَرَرْتَ کہے۔

اذان کا جواب مکمل ہونے کے بعد نبی کریم صلی اللہ علیہ و سلم پر درود شریف پڑھے اور درج ذیل دعا پڑھے:

اَللّٰهُمَّ رَبَّ هٰذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدَ نِالوَسِيْلَةَ وَالفَضِيْلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَّحْمُوَدَ نِالَّذِيْ وَعَدْتَّهُ

حضرت جابر بن عبد اللہ رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ و سلم نے ارشاد فرمایا: ’’جو شخص اذان سن کر یہ کلمات کہے گا وہ قیامت کے دن میری شفاعت کا مستحق ہوگا۔‘‘ (بخاری، 1/ 126)

"وَعَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَالَ أَحَدُكُمُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِنْ قَلْبِهِ دخل الْجنَّة» . رَوَاهُ مُسلم".

(مشکاة، باب فضل الأذان و إجابة المؤذن)

ترجمہ: حضرت عمر رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ  علیہ  وسلم  نے فرمایا: جب مؤذن "اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر" کہے، اور  تم میں سے کوئی اس کے جواب میں "اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر" کہے، پھر مؤذن "أشھد أن لا إله  إلا اللّٰه"  کہے، اور یہ شخص  بھی  "أشھد أن لا إله  إلا اللّٰه" کہے،  پھر مؤذن  "أشهد أنّ محمّدًا رسول اللّٰه"  کہے، یہ شخص بھی "أشهد أنّ محمّدًا رسول اللّٰه" کہے، پھر مؤذن "حي على الصلاة"  کہے، یہ شخص  "لا حول ولا قوة  إلا باللّٰه"  کہے،  پھر مؤذن  "حي على الفلاح" کہے، یہ شخص "لا حول ولا قوة  إلا باللّٰه"کہے،  پھر مؤذن  "اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر"   کہے، تو یہ شخص بھی  "اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر" کہے، پھر مؤذن  "لا  إله إلا اللّٰه" کہے تو یہ شخص صدقِ دل سے  "لا  إله إلا اللّٰه" کہے، تو یہ (جواب دینے والا) جنت میں جائے گا ۔ (مسلم)

"وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ؛ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَاتَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَ أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ. رَوَاهُ مُسلم".

(مشکاة، باب فضل الأذان و إجابة المؤذن)

ترجمہ:  حضرت عبداللہ  بن عمرو بن عاص فرماتے ہیں:  فرمایا رسول اللہ صلی اللہ  علیہ  وسلم  نے: جب تم مؤذن کو سنو تو تم بھی وہی الفاظ کہو جو وہ کہہ رہا ہے،  پھر مجھ پر درود بھیجو؛ کیوں کہ جو مجھ  پر ایک درود بھیجتا ہے اللہ اس پر دس رحمتیں نازل فرماتا ہے۔ پھر  اللہ سے میرے لیے وسیلہ مانگو وہ جنت میں ایک درجہ ہے جو  اللہ کے بندوں میں سے ایک ہی کے مناسب ہے مجھے امید ہے کہ وہ میں ہی ہوں گا، جو میرے لیے وسیلہ مانگے اس کے لیے میری شفاعت لازم ہے۔ (مسلم)  

ملا علی قاری رحمہ اللہ مشکاۃ کی شرح مرقاۃ میں اس حدیث کی تشریح کے بعد فرماتے ہیں: ’’وفيه إشارة إلى بشارة حسن الخاتمة‘‘ (2/ 561) یعنی اس حدیث میں حسن خاتمہ کی بشارت کی طرف اشارہ ہے۔

واضح رہے کہ اقامت کا جواب بھی اذان کی طرح ہی دیا جائے اور قد قامت الصلاة کی جگہ أَقَامَهَا اللهُ وَ أَدَامَهَا کہے۔ البتہ آخر میں درود شریف اور دعا نہیں پڑھے۔

نیز اذان و اقامت کے وقت بات چیت کرنا ادب کے خلاف ہے، حتیٰ کہ اگر کوئی شخص قرآن کریم کی تلاوت کر رہا ہو اور اذان ہو جائے تو وہ تلاوت روک کر پہلے اذان کا جواب دے۔

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (ج:1، ص:155، ط:دار الكتب العلمية):

’’و أما بيان ما يجب على السامعين عند الأذان فالواجب عليهم الإجابة، لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أربع من الجفاء: من بال قائما، و من مسح جبهته قبل الفراغ من الصلاة، و من سمع الأذان و لم يجب، و من سمع ذكري و لم يصل علي»، و الإجابة: أن يقول مثل ما قال المؤذن، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قال مثل ما يقول المؤذن غفر الله ما تقدم من ذنبه و ما تأخر»، فيقول مثل ما قاله إلا في قوله: "حي على الصلاة، حي على الفلاح" فإنه يقول مكانه: لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ لأن إعادة ذلك تشبه المحاكاة و الاستهزاء، و كذا إذا قال المؤذن: "الصلاة خير من النوم" لا يعيده السامع، لما قلنا، و لكنه يقول: صدقت و بررت، أو ما يؤجر عليه. و لا ينبغي أن يتكلم السامع في حال الأذان و الإقامة، و لا يشتغل بقراءة القرآن، و لا بشيء من الأعمال سوى الإجابة، و لو كان في القراءة ينبغي أن يقطع و يشتغل بالاستماع و الإجابة، كذا قالوا في الفتاوى، والله أعلم.‘‘

البحر الرائق شرح كنز الدقائق (ج:1، ص:272-274، ط:دار الكتاب الإسلامي):

’’و من سمع الأذان فعليه أن يجيب و إن كان جنبا؛ لأن إجابة المؤذن ليست بأذان، و في فتاوى قاضي خان: إجابة المؤذن فضيلة و إن تركها لا يأثم، و أما قوله عليه الصلاة والسلام: «من لم يجب الأذان فلا صلاة له» فمعناه الإجابة بالقدم لا باللسان فقط، و في المحيط: يجب على السامع للأذان الإجابة ويقول مكان حي على الصلاة: لا حول ولا قوة إلا بالله ومكان حي على الفلاح: ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن؛ لأن إعادة ذلك يشبه الاستهزاء؛ لأنه ليس بتسبيح و لا تهليل و كذا إذا قال: الصلاة خير من النوم فإنه يقول: صدقت وبررت، ولا يقرأ السامع ولا يسلم ولا يرد السلام ولا يشتغل بشيء سوى الإجابة ولو كان السامع يقرأ يقطع القراءة ويجيب، و قال الحلواني: الإجابة بالقدم لا باللسان حتى لو أجاب باللسان ولم يمش إلى المسجد لا يكون مجيبا ولو كان في المسجد حين سمع الأذان ليس عليه الإجابة، وفي الظهيرية: ولو كان الرجل في المسجد يقرأ القرآن فسمع الأذان لا يترك القراءة؛ لأنه أجابه بالحضور ولو كان في منزله يترك القراءة ويجيب لعله متفرع على قول الحلواني والظاهر أن الإجابة باللسان واجبة لظاهر الأمر في قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول» إذ لا تظهر قرينة تصرف عنه بل ربما يظهر استنكار تركه؛ لأنه يشبه عدم الالتفات إليه والتشاغل عنه، وفي شرح النقاية: ومن سمع الإقامة لا يجيب ولا بأس بأن يشتغل بالدعاء عندهما، وفي فتح القدير: إن إجابة الإقامة مستحبة وفي غيره أنه يقول إذا سمع قد قامت الصلاة: أقامها الله وأدامها وفي التفاريق إذا كان في المسجد أكثر من مؤذن أذنوا واحدا بعد واحد فالحرمة للأول وسئل ظهير الدين عمن سمع في وقت من جهات ماذا عليه؟ قال: إجابة أذان مسجده بالفعل، وفي فتح القدير: وهذا ليس مما نحن فيه إذ مقصود السائل أي مؤذن يجيب باللسان استحبابا أو وجوبا والذي ينبغي إجابة الأول سواء كان مؤذن مسجده أو غيره؛ لأنه حيث سمع الأذان ندب له الإجابة أو وجبت على القولين وفي القنية: سمع الأذان وهو يمشي فالأولى أن يقف ساعة ويجيب. وعن عائشة - رضي الله عنها - إذا سمع الأذان فما عمل بعده فهو حرام وكانت تضع مغزلها وإبراهيم الصائغ يلقي المطرقة من ورائه ورد خلف شاهدا لاشتغاله بالنسيج حالة الأذان وعن السلماني كان الأمراء يوقفون أفراسهم له ويقولون كفوا. اهـ.

وأما الحوقلة عند الحيعلة فهو وإن خالف ظاهر قوله عليه السلام: «فقولوا مثل ما يقول» لكنه ورد فيه حديث مفسر لذلك رواه مسلم واختار المحقق في فتح القدير الجمع بين الحوقلة والحيعلة عملا بالأحاديث؛ لأنه ورد في بعض الصور طلبها صريحا في مسند أبي يعلى إذا قال: حي على الصلاة قال: حي على الصلاة إلى آخره وقولهم: إنه يشبه الاستهزاء لا يتم إذ لا مانع من صحة اعتبار المجيب بهما داعيا لنفسه محركا منها السواكن مخاطبا لها، وقد أطال - رحمه الله - الكلام فيه وبهذا ظهر أن ما في غاية البيان من أن سامع الحيعلة لا يقول مثل ما يقول المؤذن؛ لأنه يشبه الاستهزاء وما يفعله بعض الجهلة فذاك ليس بشيء. اهـ. لأنه كيف ينسب فاعله إلى الجهل مع وروده في بعض الأحاديث والأصول تشهد له؛ لأن عندنا المخصص الأول ما لم يكن متصلا لا يخصص بل يعارض أو يقدم العام، وقال به بعض مشايخنا، كما في الظهيرية وفي فتح القدير، وقد رأينا من مشايخ السلوك من كان يجمع بينهما فيدعو نفسه، ثم يتبرأ من الحول والقوة ليعمل بالحديثين وفي حديث عمرو بن أبي أمامة التنصيص على أن لا يسبق المؤذن بل يعقب كل جملة منه بجملة منه. اهـ.

ولم أر حكم ما إذا فرغ المؤذن ولم يتابعه السامع هل يجيب بعد فراغه وينبغي أنه إن طال الفصل لا يجيب وإلا يجيب وفي المجتبى: في ثمانية مواضع إذا سمع الأذان لا يجيب؛ في الصلاة واستماع خطبة الجمعة وثلاث خطب الموسم والجنازة وفي تعلم العلم وتعليمه والجماع والمستراح وقضاء الحاجة والتغوط، قال أبو حنيفة: لا يثني بلسانه وكذا الحائض والنفساء لا يجوز أذانهما وكذا ثناؤهما. اهـ.والمراد بالثناء الإجابة وكذا لا تجب الإجابة عند الأكل كما صرح به وفي صحيح البخاري عن جابر - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة» وفي المجتبى من كتاب الشهادات: من سمع الأذان وانتظر الإقامة في بيته لا تقبل شهادته.‘‘

فقط و الله أعلم


فتوی نمبر : 144204200829

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں