بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

14 شوال 1445ھ 23 اپریل 2024 ء

دارالافتاء

 

علاج کے لیے پتھر پہننا کیسا ہے؟


سوال

1- علاج کے لیے پتھر پہنا کیسا ہے؟ کچھ لوگ پتھروں کے فوائد بیان کرتے ہیں کہ یہ پتھر رزق میں برکت کرتا ہے،طالب علم فلاں پتھر کا استعمال کریں ۔اس عقیدے کے ساتھ پتھر کا استعمال کیا جائے کہ شفا اللہ تعالیٰ دے گا،پتھر نفع نقصان ،صحت کا مالک نہیں ہے،  کیسا ہے ؟

2 - کیا  پتھر  اللہ  تعالیٰ  کا  ذکر  کرتے ہیں ؟

جواب

1-    انگوٹھی  میں جو مختلف قسم کے پتھر لگوائے جاتے ہیں، مثلاً: عقیق، فیروز، یاقوت وغیرہ اس کے بارے میں یہ  اعتقاد ویقین رکھنا کہ فلاں پتھر میری زندگی پراچھے اثرات ڈالتا ہے، فلاں پتھر  رزق میں برکت کا سبب بنے گا اور  فلاں مرض سے شفایابی کا سبب بنے گا، یہ عقیدہ غلط ہے، اس عقیدے کے ساتھ انگوٹھی میں پتھروں کا استعمال ناجا ئز وحرام ہے، مذکورہ عقیدہ نہ ہوتو  اپنے ذوق  کے اعتبار سے کوئی بھی پتھر لگانے کی گنجائش ہے۔

2-  زمین اور آسمان میں جتنی بھی چیزیں ہیں وہ سب اللہ تعالیٰ کی تسبیح بیان کرتی ہیں،  لیکن ہم ا سے نہیں سمجھ سکتے، پتھر بھی اللہ تعالیٰ کی مخلوق ہے، اور وہ اس کی تسبیح بیان کرتی ہے۔

قرآن کریم میں ارشاد باری تعالیٰ ہے:

"تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (سورہ نبی اسرائیل:44)"

"ترجمہ: اس کی پاکی بیان کرتے ہیں آسمان اور زمین اور جو کوئی ان میں ہے، اور کوئی چیز نہیں جو نہیں پڑھتی خوبیاں اس کی ، لیکن تم نہیں سمجھتے ان کا پڑھنا، بے شک وہ ہےتحمل والا بخشنے والا۔"

"تفسیر: یعنی ہر ایک مخلوق زبان سے یا حال سے اس کی پاکی اور خوبیاں بیان کرتی ہے لیکن تم اسے سمجھتے نہیں، خواہ فکر وتامل نہ کرنے کی وجہ سے، یا اس قوت کے فقدان کی وجہ سے جس کے ذریعہ بعض مخلوقات کی تسبیح قالی سنی اور سمجھی جا سکتی ہے۔(ماخوذ از تفسیر عثمانی،ص: ۳۸۰)"

حدیث شریف میں ہے:

"حدثنا خلف بن هشام والمقدمى وأبو كامل وقتيبة بن سعيد كلهم عن حماد -قال خلف: حدثنا حماد بن زيد- عن عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس قال: رأيت الأصلع -يعنى عمر بن الخطاب - يقبل الحجر، ويقول: والله إنى لأقبلك وإنى أعلم أنك حجر، وأنك لاتضر ولاتنفع، ولولا أنى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك".

(الصحيح لمسلم، كتاب الحج، باب استحباب تقبيل الحجر الأسود فى الطواف (۱/ ۴۱۳) ط:قديمي)

 شرح مسلم نووی میں ہے:

"وأما قول عمر رضي الله عنه: لقد علمت أنك حجر وأنى لأعلم أنك حجر، وأنت لاتضر ولاتنفع، فأراد به بيان الحث على الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في تقبيله ونبه على أنه أولا الاقتداء به لما فعله، وإنما قال: وأنك لاتضر ولاتنفع؛ لئلايغتر بعض قريبى  العهد بالاسلام الذين كانوا ألفوا عبادة الأحجار وتعظيماً ورجاء نفعها وخوف الضر بالتقصير في تعظيمها، وكان العهد قريباً بذلك، فخاف عمر رضي الله عنه أن يراه بعضهم يقبله ويعتنى به فيشتبه عليه، فبين أنه لايضر ولاينفع بذاته، وإن كان امتثال ما شرع فيه ينفع بالجزاء والثواب، فمعناه أنه لا قدرة له على نفع ولا ضر، وأنه حجر مخلوق كباقي المخلوقات التي لاتضر ولاتنفع، وأشاع عمر هذا في الموسم ليشهد في البلدان ويحفظه عنه أهل الموسم المختلفوا الأوطان والله أعلم".

(شرح النووي علي صحيح المسلم، كتاب الحج، باب استحباب تقبيل الحجر (۱/ ۴۱۳) ط:قديمي)

المقاصد الحسنۃ  میں ہے:

"تختموا بالزبرجد فإنه يسر لا عسر فيه. قال شيخنا: إنه موضوع"حديث: تختموا بالزمرد؛ فإنه يسر لا عسر فيه. قال شيخنا: إنه موضوع.حديث: تختموا بالزمرد فإنه ينفي الفقر. الديلمي عن ابن عباس ولايصح أيضاً. حديث:  تختموا بالعقيق. له طرق كلها واهية فمنها لابن عدي في كامله من جهة يعقوب بن الوليد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً به ويعقوب كذبه أحمد وأبو حاتم وغيرهما وقد تحرف اسم أبيه على بعض رواته فسماه إبراهيم كذلك أخرجه ابن عدي أيضاً ومن طريقه البيهقي في الشعب وله عن عائشة طرق بألفاظ منها (اشتر له خاتماً وليكن فصه عقيقاً فإنه من تختم بالعقيق لم يقض له إلا الذي هو أسعد ) ومنها ( أكثر خرز أهل الجنة العقيق ) ومنها لابن عدي أيضاً من طريق الحسين بن إبراهيم البابي عن حميد عن أنس مرفوعا بلفظ ( فإنه ينفي الفقر ) بدل ( فإنه مبارك ) زاد ( واليمن أحق بالزينة) والبابي تالف وجزم الذهبي في الميزان بأنه موضوع.ومنها للديلمي من رواية ميمون بن سليمان عن منصور بن بشر الساعدي عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن عمر رفعه بلفظ: (تختموا بالعقيق فإن جبريل أتاني به من الجنة وقال لي: يا محمد تختم بالعقيق وأمر أمتك أن تختم به ) وهو موضوع على عمر فمن دونه إلى مالك ومنها له أيضاً من طريق علي بن مهرويه القزويني عن داود بن سليمان عن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه بلفظ ( تختموا بالخواتم العقيق فإنه لايصيب أحدكم غم ما دام عليه ) وعلي بن مهرويه صدوق وداود سليمان يقال له الغازي وهو جرجاني كذبه ابن معين وله نسخة موضوعة بالسند المذكور من جملتها ( إن الأرض تنجس من بول الاقلف أربعين يوماً ) وهو في أمالي الحسين بن هارون الضبي من وجه آخر عن أبي بكر الأزرق عن جعفر به ولفظه من تختم بالعقيق ونقش فيه وما توفيقي إلا بالله وفقه الله لكل خير واحبه الملكان الموكلان به وفي سنده أبو سعيد الحسن بن علي وهو كذاب وهذا عمله ومنها لابن حبان في الضعفاء من طريق أبي بكر بن شعيب عن مالك عن الزهري عن عمرو بن الشريد عن فاطمة مرفوعاً ( من تختم بالعقيق لم يزل يرى خيراً ) قال: وابن شعيب يروي عن مالك ما ليس من حديثه لايحل الاحتجاج به وهو عند الطبراني من طرق سواه ومع ذلك فهو باطل، وقد قال العقيلي: إنه لايثبت في هذا عن النبي شيء، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات وقال: قد ذكر حمزة بن الحسن الأصبهاني في كتاب ( التنبيه على حروف من التصحيف ) قال: كثير من رواة الحديث يروون أن النبي قال: ( تختموا بالعقيق ) وإنما قال: ( تخيموا بالعقيق ) وهو اسم واد بظاهر المدينة، قال ابن الجوزي: وهذا بعيد وتأويله أحق أن ينسب إليه التصحيف لما ذكرنا من طرق الحديث بل قال شيخنا: حمزة معذور، فإن أقرب طرق هذا الحديث كما يقتضيه كلام ابن عدي في رواية يعقوب ولفظه ( تخيموا بالعقيق فإنه مبارك ) وهذا الوصف بعينه قد ثبت لوادي العقيق في حديث عمر الذي أخرجه البخاري في أوائل الحج من رواية عكرمة عن ابن عباس سمعت النبي بوادي العقيق يقول: ( أتاني الليلة آت من ربي فقال: صل في هذا الوادي المبارك ) انتهى. وما رواه المطرز في اليواقيت عن أبي القاسم الصايغ عن ابراهيم الحربي أنه سئل عنه فقال: إنه صحيح قال: ويروى أيضاً بالياء المثناة من تحت أي اسكنوا العقيق واقيموا به فغير معتمد بل المعتمد بطلانه ثم أن قوله في بعض ألفاظه(فانه ينفي الفقر) يروى في اتخاذ الخاتم الذي فصه من ياقوت ولايصح أيضاً قال ابن الأثير يريد أنه إذا ذهب ماله باع خاتمه فوجد به غني وقال غيره بل الأشبه إن صح الحديث أن يكون لخاصية فيه كما أن النار لاتؤثر فيه ولاتغيره وأن من تختم به أمن من الطاعون وتيسرت له أمور المعاش ويقوي قلبه ويهابه الناس ويسهل عليه قضاء الحوائج، انتهى. وكل هذا يمكن قوله في العقيق إن ثبت". 

(المقاصد الحسنة للسخاوي،حرف التاء، ص:۱۸۱ ط: دار الكتب العلمية)

فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144412100794

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں