بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

17 شعبان 1445ھ 28 فروری 2024 ء

دارالافتاء

 

500 آبادی والے گاوں میں جمعہ کی نماز کا حکم


سوال

ہمارا گاـؤں بازار سے ڈھائی کلو میٹر کے فاصلہ پر واقع ہے، شہر کے حدود خاتمہ اور ہمارے گاؤں کے درمیان آدھا کلو میٹر کا سفر ہے، چنانچہ جمعہ کے اذان اور خطبہ ہم گھر میں ہی سنتے ہیں ہمارا گاؤں میونسپل کمیٹی میں شامل ہے اور ابھی سٹی فیڈر بھی منظور ہوا ہے، مزید یہ کہ ہمارے اور بازار کے درمیان ایک بڑی ندی بھی واقع ہیں جس سے بارش کا پانی گزرتا ہے، اب سوال یہ ہے کہ کیا ہمارے گاؤں والوں پر جمعہ کی نماز واجب ہے ؟کیا ہمارے گاؤں میں جمعہ  کی نماز پڑھنا جائز ہے ؟ہمارے گاؤں کے ساتھ نیشنل روڈ پر جمعہ کی نماز کا کیا حکم ہے ؟

 وضاحت:ہمارے گاؤں کی آبادی 500 افراد پر مشتمل ہیں ،اور گاؤں کے اندر ضروریات زندگی  میسر نہیں ہے ،ہسپتال وغیرہ بھی نہیں ہے ،اور  ہمارے گاؤں کے ساتھ شہر کی کسی قسم کی ضروریات وابستہ نہیں ہے ،اور گاؤں کے ساتھ  نیشنل روڈ تقریباًآدھے کلومیٹر کے فاصلہ پر ہے ۔

جواب

واضح رہے کہ نماز جمعہ کے صحیح ہونے کے لئے اس جگہ کا مصر(شہر)ہونا یا فناءِ مصر  یا قریہ کبیرہ(بڑا گاؤں)ہونا شرط ہے،قریہ کبیرہ سے مراد یہ ہے کہ وہ گاؤں اتنا بڑا ہو جس کی مجموعی آبادی کم از کم ڈھائی،تین ہزار لوگوں پر مشتمل ہو ،اور وہاں ضرورت کی اشیاء آسانی سے مل جاتی ہوں۔

درج بالا تفصیل کو مدنظر رکھتے ہوئےصورتِ مسئولہ میں  مذکورہ گاؤں بڑا گاؤں نہیں ہےاوراس کے ساتھ شہر کی ضروریات وابستہ نہ ہونے کی وجہ سے   فناءِمصر بھی نہیں ہے ؛کیوں کہ فناءِمصر وہ مقام ہوتاہے جو شہر کی ضروریات کے لیے متعین ہو،چاہے شہرسے متصل ہو یا نہ ہو،مثلاًقبرستان وغیرہ اور مذکورہ گاؤں ایسا نہیں،لہٰذا مذکورہ گاؤں میں جمعہ پڑھنا جائز نہیں ،یہی حکم نیشنل روڈ کا بھی ہے،مذکورہ گاؤں والوں پر جمعہ کی بجائے ظہر کی نماز ادا کرنا لازم ہے۔

فتاوٰی شامی میں ہے :

"(ويشترط لصحتها) سبعة أشياء:الأول: (المصر وهو ما لا يسع أكبر مساجده أهله المكلفين بها) وعليه فتوى أكثرالفقهاء مجتبى؛لظهور التواني في الأحكام،وظاهر المذهب أنه كل موضع له أمير وقاضيقدر على إقامة الحدود۔۔۔۔۔(أو فناؤه) بكسر الفاء (وهو ما) حوله (اتصل به) أو لا كما حرره ابن الكمال وغيره (لأجل مصالحه) كدفن الموتى وركض الخيل والمختار للفتوى تقديره بفرسخ ذكره الولوالجي.(و) الثاني: (السلطان) ولو متغلبا أو امرأة فيجوز أمرها بإقامتها لا إقامتها (أو مأمورة بإقامتها) ولو عبدا ولي عمل ناحية وإن لم تجز أنكحته وأقضيته،(و) الثالث (وقت الظهر فتبطل) الجمعة (بخروجه) مطلقا ولو لاحقا بعذر نوم أو زحمة على المذهب لأن الوقت شرط الأداء لا شرط الافتتاح. (و) الرابع: (الخطبة فيه) فلو خطب قبله وصلى فيه لم تصح. (و) الخامس: (كونها قبلها) لأن شرط الشيء سابق عليه (بحضرة جماعة تنعقد) الجمعة (بهم ولو) كانوا (صما أو نياما فلو خطب وحده لم يجز على الأصح) كما في البحر عن الظهيرية،(و) السادس: (الجماعة) وأقلها ثلاثة رجال (ولو غير الثلاثة الذين حضروا) الخطبة (سوى الإمام)۔۔۔۔ (و) السابع: (الإذن العام) من الإمام، وهو يحصل بفتح أبواب الجامع للواردين كافي۔۔۔الخ

 (قوله والمختار للفتوى إلخ) اعلم أن بعض المحققين أهل الترجيح أطلق الفناء عن تقديره بمسافة وكذا محرر المذهب الإمام محمد وبعضهم قدره بها وجملة أقوالهم في تقديره ثمانية أقوال أو تسعة غلوة، ميل، ميلان، ثلاثة، فرسخ، فرسخان، ثلاثة، سماع الصوت، سماع الأذان والتعريف أحسن من التحديد لأنه لا يوجد ذلك في كل مصر وإنما هو بحسب كبر المصر وصغره. بيانه أن التقدير بغلوة أو ميل لا يصح في مثل مصر لأن القرافة والترب التي تلي باب النصر يزيد كل منهما على فرسخ من كل جانب، نعم هو ممكن لمثل بولاق فالقول بالتحديد بمسافة يخالف التعريف المتفق على ما صدق عليه بأنه المعد لمصالح المصر فقد نص الأئمة على أن الفناء ما أعد لدفن الموتى وحوائج المصر كركض الخيل والدواب وجمع العساكر والخروج للرمي وغير ذلك وأي موضع يحد بمسافة يسع عساكر مصر ويصلح ميدانا للخيل والفرسان ورمي النبل والبندق البارود واختبار المدافع وهذا يزيد على فراسخ فظهر أن التحديد بحسب الأمصار اهـ."

 (کتاب الصلوٰۃ،باب الجمعۃ،ج:2،ص:137/152،ط:سعید)

فتاوٰی ہندیہ میں ہے :

"وكما يجوز أداء الجمعة في المصر يجوز أداؤها في فناء المصر وهو الموضع المعد لمصالح المصر متصلا بالمصر ومن كان مقيما بموضع بينه وبين المصر فرجة من المزارع والمراعي نحو القلع ببخارى لا جمعة على أهل ذلك الموضع وإن كان النداء يبلغهم والغلوة والميل والأميال ليس بشيء هكذا في الخلاصة.هكذا روى الفقيه أبو جعفر عن أبي حنيفة وأبي يوسف - رحمهما الله تعالى - وهو اختيار شمس الأئمة الحلواني، كذا في فتاوى قاضي خان."

(کتاب الصلوٰۃ،الباب السادس عشر في صلاة الجمعۃ،ج:1،ص:145،ط:دارالفکر)

بدائع الصنائع میں ہے :

"وأما الشرائط التي ترجع إلى غير المصلي فخمسة في ظاهر الروايات، المصر الجامع، والسلطان، والخطبة، والجماعة، والوقت.أما المصر الجامع فشرط وجوب الجمعة وشرط صحة أدائها عند أصحابنا حتى لا تجب الجمعة إلا على أهل المصر ومن كان ساكنا في توابعه وكذا لا يصح أداء الجمعة إلا في المصر وتوابعه فلا تجب على أهل القرى التي ليست من توابع المصر ولا يصح أداء الجمعة فيها۔۔۔۔وأما تفسير توابع المصر فقد اختلفوا فيها روي عن أبي يوسف أن المعتبر فيه سماع النداء إن كان موضعا يسمع فيه النداء من المصر فهو من توابع المصر وإلا فلا، وقال الشافعي إذا كان في القرية أقل من أربعين فعليهم دخول المصر إذا سمعوا النداء وروى ابن سماعة عن أبي يوسف كل قرية متصلة بربض المصر فهي من توابعه وإن لم تكن متصلة بالربض فليست من توابع المصر، وقال بعضهم: ما كان خارجا عن عمران المصر فليس من توابعه، وقال بعضهم: المعتبر فيه قدر ميل وهو ثلاثة فراسخ، وقال بعضهم: إن كان قدر ميل أو ميلين فهو من توابع المصر وإلا فلا، وبعضهم قدره بستة أميال، ومالك قدره بثلاثة أميال، وعن أبي يوسف أنها تجب في ثلاثة فراسخ، وعن الحسن البصري أنها تجب في أربعة فراسخ، وقال بعضهم: إن أمكنه أن يحضر الجمعة ويبيت بأهله من غير تكلف تجب عليه الجمعة وإلا فلا وهذا حسن."

(کتاب الصلوٰۃ،فصل صلوٰۃ الجمعۃ،فصل بيان شرائط الجمعۃ،ج:1،ص:259،260۔دارالکتب العلمیۃ)

فتاوٰی ہندیہ میں ہے :

"ومن لا تجب عليهم الجمعة من أهل القرى والبوادي لهم أن يصلوا الظهر بجماعة يوم الجمعة بأذان وإقامة."

(کتاب الصلوٰۃ،الباب السادس عشر في صلاة الجمعۃ،ج:1،ص؛145،دارالفکر)

فتاوٰی شامی ہے :

"وعبارة القهستاني تقع فرضا في القصبات والقرى الكبيرة التي فيها أسواق قال أبو القاسم: هذا بلا خلاف إذا أذن الوالي أو القاضي ببناء المسجد الجامع وأداء الجمعة لأن هذا مجتهد فيه فإذا اتصل به الحكم صار مجمعا عليه، وفيما ذكرنا إشارة إلى أنه لا تجوز في الصغيرة التي ليس فيها قاض ومنبر وخطيب كما في المضمرات والظاهر أنه أريد به الكراهة لكراهة النفل بالجماعة؛ ألا ترى أن في الجواهر لو صلوا في القرى لزمهم أداء الظهر."

(کتاب الصلوۃ،باب الجمعۃ،ج:2،ص:138،ط:سعید)

وفيه ايضاّ:

"وفي القنية: صلاة العيد في القرى تكره تحريما أي لأنه اشتغال بما لا يصح لأن المصر شرط الصحة.وفي الرد:(قوله: صلاة العيد) ومثله الجمعة ."

(كتاب الصلاة،باب العیدین،ج:2،ص:167،ط:سعید)

فقط والله اعلم


فتوی نمبر : 144306100276

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں