بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

- 18 نومبر 2019 ء

دارالافتاء

 

نماز میں پہلی رکعت میں چھوٹی سورت پڑھنے کے بعد دوسری رکعت میں بڑی سورت پڑھنے کا حکم


سوال

کیا نماز میں چھوٹی سورت کے بعد بڑی سورت پڑھ سکتے ہیں؟

جواب

نماز میں پہلی رکعت میں چھوٹی سورت پڑھنے کےبعد دوسری رکعت میں اس سورت سے زیادہ بڑی سورت پڑھنا مکروہ ہے، یعنی اگر ان دونوں سورتوں کی آیات کی طوالت برابر برابر ہو تو پہلی رکعت میں پڑھی گئی سورت یا آیات سے تین یا تین سے زیادہ آیتیں دوسری رکعت میں  پڑھنا مکروہ ہے، اور تین سے کم ایک یا دو آیتوں کی زیادتی کی گنجائش ہے، لیکن اگر دونوں رکعتوں میں پڑھی جانے والی سورتوں کی آیات کی طوالت میں برابری نہ ہو، بلکہ پہلی رکعت میں پڑھی گئی سورت کی آیتیں طویل ہوں اور دوسری سورت کی آیتیں مختصر ہوں تو پھر معیار تین آیتوں کا فرق نہیں ہوگا، بلکہ حروف اور کلمات کی تعداد سے اندازا  لگایا جائے گا ، اگر دوسری رکعت میں کی گئی قرأت کے حروف و کلمات پہلی رکعت کی قرأت سے کافی زیادہ ہوں (مثلاً تین آیات کے برابر فرق ہو) تو کراہت آئے گی ورنہ کراہت نہیں آئے گی، اسی طرح اگر دونوں سورتیں زیادہ لمبی ہوں تو اس میں بھی تین چار آیتوں کی زیادتی سے فرق نہیں پڑے گا ، خلاصہ کلام یہ ہے کہ دونوں سورتوں میں تفاوت بالکل ظاہر اور واضح ہو تو کراہت آئے گی ورنہ معمولی فرق سے احتراز چوں کہ متعذر و مشکل ہے؛ اس لیے معمولی زیادتی کی وجہ سے کراہت نہیں آئے گی۔

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (1/ 542):

"(وإطالة الثانية على الأولى يكره) تنزيهاً (إجماعاً إن بثلاث آيات) إن تقاربت طولاً وقصراً، وإلا اعتبر الحروف والكلمات. واعتبر الحلبي فحش الطول لا عدد الآيات، واستثنى في البحر ما وردت به السنة، واستظهر في النفل عدم الكراهة مطلقاً (وإن بأقل لا) يكره، «لأنه عليه الصلاة والسلام صلى بالمعوذتين».

(قوله: إن تقاربت إلخ) ذكر هذا في الكافي في المسألة التي قبل هذه، واعتبره في شرح المنية في هذه المسألة أيضاً كما يأتي في عبارته. والحاصل: أن سنية إطالة الأولى على الثانية وكراهية العكس إنما تعتبر من حيث عدد الآيات إن تقاربت الآيات طولاً وقصراً فإن تفاوتت تعتبر من حيث الكلمات، فإذا قرأ في الأولى من الفجر عشرين آيةً طويلةً، وفي الثانية منها عشرين أيةً قصيرةً تبلغ كلماتها قدر نصف كلمات الأولى فقد حصل السنة، ولو عكس يكره، وإنما ذكر الحروف للإشارة إلى أن المعتبر مقابلة كل كلمة بمثلها في عدد الحروف، فالمعتبر عدد الحروف لا الكلمات، فلو اقتصر الشارح على الحروف أو عطفها على الكلمات كما فعل في الكافي لكان أولى (قوله: واعتبر الحلبي فحش الطول إلخ) كما لوقرأ في الأولى والعصر وفي الثانية الهمزة، فرمز في القنية أولاً أنه لايكره، ثم رمز ثانياً أنه يكره وقال: لأن الأولى ثلاث آيات والثانية تسع، وتكره الزيادة الكثيرة. وأما ما روي «أنه  عليه الصلاة والسلام قرأ في الأولى من الجمعة بـ {سبح اسم ربك الأعلى} [الأعلى: 1] وفي الثانية {هل أتاك حديث الغاشية} [الغاشية: 1] » فزاد على الأولى بسبع لكن السبع في السور الطوال يسير دون القصار؛ لأن الست هنا ضعف الأصل والسبع ثمة أقل من نصفه اهـ أي أن الست الزائدة في الهمزة ضعف سورة العصر بخلاف السبع الزائدة في الغاشية فإنها أقل من نصف سورة الأعلى فكانت يسيرةً. قال الحلبي في شرح المنية: وعلم من كلام القنية أن ثلاث آيات إنما تكره في السور القصار؛ لظهور الطول فيها بذلك ظهوراً بيناً وهو حسن، إلا أنه ربما يتوهم منه أنه متى كانت الزيادة بما دون النصف لاتكره، وليس كذلك، بل الذي ينبغي أن الزيادة إذا كانت ظاهرةً ظهوراً تاماً تكره وإلا فلا؛ للزوم الحرج في التحرز عن الخفية ولورود مثل هذا في الحديث. ولاتغفل عما تقدم من أن التقدير بالآيات إنما يعتبر عند تقاربها، وأما عند تفاوتها فالمعتبر التقدير بالكلمات أو الحروف عما إلا فألم نشرح ثماني آيات - و - لم يكن - ثماني آيات ولا شك أنه لو قرأ الأولى في الأولى والثانية في الثانية أنه يكره؛ لما قلنا من ظهور الزيادة والطول، وإن لم يكن من حيث الآي لكنه من حيث الكلم والحروف وقس على هذا اهـ كلام شرح المنية للحلبي.

والذي تحصل من مجموع كلامه وكلام القنية: أن إطلاق كراهة إطالة الثانية بثلاث آيات مقيد بالسور القصيرة المتقاربة الآيات؛ لظهور الإطالة حينئذ فيها، أما السور الطويلة أو القصيرة المتفاوتة فلايعتبر العدد فيهما بل يعتبر ظهور الإطالة من حيث الكلمات وإن اتحدت آيات السورتين عدداً هذا ما فهمته، والله تعالى أعلم. (قوله: واستثنى في البحر ما وردت به السنة) أي كقراءته عليه الصلاة والسلام في الجمعة والعيدين في الأولى بالأعلى وفي الثانية بالغاشية فإنه ثبت في الصحيحين مع أن الأولى تسع عشرة آيةً والثانية ستة وعشرون. وعلى ما مر عن شرح المنية لا حاجة إلى الاستثناء لأن هاتين السورتين طويلتان، ولا تفاوت ظاهر بينهما من حيث الكلمات والحروف، بل هما متقاربتان (قوله: مطلقاً) أي وردت به السنة أولا بقرينة ما قبله، ولأن عبارة البحر هكذا: وقيد بالفرض لأنه يسوى في السنن والنوافل ركعاتها في القراءة إلا فيما وردت به السنة أو الأثر، كذا في منية المصلي. وصرح في المحيط بكراهة تطويل ركعة من التطوع ونقص أخرى، وأطلق في جامع المحبوبي عدم كراهة إطالة الأولى على الثانية في السنن والنوافل لأن أمرها سهل، واختاره أبو اليسر.

ومشى عليه في خزانة الفتاوى فكان الظاهر عدم الكراهة اهـ. فقول البحر: وأطلق في جامع المحبوبي إلخ واستظهار له قرينة واضحة على أنه أراد خلاف ما في المنية من التقييد بما وردت به السنة، نعم كلامه في إطالة الأولى على الثانية دون العكس، فكان على الشارح ذكر ذلك عند قوله: وتطال أولى الفجر. قال في شرح المنية: والأصح كراهة إطالة الثانية  على الأولى في النفل أيضاً إلحاقاً له بالفرض فيما لم يرد به تخصيص من التوسعة كجوازه قاعداً بلا عذر ونحوه. وأما إطالة الثالثة على الثانية والأولى فلاتكره؛ لما أنه شفع آخر. اهـ. (قوله: صلى بالمعوذتين) يعني في صلاة الفجر والسورة الثانية أطول من الأولى بآية. وفي الاحتراز عن هذا التفاوت حرج، وهو مدفوع شرعاً فتجعل زيادة ما دون ثلاث آيات أو نقصانه كالعدم فلايكره ح عن الحلية".

احسن الفتاویٰ (۳ ؍ ۴۴۸ ) میں ہے:

’’ فرائض میں بالاتفاق اور نوافل میں علی الراجح دوسری رکعت کا اطالہ مکروہ تنزیہی ہے، اطالہ کی مقدار میں راجح اور سہل قول یہ ہے کہ دونوں سورتوں میں تفاوت بین ہو  ۔۔۔ علامہ ابن عابدین رحمہ اللہ تعالیٰ کا سورہ اعلیٰ اور سورہ غاشیہ میں تفاوت باعتبار حروف و کلمات کو غیر ظاہر قرار دینا غیر ظاہر ہے،  ظاہر یہ ہے کہ حلبی رحمہ اللہ تعالیٰ کی تقریر کے مطابق سور طوال میں اس قدر تفاوت غیر ظاہر ہے۔‘‘ فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144010200103

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاشں

کتب و ابواب

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے یہاں کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے

سوال پوچھیں

ہماری ایپلی کیشن ڈاؤن لوڈ کرنے کے لیے