بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

- 20 نومبر 2019 ء

دارالافتاء

 

خلاف شرع تقریبات میں شرکت کا حکم


سوال

غیر شرعی تقریبات میں شرکت کرنا کیسا ہے ؟اگر کسی تقریب میں گانے اور مرد اور عورت کا اختلاط دونوں موجود ہوں تو ہال میں صرف کھانے کے وقت آ سکتے ہیں؟ اگر صرف مخلوط نظام ہو تو اس تقریب میں نظروں کی حفاظت کرتے ہوئے شرکت کرسکتے ہیں؟ اور اسی طرح نظریں بچاتے ہوئے کھانا کھا سکتے ہیں؟ کیوں کہ گانے سے بچنا ممکن نہیں، لیکن بدنظری سے بچنا ممکن ہے کہ ہال کے کونے میں بیٹھ جائے۔برائے مہربانی ہر نکتے کو واضح کرتے ہوئے جواب لکھیے!

جواب

ایسی تقریبات  جو گانے باجے  یا مرد و عورت کے اختلاط پر مشتمل ہوں وہ تقریبات بوجہ معصیت پر مشتمل ہونے کے خلافِ شرع ہیں اور ایسی تقریبات میں شرکت کرنے کا حکم یہ ہے کہ اگر پہلے سے یہ بات معلوم ہو کہ تقریب میں غیر شرعی امور کا ارتکاب ہوگا تو اس صورت میں ہرگز اس تقریب میں شرکت کے لیے نہیں جانا چاہیے۔ البتہ اگر مدعو شخص کوئی عالم ومقتدا ہو اور اسے امید ہو کہ وہ اس تقریب میں جاکر معصیت کے ارتکاب کو روک سکتا ہے تو اسے جانا چاہیے ؛ تاکہ اس کی وجہ سے دوسرے لوگ بھی گناہ سے بچ جائیں۔

 اور اگر پہلے سے معلوم نہ ہو کہ وہاں کسی معصیت کا ارتکاب ہورہا ہے، بلکہ وہاں جاکر معلوم ہو تو اگر اندر جانے سے پہلے معلوم ہوجائے تو واپس لوٹ آئے،اندر نہ جائے، اور اگر اندر جاکر اس معصیت کو بند کرنے پر قادر ہو تو اندر جاکر اس معصیت کو بند کروادے۔

اور اگر اندر داخل ہونے کے بعد معصیت کے ارتکاب کا علم ہو اور معصیت کو بند کرنے پر قدرت بھی نہ ہو تو مدعوشخص اگر عالم و مقتدا ہو تو وہ وہاں نہ بیٹھے، بلکہ اٹھ کر واپس چلا جائے؛ کیوں کہ اس کے وہاں بیٹھنے میں علم اور دین کا استخفاف (اہانت اور توہین) ہے، البتہ اگر مدعو شخص عام آدمی ہو تو وہاں بیٹھ کر کھانا کھانے کی گنجائش ہے۔

مذکورہ تفصیل سوال میں پوچھی گئی تمام صورتوں میں ہے، یعنی چاہے تقریب میں گانے اور اختلاط مرد و عورت دونوں ہو یا صرف اختلاط ہو، سب کا حکم یہی ہے۔

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (5/ 128)

" رجل دعي إلى وليمة أو طعام وهناك لعب أو غناء، جملة الكلام فيه أن هذا في الأصل لا يخلو من أحد وجهين: إما أن يكون عالماً أن هناك ذاك وإما إن لم يكن عالماً به، فإن كان عالماً فإن كان من غالب رأيه أنه يمكنه التغيير يجيب ؛ لأن إجابة الدعوى مسنونة، قال النبي عليه الصلاة والسلام: «إذا دعي أحدكم إلى وليمة فليأتها»، وتغيير المنكر مفروض، فكان في الإجابة إقامة الفرض ومراعاة السنة، وإن كان في غالب رأيه أنه لا يمكنه التغيير لا بأس بالإجابة ؛ لما ذكرنا أن إجابة الدعوة مسنونة ولا تترك السنة لمعصية توجد من الغير، ألا ترى أنه لا يترك تشييع الجنازة وشهود المأتم وإن كان هناك معصية من النياحة وشق الجيوب ونحو ذلك؟ كذا ههنا.

وقيل: هذا إذا كان المدعو إماماً يقتدى به بحيث يحترم ويحتشم منه، فإن لم يكن فترك الإجابة والقعود عنها أولى، وإن لم يكن عالماً حتى ذهب فوجد هناك لعباً أو غناءً فإن أمكنه التغيير غير، وإن لم يمكنه ذكر في الكتاب، وقال: لا بأس بأن يقعد ويأكل، قال أبو حنيفة - رضي الله عنه -: ابتليت بهذا مرةً، لما ذكرنا أن إجابة الدعوة أمر مندوب إليه فلا يترك لأجل معصية توجد من الغير، هذا إذا لم يعلم به حتى دخل، فإن علمه قبل الدخول يرجع ولايدخل، وقيل: هذا إذا لم يكن إماماً يقتدى به، فإن كان لا يمكث بل يخرج ؛ لأن في المكث استخفافاً بالعلم والدين وتجرئة لأهل الفسق على الفسق، وهذا لا يجوز، وصبر أبي حنيفة - رحمه الله - محمول على وقت لم يصر فيه مقتدى به على الإطلاق، ولو صار لما صبر، ودلت المسألة على أن مجرد الغناء  معصية، وكذا الاستماع إليه، وكذا ضرب القصب والاستماع إليه، ألا ترى أن أبا حنيفة - رضي الله عنه - سماه ابتلاء".

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 347):

"(دعي إلى وليمة وثمة لعب أو غناء قعد وأكل) لو المنكر في المنزل، فلو على المائدة لا ينبغي أن يقعد بل يخرج معرضاً لقوله تعالى: ﴿فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرٰى مَعَ الْقَوْمِ الظّٰلِمِيْنَ﴾ [الأنعام: 68] (فإن قدر على المنع فعل وإلا) يقدر (صبر إن لم يكن ممن يقتدى به فإن كان) مقتدى (ولم يقدر على المنع خرج ولم يقعد)؛ لأن فيه شين الدين، والمحكي عن الإمام كان قبل أن يصير مقتدى به، (وإن علم أولاً) باللعب (لا يحضر أصلاً) سواء كان ممن يقتدى به أو لا؛ لأن حق الدعوة إنما يلزمه بعد الحضور لا قبله، ابن كمال. وفي السراج: ودلت المسألة أن الملاهي كلها حرام، ويدخل عليهم بلا إذنهم لإنكار المنكر، قال ابن مسعود: صوت اللهو والغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء النبات. قلت: وفي البزازية: استماع صوت الملاهي كضرب قصب ونحوه حرام؛ لقوله عليه الصلاة والسلام : «استماع الملاهي معصية، والجلوس عليها فسق، والتلذذ بها كفر». أي بالنعمة فصرف الجوارح إلى غير ما خلق لأجله كفر بالنعمة لا شكر، فالواجب كل الواجب أن يجتنب كي لا يسمع؛ لما روي «أنه عليه الصلاة والسلام أدخل أصبعه في أذنه عند سماعه»، وأشعار العرب لو فيها ذكر الفسق تكره اهـ أو لتغليظ الذنب كما في الاختيار، أو للاستحلال كما في النهاية.

وفي التتارخانية عن الينابيع: لو دعي إلى دعوة فالواجب الإجابة إن لم يكن هناك معصية ولا بدعة، والامتناع أسلم في زماننا إلا إذا علم يقيناً أن لا بدعة ولا معصية. اهـ والظاهر حمله على غير الوليمة لما مر، ويأتي تأمل، (قوله: وثمة لعب) بكسر العين وسكونها، والغناء بالكسر ممدوداً: السماع، ومقصوراً اليسار، (قوله: لا ينبغي أن يقعد) أي يجب عليه، قال في الاختيار: لأن استماع اللهو حرام، والإجابة سنة، والامتناع عن الحرام أولى اهـ وكذا إذا كان على المائدة قوم يغتابون لا يقعد، فالغيبة أشد من اللهو واللعب، تتارخانية. (قوله: ولو على المائدة إلخ) كان عليه أن يذكره قبيل قول المصنف الآتي: وإن علم كما فعل صاحب الهداية، فإن قول المصنف: فإن قدر إلخ فيما لو كان المنكر في المنزل لا على المائدة، ففي كلامه إيهام لا يخفى، (قوله: بعد الذكرى) أي تذكر النهي ط.

(قوله: فعل) أي فعل المنع وجوباً إزالة للمنكر، (قوله: صبر) أي مع الإنكار بقلبه، قال عليه الصلاة والسلام : «من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان». اهـ أي أضعف أحواله في ذاته: أي إنما يكون ذلك إذا اشتد ضعف الإيمان، فلا يجد الناهي أعواناً على إزالة المنكر اهـ ط وهذا لأن إجابة الدعوة سنة، فلا يتركها لما اقترن به من البدعة من غيره، كصلاة الجنازة واجبة الإقامة وإن حضرتها نياحة، هداية، وقاسها على الواجب؛ لأنها قريبة منه؛ لورود الوعيد بتركها، كفاية (قوله: والمحكي عن الإمام) أي من قوله: ابتليت بهذا مرةً فصبرت، هداية.

(قوله: وإن علم أولاً) أفاد أن ما مر فيما إذا لم يعلم قبل حضوره (قوله: لا يحضر أصلاً) إلا إذا علم أنهم يتركون ذلك احتراماً له فعليه أن يذهب، إتقاني (قوله: ابن كمال) لم أره فيه، نعم ذكره في الهداية، قال ط: وفيه نظر، والأوضح ما في التبيين حيث قال: لأنه لا يلزمه إجابة الدعوة إذا كان هناك منكر اهـ. قلت: لكنه لا يفيد وجه الفرق بين ما قبل الحضور وما بعده، وساق بعد هذا في التبيين ما رواه ابن ماجه: «أن علياً - رضي الله عنه - قال: صنعت طعاماً فدعوت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء، فرأى في البيت تصاوير فرجع» اهـ. قلت: مفاد الحديث أنه يرجع ولو بعد الحضور، وأنه لا تلزم الإجابة مع المنكر أصلاً، تأمل". فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 143909200993

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاشں

کتب و ابواب

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے یہاں کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے

سوال پوچھیں

ہماری ایپلی کیشن ڈاؤن لوڈ کرنے کے لیے