بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

9 شعبان 1441ھ- 03 اپریل 2020 ء

دارالافتاء

 

عاشوراء کے دن اہل و عیال پر وسعت کرنے کے بارے میں کیا دلیل ہے؟


سوال

10 محرم کو اہل و عیال پر اچھا خرچ کرنا اور بہتر کھانا کرنے کے بارے میں احناف کیا کہتے ہیں؟

جواب

عاشوراء  (دس محرم) کے روز اپنے اہل و عیال پر رزق کی وسعت اور فراوانی کی ترغیب وارد ہوئی ہے،  حضرت ابن مسعود رضی اللہ عنہ راویت کرتے ہیں کہ حضورِ اکرم ﷺ نے فرمایا:  "جو شخص عاشورہ کے دن اپنے اہل و عیال کے خرچ میں وسعت اختیار کرے تو اللہ تعالی سارے سال اس کے مال و زر میں وسعت عطا فرمائے گا۔  حضرت سفیان رحمہ اللہ کہتے ہیں کہ ہم نے اس کا تجربہ کیا تو ایسا ہی پایا"۔ (رزین )

" عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من وسع على عياله في النفقة يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته. قال سفيان : إنا قد جربناه فوجدناه كذلك. رواه رزين".

اس طرح کی روایات دیگر صحابہ سے بھی مروی ہیں جو  اگرچہ سنداً ضعیف ہیں، لیکن مختلف طرق سے مروی ہونے کی وجہ سے فضائل میں قابلِ استدلال ہیں، اسی وجہ سے اکابر نے اس عمل کو مستحب قرار دیا ہے۔ نیز سفیان رحمہ اللہ کے علاوہ حضرت جابر رضی اللہ عنہ، ابن الزبیر ، شعبہ اور یحییٰ بن سعید رحمہم اللہ سے بھی یہ منقول ہے کہ ہم نے اس کا تجربہ کیا تو ایسا ہی پایا۔

مواهب الجليل لشرح مختصر الخليل - (3 / 316):

"ثم ذكر من حديث شعبة عن ابن الزبير عن جابر أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من وسع على نفسه وأهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته". قال جابر: جربناه فوجدناه كذلك. وقال ابن الزبير مثله. وقال شعبة مثله. رواه ابن عبد البر في الاستذكار، ورجاله رجال الصحيح ...  ثم قال: هذا ما وقع لنا من الأحاديث المرفوعة، وأصحها حديث جابر من الطريق الأولى مروي بسنده عن عمر بن الخطاب موقوفاً: من وسع على أهله ليلة عاشوراء وسع الله عليه سائر السنة. قال يحيى بن سعيد: جربنا ذلك فوجدناه حقًّا، قال: وإسناده جيد، انتهى ... وفي الأحاديث السابقة التوسعة على الأهل في يوم عاشوراء فينبغي أن يوسع على الأهل فيهما، وقال الشيخ زروق في شرح القرطبية: فيوسع يومه وليلته من غير إسراف ولا مرآة ولا مماراة، وقد جرب ذلك جماعة من العلماء فصح، انتهى. وقال الشيخ يوسف بن عمر في باب جمل من الفرائض: ويستحب التوسعة في النفقة على العيال ليلة عاشوراء، واختلف هل هي ليلة العاشر أو ليلة الحادي عشر، انتهى". 

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 418):

"وحديث التوسعة على العيال يوم عاشوراء صحيح، وحديث الاكتحال فيه ضعيف لا موضوع، كما زعمه ابن عبد العزيز".

مطلب في حديث التوسعة على العيال والاكتحال يوم عاشوراء

(قوله: وحديث التوسعة إلخ) وهو: «من وسع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه السنة كلها». قال جابر: جربته أربعين عاماً فلم يتخلف ط، وحديث الاكتحال هو ما رواه البيهقي وضعفه: «من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم ير رمداً أبداً». ورواه ابن الجوزي في الموضوعات: «من اكتحل يوم عاشوراء لم ترمد عينه تلك السنة». فتح. قلت: ومناسبة ذكر هذا هنا أن صاحب الهداية استدل على عدم كراهة الاكتحال للصائم بأنه عليه الصلاة والسلام قد ندب إليه يوم عاشوراء وإلى الصوم فيه. قال في النهر: وتعقبه ابن العز بأنه لم يصح عنه صلى الله عليه وسلم في يوم عاشوراء غير صومه، وإنما الروافض لما ابتدعوا إقامة المأتم وإظهار الحزن يوم عاشوراء لكون الحسين قتل فيه ابتدع جهلة أهل السنة إظهار السرور واتخاذ الحبوب والأطعمة والاكتحال، ورووا أحاديث موضوعة في الاكتحال وفي التوسعة فيه على العيال. اهـ. وهو مردود بأن أحاديث الاكتحال فيه ضعيفة لا موضوعة كيف وقد خرجها في الفتح ثم قال: فهذه عدة طرق إن لم يحتج بواحد منها، فالمجموع يحتج به لتعدد الطرق، وأما حديث التوسعة فرواه الثقات، وقد أفرده ابن القرافي في جزء خرجه فيه اهـ ما في النهر، وهو مأخوذ من الحواشي السعدية لكنه زاد عليها ما ذكره في أحاديث الاكتحال وما ذكره عن الفتح وفيه نظر، فإنه في الفتح ذكر أحاديث الاكتحال للصائم من طرق متعددة بعضها مقيد بعاشوراء، وهو ما قدمناه عنه، وبعضها مطلق فمراده الاحتجاج بمجموع أحاديث الاكتحال للصائم، ولايلزم منه الاحتجاج بحديث الاكتحال يوم عاشوراء، كيف وقد جزم بوضعه الحافظ السخاوي في المقاصد الحسنة، وتبعه غيره منهم مثلاً علي القاري في كتاب الموضوعات، ونقل السيوطي في الدرر المنتثرة عن الحاكم أنه منكر، وقال الجراحي في كشف الخفاء ومزيل الإلباس: قال الحاكم أيضاً: الاكتحال يوم عاشوراء لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه أثر، وهو بدعة، نعم حديث التوسعة ثابت صحيح كما قال الحافظ السيوطي في الدرر، (قوله: كما زعمه ابن عبد العزيز) الذي في النهر والحواشي السعدية ابن العز. قلت: وهو صاحب النكت على مشكلات الهداية كما ذكره في السعدية في غير هذا المحل". (الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 374)  فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144008201196

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاشں

کتب و ابواب

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے یہاں کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے

سوال پوچھیں

ہماری ایپلی کیشن ڈاؤن لوڈ کرنے کے لیے