بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

- 13 نومبر 2019 ء

دارالافتاء

 

حلق کروانے کے لیے شیمپو کے استعمال کا حکم


سوال

دورانِ  حج  رمی اور قربانی کے بعد حلق کے لیے  شیمپوکا استعمال کرنے کا کیا کفارہ ہے؟

جواب

حج کے دوران حلق سے پہلے تک احرام کی پابندیاں باقی رہتی ہیں اور احرام کی حالت میں چاہے حلق کروانے کے لیے ہی کیوں نہ ہو خوش بو  والا شیمپو استعمال کرنے سے احتراز کرنا چاہیے،  اگر حلق کے لیے خوش بو  والا شیمپو استعمال کیا  تو اس کے حکم میں مندرجہ ذیل تفصیل ہے:

۱)ایسا خوش بو  دار شیمپو جس کی خوش بو  زیادہ ہے تو اس سے سر دھونے سے دم واجب ہوگا۔

۲)ایسا خوش بو  دار شیمپو  جس کی خوش بو ہلکی ہو اور اس سے بار بار سر نہیں دھویا، صرف ایک بار دھویا ہو تو   (صدقہ فطر کی مقدار کے بقدر) صدقہ کرنا لازم ہوگا۔

۳) ایسا خوش بو  دار شیمپو جس کی خوش بو  ہلکی ہو اور اس سے بار بار سر  دھویا ہو تو اس سے دم لازم آئے گا۔

۴)ایسا شیمپو جس میں خوش بو  بالکل بھی نہ ہو تو اس کے استعمال کرنے سے کچھ بھی واجب نہیں ہوگا۔ 

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 517):

"(وحل له كل شيء إلا النساء)

 (قوله: وحل له كل شيء) أي من محظورات الإحرام كلبس المخيط وقص الأظفار ط وأفاد أنه لايحل له بالرمي قبل الحلق شيء وهو المذهب عندنا كما في شرح اللباب للقاري عن الفارسي، وفي شرحه على النقاية والرمي غير محلل من الإحرام عندنا في المشهور".

الفتاوى الهندية (1/ 240):
"فإذا استعمل الطيب فإن كان كثيراً فاحشاً ففيه الدم، وإن كان قليلاً ففيه الصدقة ، كذا في المحيط. واختلف المشايخ في الحد الفاصل بين القليل والكثير، فبعض مشايخنا اعتبروا الكثرة بالعضو الكبير نحو الفخذ والساق، وبعضهم اعتبروا الكثرة بربع العضو الكبير، والشيخ الإمام أبو جعفر اعتبر القلة والكثرة في نفس الطيب إن كان الطيب في نفسه بحيث يستكثره الناس ككفين من ماء الورد، وكف من الغالية والمسك، بقدر ما استكثره الناس فهو كثير، وما لا فلا، والصحيح أن يوفق ويقال: إن كان الطيب قليلاً فالعبرة للعضو لا للطيب، حتى لو طيب به عضواً كاملاً يكون كثيراً يلزمه دم، وفيما دونه صدقة، وإن كان الطيب كثيراً فالعبرة للطيب لا للعضو حتى لو طيب به ربع عضو يلزمه دم، هكذا في محيط السرخسي والتبيين. هذا في البدن وأما الثوب والفراش إذا التزق به طيب اعتبرت فيه القلة والكثرة على كل حال، وكان الفارق هو العرف، وإلا فما يقع عند المبتلى، كذا في النهر الفائق".

 المحيط البرهاني في الفقه النعماني (2/ 453):
"وقال في المحرم: إذا مس الطيب أو استلم الحجر فأصاب يده خلوق، إن كان ما أصابه كثير فعليه الدم، فبعض مشايخنا اعتبروا الكثرة بالعضو الكبير نحو الفخذ والساق، فقالوا: إذا طيب الساق أو الفخذ بكماله يلزمه الدم، وبعضهم اعتبروا الكثرة بربع العضو الكثير فقالوا: إذا طيب رب الساق، والفخذ يلزمه الدم، وإن كان أقل من ذلك يلزمه الصدقة.والفقيه أبو جعفر رحمه الله اعتبر القلة والكثرة في نفس الطيب، فقال: إن كان الطيب في نفسه بحيث يستكثره بكفيه الناس، لكفين من ماء الورد، والكف من المسك أو الغالية، فهو كثير وما لا فلا، قال الشيخ الإمام شيخ الإسلام المعروف بخواهر زاده رحمه الله: إن كان الطيب في نفسه قليلاً، إلا أنه طيب عضواً كاملاً، فإنه يكون كثيراً، أو تكون العبرة في هذه الحالة للعضو، وإن كان الطيب في نفسه كثيراً لا يعتبر العضو مكانه سلك فيه طريق الاحتياط، وإن مس طيباً إن لم يلزق بيده شيء منه، فلا شيء عليه، وإن لزق بيده منه إن كان كثيراً يلزمه الدم، وإن كان قليلاً لا يلزمه الدم، ويكفيه الصدقة". 
 فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144012200498

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاشں

کتب و ابواب

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے یہاں کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے

سوال پوچھیں

ہماری ایپلی کیشن ڈاؤن لوڈ کرنے کے لیے