بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

- 13 نومبر 2019 ء

دارالافتاء

 

انتقال کے تیسرے دن میت کے یہاں اجتماعی تعزیت، اجتماعی قرآن خوانی و دعا اور کھانا کھانے کا حکم


سوال

 آج کل مرحومین کے ایصال ثواب کے  لیے موت کے تین دن بعد ایک تعزیتی اجتماع رکھا جاتا ہے جس میں اجتماعی قرآن خوانی بھی ہوتی ہے اور دعاءِ ایصال بھی ہوتی ہے اور بیان بھی ہوتا ہے اور کھانا اور شیرنی وغیرہ کا بھی اہتمام ہوتا ہے. مندرجہ بالا معاملات کرنا کیسا ہے؟ 

جواب

کسی مسلمان کے انتقال پر میت کے متعلقین سے تعزیت کرنا ( یعنی ان کو تسلی دینا اور صبر کی تلقین کرنا ) سنت سے ثابت ہے، تعزیت کا مسنون طریقہ یہ ہے کہ میت کی تدفین سے پہلے یا اگر موقع نہ ملے تو تدفین کے بعد میت کے گھر والوں کے یہاں جا کر ان کو تسلی دے، ان کی دل جوئی کرے، صبر کی تلقین کرے،  ان کے اور میت کے حق میں دعائیہ جملے کہے، تعزیت کے الفاظ اور مضمون متعین نہیں ہے،صبر اور تسلی کے لیے جو الفاظ زیادہ موزوں ہوں وہ جملے کہے، تعزیت کی بہترین دعا یہ ہے:

"إِنَّ لِلّٰهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطىٰ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَاصْبِرْ وَاحْتَسِبْ". 

’’أَعْظَمَ اللّٰهُ أَجْرَكَ، وَأَحْسَنَ عَزَائَكَ، وَغَفَرَ لِمَیِّتِكَ‘‘.

اسی طرح شریعت میں ایصالِ ثواببھی مستحب ہے،لیکن اس کا کوئی خاص طریقہ مقرر نہیں ہے، جو شخص جس وقت جس دن چاہے، کوئی بھی نفلی عبادت کر کے اُس کا ثواب میت کو بخش سکتا ہے۔لہذامرحوم کے ایصالِ ثواب کے لیے عزیز و اقارب کا نفسِ قرآن کریم پڑھنا اور میت کے لیے دعا کرنا جائز ہے، لیکن مروجہ طریقہ پر دن متعین کرکے اجتماعی طور پر تعزیت کے لیے جمع ہونااور  اجتماعی قرآن خوانی کرنا ، جس میں میت کے یہاں کھانے پینے کا التزام ہو اور لوگوں کو باقاعدہ دعوت دے کر جمع کرنا ،نہ آنے والوں سے ناراضی کا اظہار کرنا  اور ان سب باتوں کو باعثِ ثواب اور شریعت کا حصہ سمجھنا بدعت ہے اور ناجائز و ممنوع ہے، ایک مزید خرابی اس میں یہ بھی ہے کہ تعزیت کے لیے آنے والوں کو اہلِ میت کے یہاں ضیافت و دعوت بھی نہیں کھانی چاہیے، کیوں کہ دعوت کا کھانا تو خوشی کے موقع پر مشروع ہے نہ کہ غم کے موقع پر، اسی لیے فقہاء نے تعزیت کے موقع پر کھانے کی دعوت کو مکروہ اور بدعتِ مستقبحہ قرار دیا ہے۔

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 618):

" وتستحب التعزية للرجال والنساء اللاتي لايفتن لقوله صلى الله عليه وسلم: "من عزى أخاه بمصيبة كساه الله من حلل الكرامة يوم القيامة"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "من عزى مصاباً فله مثل أجره"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "من عزى ثكلى كسي بردين في الجنة". 

قوله: "تستحب التعزية الخ" ويستحب أن يعم بها جميع أقارب الميت إلا أن تكون امرأة شابة وهو المشار إليه بقوله: اللاتي لايفتن، وهو بالبناء للفاعل، ولا حجر في لفظ التعزية، ومن أحسن ما ورد في ذلك ما روي من تعزيته صلى الله عليه وسلم لإحدى بناته وقد مات لها ولد فقال: "إن لله ما أخذو له ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى"، أو يقول: "عظم الله أجرك وأحسن عزاءك وغفر لميتك"، أو نحو ذلك، وقد سمع من قائل يوم موته صلى الله عليه وسلم ولم ير شخصه، قيل: إنه الخضر عليه السلام يقول معزياً لأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم:"إن في الله سبحانه عزاء من كل مصيبه وخلفاً من كل هالك ودركاً من كل فائت فبالله تعالى فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب". رواه الشافعي في الأم. وذكره غيره أيضاً. وفيه دليل على أن الخضر حي وهو قول الأكثر، ذكره الكمال عن السروجي. والعزاء بالمد الصبر أو حسنه وعزى يعزي من باب تعب صبر على ما نابه، وعزيته تعزية: قلت له: أحسن الله تعالى عزاءك أي رزقك الصبر الحسن، كما في القاموس والمصباح. ووقتها من حين يموت إلى ثلاثة أيام، وأولها أفضل، وتكره بعدها؛ لأنها تجدد الحزن وهو خلاف المقصود منها؛ لأن المقصود منها ذكر ما يسلي صاحب الميت ويخفف حزنه ويحضه على الصبر كما نبهنا الشارع على هذا المقصود في غير ما حديث قوله: "من حلل الكرامة" أي الدالة على تكريم الله تعالى إياه، وقد حث الشارع المصاب على الصبر والاحتساب وطلب الخلف عما تلف، فروى مالك في الموطأ عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أصابته مصيبة فقال كما أمره الله تعالى: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أْجرني في مصيبتي وأعقبني خيراً منها، إلا فعل الله تعالى ذلك به"، وأجرني بسكون الهمزة، والجيم فيها الضم والكسر، وقد تمد الهمزة مع كسر الجيم ولمسلم: "إلا أخلفه الله  تعالى خيراً منها"، فينبغي لكل مصاب أن يفزع إلى ذلك، وظاهر الأحاديث: أن المأمور به قول ذلك مرةً واحدةً فوراً؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى"، رواه البخاري، وخبر: "ولو ذكرها ولو بعد أربعين عاماً فاسترجع كان له أجرها يوم وقوعها"، زيادة فضل لاتنافي استحباب فور وقوع المصيبة كما ذكره الزرقاني في شرح الموطأ، وروى الطبراني وغيره:" إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته في؛ فإنها من أعظم المصائب". وفي لفظ ابن ماجه:" فليتعز بمصيبته بي فإن أحداً من أمتي لن يصاب بمصيبة بعد أشد عليه من مصيبتي". ولله در القائل:

اصبر لكل مصيبة وتجلد. ... واعلم بأن المرء غير مخلد.

وإذا ذكرت مصيبة تسلو بها. ... فاذكر مصابك بالنبي محمد.

وأنشدت فاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنها بعد موت أبيها صلى الله عليه وسلم:

ماذا على من شم تربة أحمد. ... أن لايشم مدى الزمان غواليا.

صبت علي مصائب لو أنها. ... صبت على الأيام عدن لياليا".

فتاوی شامی میں ہے:

" (قوله: وباتخاذ طعام لهم) قال في الفتح: ويستحب لجيران أهل الميت والأقرباء الأباعد تهيئة طعام لهم يشبعهم يومهم وليلتهم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «اصنعوا لآل جعفر طعاماً فقد جاءهم ما يشغلهم»، حسنه الترمذي وصححه الحاكم، ولأنه بر ومعروف، ويلح عليهم في الأكل، لأن الحزن يمنعهم من ذلك فيضعفون. اهـ. مطلب في كراهة الضيافة من أهل الميت. 

وقال أيضاً: ويكره اتخاذ الضيافة من الطعام من أهل الميت؛ لأنه شرع في السرور لا في الشرور، وهي بدعة مستقبحة. وروى الإمام أحمد وابن ماجه بإسناد صحيح عن جرير بن عبد الله قال: " كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعهم الطعام من النياحة ". اهـ. وفي البزازية: ويكره اتخاذ الطعام في اليوم الأول والثالث وبعد الأسبوع، ونقل الطعام إلى القبر في المواسم، واتخاذ الدعوة لقراءة القرآن وجمع الصلحاء والقراء للختم أو لقراءة سورة الأنعام أو الإخلاص. والحاصل: أن اتخاذ الطعام عند قراءة القرآن لأجل الأكل يكره. وفيها من كتاب الاستحسان: وإن اتخذ طعاماً للفقراء كان حسناً اهـ وأطال في ذلك في المعراج. وقال: وهذه الأفعال كلها للسمعة والرياء فيحترز عنها؛ لأنهم لايريدون بها وجه الله تعالى. اهـ. وبحث هنا في شرح المنية بمعارضة حديث جرير المار بحديث آخر فيه: «أنه عليه الصلاة والسلام دعته امرأة رجل ميت لما رجع من دفنه فجاء وجيء بالطعام» . أقول: وفيه نظر، فإنه واقعة حال لا عموم لها مع احتمال سبب خاص، بخلاف ما في حديث جرير، على أنه بحث في المنقول في مذهبنا ومذهب غيرنا كالشافعية والحنابلة استدلالاً بحديث جرير المذكور على الكراهة، ولا سيما إذا كان في الورثة صغار أو غائب، مع قطع النظر عما يحصل عند ذلك غالباً من المنكرات الكثيرة كإيقاد الشموع والقناديل التي توجد في الأفراح، وكدق الطبول، والغناء بالأصوات الحسان، واجتماع النساء والمردان، وأخذ الأجرة على الذكر وقراءة القرآن، وغير ذلك مما هو مشاهد في هذه الأزمان، وما كان كذلك فلا شك في حرمته وبطلان الوصية به، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم". 

(کتاب الصلاة، باب صلاة الجنازة،ج:۲ ؍ ۲۴۰ ، ط: سعید)

فتح القدیر میں ہے:

" ويكره اتخاذ الضيافة من الطعام من أهل الميت؛ لأنه شرع في السرور لا في الشرور، وهي بدعة مستقبحة. روى الإمام أحمد وابن ماجه بإسناد صحيح عن جرير بن عبد الله قال: كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعهم الطعام من النياحة. ويستحب لجيران أهل الميت والأقرباء الأباعد تهيئة طعام لهم يشبعهم يومهم وليلتهم لقوله صلى الله عليه وسلم: «اصنعوا لآل جعفر طعاماً، فقد جاءهم ما يشغلهم»، حسنه الترمذي وصححه الحاكم، ولأنه بر ومعروف، ويلح عليهم في الأكل، لأن الحزن يمنعهم من ذلك فيضعفون، والله أعلم.

(کتاب الصلاة، قبیل باب الشهید، ج:۲ ؍ ۱۰۲ ، ط: رشیدیه)فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144001200638

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاشں

کتب و ابواب

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے یہاں کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے

سوال پوچھیں

ہماری ایپلی کیشن ڈاؤن لوڈ کرنے کے لیے