
کیا صدقہ فطر اور فدیہ رمضان ایڈوانس ادا کیاجا سکتا ہے یا نہیں ؟
صدقہ فطر رمضان سے پہلے ادا کرنا درست نہیں ہے، البتہ رمضان شروع ہوجانے کے بعد دینا جائز ہے ۔
باقی روزوں کا فدیہ رمضان کا مہینہ شروع ہوتے ہی ادا کیا جاسکتا ہے ، رمضان شروع ہوتے ہی پورے مہینے کا ایک ساتھ فدیہ دینا بھی جائز ہے،البتہ روزوں کا فدیہ دینا اسی صورت میں جائز ہے جب کسی کے ذمہ قضا روزے باقی ہوں اور اس کا انتقال ہو جائے یا وہ اس قدر بیمار ہو جائے اور اس کے صحت یاب ہونے کی امید نہ رہے، یا آدمی اتنا عمر رسیدہ ہوجائے کہ روزہ رکھنا اس کی برداشت سے باہر ہو، تو ایسے شخص بھی فوت شدہ روزوں کا فدیہ دینے کا پابند ہوگا۔
البتہ اگر کوئی عارضی بیماری میں مبتلا ہو، تو اس کے لیے فدیہ دینا کافی نہیں ہوگا، بلکہ صحتیابی کے بعد فوت شدہ روزوں کی قضاء کرنا شرعا ضروری ہوگا۔
فتاوی شامی میں ہے :
"(وصح أداؤها إذا قدمه على يوم الفطر أو أخره) اعتبارا بالزكاة والسبب موجود إذ هو الرأس (بشرط دخول رمضان في الأول) أي مسألة التقديم (هو الصحيح) وبه يفتى جوهرة وبحر عن الظهيرية لكن عامة المتون والشروح على صحة التقديم مطلقا وصححه غير واحد ورجحه في النهر ونقل عن الولوالجية أنه ظاهر الرواية. قلت: فكان هو المذهب.
(قوله: اعتبارا بالزكاة) أي قياسا عليها. واعترضه في الفتح بأن حكم الأصل على خلاف القياس فلا يقاس عليه؛ لأن التقديم، وإن كان بعد السبب هو قبل الوجوب وأجاب في البحر بأنها كالزكاة بمعنى أنه لا فارق لا أنه قياس اهـ وفيه نظر والأولى الاستدلال بحديث البخاري وكانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين قال في الفتح وهذا مما لا يخفى على النبي صلى الله عليه وسلم بل لا بد من كونه بإذن سابق فإن الإسقاط قبل الوجوب مما لا يعقل فلم يكونوا يقدمون عليه إلا بسمع اهـ (قوله: فكان هو المذهب) نقل في البحر اختلاف التصحيح ثم قال لكن تأيد التقييد بدخول الشهر بأن الفتوى عليه فليكن العمل عليه وخالفه في النهر بقوله واتباع الهداية أولى. قال في الشرنبلالية قلت: ويعضده أن العمل بما عليه الشروح والمتون، وقد ذكر مثل تصحيح الهداية في الكافي والتبيين وشروح الهداية. وفي البرهان وابن كمال باشا وفي البزازية الصحيح جواز التعجيل لسنين رواه الحسن عن الإمام اهـ وكذا في المحيط. اهـ.
قلت:وحيث كان في المسألة قولان مصححان تخير المفتي بالعمل بأيهما إلا إذا كان لأحدهما مرجح ككونه ظاهر الرواية أو مشى عليه أصحاب المتون والشروح أو أكثر المشايخ كما بسطناه أول الكتاب وقد اجتمعت هذه المرجحات هنا للقول بإطلاق فلايعدل عنه، فافهم".
(باب صدقة الفطر،ج:2،ص:367، ط:سعید)
فتاویٰ شامی میں ہے:
"(و للشيخ الفاني العاجز عن الصوم الفطر ويفدي )وجوبا ولو في اول الشهر ۔۔۔۔۔۔،وفي الرد : لأن عذره ليس بعرضي للزوال حتي يصير إلي القضاء فوجبت الفدية نهر ، ثم عبارة الكنز : وهو يفدي إشارة إلي أنه ليس علي غيره الفداء لأن نحو المرض والسفرفي عرضة الزوال فيجب القضاء وعند العجز بالموت تجب الوصية بالفدية."
( كتاب الصوم، فصل في العوارض المبيحة لعدم الصوم، ج:2ص:427، ط:سعيد)
فقط اللہ اعلم
فتویٰ نمبر : 144709100453
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن