
کیا مسجد کے لاوڈ اسپیکر میں تہجد کی نماز کےلیے اذان دینا ٹھیک ہے یا نہیں؟
تہجد کے لیے اذان رسول کریم صلی اللہ علیہ وسلم کے زمانے میں شروع ہوئی تھی جو بعد میں نہیں رہی ،نیز خلفائے راشدین کے زمانے میں بھی تہجد کی نماز کے لیے اذان نہیں تھی، جیسا کہ شرح معانی الآثار للطحاوی میں جلیل القدر تابعی حضرت علقمہ رحمہ اللہ کے اثر سے معلوم ہوتا ہے کہ تہجد کی اذان بعد میں معمول بہ نہیں رہی، لہذا مسجد کے لاؤڈ اسپیکر پر یا ویسے ہی تہجد کی اذان نہ دی جائے۔
شرح معانی الآثا رمیں ہے :
"عن علي بن علي، عن إبراهيم، قال: شيعنا علقمة إلى مكة، فخرج بليل فسمع مؤذنًا يؤذن بليل فقال: أما هذا فقد خالف سنة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لو كان نائمًا كان خيرًا له فإذا طلع الفجر، أذن . فأخبر علقمة أن التأذين قبل طلوع الفجر، خلاف لسنة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم".
(كتاب الصلاة،باب التأذين للفجر، أي وقت هو؟ بعد طلوع الفجر أو قبل ذلك؟ج:1،ص:141،ط:عالم الكتب)
بخاری شریف میں ہے:
"حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا زهير قال: حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يمنعن أحدكم، أو أحدا منكم، أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن، أو ينادي بليل، ليرجع قائمكم، ولينبه نائمكم، وليس أن يقول الفجر، أو الصبح. وقال بأصابعه، ورفعها إلى فوق، وطأطأ إلى أسفل: حتى يقول هكذا. وقال زهير بسبابتيه، إحداهما فوق الأخرى، ثم مدها عن يمينه وشماله".
(کتاب الأذان،باب الأذان قبل الفجر،رقم ،621،ج:1،ص:127،ط:السلطانية)
"فيض الباري على صحيح البخاري"میں ہے:
"ثم إنك قد علمت عن حفصة رضي الله عنها: أنهم كانوا لايؤذنون للصلاة إلا بعد الفجر، وهكذا عن الأسود في حديث عائشة رضي الله عنها، وقد مر آنفًا. وأخرج الطحاوي عن سفيان بن سعيد أنه قال له رجل: «إني أؤذن قبل طلوع الفجر لأكون أول من يقرع باب السماء بالنداء، فقال سفيان: لا حتى ينفجر الفجر». وعن علقمة عنده قال إبراهيم: «شيعنا علقمة إلى مكة، فخرج بليل، فسمع مؤذنًا يؤذن بليل، فقال: أما هذا، فقد خالف سنة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان نائمًا كان خيرًا له، فإذا طلع الفجر أذن». وفي «التمهيد»، عن إبراهيم قال: «كانوا إذا أذن المؤذن بليل أتوه، فقالوا له: اتق الله، وأعد أذانك». ومن أراد التفصيل فليراجع الزيلعي".
(کتاب الأذان، باب أذان الأعمى إذا كان له من يخبره، ج:2، ص:217، ط:دار الكتب العلمية)
"عمدة القاري شرح صحيح البخاري"میں ہے:
"وقال الكرماني: ولينبه من التنبيه وهو الإنباه، وفي بعضها: ولينتبه من الانتباه. قلت: جوز الوجهين فيه أيضا، ثم قال: معناه أنه إنما يؤذن بالليل ليعلمكم أن الصبح قريب، فيرد القائم المتهجد إلى راحته لينام لحظة ليصبح نشيطا ويوقظ نائمكم ليتأهب للصبح بفعل ما أراده من تهجد قليل أو تسحر أو اغتسال. قلت: أو لإيتار إن كان نام عن الوتر".
(كتاب الأذان، باب الأذان قبل الفجر، ج:5، ص:134، ط:دار إحياء التراث العربي)
فتاوی ہندیہ میں ہے:
"الأذان سنة لأداء المكتوبات بالجماعة. كذا في فتاوى قاضي خان وقيل: إنه واجب والصحيح أنه سنة مؤكدة. كذا في الكافي وعليه عامة المشايخ. هكذا في المحيط."
(کتاب الصلاۃ، الباب الثانی،ج:1، ص:53، ط:دار الفکر)
فقط والله اعلم
فتویٰ نمبر : 144801100601
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن