
میں نے اپنی بھانجی کی شادی کروائی ،میری بھانجی 22 ماہ کے بعد وفات پا گئی۔اب اس کا شوہر ہم سے ایک لاکھ روپیہ مانگ رہا ہے ۔جو اس نے علاج پر پیسہ خرچ کیا۔وہ کہتا ہے میں نے بہت پیسہ خرچ کیا آپ کی بچی پر یعنی اس نے اپنی بیوی پر ،اب وہ کہتا ہے کہ مجھے ایک لاکھ روپیہ اداکیا جائے۔
کیا شریعت کے مطابق ہم اس کو ایک لاکھ روپیہ دینے کے پابند ہیں؟
دوسرا سوال یہ ہے کہ ہم اپنی بچی کا جہیز واپس مانگ رہے ہیں وہ ہمیں ہمارا جہیز واپس نہیں دے رہے۔شریعت کے مطابق اس کا کیا حکم ہے ؟کیا ہم ان سے اپنے بچی کو دی گئی جہیز واپس مانگ سکتے ہیں ؟واپس لاسکتے ہیں اپنے گھر۔
(2) عورت کے انتقال کے بعد جہیز اس کے ترکے کا حصہ بن جاتا ہے، جس میں تمام ورثاء شریک ہوتے ہیں۔لہذا مرحومہ کے جو شرعی ورثاء ہوں گے جن میں شوہر بھی شامل ہیں ، مرحومہ کا تمام ترکہ اور یہ جہیز تمام ورثاء میں ان کے شرعی حصوں کے موافق تقسیم ہوگا۔
وفي الخانية: مرضت عند الزوج فانتقلت لدار أبيها، إن لم يكن نقلها بمحفة ونحوها فلها النفقة وإلا لا كما لا يلزمه مداواتها."(قوله كما لا يلزمه مداواتها) أي إتيانه لها بدواء المرض ولا أجرة الطبيب ولا الفصد ولا الحجامة هندية عن السراج."
( كتاب الطلاق ،باب النفقة،ج:3،ص:575،ط:الحلبى)
الفقہ الاسلامی وادلتہ للزحیلی میں ہے:
"نفقات العلاج: قرر فقهاء المذاهب الأربعة أن الزوج لا يجب عليه أجور التداوي للمرأة المريضة من أجرة طبيب وحاجم وفاصد وثمن دواء، وإنما تكون النفقة في مالها إن كان لها مال، وإن لم يكن لها مال، وجبت النفقة على من تلزمه نفقتها؛ لأن التداوي لحفظ أصل الجسم، فلا يجب على مستحق المنفعة، كعمارة الدار المستأجرة، تجب على المالك لا على المستأجر، وكما لا تجب الفاكهة لغير أدم.«ويظهر لدي أن المداواة لم تكن في الماضي حاجة أساسية، فلا يحتاج الإنسان غالبا إلى العلاج؛ لأنه يلتزم قواعد الصحة والوقاية، فاجتهاد الفقهاء مبني على عرف قائم في عصرهم. أما الآن فقد أصبحت الحاجة إلى العلاج كالحاجة إلى الطعام والغذاء، بل أهم؛ لأن المريض يفضل غالبا ما يتداوى به على كل شيء، وهل يمكنه تناول الطعام وهو يشكو ويتوجع من الآلام والأوجاع التي تبرح به وتجهده وتهدده بالموت؟! لذا فإني أرى وجوب نفقة الدواء على الزوج كغيرها من النفقات الضرورية، ومثل وجوب نفقة الدواء اللازم للولد على الوالد بالإجماع، وهل من حسن العشرة أن يستمتع الزوج بزوجته حال الصحة، ثم يردها إلى أهلها لمعالجتها حال المرض؟"
(باب العلاج،ج:10،ص:7381،ط:دار الفكر - سوريَّة - دمشق)
البحر الرائق میں ہے:
"ليس في النفقة عندنا تقدير لازم؛ لأن المقصود من النفقة الكفاية وذلك مما يختلف فيه طباع الناس وأحوالهم ويختلف باختلاف الأوقات أيضا."
(كتا الطلاق ، باب النفقة،ج4،ص:190،ط:دار الكتاب الإسلامي)
المحیط البرہانی میں ہے:
"وأما إذا سكت إنما جعل قرضا، وإن احتمل الهبة؛ لأنه كما يحتمل الهبة يحتمل القرض والقرض أقل التبرعين."
(كتاب الإجارات،الفصل الثالث والثلاثون: في الاستصناع،ج:7،ص: 627،ط:دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان)
التعریفات للجرجانی میں ہے:
"التركة: في اللغة ما يتركه الشخص ويبقيه، وفي الاصطلاح: ما ترك الإنسان صافيا خاليا عن حق الغير."
(باب التاء ،ص:56،ط:دار الكتب العلمية بيروت -لبنان)
فتاوی شامی میں ہے:
"يبدأ من تركة الميت الخالية عن تعلق حق الغير بعينها(قوله الخالية إلخ) صفة كاشفة لأن تركه الميت من الأموال صافيا عن تعلق حق الغير بعين من الأموال."
(كتاب الفرائض،ج:6،ص: 759،ط:الحلبى)
فقط والله اعلم
فتویٰ نمبر : 144609100988
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن