
جب کوئی مسلمان رزق حلال کمانے کی غرض سے غیر ملک جائے اور وہاں اسے موت آ جائے تو کیا وہ شہید ہو گا؟
غریب الوطنی(مسافری کی حالات میں ) میں موت کو احادیثِ مبارکہ ﷺ میں شہادت کی موت قرار دیا گیا ہے، اس حواله سے مختلف روایات کئی صحابہ کرام رضوان اللہ تعالي علیہم اجمعین سے کُتبِ احادیث میں مروی ہیں، اختصار كے پیش نظر حدیث کے الفاظ ’’سنن ابن ماجہ‘‘ سے ملاحظہ فرمائیے:
" عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَوْتُ غُرْبَةٍ شَهَادَةٌ . "
يعني حضورﷺ نے فرمایا کہ غریب الوطنی کی حالت کی موت شہادت ہے ۔
(سنن ابن ماجه، باب ما جاء فيمن مات غريبًا، (2/ 539) برقم (1613)، ط/ دار الرسالة العالمية)
1- مذکورہ روایت کواوّلًا ابن جوزی ؒ (المتوفى: 597ھ)نےبعض دوسرے طرق سےاپنی کتاب ’’الموضوعات‘‘ میں ذکر کیا ہے ، ان کی عبارت درج ذیل ہے:
"باب أن المسافر شهيد: أنبأنا إسماعيل بن أحمد أنبأنا ابن مسعدة أنبأنا أبو عمر والفارسي أنبأنا ابن عدي حدثنا أحمد بن عمرو الزنبقى حدثنا أبوالبخترى بن شاكر حدثنا أحمد ابن محمد البصري حدثنا عبد الله بن محمد بن المغيرة حدثنا مسعر عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " المسافر شهيد ".هذا حديث لا يصح.وفيه ابن المغيرة.قال العقيلي: يحدث بما لا أصل له.وفيه المصري.قال ابن عدي: كذبوه وأنكرت عليه أشياء.
أنبأنا أبو بكر بن عبد الباقي أنبأنا أبو عبد الله القضاعي أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر حدثنا أبو سعيد بن الاعرابي حدثنا عبد الله بن أيوب حدثنا إبراهيم بن بكر حدثنا عبد العزيز بن أبي داود حدثنا عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " موت الغريب شهادة ".هذا لا يصح.أما إبراهيم بن بكر فقال ابن عدي: كان يسرق الحديث.
وقال أبو الفتح الأزدي: تركوه.وأما عبد الله بن أيوب فقال الدارقطني: متروك. "
(الموضوعات لابن الجوزي، كتاب السفر، (2/ 221)، ط/ المكتبة السلفية بالمدينة المنورة)
2- علامہ منذری (المتوفى: 656ھ) فرماتے ہیں کہ غریب الوطنی میں وفات پانے والا شہید ہوتا ہے ، اس مضمون سے متعلق جو روایات مروی ہیں، میرے علم کے مطابق ان میں سے کوئی بھی درجہ حسن کو پہنچی ہوئی نہیں ہے ۔
"وَقد جَاءَ فِي أَن موت الْغَرِيب شَهَادَة جملَة من الْأَحَادِيث لَا يبلغ شَيْء مِنْهَا دَرَجَة الْحسن فِيمَا أعلم."
(الترغيب والترهيب، (4/ 44) تحت رقم (4739)، ط/ دار الكتب العلمية، بيروت)
3- علامہ سخاوی ؒ (المتوفى: 902ھ)نے ’’المقاصد الحسنۃ‘‘ میں اس کی مختلف کتب احادیث میں وارد ہونے کی تصریح کے بعد اس کے شواہد کی جانب ان میں سے بعض کے کمزور ہونے کی صراحت کے ساتھ اشارہ فرمایا ہے،عبارت ملاحظہ فرمائیے:
"حَدِيث: مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ، أبو يعلى، وابن ماجه، والطبراني، والبيهقي في الشعب، والقضاعي عن عبد العزيز بن أبي رواد عن عكرمة عن ابن عباس به مرفوعا، وله شواهد، منها للطبراني من طريق عبد الملك بن هارون بن عنترة - وهو متروك - عن أبيه عن جده رفعه: ما تعدون الشهيد فيكم؟ قلنا: يا رسول اللَّه، من قتل في سبيل اللَّه، فقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن شهداء أمتي إذا لقليل، ثم ذكر الشهداء، وقال: والغريب شهيد، وفي الترغيب فيه أحاديث: منها للنسائي من حديث حُيي بن عبد اللَّه عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد اللَّه بن عمرو قال: مات رجل بالمدينة ممن ولد بها فصلى عليه رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثم قال: يا ليته مات بغير مولده، فقالوا: ولم ذاك يا رسول اللَّه فقال: إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس من مولده إلى منقطع أثره في الجنة، وهو عند ابن ماجه وأحمد وآخرين."
(المقاصد الحسنة، (ص: 681 و682) برقم (1211)، ط/ دار الكتاب العربي - بيروت)
4- علامہ سیوطی ؒ(المتوفى: 911ھ) نے اپنے ’’حاشیہ سنن ابن ماجہ‘‘ میں اس روایت سے متعلق کلام کرتے ہوئے فرمایا ہے کہ ابن حوزی ؒ نے اس روایت کو بعض دوسرے طُرق سے موضوعات میں شمار کیا ہے، اوریہ درست نہیں ، یعنی ان کا اسے موضوعات میں سے شمار کرنا صحیح نہیں ہے، کیونکہ علامہ سیوطی ؒ فرماتے ہیں کہ میں نے اس کے کئی طُرق اپنی کتاب ’’اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة‘‘ میں ذکر کیے ہیں ، نیز ابن حجر ؒ نے بھی راوی ’’ہذیل‘‘کے ’’منکر الحدیث‘‘ ہونے کے باعث ابن ماجہ کی مذکورہ سند کی تضعیف فرمائی ہے، علامہ سیوطی ؒ کی عبارت ملاحظہ فرمائیے:
"موت غربَة شَهَادَة هَذَا الحَدِيث أوردهُ بن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من وَجه آخر عَن عبد الْعَزِيز، وَلم يصب فِي ذَلِك، وَقد سقت لَهُ طرقا كَثِيرَة فِي اللالئ المصنوعة، قَالَ الْحَافِظ بن حجر فِي التَّخْرِيج: إِسْنَاد ابن ماجة ضَعِيف لِأَن الْهُذيْل مُنكر الحَدِيث. "
(شرح سنن ابن ماجه للسيوطي وغيره، (ص: 116)، ط/ قديمي كتب خانه، كراتشي)
چنانچہ علامہ سیوطی ؒ کا ’’اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة‘‘ میں ذکر کیا گیا کلام ملاحظہ فرمائیں :
"(ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا أَحْمَد بن عَمْرو الزنيفي حَدَّثَنَا أَبُو البحتري بْن شَاكر حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن المُغِيرَة حَدَّثَنَا مِسْعَر عَنْ أبي الزبير عَنْ جَابِرٍ أَن رَسُول الله قَالَ: الْمُسَافِرُ شَهِيدٌ.لَا يَصح قَالَ ابْن عَدِيّ: المُغِيرَة كذبوه.
(أَنْبَأَنَا) أَبُو بَكْر بْن عبد الْبَاقِي أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللَّه القُضاعيّ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيد بْن الْأَعرَابِي حَدَّثَنَا عَبْد الله بن أَبَوي حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن بَكْر حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن أَبِي رواد حَدَّثَنَا عِكْرِمَة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ، لَا يَصح، عَبْد اللَّه بْن أَيُّوب وَشَيْخه مَتْرُوكَانِ.
(قلتُ) أخرجه ابْن فيل فِي جزئه حَدَّثَنَا عُقْبة بْن بَكْر الْعَمِّيِّ حَدَّثَنَا الحكم ابْن الْمُنْذر أَبُو هُذَيْل أَخْبرنِي عَبْد الْعَزِيز بْن أَبِي رواد عَن عِكْرِمَة عَنِ ابْن عَبَّاس بِهِ وَأخرجه ابْن مَاجَهحَدَّثَنَا جميل بْن الْحَسَن حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن كثير الْعَبْدي حَدثنَا الهذيب بِهِ فَزَالَتْ تُهْمَة عَبْد اللَّه وَإِبْرَاهِيم. قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي تَخْرِيجه وَإسْنَاد ابْن مَاجَه ضَعِيف لِأَن الهُذَيْل مُنكر الْحَدِيث وذُكِر الدارَقُطْنيّ فِي الْملَل الْخلاف فِيهِ عَلَى الهُذَيْل وَهَذَا، وَصحح قَول منْ قَالَ عَنِ الهُذَيْل عَنْ عبد الْعَزِيز عَنْ نَافِع عَن ابْن عمر وأقر عبد الْحق بِهَذَا فَادّعى أَن الدارَقُطْنيّ صَححهُ منْ حَدِيثه ابْن عُمَر وَتعقبه ابْن الْقطَّان فأجاد النَّهْي، وَأخرجه الدارَقُطْنيّ فِي الْأَفْرَاد حَدَّثَنَا عَبْد الحميد بْن سُلَيْمَان الْبَصْرِيّ حَدثنِي جَعْفَر ابْن مُحَمَّد الْوَرَّاق الواسطيّ حَدَّثَنَا عَامر بْن أَبِي الْحُسَيْن الواسطيّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن بَكْر الشَّيْبَانِيّ عَنْ عُمَر بْن ذَر عَنْ عِكْرِمَة عَنِ ابْن عَبَّاس بِهِ.
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْم فِي الْحِلْية من هَذَا الطَّرِيق قَالَ الدارَقُطْنيّ غَرِيب منْ حَدِيث عُمَر بْن ذَر عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس تفرد بِهِ إِبْرَاهِيم بْن بَكْر وَلم يرو عَنْهُ غير عَامر بْن أَبِي الْحُسَيْن وَلَهُ طَرِيق آخر عَنِ ابْن عَبَّاس أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا حَجّاج بْن عِمْرَانَ السدُوسِي حَدَّثَنَا عَمْرو بن الْحُسَيْن.
الْعقيلِيّ حَدثنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن عَلامَة عَن الحكم بْن أبان عَن وهب بْن مُنَبّه عَنِ ابْنِ عَبَّاس مَرْفُوعا.
وَعَمْرو مَتْرُوك وقَالَ الفضيلي حَدَّثَنَا جدي حَدَّثَنَا يَعْلَى بْن أَسد الغمي حَدثنَا الهُذَيْل بْن الحكم الْأَزْدِيّ حَدَّثَنَا الحكم بْن أبان عَنْ وَهْب بْن مُنَبّه عَنْ طَاوس الْيَمَانِيّ يرفعهُ إِلَى النَّبِي قَالَ: موت الْغَرِيب شَهَادَة.
وَورد منْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ أَيْضا قَالَ الفضيلي حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن بريق الْبَغْدَادِيّ حَدَّثَنَا عبد الرَّحْمَن ابْن نَافِع أَبُو زِيَاد حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاء الْخُرَاسَانِي عَبْد اللَّه بْن الْفَضْل عَنْ هِشَام بْن حسان عَن مُحَمَّد بْن سِيرِين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ، قَالَ الفضيلي أَبُو رَجَاء مُنكر الْحَدِيث وَذكره ابْن حَبَّان فِي الثِّقَات. وَورد أَيْضا منْ حَدِيث أَنَس وعنترة.
قَالَ أَبُو طَاهِر المخلص فِي فَوَائدهحَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عِيسَى السكرِي.حَدَّثَنَا عُبَيْد بْن عَبْد الْوَاحِد حَدَّثَنَا نُعَيْم بْن حَمَّاد حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن الْمُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان التَّيْميّ عَنْ مَوْلَى لآل مجدوح عَن مُحَمَّد بن يحيى ابْن قَيْس الْمَازِنِيّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ مَاتَ غَرِيبًا مَاتَ شَهِيدًا.
أَخْرَجَهُ ابْن عَسَاكِر فِي أَمَالِيهِ.وقَالَ: تفرد بِهِ نُعَيم بْن حَمَّاد المَرْوَزِيّ وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا خَلَف بْن عَمْرو العُكْبَرِيّ وأَحْمَد بْن يَحْيَى الْحلْوانِي قَالَا حَدَّثَنَا سَعِيد بْن سُلَيْمَان الْمُسْتَعْمل بْن ملْحَان أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُون بْن عنترة عَن أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ذَاتَ يَوْمٍ: مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَالْمُتَرَدِّي شَهِيدٌ وَالنُّفَسَاءُ شَهِيدٌ وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ وَالسُّلُّ شَهِيدٌ وَالْحَرِيقُ شَهِيدٌ وَالْغَرِيبُ شَهِيدٌواللَّه أعلم.
(اللآلىء المصنوعة، كتاب الجهاد، (2/ 111 و112)، ط/ دار الكتب العلمية، بيروت)
5- علامہ ابن عراق ؒ (المتوفى: 963ھ) نے بھی اس روایت کے مختلف شواہد وغیرہ ان کے ضعف کی صراحت کے ساتھ نقل فرمائے ہیں ، ان کی عبارت یہ ہے:
[حَدِيثٌ] مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ (ابْن الْجَوْزِيّ) من حَدِيث ابْن عَبَّاس (عد) من حَدِيث جَابر بِلَفْظ الْمُسَافِر شَهِيد، وَلَا يصحان فِي الأول إِبْرَاهِيم بن بكر وَعنهُ عبيد الله بن أَيُّوب مَتْرُوكَانِ، وَفِي الثَّانِي عبد الله بن مُحَمَّد بن الْمُغيرَة (تعقب) بِأَن إِبْرَاهِيم ابْن بكر تَابعه الْهُذيْل بن الحكم، أخرجه من طَرِيقه ابْن مَاجَه وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب قَالَ أَشَارَ البُخَارِيّ إِلَى تفرد الْهُذيْل بِهِ وَهُوَ مُنكر الحَدِيث، وَقَالَ روينَاهُ من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن بكر الْكُوفِي وَزعم ابْن عدي أَنه سَرقه من الْهُذيْل انْتهى، وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي تَخْرِيج الرَّافِعِيّ وَإسْنَاد ابْن مَاجَه ضَعِيف، لِأَن الْهُذيْل مُنكر الحَدِيث وَذكر الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل الْخلاف فِيهِ على الْهُذيْل هَذَا وَصحح قَول من قَالَ عَن الْهُذيْل عَن عبد الْعَزِيز عَن نَافِع عَن ابْن عمر واغتر عبد الْحق بِهَذَا فَادّعى أَن الدَّارَقُطْنِيّ صَححهُ من حَدِيث ابْن عمر وَتعقبه ابْن الْقطَّان فأجاد انْتهى، وَلِحَدِيث ابْن عَبَّاس طَرِيق آخر أخرجه الطَّبَرَانِيّ بِسَنَد فِيهِ عَمْرو بن الْحصين مَتْرُوك (قلت) بل كَذَّاب، وَالله أعلم.
وَورد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، أخرجه الْعقيلِيّ من طَرِيق أبي رَجَاء الْخُرَاسَانِي وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ، وَمن حَدِيث أنس أخرجه المخلص فِي فَوَائده وَفِيه من لم يسم وَمن حَدِيث عنترة أخرجه الطَّبَرَانِيّ من طَرِيق حفيده عبد الْملك بن هَارُون بن عنترة. "
(تنزيه الشريعة، كتاب الجهاد السفر، الفصل الثاني، (2/ 179) برقم (13)، ط/ دار الكتب العلمية، بيروت)
6- علامہ محمد بن طاہر پٹنی (المتوفى: 986ھ) نے مذکورہ روایت کےمتروک رُوات کے لیے کئی دیگر طُرق کو تابع قرار دے کر اس روایت کا دفاع فرمایا ہے، ان کی عبارت یہ ہے:
"فِي اللآلئ «مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ» لَا يَصِحُّ فِيهِ مَتْرُوك قلت للْحَدِيث طرق توبع الْمَتْرُوك فِيهَا. "
(تذكرة الموضوعات، باب فضل السفر للغازي وغيره في البر والبحر والتكبير عند رؤيته وأدبه ووقته، (ص: 122)، ط/ إدارة الطباعة المنيرية)
7- علامہ مناوی ؒ (المتوفى: 1031ھ) نے مذکورہ روایت سے متعلق کلام کرتے ہوئے علامہ سیوطی ؒ کے ابن جوزی ؒ کےاس روایت کو موضوعات میں شمار کرنے کے تعاقب کا ذکرکرتے ہوئے فرمایا ہے کہ علامہ سیوطی ؒ فرماتے ہیں کہ یہ روایت کئی طُرق سے مروی ہے جس سے روایت کو بہر حال کچھ نا کچھ تقویت ضرور پہنچتی ہے، ان کی عبارت ملاحظہ فرمائیں :
" وأورده ابن الجوزي في الموضوعات، وتعقبه المؤلف بأنه ورد من طرق فيتقوّى بها. "
(فيض القدير، (6/ 246) تحت رقم (9118)، ط/ المكتبة التجارية الكبرى، مصر)
8- علامہ عجلونی ؒ (المتوفى: 1162ھ) نے بھی مذکورہ روایت کے کتب احادیث میں وارد ہونے او ر اس کے شواہد کا تذکرہ بعض کی کمزوری کی وضاحت کے ساتھ نقل فرمایا ہے، ان کی عبارت ملاحظہ فرمائیں:
" موت الغريب شهادة:رواه أبو يعلى وابن ماجه والطبراني والبيهقي والقضاعي عن ابن عباس رفعه، وله شواهد، منها: للطبراني عن عنترة -قال السخاوي وهو متروك- عن أبيه عن جده رفعه: "ما تعدون الشهيد فيكم؟ قلنا: يا رسول الله، من قتل في سبيل الله؛ فقال -صلى الله عليه وسلم-: إن شهداء أمتي إذًا لقليل، ثم ذكر الشهداء، وقال: الغريب شهيد".
ومنها: للنسائي وأحمد وابن ماجه وآخرين عن عبد الله بن عمرو وقال: "مات رجل بالمدينة ممن ولد بها؛ فصلى عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم قال: يا ليته مات بغير مولده؛ فقالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ فقال: إن الرجل إذامات بغير مولده [قيس له] من مولده إلى منقطع أثره في الجنة".
وزاد النجم: وروى الرافعي في تاريخ قزوين عن وهب بن منبه عن ابن عباس: موت الرجل في الغربة شهادة، وإذا احتضر فرمى ببصره عن يمينه وعن يساره فلم ير إلا غريبًا، وذكر أهله وولده وتنفس؛ فله بكل نفس يتنفسه به أن يمحو الله له ألفي ألف سيئة، ويكتب له ألفي ألف حسنة، ويطبع بطابع الشهداء. "
(كشف الخفاء، حرف الميم، (2/ 349) برقم (2665)، ط/ المكتبة العصرية)
مذكوره تفصيل سے معلوم ہوا کہ سند کے اعتبار سے یہ روایت ضعیف ہے ، تاہم فقہاءِ عظام نے ان مجموعی روایات سے استدال کرتے ہوئے غریب الوطن آدمی کو اسی حالت میں وفات پا جانے کی صورت میں شہید ِحکمی کے طور پر بیان کیا ہے ، فقہاء كرام كي تصريحات ملاحظه فرمائيں:
’’المجموع شرح المهذب ‘‘ میں ہے:
" (التاسعة)الشهداء الذين لم يموتوا بسبب حرب الكفار كالمبطون والمطعون والغريق وصاحب الهدم والغريب والميتة في الطلق ومن قتله مسلم أو ذمي أو مأثم في غير حال القتال وشبههم فهؤلاء يغسلون ويصلى عليهم بلا خلاف. "
(المجموع شرح المهذب، باب الصلاة على الميت، (5/ 264)، ط/ دار الفكر)
’’ الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار‘‘ میں ہے:
" وإلا فالمرتث شهيد الآخرة، وكذا الجنب ونحوه، ومن قصد العدو فأصاب نفسه، والغريق والحريق والغريب والمهدوم عليه والمبطون والمطعون والنفساء والميت ليلة الجمعة وصاحب ذات الجنب ومن مات وهو يطلب العلم، وقد عدهم السيوطي نحو الثلاثين. "
(الدر المختار، باب الشهيد، (ص: 124)، ط/ دار الكتب العلمية، بيروت)
فقهاء كي تصريحات سے معلوم ہوا کہ یہ حقیقی شہیدتو نہیں ہوتا ؛ کیونکہ دنیا میں اس پر شہیدکے احکام جاری نہیں ہوتے ، یعنی اس کا غسل وکفن عام مسلمانوں کی طرح کیا جاتا ہے، شہیدوں کی طرح نہیں، البتہ حضور ﷺ کی بشارت کے مطابق ایسے افراد کوآخرت میں درجۂشہادت نصیب ہوگا،اور شہیدوں کا سا معاملہ ثواب اور اعزاز واکرام کا ان کے ساتھ کیا جائے گا۔ اور علامه سيوطي ؒ نے اس حوالہ سے باقاعدہ ایک رسالہ ’’أبواب السعادۃ فى أسباب الشھادۃ‘‘ تصنیف فرمایا ہے جس میں احادیثِ مبارکہ میں جن چیزوں سےموت کو شہادت کےمرتبہ ومقام پر بتلایا گیا ہے، انہیں جمع فرمایا ہے، ایسے امور کے متعلق مزید معلومات کے لیے اس رسالہ کا مطالعہ فرمائیے ۔لہذا جب کوئی شخص رزق حلال کمانے کی غرض سے کسی اسلامی ملک یا غیر اسلامی ملک(اسلامی ممالک میں تلاشِ بسیار کے باوجود معاشی مسائل کا حل نہ ہوسکے اور غیر مسلم ملک میں جائز ملازمت اختیار کرنے کی غرض سے وہاں جائے تو یہ جائز ہے،بشرطیکہ وہاں دین پر کاربند بھی رہے)میں غریب الوطنی (مسافری ) اختیار کرے ،یعنی اپنے وطن سے باہرکسی ملک میں جاکر رزقِ حلال کمانے کی کوشش کرے اور اُس ملک یعنی جس میں وہ کمانے کی غرض گیا ہے اُسے اپنا وطن بھی نہ بنائے، اور اسے وہیں اسی حالت میں موت آجائے تو حضورﷺ کی بشارت کے مطابق اسے آخرت میں درجہ شہادت نصیب ہونے کی امید ہے، لہذا اس اعتبار سے اسے شہید(حکمی )بھی کہا جا سکتا ہے ۔
فقط واللہ اعلم
فتویٰ نمبر : 144504101867
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن