بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

28 محرم 1448ھ 14 جولائی 2026 ء

دارالافتاء

 

شیعہ کافر ہے یا نہیں؟


سوال

شیعہ لوگوں کا کلمہ ہم سے مختلف ہے کیا یہ کافر نہیں؟

جواب

شیعہ لوگوں کو محض شیعہ ہونے کی بنا پر کافر کہنا محلِ نظر ہے، البتہ شیعہ حضرات میں سے جن لوگوں نے کلمۂ اسلام، شعائرِ اسلام، ارکانِ اسلام اور اساسِ اسلام تک اپنی دینی شناخت از خود عام مسلمانوں سے جدا کر رکھی ہے یا قرآنِ کریم کو عام مسلمانوں کے برعکس غیر محفوظ اور محرف کتاب کہتے ہیں، اللہ تعالیٰ کے لیے بدأ  کا عقیدہ رکھتے ہیں ، وحی الٰہی میں بایں معنی غلطی کے صدور کا عقیدہ رکھتے ہیں کہ حضرت جبرائیل علیہ السلام نے حضرت علی کرم اللہ وجہہ کے بجائے غلطی سے حضور ﷺ کے پاس وحی پہنچادی، حضرت صدیق اکبر رضی اللہ عنہ کی صحابیت اور حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کی برأت کے قرآنی حکم کے برعکس عقیدہ اپنا رکھا ہے،یا  الوھیتِ علی رضی اللہ عنہ کا  عقیدہ رکھتے ہیں، ایسے لوگ دائرہ اسلام سے خارج  ہیں۔

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (3/ 46):

’’و بهذا ظهر أن الرافضي إن كان ممن يعتقد الألوهية في علي، أو أن جبريل غلط في الوحي، أو كان ينكر صحبة الصديق، أو يقذف السيدة الصديقة فهو كافر؛ لمخالفته القواطع المعلومة من الدين بالضرورة، بخلاف ما إذا كان يفضل علياً أو يسب الصحابة؛ فإنه مبتدع لا كافر، كما أوضحته في كتابي ’’تنبيه الولاة والحكام عامة أحكام شاتم خير الأنام أو أحد الصحابة الكرام عليه و عليهم الصلاة و السلام‘‘.

الغنية لطالبي طريق الحق (غنیة الطالبین ) (1/ 179):

’’و الذي اتفقت عليه طوائف الرافضة و فرقها، إثبات الإمامة عقلًا و أن الإمامة نص، و أن الأئمة معصومون من الآفات من الغلط و السهو و الخطأ.

و من ذلك إنكارهم إمامة المفضول و الاختيار الذي قدمناه في ذكر الأئمة. و من ذلك تفضيلهم عليًا -رضي الله عنه- على جميع الصحابة و تنصيصهم على إمامته بعد النبي صلى الله عليه وسلم، و تبرؤهم من أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما- و غيرهما من الصحابة إلا نفرًا منهم سوى ما حكى عن الزيدية، فإنهم خالفوهم في ذلك. و من ذلك أيضًا ادعاؤهم أن الأمة ارتدت بتركهم إمامة علي -رضي الله عنه- إلا ستة نفر. و هم علي و عمار و المقداد بن الأسود و سلمان الفارسي و رجلان آخران. و من ذلك قولهم: إن للإمام أن يقول لست بإمام في حال التقية. و أن الله تعالى لايعلم ما يكون قبل أن يكون، و إن الأموات يرجعون إلى الدنيا قبل يوم الحساب. إلا الغالية منهم، فإنها زعمت بأن لا حساب و لا حشر. و من ذلك قولهم: أن الإمام يعلم كل شيء ما كان و ما يكون من أمر الدنيا و الدين حتى عدد الحصى و قطر الأمطار و ورق الشجر، و أن الأئمة تظهر على أيديهم المعجزات كالأنبياء عليهم السلام، و قال الأكثرون منهم: إن من حارب عليًا -رضي الله عنه- فهو كافر بالله عز و جل، و أشياء ذكروها غير ذلك. و أما الذي انفردت به كل فرقة: فمنهم الغالية: و قد ادعت أن عليًا -رضي الله عنه- أفضل من الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين. و ادعت أنه ليس بمدفون في التراب كبقية الصحابة -رضي الله عنهم-، بل هو في السحاب يقاتل أعداءه تعالى من فوق السحاب، و أنه كرم الله وجهه يرجع في آخر الزمان يقتل مبغضيه و أعداءه، و أن عليًا و سائر الأئمة لم يموتوا، بل هم باقون إلى أن تقوم الساعة، و لايجوز عليهم الموت. و ادعت أيضًا أن عليًا -رضي الله عنه- نبي و أن جبريل عليه السلام غلط في نزول الوحي عليه. و ادعت أيضًا أن عليًا كان إلهًا -عليهم لعنة الله و ملائكته و سائر خلقه إلى يوم الدين، و قلع آثارهم و أباد خضراءهم، و لا جعل منهم في الأرض ديارًا؛ لأنهم بالغوا في غلوهم و مردوا على الكفر، و تركوا الإسلام و فارقوا الإيمان، و جحدوا الإله و الرسل و التنزيل، فنعوذ بالله ممن ذهب إلى هذه المقالة‘‘.

 فقط واللہ اعلم


فتویٰ نمبر : 144001200210

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن یا اس سے زائد وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں